زراعة الورد و النباتات

أدوات الزراعة

تتعدد أدوات الزراعة و تتنوع على أساس عدة عوامل تستند إلي الغرض منها مثل تهيئة التربة و الحراثة و الحصاد و غيرها، حيث تطورت مع الوقت مما أدى إلي ظهور أدوات الزراعة الحديثة التي نعرفها اليوم و تستخدم في مختلف أنحاء العالم. تعرف معنا على تلك الأدوات في إطار شيق و مثير في السطور التالية. لكن بداية دعنا نشير إلي أن الزراعة حرفة قام بها العديد من الأشخاص منذ أقدم العصور، وتم الاعتماد عليها كمصدر رئيسي للغذاء. حيث كانت حرفة بسيطة للغاية نظرًا للأدوات المتوفرة لقيامها قديمًا. أما الآن، قد شهدنا عدة تطورات في القطاع الزراعي الذي أصبح اليوم نظامًا تجاريًا يقوم على المعدات والآلات الحديثة، وقد سبب ذلك انخفاض حاد في احتياجات العمل والآيادي العاملة في القرن الماضي نتيجة للتحسينات الآلية. وهنا سندرج بعض من الآلات التي تم استخدامها في الزراعة سواء قديمًا أو حديثًا.

لا شك أن الأدوات الزراعية تتمتع بأهمية كبيرة للغاية نظرًا لإنها توفر الوقت والجهد المبذول في الزراعة، كما أنها تعمل على زيادة الإنتاج وتلبية احتياجات سوق العمل. وفيما يلي بعض من تلك الآلات المستخدمة:

الجرار الزراعي: هو من الآلات الزراعية المفيدة المستخدمة، والتي تساعد بمجهودات رائعة قد يشق على الإنسان عملها. وهو عبارة عن مركبة هندسية تم تصميمها خصيصًا لتوفير جهد جر عالي أو (عزم الدوران) في السرعات البطيئة. كما يُستخدم لسحب المقطورات وغيرها من الأدوات المستخدمة الضخمة. وقد صمم بعجلات تمكنه من التنقل بسهولة حتى في الأراضي المغمورة بالمياه، ويمتاز بسرعته الفائقة.

الجرار - أدوات الزراعة

الجرار إحدى أدوات الزراعة الحديثة

آلة الرش: وهي من المعدات الزراعية التي صممت للرش ومكافحة الآفات، وتتكون من خزان للسائل، ومضخة ضغط وغطاء وفم وصمام ضغط وأحزمة وخرطوم وصنبور وفوهة حيث يخرج السائل على هيئة رذاذ وهو المبيد الحشري ومبيد الفطريات ومبيدات الأعشاب. وقد وُضع الخزان في الجزء الخلفي منه ولكن يجب الحذر عند استخدامه إذ يوصي بارتداء قناع خاص على الأنف والفم لمنع الروائح القوية التي قد تصيب الإنسان.

آلة الرش - أدوات الزراعة

آلة الرش أثناء العمل

موزع الأسمدة: تم تصميمه لتوزيع الأسمدة، ويتكون من ثلاثة أجزاء رئيسية: وهي القادوس أو مكان تخزين الأسمدة، وأنبوب لتقطير الأسمدة والمخصبات و جزء موزع.

أدوات الزراعة الخاصة بالحراثة

المحراث: إحدى الأدوات الرئيسية لدى المزارع التي تم إبتكارها منذ العديد من السنوات، و التي لا يزال يتم إستخدامها و إلي اليوم في تهيئة الأراضي الزراعية من أجل وضع البذور و نموها بالشكل الملائم. يتم إستخدام المحراث أيضاً في عمل أخاديد في الأرض، و تتكون الأداة من قطعة من الحديد المعقوف الذي يقوم برفع التربة و تقليبها، متصل بها أداة تقوم بوضع البذور في التربة و في كثير من الأحيان ما يتم جر المحراث بواسطة إحدى الحيوانات ذات القدرة على ذلك في المزرعة مثل الأبقار و الأحصنة. قديماً كان يتم صناعته من الخشب حتى تطور إلي المعدن الشائع و الذي نراه في يومنا هذا. من فوائد المحراث قدرته على تقليب التربة و تفتيتها من خلال دفن الطبقة التي على السطح و الغنية بعنصر النيتروجين، مما يؤدي إلي تحسين أداء التربة و المحاصيل و النواتج الزراعية.

المحراث - أدوات الزراعة

المحراث

المشط: وهو أداة مكونة من لوح خشبي بعدة أوتاد إما خشبية أو حديدية، ومقبض من خشب الخيزران. ويستخدم لكسر قشرة الأرض بعد هطول المطر، واقتلاع الأعشاب الضارة من الأرض. وعادة ما يُستخدم بعد استخدام المحراث لتنعيم الأرض وتفكيكها وذلك يساعد على سرعة نمو البذور.

آلة التجريف “المسوي”: يتكون من لوح وعمود، ويُصنع اللوح من أيِ من أنواع الخشب المتاحة محليًا، أما بالنسبة للعمود فُيصنع من خشب الخيزران. ولتتم آلة التسوية مهمتها على أعلى وجه، يتم إضافة عدة أوزان على اللوح مثل الحجارة أو ركوب شخص عليه. وكما يوحي اسم الآلة، فهي تستخدم لتجريف الأراضي الزراعية وتتم تلك العملية بعد حرث الأرض وتمشيطها. كما تعمل تلك الأداة على توزيع المياه بالتساوي في الأرض.

أدوات الزراعة الخاصة بالحصاد

من أكثر الأدوات شيوعًا في الحصاد قديمًا هي المنجل الصغير والكبير والفأس. ويُستخدم المنجل في حصاد بعض المحاصيل مثل القمح والذرة والشعير والبقول والأعشاب وما إلى ذلك. ونظرًا للمشقة التي يلاقيها الفلاح في عملية حصد النبات، فقد تم اختراع بعض الأدوات التي تسهل عليه هذه العملية، فمن ضمن هذه الآلات ما يعمل عن طريق المحاريث الحيوانية ومنها ما يعمل عن طريق الجرارات والآلات الحديثة. فعلى سبيل المثال: الحصّادة وهي أداة توفر الجهد والوقت في آنٍ واحد إذ تقوم بثلاث عمليات زراعية وهي الحصد والدرس والتذرية وهي تنقية الحبوب من غيرها من الشوائب. وتستخدم تلك الآلة في حصاد حبوب القمح والشعير والشوفان والذرة وفول الصويا.

أدوات الزراعة الخاصة بالري

كانت طرق الري قديمًا تعتمد على المعدات اليدوية مثل الطنبورة والشادوف الذي أشتهر المصريين القدماء بإستخدامه في عملية الزراعة، و هويعد نظاماً يقوم برفع المياة من المناطق المنخفضة إلي المناطق المرتفعة حيث يتكون من إطار رأسي متصل بعمود أفقي، بينما يتصل بطرف الجزء الأطول وعاءاً لحمل الماء أو دلواً أو سلة و التي في أغلب الأحيان ما تكون مغطاة بمادة عازلة أو بإحدى أنواع الجلود. في الطرف الأخر و الذي هو في تلك الحالة الجزء القصير يتم وضع ثقل يعمل على حدوث توازن في قوة الرفع فيتم الري من خلال حركه الرفع و الأرجحة بشكل مستمر من خلال أن تمتليء الأوعية التي قمنا بالإشارة إليها بالمياة و من ثم تقوم برفعها من النهر أو البحيرة إلي القنوات و أحواض الري.

أما في الوقت الحاضر، تم استخدام طرق ري حديثة مواكبة للعصر مثل الماكينات والطلمبات الرافعة التي تدار بالديزل ومضخات المياه لري مساحات زراعية كبيرة بمجهود أقل وأيضًا في أقل وقت ممكن.

أترك تعليق