نباتات و أعشاب

نبات المورينجا

نبات المورينجا

نبات المورينجا ينمو طبيعيا بالغابة

شجرة نبات المورينجا أوليفيرا  يعود موطنها الأصلى إلى دولة الهند، ويطلق عليها العديد من الأسماء الأخرى، مثل شجرة المورنغا أو شجرة المورينقا، وباللغة الإنجليزية يطلق عليها Moringa. ويعود سبب تسمية هذه الشجرة بتلك الأسماء المتعددة إلى استخدامها في الكثير من الشعوب لما لتلك الشجرة  من فوائد طبية عديدة سنتعرف عليها من خلال قرائتنا لهذا المقال، ولكن يجب أن نوضحبعض من أسماء تلك الشجرة في بعض بلدان العالم.
حيث تعرف شجرة  نبات المورينجا بإسم شجرة الرحمو، وشجرة اليسر، وغصن اللبان، والحبة الغالية، وشجرة الثوم البري، وعصا الطبلة، وفجل الحصان، وهي تعتبر من الشجيرات الطيبة لإن جميع أجزائها يتم استخدامها بشكل كامل.

ويمكن لشجرة المورينجا أن تتكيف مع أي بيئة محيطة بها، حيث  إنها تمتلك قدرة عالية على تحمل قلة الماء، ولا تحتاج إلى مياه كثيرة، فيكفيها فقط مياه الأمطار، وتزرع تلك النوع من الشجيرات في الصحاري وعلى قمم الجبال،  والأراضي القاحلة الحارة، والجافة وشبه الجافة.

وتعد شجرة المورينجا  من الشجيرات دائمة الخضرة التي تستعمل في تحسين الخواص والصفات الخاصة بالتربة، بالإضافة لإستخدامها في مكافحة النيماتودا، وتربية النحل، وتزرع بنجاح على جسور المجاري والترع المائية وبالحدائق المدرسية، بالإضافة كاستخدامها كمصدر غذاء للحيوانات.
وينمو نبات المورينجا بشكل سريع، حيث تعتبر شجرة هذا النوع من النباتات من أسرع الأشجار نمواً في العالم، ويصل إرتفاعها إلى أكثر من 2 متر، في  حوالي شهرين، وفي أقل من عشرة اشهر قد يصل إلى ثلاثة أمتار كاملة.

وتستخدم أوراق نبات المورينجا كمكملات غذائية للمصابين بمرض نقص المناعة في بعض البلدان الإفريقية، لما يحتوي عليه هذا النبات من نسب عالية من الفيتامينات والحديد والفسفور والبوتاسيوم والبروتين إيضاً وغيرها.

الإستخدامات

  • يستعمل  مسحوق الأوراق بعد تجفيفها كتوابل تضاف للوجبات الغذائية.
  • أثبتت التجارب أن إضافة أوراق المورينجا إلى غذاء النساء المرضعات أدى إلى زيادة  الحليب لديهن، وعصير الأوراق يخفض ضغط الدم العالي.
  • تتكون  الأوراق من  سبعة أضعاف فيتامين (ج) الموجود في البرتقال، و3 أضعاف محتوى الموز من البوتاسيوم، وأربعة أضعاف ما يحتوية الحليب من الكالسيوم، وأربعة أضعاف محتوى الجزر من فيتامين (أ) وضعفا محتوى الحليب من البروتين.

يمكن أن تؤكل الأوراق leaves إما طازجة أو مطبوخة مثل السبانخ، كما يمكن أن تجفف وتطحن في صورة مسحوق يمكن إضافته إلى الصلصة أو الشوربة .

ومن فوائد تلك النبات إنه يحتوي على أكثر من 40 نوع مضاد للأكسدة، واكثر من 36 مركب مضاد للألتهابات، و15 فيتامين ملح  معدني، بالإضافة  إلى 18 حامض أميني.

ويعد الجرام الواحد من هذا النبات بمثابة كبسولة فيتامينات  مضادة لاكسدة والالتهابات والفطريات، ويدخل هذا النبات في صناعة  مشروبات الطاقة، وقد أستخدام الفراعنة ” المصريين القدماء” هذا النبات في التحنيط، واطلقوا عليه نبات الحياة.

زيت نبات المورينجا وأهميته

لزيت نبات المورينجا العديد من الفوائد الصحية للأنسان وذلك لإحتوائه على مواد مضادة للبكتريا، ويستعمل في العديد من الأغراض الطبية، حيث يتميز بعدم قابليته للترنخ، وأفتقاده للطعم، مما يجعله من أفضل زيوت الطعام حيث أن زيت نبات المورينجا عندما يتعرض  للأحتراق لا ينبعث منه أي دخان، وذلك يعطيه ميزة كبيرة إضافية.

ويستخلص  زيت نبات المورينجا من بذور الشجيرة،  وذلك بعد التحميص والجرش، ثم الغلي في الماء، حيث  يطفو الزيت على سطح الماء أثناء عملية الغلي، وبعدها يتم أزالته وتجميعه، اما البذور بعد غليها فتستخدم كمخصب طبيعي للتربة.

شاي المورينجا يعتبر مستخلص من نبات المورينجا الشهير، فهو شاي طبيعي وحيوي يقوي الذهن والبدن، وهو مفيد جنسياً للغاية.

وقال سكان أمريكا على  تلك الشجرة إنها الشجرة المعجزة، وذلك  لأن بها سر من أسرار الحياة، ودآب الأفارقة والهنود على أستخدام أوراقها في أطعمتهم، وقالوا عنها  إنها حصانة من الأمراض . وقال عنها الأمريكان أنها الشجرة المعجزة والتى بها سرمن أسرار الحياة .

وذكرت نبات المورينجا في العديد من الكتب الخاصة بالطب، مثل كتاب الجامع لمفرادات الأغذية والأدوية لأبن البيطار، وذكر إنه شجر ينمو ويطول، فهو شديد الخضرة في أوراقه، ويلطف صلابة الكبد، ويعالج النقرس ويشد اللثة، ويعالج الطحال.

وفي تقرير نشر مؤخراً عن معهد الأعشاب الملكي في العاصمة الهولندية أمستردام، أثبت أن نبات المورينجا، أمن للغاية ويحتوي مادة واقية وفعالة في علاج مرض السرطان.

أترك تعليق