التربة و التسميد

نواتج عملية التحلل في التربة

نواتج عملية التحلل في التربة

نواتج عملية التحلل في التربة الزراعية

تختلف نواتج عملية التحلل في التربة على أساس نوعية التربة المتواجدة حيث بالنسبة لنوعية التربة جيدة التهوية ينتج غاز ثاني أكسيد الكربون, عنصر هيدروجين فوسفات الالمونيوم, عنصر الكبريت, نترات, الأمونيوم بجانب كميات بسيطة من الماء و البقايا المقاومة للتحلل و بعض الكميات الصغيرة من العناصر الغذائية الأساسية للنبات. أما نواتج التحلل في حالة إذا كانت التربة غير جيدة التهوية تكون غير جيدة ففي حالة الظروف اللاهوائية تنتج كميات ليست بالمنخفضة من غاز المثان و الذي يطلق عليه أيضاً غاز المستنقع بجانب نواتج أخرى و هي الأحماض العضوية و أيون الأمونيوم و العديد من البقايا الأمينية و بعض الغازات السامة مثل الايثيلين و كبريتيد الهيدروجين.

في كلا الحالتين السابقتين ينتج بقايا من الدبال التي تقاوم عمليات التحلل حيث تقاوم الظروف اللاهوائية أو تعيق نشاط بكتيريا التأزت التي تقوم بأكسدة الأمونيا إلي نشادر بشكل علمي من صورة (NH4  إلي NH3)  و جدير بالذكر أن نواتج عملية التحلل في التربة التي تحتوي على نسبة منخفضة من C:N “الكربون إلي النيتروجين” بما يقدر ب20 على أساس 25% كربون تؤدي إلي إنطلاق النيتروجين الميسر للنبات.

بملاحظة الكربون المنطلق في صورة ثاني اكسيد كربون أثناء التحلل نجد أن المواد العضوية التي تتواجد بنسبة منخفضة من C:N تتحلل أسرع بمقدار النصف عن تلك التي تحتوي على نسبة مرتفعة, و يتجلى ذلك في الإطار التطبيقي لتلك القاعدة أثناء الزراعة بمرحلة التسميد إنه كلما كانت النباتات المستخدمة في طور نمو منخفض نجدها تتحلل بشكل أسرع و أفضل بجانب إنطلاق كميات أكثر من النيتروجين منها إلي التربة.

تختلف كميات النيتروجين الناتجة من أنشطة التحلل في التربة على أساس قوام التربة و ذلك بسبب إختلاف نشاط الميكروبات و معدل تحلل المواد العضوية بها, حيث يكون مرتفع في حالة الأراضي الرملية اما بالنسبة للأراضي الطينية نجدها على النقيض منخفضة بشكل واضح. كنتيجة لأنشطة التحلل السريع للمادة العضوية في التربة الرملية نجدها تفقد النيتروجين بمعدل كبير و ذلك بسبب القدرة المنخفضة لهذا النوع من التربة على الإحتفاظ بالعناصر المختلفة و المياه السائلة.

أترك تعليق