فوائد

أهم فوائد تناول الزبيب

أهم فوائد تناول الزبيب

أهم فوائد الزبيب الصحية

تعرف على أهم فوائد الزبيب الصحية على جسم الإنسان في هذه المقالة بشكل مفصل و مبسط في نقاط مع توضيح العناصر الغذائية المتواجدة فيه و تبيان أثرها على حدى إستناداً إلي دراسات علمية أجريت من قبل مختصين بمجال  التغذية، بداية نشير إلي أهم فوائد الزبيب الشائعة و التي تضم علاج الإمساك و الحموضة و الأنيميا و الحمى بجانب عدد من الأمراض الجنسية. نجيبك أيضاً على عدد من الأسئلة الهامة و التي تشمل :

ما هي فوائد الزبيب للحامل؟ كيفية تأثير العناصر المتواجدة فيه على صحة و بنية العظام؟ ما هو دور الزبيب في علاج مرض النحافة و كيف يقوم بزيادة الوزن؟

تمتد أيضاً تلك الفوائد لتنعكس على زيادة الوزن بشكل صحي و تعزيز القدرة على الإبصار و دعم صحة العيون بجانب الوقاية من الأمراض المتعلقه بها و الحفاظ على صحة الفم و الأسنان بجانب زيادة قوة العظام و الوقاية من مرض هشاشة العظام، حيث يعد الزبيب إحدى الأغذية التي لا يمكن إستبدالها بغذاء أخر كونه إحدى أهم الفاكهه المجففة على الإطلاق سواء كان أخضر أو أصفر أو أحمر اللون. يعتبر أيضاً من أكثر أنواع الفواكه التي يفضلها الأطفال بسبب طعمها المميز و حجمها الصغير الذي يسهم في سهوله تناولها، بجانب ذلك يشيع إستخدامه في إعداد الطعام حول العالم خاصة في الحلويات ليس فقط و بسبب فوائده الصحية المميزة لكن و لأنه يكسب نكهه خاصة عليها.

فوائد الزبيب الصحية:

ترتكز على عدد من العوامل و التي تشمل مدى صلاحية الحبات و نظافة الثمار و جودة عملية التجفيف ذاتها ذلك بالطبع بجانب نسبة تواجد العناصر الغذائية بها، يتم إنتاج الزبيب من خلال إحضار كمية من ثمار العنب و يتم تعريضها لضوء الشمس بشكل مباشر و مركز لفترات طويلة حتى تصل لمرحلة الجفاف عند ذلك يتم تجميعه و نقله للتخزين و من ثم التنظيف و الفرز حيث تختلف جودة المحصول الناتج على أساس حجم الحبات و صلاحيتها ثم تنقل إلي بعد ذلك للتداول بالأسواق.

نجد أنه يتم تناول الزبيب على نطاق واسع جغرافياً في العديد من دول العالم يغلب السبب الرئيسي وراء ذلك في الدول الغربية الإهتمام بفوائده على الجسم بجانب مذاقه أما و بالنسبه لدول الشرق الأوسط فيختلف الأمر قليلاً حيث يندرج في إطار كونه يضاف إلي الطعام و الحلويات على أساس عادات و تقاليد متوارثة و يتركز ذلك خاصة في شهر رمضان، حسناً, نتطرق إلي أهم جوانب تلك الفوائد في نقاط.

1. علاج الإمساك و إضطرابات المعدة

ربما يثير تعجبك قراءة هذه الفائدة حيث تعد إحدى فوائد الزبيب الرئيسية أنه يسهم في علاج الإمساك و إضطرابات المعدة كونه يحتوي على نسبة جيدة من الألياف رغم أنه في حالة مجففة حيث تزداد نسبتها عندما يتم تناولها نتيجة للسوائل المتواجدة في الجسم بشكل طبيعي، نوعية الألياف المتواجدة في الزبيب من نوع خاص يطلق عليه الألياف الغير قابلة للذوبان لأنها عندما تتأثر بالمياة تمتصها و تزداد قيمتها. بجانب ذلك يسهم أيضاً في علاج الإسهال من خلال إمتصاص المياة و التخفيض من حدته.

2. زيادة الوزن و علاج النحافة

فوائد الزبيب المجفف

زبيب مجفف أسود و أحمر و أصفر

مثل سائر الفاكهه المجففة يعد الزبيب مصدر جيد لزيادة الوزن بطريقة صحية حيث يرجع ذلك لإحتوائه على نسبة عالية من عنصر الفركتو و الجلوكوز، في صورته المجففة يعد جزء أساسي من إعداد نظام غذائي صحي للرياضيين و المهتمين بزيادة كثافة العضلات حيث يقوم بتوفير طاقة عالية للجسم تدعم القيام بأنشطة متعددة أو زيادة الوزن مع تجنب خطر زيادة معدل الكوليسترول بشكل غير صحي. يسهم أيضاً تواجد الفيتامينات و الأحماض الأمينية و المعادن الغذائية في الزبيب مثل الفوسفور في تحسين قدرة الجسم على إمتصاص العناصر الغذائية الأخرى مثل البروتين

لذلك إذا كنت تعاني من النحافة و تريد زيادة وزنك بوسيلة طبيعية و دون اللجوء إلي أدوية كيميائية قد يكون لها أثار ضارة على جسمك ننصحك بالتأكيد بتناول الزبيب بإنتظام و إدراجه في نظامك الغذائي الصحي اليومي بكمية مناسبة.

[إقرأ أيضاً : فوائد الزبيب الأسود]

3. الوقاية من السرطان

يحتوي الزبيب على نسبة عالية من العناصر المضادة للأكسدة التي تنتشر في مجرى الدم لتقوم بالقضاء على العناصر الضارة التي تتواجد في مختلف أنحاء الجسم ليشمل ذلك المتواجده منها في أعضاء الجسم الحيوية و الخلايا، حيث تعد الأكسدة إحدى الأسباب الرئيسية المؤدية للإصابة بالسرطان و تزايد أعداد الخلايا المصابة به لذلك عند إضافة الزبيب إلي نظامك الغذائي تسهم في زيادة تواجد العناصر المضادة للأكسدة في مجرى الدم و بالتالي الوقاية من تزايد أعداد الخلايا السرطانية و تخفيض أعدادها.

4. دور الزبيب في علاج مرض السكري

في دراسات تم إجرائها مؤخراً تم ملاحظة وجود تأثير على  نسبة إفراز الإنسولين في الدم بعد أن قام الأشخاص الذين شملتهم الدراسة بتناول كمية من الزبيب حيث يمكن أن يؤدي ذلك إلي إرتفاع أو إنخفاض نسبة الأنسولين بالدم لذلك ينصح مرضى السكري بتوخي الحذر عند تناوله لتجنب حدوث إضطرابات غير مرغوبة، يسهم أيضاً في تنظيم عملية إستهلاك السكر في الجسم لجعلها أكثر إستقراراً متجنباً بذلك العديد من المشاكل الصحية المتعلقة.

تعد من فوائد الزبيب الرئيسية أيضاً أنه يحتوي على عنصرين يسهمان بشكل مباشر في تنظيم عملية إدراك الدماغ للشعور بكمية الطعام التي تم تناولها مما يسهم في الحفاظ على شهية مرضى السكري من تناول طعام بشكل زائد عن الحد بدون داع و بالتالي الحفاظ على جسم أكثر صحية.

5. تخفيض ضغط الدم و الحفاظ على صحة القلب

لعديد من السنوات أعتقد العديد من الأشخاص أن الزبيب يحتوي على فوائد خاصة لتخفيض ضغط الدم و الحفاظ على صحة القلب لكن حتى وقت قريب بدأ علماء الأغذية إجراء دراسات متعمقة حول هذه المزاعم حيث أظهرت نتائج واعدة، ترجع أسباب تلك الفوائد إلي إحتواء الزبيب على نسبة عالية من عنصر البوتاسيوم الذي يسهم في التأثير على الدم من خلال تخفيض الضغط بجانب أن إحتوائه على الألياف يعد عاملاً هاماً يسهم في التأثير على الكيمياء الحيوية للأوعية الدموية و إرتخائها.

فوائد الزبيب للحوامل:

تنعكس مميزات و أثار الزبيب الإيجابية بالنسبة للحوامل في علاج فقر الدم و زيادة نسبة الحديد بجانب تعزيز عظام الأم و الجنين كما يلي:

6. علاج فقر الدم و الأنيميا

يحتوي الزبيب على نسبة عالية من الحديد الذي يسهم بشكل مباشر في علاج الأنيميا بجانب أنه يحتوي أيضاً على فيتامين ب الذي يعتبر عنصراً هاماً في تشكيل الدماء الجديدة، من الفوائد المترتبة ايضاً على تواجد نسبة عالية من الحديد انه يسهم في زيادة عدد خلايا الدم الحمراء بجانب ذلك أنه و من الممكن أيضاً أن يعتبر الزبيب فيتامين طبيعي للحوامل ذلك لإحتياجهم الشديد لهذا العنصر في هذه المرحلة.

7. صحة و كثافة العظام

الكالسيوم العنصر الرئيسي الذي يسهم في تكوين العظام و تحديد كثافتها يتواجد بشكل رئيسي في الزبيب بجانب أنه يحتوي أيضاً على عنصر خاص يسمى البورون الذي يحتاجه الجسم بنسب ضئيلة مقارنة بباقي العناصر الغذائية و على الرغم من هذه النسبة يعتبر على قدر هام من التأثير و الفاعلية حيث يسهم في بنية العظام بشكل رئيسي لا غنى عنه لأنه يزيد من عملية إمتصاص الكالسيوم في الجسم.

لذلك ينصح و بشدة أن يتناوله الأطفال و الحوامل سواء بشكل مباشر أو من خلال إضافته إلي غذائهم لأهميته الكبيرة في تعزيز قدرة أجسامهم على بناء نظام عظمي و عضلي قوي حيث و أنه في تلك الفترة يكون الإحتياج لهذه العناصر أمر ضروري للغاية و ينطبق نفس هذا الإحتياج على المراحل العمرية الأخرى التي تشمل فترة المراهقة حيث يكون الجسم أيضاً بهذه الفترة بحاجه لهذه العناصر الأساسية لتكوين العظام.

المصادر: 1،2،3

أترك تعليق