نباتات و أعشاب

كف مريم

كف مريم

نبات كف مريم (كف عائشة)

نبات كف مريم (كف عائشة) هو نبات تصل  طول الشجيرة التي تحمله إلى أكثر من أربعة أمتار وهي من الشجيرات كثيرة التفرع وسريعة النمو وتكون أوراقها ذات لون رمادي فضي وتحمل عدد وريقات من 5 إلى 7 وريقات أما ازهار تلك الشجيرة فهي تكون عبارة قمية صغيرة جداً بيضاء اللون متجمعة وثمارها تكون سوداء بقطر نصف سم.

الإستخدامات

ولهذا النبات الكثير من الأستخدامات والفوائد الطبية فهو يسهل ويعجل من الولادة بأمان وتعرف شجرة  مريم “كف العذرء” نبات طلق وعشب حولي قصير ينمو ويترعرع بعد هطول الأمطار في فصل الخريف مع أقتراب بداية فصل الشتاء في الأماكن التي تكون تربتها حصوية بها طمي والتي تستقبل مياه السيول وفي حال زادت الرطوبة داخل التربة يتعرض هذا النوع من النباتات للموت وتلتف فروع تلك النبات إلى أعلى لتكون على شكل كرة تشبه قبضة اليد المغلقة بأحكام على الثمار الناضجة الجافة، وعندما يحصل النبات على الرطوبة بسبب المياه الزائدة سواء نتيجة الأمطار أو الغمر الخطأ  فإن الفروع  الميتة تزهر منبسطة إلى الخارج لتحرر بعض البذور الموجودة في الثمار وعند حدوث الجفاف فإن الفروع  تلتف مرة أخرى منقبضة إلى أعلى مرة أخرى وهذا النظام الميكانيكي يساعد على استمرار حياة هذا النوع من النباتات  في البيئة الصحراوية الصعبة والقاسية.

والأسم العلمي الذي يعرف به نبات “كف مريم” هو أسم Anastatica hierochuntica ويستعمل جميع أجزاء هذا النوع من النبات في التركيبات الكيميائية حيث يحتوي  على مركب فلافوني هو ايزوفيتكيسين (isovitexin) وأربعة مركبات فلافونولية هي: كامفيرول (Campferol) ورامنوجلوكوزايد، كوريستين (quercetn) وروتين (Rutin). كما يحتوي على بيتاسيتوستيرول وكامبيسترول وكولسترول وستجماسترول، كما تحتوي على جلوكوز وجلاكتوز وفركتوز وسكروز ورافينور وستاكوز وستة عشر حمضاً امينياً والانين وارجنين وبرولين وفينايل الانين وميثينون وكولين وقلويدات وكومارينات وسيلسيكيوليت (Glucoi berin).

ومن استعمالات نبات كف مريم الطبية قدمياً كان يشرب منقوع هذا النبات لتعجيل عملية الولادة وكان يشرب أيضا من أجل تحسين الإنجاب بالأضافة لعلاج نزلات البرد عند الأطفال الصغار وذلك بالقيام بحرق النبة واستنشاق دخانها المتصاعد نتيجة الحرق بالاضافة لطرد النفوس الشريرة وعلاج  مشاكل المعدة، كما قال الأطباء القدامي عن تلك النبته أن مسحوقها يعالج الرمد، فقد قال داوود الأنطاكي ” ان من خواص هذا النبات الطبية هي قلع البياض من عيون الحيوانات الا أن الأنسان لا يطيقه، ويزل بواسير طلاءً والبهاق والبرص والبلغم شرباً. يفتح السدد وان تم طلاء الوجه به حمره وحسن لونه”.

الفوائد

يقضي على الميكروبات ويعجل في عمليات الولادة وسرعة الإنجاب تعالج متلازمة قبل الحيض pms حيث يتم تناول عشبة مريم عن طريق الفم فتقلل أعراض متلازمة ما قبل الحيض للحد من آلام الثدي و التهيج و الصداع و للحد من إنتفاخات البطن والأكتئاب والصداع وكل أعراض مابعد الحمل.

يستخدم هذا النوع من النباتات ايضا في عدم إنتظام الدورة الشهرية و متلازمة و أعراض ما قبل الحيض منها الطمث الإكتئابي pmdd و علاج عقد الثدي و  إضطرابات ما قبل الطمث الإكتئابية هي هي أكثر شدة شيء قليلًا لإضطرابات ما قبل الحيض و تستخدم العشية من أجل التخفيف منها و كذلك التورم و التشنجات و الأرق و التوتر العصبي والشعور بفقدان السيطرة على النفس لدى الشخص.

تستعمل تلك العشبة لعلاج العقم عند النساء و كذلك الإجهاض الناتج لإنخفاض هرمون البروجسترون و التخلص من النزيف و تساعد الجسم في التخلص من المشيمة بعد فترة الولادة  وتزيد الحليب في ثدي الأم حيث يتم تناول العشبة عن طريق الفم و قد يستغرق الامر ما بين ثلاثة أشهر إلى سبعة إشهر لحين ظهور النتائج وتحقق الحمل.

أما بالنسبة للرجال فهي  تعالج تضخم البروستاتا الحميد وتقلل من الرغبة الجنسية وتزيد من تدفق البول

تحميك من الميكروبات وتمنع لدغات الحشرات وتقضي على البراغيث والبعوض والذباب وغيرها من الحشرات الطائر في مدة زمنية قصيرة.
أما بالنسبة للبشرة فهي تستخدم في علاج  حب الشباب بالأضافة لاستخدامها في علاج نزلات البرد وألتهابات المفاصل

اضرار نبات كف مريم

أما بخصوص أضرار تلك العشبة فكل شئ له عامل أيجابي وأخر سلبي فهناك بالتأكيد اثار جانبية لأستخدام تلك العشبة حيث تحدث بعض الأضطرابات للمعدة وقد تسيب الشخص الذي يستعملها بحكة خفيفة مع الشعور بالغثيان وبعض الطفح الجلدي والقلق عند النوم وزيادة وزن الجسم بشكل عام والبعض يحذر من أستخدام أي تدخل دوائي للعشبة في مرحلة الحمل والرضاعة حيث أن قد تحدث مشكلة في الهرومونات تتسبب في سرطان الثدي أو ألتهاب الرحم من الداخل.
ويجب أستشارة طبيبك المعالج في حال كنت تعاني من مرض الباركنسون حيث أن تلك العشبة تتداخل بمكونها الدوائي مع الأدوية التي تستخدم لعلاج الأعصام والأضرابات النفسية حيث أنها تؤثر على مادة الدوبامين التي توجد بالدماغ.

أترك تعليق