نباتات و أعشاب

السدر

السدر

نبات السدر

نباتات السدر تستطيع تحمل الظروف البيئية الصعبة والقاسية ولكنها في نفس الوقت تحتاج إلى شتاء دافئ لإنها لا تتحمل درجات الحرارة شديدة الأنخفاض وبشكل عام تنمو أشجار نبات النبق “السدر” في المناطق المعتدلة والحارة وفي جميع أنواع التربة بشرط عدم أرتفاع منسوب المياه في تلك الأراضي التي تزرع فيها ويستحسن زراعة نبات السدر في الأراضي الرملية الصفراء وذلك يؤكد أن نبات السدر من النباتات التي لديها قدرة على تحمل الجفاف.

الموطن

يعد السدر من النباتات التي تضم أشجاراً صحرواية تحتوى على أوراق كثيفة قد يصل إرتفاعها إلى عدة أمتار وتعيش تلك النباتات التي تعرق بالنبق في الجبال وعلى ضفاف الإنهار وخاصة في حوض البحر الأبيض المتوسط وقال عنها بعض المسيحين أن «إكليل المسيح ضفر من شوك هذا النبات» وتعد جزيرة العرب وبلاد الشام هي الموطن الأساسي لنبات السدر وتنتشر زراعة تلك النوع من النباتات في المناطق الأستوائية وشبة الاستوائية ويرجع ظهور نبات السد ر إلى الألاف من السنين.

الخصائص

ينتمي نبات السدر إلى الفصيلة النبقية والتي تضم مايقارب الثماني وعشرون جنساً نباتياً رئيسياً اهمها جنس النبق الذي يضم مايقرب من 600 نوع من أشجار وشجيرات ومتسلقات وأعشاب تلك النبات تنتشر في جميع بقاع العالم ونبات السدر من الشجيرات الكثيفة المتساقطة الأوراق والتي تنتشر بجذع لأفرع متعرجة تأخذ اللون البني الفاتح وقد يصل إرتفاعها إلى مايقارب أربعة أمتار في بعض الأحيان وتكون أوراقها بيضاوية من حيث الشكل وصغيرة وتتكون من قشرة سميكة وطول النصل قد يصل إلى ثلاثة سنتيمتراتولها ثلاث عروق من الأسفل ولها شوكتان أذينتنان إحداهما تكون مستقيمة الشكل والأخرى منحنية تتكون من الأزهار بعدد يتراوح مابين العشرة والخمسة عشر زهرة وتلك أزهارها صغيرة بيضاوية ذات اللون الأخضر والثمار كرزية مرة الطعم وتأخذ اللون الأسود عند وصول نموها إلى مرحلة النضج وفيها من ثلاث إلى أربع بذور.

ويوجد أيضاً نوع من نبات السدر يسمى شوك المسيح وتكون اشجار تلك النوع دائمة الخشرة وتحتوى على جذع قوى طويل قد يصل أرتفاعه إلى مايقاف العشرة أمتار ذات تاج كبير كثيف وأفرعها على شن سنون خشبية رقيقة مغطاة بشعيرات رفيعة للغاية أما الاوراق فتكون غزيرة خضرة اللون طولها قد يتخطى الخمس سنتيمرات أما الشكل فتكون شبه مستديرة أو بيضية ذات قمة مستديرة حافتها كاملة. تعرقها شبكي راحي (لها ثلاث عروق من القاع ). والأذينيتان تتحوران كما في النوع السابق إلى شوكتين إحداهما مستقيمة والأخرى على شكل منحى . والثمرة حسلية قطرها من 5ر1 إلى 5ر3 سنتيمتر كروية الشكل ذات عنق قصير لونها برتقالي أو أحمر عند النمو والوصول لمرحلة النضج ومذاقها حلو. والأزهار صفر صغيرة متجمعة وجذورها عميقة منتشرة. وهذا النوع الأخير شائع الانتشار في الأودية بالمملكة بل أيضا يزرع كشجرة ظل جميلة سريعة النمو تؤكل ثمارها ذات القيمة الغذائية العالية فضلا عن كونها تتحمل الارتفاع الشديد في درجات الحرارة ولا تفضل الصقيع. وهي تتحمل العطش والجفاف والرياح وارتفاع نسبة الأملاح في التربة لتي تزرع بها . ومن النوع الأخير يوجد صنف يخلو من الأشواك والزغب.

فوائد نبات السدر

سواء كانت طبية أو علاجية شاملة حيث انه يفيد في علاج العديد من الامراض سنذكر منها الكثير ويستخدم نبات السدر في الطب الشعبي و بشكل كبير و النتائج العلاجية المأخوذة منه نتائج حقيقية ذات فعالية عالية ويعود موطن نبات السدر الاصلي إلى الجزيرة العربية و بلاد الشام وبشكل عام ً تنتشر زراعة نبات السدر في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية.

لنبات السدر فوائد عديدة مها على سبيل المثال إنه يستخدم في علاج حالات أمراض التنفس والصدرن وهو يعمل على تنقية الدم وتقيد ثمار شجرة السدر المرأة الحامل وذلك لانها تحتوى على عناصر غذائية كالسكريات ويعتبر منقولع اوراق تلك النبات مفيد جداً في علاج ألام المفاصل والتهاب الفم واللثة كمان أن اوراق نبات السدر تستخدم لعلاج البتور ومرض الجرب الجلدي ويستخدم أيضاً في علاج وتسكين ألام الأسنان بعد غليه ثم وضعه مكان الألم ويستخدم في علاج الإسهال ويقوم برطد البلغم من الصدر كما يستعمل أيضا في علاج فطريات الراس وذلك باستعمال خلاصة أوراقه كعشب للقيام بذلك, ومن أستخداماته للشعر يستخدم لتعقيم وتنظيف فروة الرأس وجعل الشعر أكثر نعومة والقضاء على فطريات الفروة مثل القمل وغيرها وله أيضا استخدامات صناعية لإنه يحتوى على مادة دبغية ملونة تستخدم في تلوين الملابس ودبغ الجلود

أترك تعليق