زراعة الورد و النباتات

كيفية زراعة نبات البازلاء

زراعة نبات البازلاء

كيفية زراعة نبات البازلاء

تحتاج زراعة نبات البازلاء إلى أجواء مناخية خاصة بها لكي ينمو بشكل طبيعي وخاصة عوامل مثل درجة الحرارة المعتدلة والضوء المرتفع وذلك لتحسين جودة الأزهار الخاصة بها والمحافظة على درجة الرطوبة في التربة المزروعة بها مع العناية الدائمة بها عن طريق رش الورق بشكل دائم وتغيير الإناء المغروس فيه إلى إناء أكبر حجماً كل عامين.

ويتكاثر هذا النوع من النباتات عن طريق البذور لذا فهو يحتاج إلى تربة غنية بالمواد العضوية و جيدة الصرف من أجل أن تنقع البذور لمدة تصل إلى 24 ساعة في الماء قبل أن يتم زراعتها في التربة.
وتزرع نبات البازلاء على عمق يصل إلى 2 سم من سطح التربة ويتم تدعيمها بعد النمو والوصول لإرتفاع 10 سم. يغرس خلفها من الداخل للإناء دعائم من حطب القطن أو الغاب البلدي لكي تتسلق عليها العشبة واذ لم تتوافر تلك الدعائم فعليك أن تقوم بإستخدام حبل مثبت في الأرض ومشدود قائماً بجوار العشبة.

والآن ماهي المشكلات التي قد تواجهك أثناء زراعة نبات البازلاء:
1- موت جذورها نتيجة الإختناق بالاضافة الى انتشار الأمراض مثل فطر البياض الدقيق على الاوراق ويكون السبب وراء تلك المشكلة هي زيادة نسبة الرطوبة في التربة المزروعة بها حيث لابد وأن تكون معدلات الرطوبة متوازنة في التربة كما سبق الإشارة.
2- تساقط البراعم الخاصة بتلك النبات في مراحل نموها الأولى مع ذبل وأصفرار الأوراق ويرجع السبب وراء هذه المشكلة إلى ارتفاع درجات الحرارة مما يؤدي لصغر حجم الأوراق واصابتها بالإصفرار.
3- ضعف نمو العشبة وانخفاض كمية أزهارها المنتجة ويرجع سبب ذلك إلى قلة الماء .

وتُعرف البازلاء الحلوة علمياً بإسم Pisum sativum , ويتم تجهيز البيئة المحيطة لها في عدة أشكال مختلفة حيث تحتاج إلى وفرة من المغذيات الصحية والمعززات النباتية حتي تنمو بشكل جيد وهي إحدى عناصر البقوليات القلائل التي تباع كخضار طازج. تحتوي البازلاء على 8 فيتامينات وسبعة معادن بالإضافة للعديد من الألياف الغذائية والبروتيينات لذلك فهي أحد الاطعمة التي تزودك بالطاقة اللازمة.

ونبتة البازلاء هي نبة شرقية عريقة عرفت قديماً عند الأغريق والرومان ووجدت حبوب منها في عصر البرونز الفرنسي العتيق وأطلق عليها العرب العديد من الأسماء مثل “بسلى”” و “بسلة” و “بازيلا”” فيما عرفت في بلاد الشام تحديداً بإسم “بزالياء” وكانت ولا تزال أهم انواع الخضار حيث تم أكتشافها قبل البطاطس فهي تحتوي على كافة القيم الغذائية مثل الفيتامينات والبروتينات ومعادن البوتاسيوم والكبريت والفسفور والكلسيوم والمانجنيز وغيرها من المكونات الطبيعية المفيدة والمنشطة لجسم الأنسان.

الإستخدامات

green-peas-in-bowl

ينصح الإطباء المصابين بأمراض الإضطرابات الهضمية وألتهاب الأمعاء بتجنب تناولها وذلك لمفعولها القوي في تفريغ الأمعاء حيث يتجنب أعطائها للمصابين بتلك الأمراض, حيث تحوي تلك النبة مادة كيمياوية تقوم بقتل الهرمونات عند المرأة مما قد يؤثر سلباً ويكون نتيجته الضعف الجنسي أو العقم وتحتوي البازلاء الخضراء على 50 وحدة حرارية في كل 100 جرام.
وتكون البازلاء الخضراء معرضة لفقدان مخزونها من السكر أن لم تتعرض لدرجة حرارة تصل إلى 32 درجة فهرنهايت مباشرة بعد توضيبها. يستخدم هذا النبات من أجل الحصول على قيمة غذائية ونكهة أفضل وأكبر من البازلاء الخضرة المتوافرة على مدار العام لكنها لا تتوافر سوى من شهر مارس إلى يوليو في الولايات المتحدة وهنجاريا والهند وبريطانيا والصين وهي تعتبر الدولة صاحبة الريادة في إنتاج البازلاء الطازجة.

البازلاء وإنقاص الوزن

green-peas-background

أصبح في الوقت الراهن أهمية كبيرة جداً للبازلاء في إنقاص الوزن وأصبحت عامل مساعد في الأنظمة الغذائية حيث أثبتت الدراسات أنها مصدراً قيماً للبروتين النباتي والفيتامينات والكربوهيدرات على الرغم من أرتفاع السعرات الحرارية بها وهو مايجعل خبراء الرجيم والتغذية ينصحون بها لتكون أحد أعمدة النظام الغذائي الخاص بإنقاص الوزن.
تساعد البازلاء في سرعة الهضم وأمتصاص الأطعمة بشكل أسهل فهي تحتوي على العديد من الألياف الغذائية التي تملأ الأمعاء وتساعد على التخلص من الشعور بالجوع لفترة أطول بالإضافة لدورها الهام في تطهير الجسم من السموم والتسوس فهي تحسن من وظائف الكلى والكبد والأوعية الدموية فهي خير وقاية أيضاً من أمراض السمنة.

أترك تعليق