نباتات و أعشاب

القرنفل

القرنفل

صورة توضيحية لنبات القرنفل بالطبيعة

يُعد القرنفل زهرة تاريخية غنية ومفيدة حيث يُترجم في عدة لغات بإسم “زهرة الحب” أو “زهرة الآلهة” كما أنها من أقدم الزهور بالعالم كما يشار إليه بالإسم العلمي Carnation من أصل يوناني حيث ينتمي القرنفل إلي شعبة البراعم ثنائية الفلقة ويرجع إنتشاره إلي تعدد ألوانه أكثر من أي نبات آخر, و يشير كل لون منه الي معنى مختلف بتنوع الخلفية الحضارية, من المعروف تاريخيًا أنه قد استُخدم للمرة الأولى من قِبل الإغريق والرومان في باقات الزهور و تجدر الأشارة الي انه في زمننا الحالي توجد أنواع غريبة منه في أستراليا ولكنها كانت تزرع تجارياً كمحصول زهري فقط منذ عام 1954.

الخصائص

الشكل الشائع للقرنفل هو إحتوائه على 5 بتلات وتختلف من الأبيض إلى الوردي إلى الأرجواني اللون، حيث ان بعض أصنافه تكون مزدوجة مع ما يصل إلى 40 من البتلات و عندما يُزرع في الحدائق يصبح طوله ما بين 6 و 8.5 سم في القطر كما أن أوراقه لها مخالب أو مسننة. القرنفل هو من الزهور المخنثة وقد ينمو في إنفراد أو في كتل متفرعة أو متشعب, وقد تكون الأسدية فيه في جدلات واحد أو اثنين وفي عدد متساو أو ضعف عدد البتلات. أوراقه ضيقة وساقه أضعف ويختلف لونها من الأخضر إلى الرمادي والأزرق أو الأرجواني و يبلغ متوسط ارتفاع شجرة القرنفل من 10 إلى 12 مترا و قد تصل أحيانا إلى 20 مترا. و إضافة لمعلوماتك هي واحدة من أقدم وأشهر التوابل وبذورها تشبه المسامير و هي الزهرة الي يُستخدم أكثر أجزائها ويكون لونها أحمر ويتحول إلى البني عندما تصبح يابسة.

زراعة القرنفل

يجب أن تكون التربة عميقة وقابلة للتفتيت و يجب ان تأخذ في الحسبان ان قد تحتاج زراعة القرنفل إلي عناية شديدة حيث إنه في حاجة إلى بعض ساعات كاملة من الشمس كل يوم ويجب أن تبقى التربة رطبة, بالإضافة الي انه عليك تجنب الإفراط في ريّه حيث إن الإفراط قد يؤدي إلى تحويل أوراقه إلي صفراء وقد تذبل. يجب إزالة الزهور المستهلكة على وجه السرعة لتعزيز استمرار تزهرها وينبغي ترك ثلاثة أو أربعة عقد في القاعدة وإزالة الجذع ويجب أيضًا أن لا تتعرض أوراقه للحرارة المباشرة من الشمس.

ترجع شعبية تلك الزهرة عند الشعب الأوروبي إلى أنها من أكثر النباتات العشبية التي تستخدم في طب العلاج بالأعشاب حيث يمكن له علاج

قرنفل على ملعقة خشبية

حفنة من القرنفل على ملعقة خشبية

الحمى والأمراض بينما و من جانب أخر يشيع عرض و إستخدام القرنفل الوردي كزهرة للاحتفال بيوم عيد الأم حيث أنه أصبح معروفًا في جميع أنحاء العالم بمناسبة عيد الأم حيث انها تعتبر ليست مجرد زهرة بسيطة لكثير من الناس فهي تعني الكثير لرجال الدين في بعض الأديان والعقائد أيضًا, فعلي سبيل المثال تعني الزهور الكثير لدي دولة سنغافورة حيث يشتهر بها التصاميم واللوحات الفنية الخاصة. وهناك عدة ألوان منه التي ترمز إلى معان مختلفة فالقرنفل الأحمر يُمنح للأمهات في مناسبات خاصة للتعبير عن الحب، والإمتنان، والإحترام. بعض الأسر تفضل إعطاء الأمهات غير العاملات هذا اللون للتعبير عن أن “أمي هي أفضل أم بالعالم” بجميع الأحوال يكون إهدائه مثالي لأي مناسبات أخرى خاصة بالأمهات حيث تم اختياره في دراسة هناك علي أنه أفضل هدية بين جميع النباتات للأمهات.

إستخدامات و فوائد القرنفل

قد استخدمت النباتات والأعشاب منذ آلاف السنين لأغراض طبية مع نتائج فعالة بل إن بعض النباتات يتم الإستفادة منها طبيًا من الأوراق إلي الجذر حيث أنها بالفعل هبة من الله, يحتوي نبات القرنفل على مجموعة متنوعة من العناصر والمكونات التي يمكن أن توفر الشفاء التام من آلام العضلات والعظام والتورم الناتج عن الحوادث البسيطة كالإرتطام بشي ما بل وإنها تفيد في التخلص من العدوى ببعض الأمراض. وقد استخدمت زهرة القرنفل في معالجة مجموعة متنوعة من العلل حيث أنها تعمل كمنبه في حالات الكسل والخمول وحتي التشنج والإضطرابات الجسدية و يساعد كثيرا ايضا علي التخلص من حالات الإجهاد والأرق.

شاع إستخدام القرنفل مع الشاي قديمًا وإلي الآن يصاحب فنجان الشاي الصباحي لكثير من الناس قبل ذهابهم إلي العمل حيث أنه يساعد في التخفيف من حدة التوتر والعصبية, وفي أوروبا يعتمد الطب الشعبي على دفعات الشاي الذي يُخمّر معه للمساعدة في تخفيف العصبية وبعض أمراض الشريان التاجي فضلًا عن الغثيان الناجم عن دوار البحر, يُستخدم في زيوت التدليك أيضًا وقد استخدم ايضا لالتئام الجروح في الجلد وزيادة حيويته كما أنه يخلق رائحة مهدئة للأعصاب و تُضاف أعواد القرنفل على الطعام لإكسابه رائحة لا مثيل لها.

أترك تعليق