ورود و أزهار

زهرة السوسن

زهرة السوسن

زهرة السوسن في الطبيعة

تتميز زهرة السوسن بإمكانيتها على أن تتفتح في الظروف الصعبة وبالرغم من انها تفضل النمو في جو مشمس كلياً لكنه في الوقت ذاته تستطيع أن تتحمل الظل الخفيف لذا  يجب الحرص على زراعة تلك النوع في مكان مفتوح من الحديقة حتى لا يعيقه شئ عن وصول اشعة الشمس إليه، وعند زرع أبصال زهرة السوسن نقوم بحفر حفرة في التربة  على عمق 15 سم على الأقل ثم نضع في تلك الحفرة وتحديداً في أخرها ملعقة صغيرة من السماد الصناعي، قبل ان نقوم بزرع البصلة وبعد ذلك نعيد مافعلناه في حفرة أخرى ولكن يجب مراعاة إنه لابد من ان نبعد الحفر عن بعضها بمسافة من 15 إلى 35 سم.

تنتمي زهرة السوسن إلى الفصيلة السوسنية, ويوجد منها أكثر من أربعين نوع يزرع في بلاد الشام ويتميز هذا النبات بأزهاره الجميلة ويطلق عليه علمياً إسم Iris،و هو ايضا من النباتات المزهرة وأعضاءها التخزينية قد تكون بصلة حقيقة، وينتشر نبات السوسن في دولة سوريا فهو من النباتات المعمرة الشتوية والتي تتفتح ازهارها بشكل قوس قزح بنفسجية أو بيضاء اللون ذات رائحة خفيفة تبقى متفتحة لفترة على النبات الأم، ويمكن أن تكون  زهرة جيدة القطف التجاري حيث تستمر فترة طويلة بعد القطف عند استعمالها في تنسيق الباقات الزهرية، وتتفتح غالبا في فصل الربيع ومع الأيام الاولى من فصل الصيف، وتكون أوراقه خضراء ومنبسطة على شكل قائم ويتم زراعته في الحدائق بأماكن نصف ظلية أو مشمسة وفي النادر مايتم زراعته في أصص وتقلع أبصاله من التربه خلال طول السكون وبعد وصول المجموع الخضري له لمرحلة الجفاف تنظف تلك الأبصال ويتم تجفيفها وتخزن داخل صناديق من الخشب بها رملة جافة لحين يأتي موعد زراعته من جديد.

أما عن التربة فلابد أن تكون جيدة الصرف لذا سنكون بحاجة إلى إضافة السماد العضوي قبل زراعة نبات السوسن بأسبوعين لكي نقي ونوفر له  تربة مثالية للزرع حالما زرعنا الشتلات أو البذور لن نحتاج إلى  القيام بريها بالماء كثيرا إلا خلال المرحلة الزمنية الأولى من الزرع. أما عندما تنمو  وتنضج فيتم يها  فقط في الفصول الأكثر جفافا في العام. خلال مراحل النمو يجب دعم الشتلات بأسمدة كيماوية وعضوية  ولكن لا ينصح بإضافة الأسمدة التي تحتوي  على نسبة عالية من  عنصر النيتروجين (زبل الطيور مثلا،  ومن المشاكل التي قد تصيب نبات السوسن وتعرقل زراعته  وتموه بشكل كبير هي تعفن  جذورها، وذلك يحدث عادة نتيجة خلل في بنية التربة التي زرع فيها، لذا  لابد من مراعاة إلاتهمل  اضافة الاسمدة العضوية قبل الزرع بشكل مستمر  وخلال مراحل نمو الشتلات.

تاريخ نبات السوسن

ويرجع تاريخ ظهور نبات السوسن إلى عام 1950 قبل الميلاد عندما أتى به فرعون مصر تحوتمس الأول إلى مصر بعد حرب مع السورية في قادش حيث أن السوس كان رسولة الرب وقوس في الاساطير اليونانية القديمة وكان قوس قزح التي يربط الأرض بباقي العوالم, ويعد السوسن الأبيض هو الدليل على الصباح نظراً لنقاءه الشديدن وكان يتم زراعته على قبور المسلمين في حين نال أعجاب ملوك مصر في العصور القديمة حيث وجدت رسوم عديدة لزهرة تل ك النبات في الكثير من القصور الفرعونية القديمة.

في  خلال  العصور الوسطى ارتبط معنى اسم نبات النورس السوسن بالملكية الفرنسية وأصبح ينظر اليها كرمز وطني لفرنسا وقد تم استعمال تلك النبات منذ سنوات ظهوره الأولى في صناعة العطور وكعقار طبي معالج ووفي الوقت الحالي توجد أزهاره غالبا في الحدائق أو في باقات الزهور أو في الغابات بكل أرجاء العالم.كما تعتبر زهرة  السوسن رمزا لمدينة بروكسل عاصمة بلجيكا  وويشاهد صورتها مطبوعة على أعلام خاصة بالعاصمة البليجيكية وتنمو في حدائقها لتظهر بألوانها البيضاء والزرقاء والصفراء وفي معظم متنزهاتها الكبيرة.

موطنه

وتنمو زهرة السوسن الدمشقية على قمم جبل قاسيون وتنتشر بشكل كبير في اغلب المحافظات السورية، وهي زهرة سورية المنشأ وتتواجد منها العديد من الألوان والأشكال وهي رائعة رغم قلة عددها لإنها تحتاج إلى بيئة ووسط خاص لكي تنمو لذا فإننا نجدها في فقط على قمة جبل قاسيون، أما السوسن السوداء فهي أحدي أنواع تلك النبات المزهر والتي يعتقد الكثير أنها  زهرة لكنها في الأصل هي نبات مزهر وهي احد النباتات النادرة في العالم والتي تتخذ اللون الأسود الذي يكون قريباً من البنفسجي قليلاً وتجدها في المملكة الأردنية الهاشمية أكثر من أي دولة اخرى، وتعد تلك الزهرة هي الزهرة الوطنية للأردن حيث أستخدمت كرمز وطني في الأدن وذلك دلالة عن مكانة الحياة البرية والتوع الحيوي الذي تتميز به دولة الأردن.

أترك تعليق