نباتات و أعشاب

نبات اللافندر

نبات اللافندر

زهور نبات اللافندر

ينتمي اللافندر إلى أسرة النعناع حيث ترجع نشأته إلي منطقة البحر الأبيض المتوسط. هناك العديد من أنواعه التي تختلف إلى حد ما في المظهر وجودة العطر. لنبات اللافندر “الخزامى” قيمة تجارية هائلة في صناعة العطور حيث أنه الدعامة الأساسية في حدائق إنجلترا. قد شاع إستخدام اللافندر في العصر الروماني كأحد العناصر المضافة إلى ماء الغسيل لتعطير الملابس أثناء تنظيفها. كما أن له خصائص طبية بدرجات متفاوتة.

تم زراعة اللافندر على نطاق واسع ، على هيئة أشجار لضرورة وأهمية زيت اللافندر. ينمو هذا النبات على شكل أنبوبي، وبأزهار زرقاء صغيرة في جدلات من من ستة إلى عشرة زهرة. قد يصل ارتفاع الشجيرة إلى 4 أمتار أحيانًا. تزهر أشجار اللافندر من يونيو إلى أغسطس. هذا النوع من النبات محبوب للغاية من قبل النحل ومصدر جيد للعسل. بالإضافة إلى أن أوراقها أيضًا دائمة الخضرة، وأوراقها ناعمة . هذه الأشجار مدببة الشكل ويبدأ نموها من الساق ثم تتفرع. إن لحاء اللافندر رمادي اللون ويبدو وكأنه مقشر. يزدهر هذا العشب في ضوء الشمس الكامل وحتى في التربة الفقيرة. إستخدمه الإغريق والرومان في مياه الاستحمام لإضافة رائحة جيدة للجسم.

إستخدامات اللافندر:

تتعدد إستخدامات نبات اللافندر في صناعة منتجات العناية بالبشرة و في مجال صناعة الأدوية حيث تشمل:

صناعة العطور

صابون الافندر للتعطير والغسيل

صابون اللافندر للتعطير والغسيل

إن اللافندر معروف ومحبوب بسبب رائحته العطرة. وقد استخدم هذا العشب منذ العصور القديمة في صناعة العطور. وباعتبارها نباتات عطرية في الأصل فهي تتميز برفع الروح المعنوية وطرد الحزن. قد يؤخذ بعض النفحات من هذه العشبة لرائحته الحلوة وذلك لتبديد ومقاومة أعراض الدوخة. كان هناك تقليد بإستعمال اللافندر بإنتظام وذلك لإعطاء النساء القوة والشجاعة اللازم ليتماسكن أنفسهن  أثناء فترة الحمل.

في المنزل

يمكن أيضًا أن تجفف أوراقه ويوضع بأكياس لصد العث ولتعطير الملابس. تستخدم في تعطير غرف المنزل بوضع بعضًا من أوراقه ع البخور. قد يعلق ايضًا هذا العشب في المنزل لصد الذباب والبعوض، ويمكن نثره على الأرضيات بهدف تطهيرها.

مسكن للألام

إن زيت اللافندر لديه أثر مسكن، ومضاد للتشنج، ومهدئ. هذا النبات له قيمة عالية حيث إستخدم فترة طويلة كعلاج الصداع. يمكن أن يؤخذ مستنشق مثل أي عطر لتوفير الإغاثة من الصداع الناجم عن التوتر. استخدم زيت اللافندر كمطهر موضعي للجروح حتى أنه وبإستخدامه بجرعات كبيرة يمكن أن يقتل العديد من أنواع البكتيريا بل وأكثرها شيوعًا مثل بكتيرا التيفود والدفتريا والعقدية. وفقا لبعض البحوث.

علاج لدغات الثعابين والحروق

تم استخدام زيت اللافندر العطري كعلاج شعبي للدغة بعض الثعابين السامة. يستخدم هذا الزيت كأحد الزيوت الأساسية لتهدئة الأعصاب المتعبة وتخفيف الألم العصبي. كما أنها تستخدم موضعيا على الحروق لتسريع الشفاء والإلتئام. يستخدم أيضًا كزيت تدليك لطيف لإلتهاب العضلات والمفاصل.

صحة الجهاز الهضمي

يستخدم أيضًا لخصائصه الكيميائية في زيادة تدفق عصارة الصفراء إلى الأمعاء، وتخفيف عسر الهضم. يستخدم أيضًا كطارد للريح يساعد على طرد الغازات المعوية. يمكن استخدامه في تركيبة مع أعشاب أخرى لتعزيز الجهاز العصبي. وأظهر تقرير من كوريا عام 2002 أن زيت اللافندر يساعد المرضى الذين يخضعون لغسيل الكلى بسبب الفشل الكلوي على تخفيف الحكة والآثار الذي يسببها هذا العلاج.

خصائص نبات اللافندر:

تعرف على خصائص نبات اللافندر “الخزامى” و الإحتياطات الواجب إتباعها و إدراكها عند إستخدامه بالتفصيل كما يلي:

التجهيزات

بعض من اوراق اللاف

بعض من أوراق اللافندر

تستخرج الخصائص الطبية من الغدد الدهنية للافندر في أوراقه وأزهاره. يحتوي النبات على زيوت أخرى مثل الفلافونويد كمكونات كيميائية نشطة. هذه المواد الكيميائية النباتية هي المكونات النباتية المسؤولة عن الخصائص الطبية في هذا النبات. يفضل إلتقاط أزهار اللافندر قبل أن تصل إلى الحد الأقصى لها في الإزهار وذلك بعد فترة طويلة من ارتفاع درجات الحرارة وتعرضه للجفاف. وعند الجفاف تتموج الزهرة وتجف بسرعة خاصة عندما توضع في مكان متجدد الهواء وبعيدا عن أشعة الشمس المباشرة.

الإحتياطات اللازمة

لدي هذا النبات تاريخ طويل من الاستخدام كأحد الزيوت الهامة و كمهدئ يتناوله الناس على هيئة شاي. ويكون تناول شاي اللافندر آمن عندما تؤخذ بعض الإحتياطات في الإعتبار. ومن المهم أن نلاحظ أنه -كما هو الحال مع جميع الزيوت العطرية- فإن الجرعات العالية أو المزمنة من زيت اللافندر الأساسي قد يتسبب في تسمم للكلى والكبد. حتى أن الأطفال يتأثروا بالكميات الزائدة منه أكثر من الكبار.

ومن المثير للاهتمام أنه لديه آثار مهدئة حيث في دراسة عام 2002 بشأن آثاره على تحسين الأداء العقلي أو البدني. وقد بدا أن الخاضعين للدراسة الذين إستنشقوا رائحته في الواقع قد أظهروا نتائج سلبية للغاية في الإختبارات العقلية عن أولئك الذين لم يستنشقوها على الإطلاق. لذلك ينبغي على هؤلاء الذين يرغبون في إستخدام اللافندر إختيار التوقيت المناسب لذلك.