زراعة الورد و النباتات

كيفية زراعة الأرز

تعرف على كيفية زراعة الأرز في خطوات بطريقة بسيطه و سهله بداية من لحظة شراء البذور و حتى الحصاد، لكن بداية دعنا نعرفك على خصائص الأرز بشكل عام من أجل الحصول على نظرة شاملة لأهم الأساسيات التي من الواجب عليك معرفتها عنه قبل البدء في الزراعة. يعتبر الأرز من الحبوب التي يعتمد عليها أكثر من نصف سكان العالم كغذاء لهم ويدخل في معظم الوجبات الرئيسية، ولا تسعنا الإشارة إلي مدى أهميته لنا خاصة في دول المشرق العربي مثل مصر و السعودية و سوريا حيث يتواجد بشكل شبه يومي على منضدة الطعام في أغلبية المنازل مع مختلف أنواع الغذاء الأخرى. و بالنظر إلي أصل الأرز و تصنيفه نجد أنه ينتمي إلى إحدى الأنواع العشبية التي تسمى ب “أوريزا ساتيفا” الذي يعرف عادةً بإسم الأرز الأسيوي. يعد المصدر الأساسي لإمداد الجسم بالكربوهيدرات بين أنواع الطعام المتنوعة. حيث أن مقدار 100 جرام من الأرز يحتوي على 80 جرام من الكربوهيدرات، بالإضافة إلى وجود عنصر البروتين أيضاً إذ أن كل 100 جرام من الأرز تحتوي على حوالي 7.13 جرام من البروتين. يجدر الذكر بأنه على الرغم من وجود العديد من الأنواع المختلفة فإن عملية زراعة الأرز متشابهة إلي حد كبير في مختلف أنحاء العالم، نتطرق إليها معكم في الفقرات التالية.

تنقسم حبات الأرز وفقًا للنوع حيث توجد حبات صغيرة ومتوسطة وطويلة. والأرز من النباتات التي تنمو بسهولة في فناء المنزل الخلفي أو في الحديقة أو الحقول حيث يحتاج إلى توفير كمية مناسبة من التربة والمياه والمواد المغذية الأخرى. وينمو في الظروف الرطبة إذ أنه يحب كميات المياه الكثيرة. ولكن بمجرد نمو الحبات، تجف الأرض لتأتي مرحلة حصاده لإستخدامه بعد ذلك.

كيفية زراعة الأرز: إكتمال النمو

محصول أرز مكتمل النمو

خطوات زراعة الأرز

الخطوة الأولى هي الحصول على بذور الأرز و يمكنك القيام بذلك من خلال شرائه من المزارعين أو من الأماكن و المتاجر المتاحة حولك و ننصحك هنا بتحري الدقة عن الشراء في إختيار نوعية بذور جيدة و مناسبة من أجل عملية زراعة خالية من المتاعب و محصول ذو جودة مرتفعة. حيث أن البذور تعد منتج حي لابد من زراعته وحصاده ومعالجته بالشكل الصحيح من أجل تحقيق إمكانيات المحصول في مختلف أنواع الأرز. وتعتمد البذور على عملية اختيارها وجودتها؛ حيث أن البذور ذات النوعية الجيدة يمكن أن تزيد غلة المحصول بنسبة تصل من 5-20٪. ويؤدي استخدام البذور الجيدة إلى خفض معدلات البذور المهدرة وزيادة معدلات نمو النبات، كما يعمل على وقوف النبات بشكل أكثر اتساقًا، بالإضافة إلى نمو قوي للمحاصيل في وقت مبكر. ويقلل النمو القوي في المراحل المبكرة من مشاكل الأعشاب الضارة ويزيد من مقاومة المحاصيل للآفات والأمراض الحشرية. كل هذه العوامل تساهم في زيادة إنتاج الغلة وزيادة مزارع الأرز الأكثر إنتاجية. وقد يتساءل البعض عن ملامح البذور الجيدة ومدى اختلافها عن غيرها من البذور؛ لذا فإن البذور الجيدة تتمتع بعدة مميزات وهي: نقائها وكونها كاملة وموحدة في الحجم وتتوفر لها مقومات البقاء وخالية من بذور الحشائش والأمراض التي تنتقل عن طريق البذور، والمسببات المرضية والحشرات، وغيرها من المواد الأخرى. لذا إذا كنت تعاني من مشكلة في معرفة البذور الجيدة من السيئة، يمكنك تطبيق تلك المميزات عليها لمعرفتها.

يجب إختيار البذور المناسبة للبيئة التي ستنمو فيها، كما أن ضمان جودة البذور يعد الخطوة الأولى والأساسية في إنتاج الأرز.

كيفية زراعة الأرز : إختيار البذور

عوامل إختيار بذور الأرز

أختيار مكان الزراعة

أولا تأكد أن المنطقة التي ستقوم بزراعة الأرز فيها تشتمل على تربة حمضية قليلاً وذلك للحصول على أفضل النتائج. كما يمكنك زراعة الأرز في الدلاء البلاستيكية في فناء المنزل الخلفي والتي تحتوي على نفس نوع التربة. وأينما زُرِع، تأكد من وجود مصدر للمياه يُمكن الاعتماد عليه ووسيلة جيدة لتصريف تلك المياه بعد نمو الأرز وعند أوان حصاده.

أختر الموقع الذي يستقبل ضوء الشمس بالكامل، لأن الأرز ينمو بصورة أفضل مع الضوء الساطع ودرجات الحرارة الدافئة والتي تصل إلى حوالي 21 درجة مئوية. أما بالنسبة إلي موسم الزراعة؛ يحتاج الأرز من ثلاثة إلى ستة أشهر للنمو، إذ أنه يحتاج موسم نمو طويل ودافئ.

كيفية زراعة الأرز : الضوء

مراعاة توافر ضوء الشمس من أجل ظروف زراعة مناسبة

إعداد وتمهيد الأرض

قبل البدء في عملية زراعة الأرز فعلياً، يجب أن تكون الأرض في أفضل حالاتها لنمو المحصول، كما ينبغي أن يكون سطح التربة مستوي. وتشتمل عملية إعداد التربة على حرث الأرض وتسويتها وما إلى ذلك. ويعد حرث التربة خطوة هامة إذ يساعد في غرس البذور في العمق المطلوب، ويساعد أيضًا في مكافحة الأعشاب الضارة. كما يمكن للمزارعين حرث الأرض بأنفسهم من خلال إستخدام المعاول وغيرها من أدوات الزراعة الأخرى، بالإضافة إلى حيوانات الجر والآلات.

بعد ذلك؛ يتم تسوية الأرض لتقليل كمية المياه المهدرة والحفاظ على المياه. ويسمح تجريف الأرض الفعّال بتثبيت الشتلات بسهولة، وخفض الجهد المطلوب لإدراة المحصول وزيادة كل من جودة الحبوب والمحصول على حد سواء.

غرس البذور “الزراعة”

يعد كلًا من زراعة “شتل” النبات و غرس البذور المباشر الوسيلتان الرئيسيتان في زراعة الأرز. وتشتمل عملية البذر المباشر على نثر البذور الجافة أو نقل الشتلات يدويًا أو من خلال إستخدام الآلات. وفي النُظم الأيكولوجية المروية بمياه المطر أو نُظم المياه العميقة، يتم نثر البذور الجافة يدويًا على سطح التربة، ثم إدخالها في عمق الأرض عن طريق الحرث أو التجريف وذلك أثناء ما تكون الأرض جافة. أما في المناطق المروية؛ فعادةً ما تكون البذور مُنبته قبل زرعها في الأرض.

في مرحلة غرس الشتلات بعد نموها؛ وللحصول على أفضل النتائج قم بفصل الشتلات عن بعضها بمسافة لا تزيد عن 4 بوصات (10.2 سم)، في صفوف تبعد عن بعضها بمسافة تتراوح ما بين 9 إلى 12 بوصة. مما يسمح للبذور أن تنمو لتصل إلى 7 بوصات (17.8 سم) من ناحية الطول، والتي تأخذ في المتوسط حوالي شهر لتصل لهذا الطول.

كيفية زراعة الأرز : الري

إمداد الأرز بالمياة

إستخدام وإدارة المياة

يعد الأرز المزروع حساس للغاية لنقص المياه. ولضمان ما يكفي من المياه، يهدف معظم مزارعين الأرز إلى الحفاظ على توفير ظروف مناسبة في حقولهم، إذ يتم غمر الحقول بالمياه. وينطبق هذا على وجه خاص في الأراضي المنخفضة. كما وتركز الإدارة السليمة للمياه في المناطق المنخفضة على الممارسات التي من شأنها أن تحافظ على المياه مع ضمان ما يكفي من المياه للمحصول.

إنتظار حبات الأرز حتى تنضج

تستغرق حبوب الأرز ما بين 3 إلي 4 أشهر لتنضج، وخلال هذا الوقت يمكن أن يصل إرتفاعها إلى 17 بوصة، في تلك المرحلة تجف الأرض الزراعية. أما في حالة ما إذا إستمر وجود المياه؛ عليك بتصريفها من الأرض قبل مرحلة الحصاد. وعلى مدى الأسبوعين التاليين من جفاف الأرض، سيتحول نبات الأرز من اللون الأخضر إلى اللون الذهبي، عند تلك المرحلة أعلم أن المحصول على أتم الاستعداد للحصاد.

أترك تعليق