ورود و أزهار

زهرة الزنبق

زهرة الزنبق تحتل مكانة فريدة ومرتبة متميزة من بين الزهور المشهورة عالميًا، إذ تأتي في المرتبة الرابعة عالميًا. وتتميز تلك الزهرة بأنواعها المنتشرة في شتى بقاع العالم، بالإضافة إلى أحجامها وأشكالها المتنوعة و ألوانها الخلابة. وأينما توجد زهرة الزنبق، فإنها تضفي على المكان سواء داخليًا في الحدائق وغيرها أو في الهواء الطلق، منظرًا رائعًا يخطف الأنظار.

إقرأ أيضاً:

صور ورد الزنبق

زهرة الأقحوان

أنواع الورد الطبيعي

أنواع زهرة الزنبق

تنتمي زهرة الزنبق الطبيعية إلى جنس الزنبق، وتنمو أزهارها من بصلات ممتلئة ومتقشرة. وتعد الزنابق الآسيوية والشرقية هي الأكثر شعبية بين أنواع زهور الزنبق. ومن ناحية اخرى؛ توجد عدة أنواع من الزهور التي يطلق عليها اسم الزنابق، ولكن في الواقع تلك الأنواع مثل الزنبق المائي والزنبق اللوفي وغيره تنتمي إلى مجموعة أخرى من النباتات المزهرة.

زهور الزنبق الأسيوية: هي الأكثر تبكيرًا في الإزهار والأسهل من ناحية النمو. والزهور المهجنة منها تأتي في اللون الأبيض النقي والوردي والأحمر والبرتقالي والأصفر. ويصل طولها من قدم إلى ستة أقدام. وتُزرع تلك الزهور بشكل مكثف، مما محى عطرها إلى حد كبير. ورغم افتقارها للعطر، إلا أنها المفضلة لدى منظمي الأزهار.

زهور الزنبق الشرقية: تذدهر من منتصف فصل الصيف إلى آخره عندما تأخذ زهور الزنبق الأسيوية في الانتهاء والتلاشي. وبالنسبة لطولها؛ هي تبدأ من قدمين حتى إرتفاع كبير قد يصل إلى ثمانية أقدام. وتعتبر زهور هذا النوع لافته للنظر إذ تعد القصيرة منها خيارًا رائعًا لمزاهر الفناء أو الحدائق. وزهرة الزنبق الشرقية تتمتع بعطر خاص إذ يُسحر من يشمه برائحته الفوّاحة التي تشتد بعد حلول الظلام. وتنتج اعدادًا كبيرة من الزهور البيضاء والوردية والحمراء أو الزهور الثنائية إذ يجتمع بها لونان ليضفيان صورة جمالية رائعة على الزهرة. مما يجعلها من الزهور الرائعة لجمالها وعطرها المفعم بالحيوية.

زهرة الزنبق المائي

زهرة الزنبق المائي

زراعة زهرة الزنبق

للحصول على زهور زنبق قوية؛ تحتاج تلك الزهرة من ست إلى ثماني ساعات من من أشعة الشمس يوميًا وإذا كانت في مكان ظليل فإن سيقانها ستحاول أن تميل ناحية الشمس أو ستغدو طويلة وضعيفة ومعرضة للسقوط، ومع ذلك فهي تنمو وتزدهر في حالة وجود نباتات منخفضة أخرى والتي تحمي جذورها من الجفاف. وأحيانًا تحتاج إلى فترة سبات باردة للنمو. وفي فصل الخريف، تُزرع الزنابق على عمق يصل لثلاث مرات من حجم ارتفاع البصيلات. حيث أن الزراعة العميقة تشجع السيقان النامية على المساعدة في استقرار النبات وربما تقضي على الحاجة إلى دعامات لسند النبات. ويجب ملاحظة المياه حيث أن المياه المحاصرة تحت القشور قد تؤدي إلى تعفن البصيلات، لذا فإن اختيار تربة مجففة جيدًا يعد أمرًا ضروريًا. ويجب أيضًا تخصيب التربة بالمواد العضوية لتحسين التربة والصرف.

العناية بالزهرة

  • أثناء مرحلة النمو النشط، اسقي الزهور بحرية ولا سيما إذا كان هطول المطر أقل من شبر في الأسبوع.
  • الحفاظ على الزنابق مغطاه لذا ستحافظ على الجذور باردة. ويجب أنا تكون الأرض رطبة وليست مبللة.
  • استخدم أسمدة البوتاسيوم السائلة كل أسبوعين من بداية الربيع وحتى ستة أسابيع بعد الإزهار.
  • إبقاء التربة رطبة في فصل الشتاء.
  • استخدم طبقة رقيقة من السماد كل ربيع، تليها طبقة 2بوصة من الأرض.
  • اصنع دعامة لسند الزنابق الطويلة حتى تقيها من الكسر.
  • الزنابق لا تعيد الإزهار، ولكن يمكنك إزالة الأزهار الذابلة.
  • اترك الأوراق على السيقان حتى تتحول إلى اللون البني فيفصل الخريف. فهذا مهم للغاية حيث أن النبات سيخزن الطاقة لعملية الإزهار في العام المقبل. واقطع السيقان الميتة في أواخر فصل الخريف أو أوائل الربيع.
  • قسم النباتات كل ثلاث إلى أربع سنوات عند بداية النمو في فصل الربيع. ويتم التقسيم عن طريق رفع الأزهار وتقسيمها إلى مجموعات وأعد زراعتها من جديد باستخدام السماد.
زهرة الزنبق: الشكل

شكل زهرة الزنبق

الرمز و المعنى

تمثل زهرة الزنبق رمز النقاء والجمال وينقل كلا من نوعها وشكلها عدة معاني مختلفة حيث توحي زهرة الزنبق البيضاء معنى التواضع، أما الزنبق البرتقالي يعكس معنى العاطفة. ناهيك عن زهور الزنبق الصفراء حيث تنقل معنى البهجة والحبور، أما زهرة زنبق الوادي تنقل معاني العذوبة ونقاء القلب. بجانب زهرة الزنبق الخاصة بعيد الفصح إذ تعد رمزًا للسيدة مريم العذراء.

الإستخدامات

تعد زهور الزنابق من بين أجمل الزهور حسنة المظهر، مما يجعلها شعبية للغاية في المناسبات المختلفة. وتستخدم سواءً لتتخفيف من حدة الروح الحزينة أو تستخدم في مناسبة سعيدة مثل حفل الزفاف. و يرجع تاريخ إستخدام الزنابق إلى 3000 سنة مضت، بينما قد أصبحت شعبية في مصر خلال القرن الثامن عشر.

في الصين؛ تستخدم براعم زهرة الذنبق المجففة والتي يُطلق عليها اسم “الإبر الذهبية” أو “تشن جين”، في المطبخ الصيني حيث يتم نقعها وطبخها مع الفطر. كما تعد البصيلات طعامًا صحيًا وفاخرًا، ويتم استخدامها أيضًا في جعل الحساء أكثر سُمكا وتستخدم في الطعام المقلي.

من الناحية العلاجية، استخدم الصينيون أيضًا البصيلات المجففة كدواء. حيث أن في تقاليدهم، يمكن لتلك البصيلات أن تعالج التهاب الحلق وتقوي الرأتين وتساعد في علاج مشاكل القلب وتحسين وظائف الكلى. بالإضافة إلى إمكانية استخدامها في خفض درجات الحراراة والحمى. وإذا كنت تعاني من حالات الأرق، استخدم بصيلات الزنبق المجففة إذ تستخدم أيضًا للمساعدة على الاسترخاء وتحسين عملية النوم.

أترك تعليق