روزبيديا
موسوعة الورد » فوائد » فوائد الموز | 25 فائدة مثيرة مؤكدة علمياً

فوائد الموز | 25 فائدة مثيرة مؤكدة علمياً

الموز؛ نعم إنه الفاكهة التي تحتل مكانة مرموقة من بين الفواكه والتي يفضلها غالبية الناس نظرًا لمظهرها الخارجي المتميز ومذاقها الرائع الذي تستمتع به بالإضافة إلى فوائدها الصحية العديدة. وهنا سنعرض عليكم ونناقش بعض الجوانب المرتبطة بهذه الفاكهة من ماهيتها وتاريخها المثير وأصل تسمية الموز وكيفية النمو وبعض الأصناف وبعض الحقائق المثيرة حول الموز، ثم سننتقل لذكر فوائده الغذائية و25 فائدة من فوائد الموز الصحية ثم أثاره الجانبية والإحتياطات الواجب مراعاتها عند تناوله.

ما هو الموز؟

الموز هو تلك الفاكهة التي اجتمع على حبها الكبار والصغار على حد سواء. فهي تتميز بلونها الأصفر الذي يجذب الأنظار إليها ويسلط عليها المزيد من الضوء. وبصرف النظر عنها كونها فاكهة لذيذة وشهية وصحية، إلا أنها تحتوي على العديد من الفيتامينات والمواد المغذية التي تجعلك تتمتع بحياة أفضل وبصحة أفضل وتساعد في إتمام عملية الهضم لديك بصورة أفضل أيضًا، وناهيك عن دورها في إنقاص الوزن.

بالإضافة إلى ذلك، فالموز وجبة خفيفة مريحة، ويمكنك حملها معك في أي مكان تذهب إليه. وعلى عكس الاعتقاد الشائع، فعلى الرغم من شكله الفريد ومظهره، إلا أنه في الواقع من الفواكه اللبية، تمامًا مثل التوت والفراولة. وبالمثل، فإنها لا تنمو على الأشجار ذات الفروع، ولكن نبات الموز هو عبارة عن شُجيرة هائلة تنمو عليها الثمار.

والموز محبوبًا جدًا ويعتبر واحدًا من أكثر الفواكه شعبية في العالم. وتتميز هذا الفاكهة بكونها متعددة الاستعمالات إذ يمكنك أكلها بمفردها كوجبة خفيفة أو استخدامها في الحلويات الغريبة رائعة المذاق وأكثر من ذلك.

التاريخ

الموز ليس من الفواكه الحديثة التي ظهرت لنا اليوم أو الأمس أو في الماضي القريب، فهو فاكهة لها باع قديم جدًا من بين الفواكه. وهي نباتيًا تصنف من الفواكه اللُبية.

وفي الواقع، عندما تقوم بشراء الموز من السوبر ماركت “السوق”، هل تعلم أنك بذلك لا تشتري مجرد فاكهة ولكنك تشتري ارث من الإمبراطوريات المهيمنة؟! فمنذ اكتشاف قيمتها السوقية، وهي يتم استغلالها بشكل مستمر.

أما بالنسبة لأول من قطفها؛ فهم المزارعون في في جنوب آسيا وبابوا غينيا الجديدة “Papua New Guinea”. وقد تمت الإشارة إلى أن زراعة الموز تعود إلى ما لا يقل عن 5000 قبل الميلاد في بابوا غينيا الجديدة.

ومن المرجح أن الأنواع الأخرى من الفاكهة كانت تزرع في وقت لاحق في جنوب آسيا، والتي تعتبر الآن المنطقة الرئيسية لزراعة الموز وتحتل المرتبة الأولى، بينما تحتل أفريقيا المرتبة الثانية في زراعته.

بالإضافة، فهناك أدلة تشير إلى أن اكتشاف الموز يعود إلى مدغشقر في سنة 400 م. كما يوجد اعتقاد أن الإسكندر الأكبر قد عثر على الموز في الهند في سنة 327 قبل الميلاد.

على الرغم من شعبية الموز في المناطق الاستوائية، إلا أنه كان لا يزال غير معروف في الولايات المتحدة حتى أواخر عام 1800. ولكن تم إدخال الفاكهة رسميًا لأول مرة في عام 1876. ولسنوات عديدة، كان الموز يُعتبر “فاكهة فاخرة” ويتم بيعه في رقائق القصدير الفردية.

أما تجاريًا، فكان كان لورنزو بيكر، قبطان بحري في كيب كود، أحد التجار الأوائل الذين سعوا للحصول على المال من خلال تداول الموز تجاريًا. حيث اكتشف الموز في دولة جامايكا ورجع بشحنة ضخمة منه إلى نيو جيرسي في عام 1870.

وفي عام 1885، افتتح شركة بوسطن للفاكهة مع رجل أعمال من بوسطن يُدعى أندرو بريستون. وأدت زراعة الموز الكبيرة في نهاية المطاف آنذاك إلى خلق اثنين من المنافسين في صناعته وهما: تشيكيتا و دول “Chiquita and Dole”. ومن الجدير بالذكر أنه في الوقت الحاضر، أصبحت هذه الشركات تعتمد اعتمادًا كليًا على زراعة الموز.

أصل الاسم:

يبدو أن أصل كلمة موز قد أتت من غرب أفريقيا من كلمة في لغة الولوف وهي “الموز، banana”، ثم انتقلت لاحقًا إلى الإنجليزية عن طريق البرتغالية أو الإسبانية.

حقائق مثيرة عن الموز

  • يحتوي على كميات مشعة كبيرة: في الواقع، فاكهة الموز هي مشعة في الطبيعة لأنها تحتوي على كميات عالية من البوتاسيوم -40، والذي يعد النظير الفيزيائي المشع.
  • الموز من الفواكه غير المكلفة: منذ قرون، كانت أسعار الموز مرتفعة وذلك عندما اكتشف الناس لأول مرة قيمته السوقية العالية، وقد انخفضت أسعاره بنحو 37٪ منذ عام 1980. وهذا يجعل الموز واحدًا من أكثر الفواكه الرخيصة في السوق اليوم، وهو أمر مثير للدهشة تمامًا حيث أن الموز يتم شحنه من مسافات كبيرة ويتطلب التبريد والمناولة.
  • الموز من النباتات العشبية: تنمو ثمار الموز على أطول النباتات العشبية في العالم والتي يصل طولها إلى عشرين قدمًا. وتلك النباتات العشبية ليس لديها فروع وسيقان خشبية وتشبه الشجيرات.
  • ولايات الموز: قد تم استخدام مصطلح “جمهورية الموز” لأول مرة لوصف الولايات التي كانت موطنا لشركات الموز الكبيرة، والتي دعمت بعض الديكتاتوريين الذين كان دافعهم الأساسي يكمن في حماية شركات الموز وضمان وجود زراعة مستمرة من المحاصيل الكبيرة وغير المكلفة.
  • كانت فاكهة الموز تحتوي على بذور في داخلها: كان الموز الأصلي مملوءًا بالفعل بالبذور، ولكن هجائن الموز التي لا تحتوي على بذور تم تطويرها في نهاية المطاف. في حين أن ثمار الموز لا تزال لديها بذور صغيرة، إلا أنها لا تخدم أي وظيفة حيوية في إنتاج النبات.
  • يمكن أن يسبب الموز لك السعادة: هل تعاني من يوم صعب بعد انتهاء العمل؟ فعليك أن تتناول ثمرة موز فهي قادرة على جعلك مبتهجًا. ومن الجدير بالذكر أن الموز هو الفاكهة الوحيدة التي تحتوي على فيتامين B6، والأحماض الأمينية، والتربتوفان، والتي تمتزج معًا لمساعدة الجسم على إنتاج مادة كيميائية طبيعية تسمى السيروتونين وهو هرمون يحسن الحالة المزاجية ويخفف من الاكتئاب.
  • يواجه الموز خطر الانقراض: يمكن أن ينقرض الموز لأن جميع الأصناف التجارية تقريبًا تنشأ من مكان واحد في جنوب شرق آسيا وهي مستنسخة كاملة لبعضها البعض. وهذا يجعل النبات عرضة بشكل كبيرإلى الأمراض الفطرية. ولكن، يمكن الحد من أحد هذه الأمراض أو الفيروسات العدوانية وإزالتها في وقت قصير.
  • يوجد حوالي ألف صنف من أصناف الموز: على الرغم من وجود ما يقرب من ألف نوع من الموز في العالم اليوم، إلا أن معظم هذه الأنواع لا يمكن زرعها. في الواقع، لا يوجد نوع من أنواع الموز الأخرى التي يمكن أن تحل محل أو تكون بديل جيد لموز كافنديش.
  • من الصعب استخراج العصير من الموز: على الرغم من وجود محتوى من الماء في الموز والذي يصل إلى 80٪، إلا أنه من الصعب بشكل لا يصدق استخراج عصير من الموز بسبب هيكله الجزيئي الفريد من نوعه. أما حاليًا، تعد الطريقة الوحيدة للحصول على عصير الموز هي عن طريق مزج الموز وليس عن طريق الضغط على الفاكهة، والذي لا يمكن اعتباره عصير على الإطلاق، ولهذا السبب يبحث العلماء الذريون في الهند عن طرق لاستخراج العصير من الفاكهة.
  • من أهم الأغذية الأساسية: بصرف النظر عن وجود البوتاسيوم وجميع أنواع المغذيات، يعتبر الموز من الأغذية النشوية الأساسية في أجزاء كثيرة من العالم. ويستخدم السكان في البيئات الاستوائية كلا من الفاكهة والقشر أثناء الطهي. إذ أن القشر واللحم من الموز يمكن أن يؤكلا سواء بالشكل الخام أوالمطبوخ.

فوائد الموز الغذائية

يعتبر الموز واحدا من أكثر الفواكه شعبية اليوم ويحظى بنفس القدر من الحب من قِبل كل من الأطفال والبالغين.

ومن المعروف أن الفاكهة النشوية هي مصدر صحي لفيتامين C ولعنصر البوتاسيوم والألياف وفيتامين B6، وعدد لا يحصى من المغذيات النباتية ومضادات الأكسدة الأخرى.

ويعد الموز مصدر غني بشكل أساسي بالكربوهيدرات، كما يُعتبر مصدرًا صحيًا للنشا، ولكن تكوين الكربوهيدرات فيه يتغير مع نضجه. بالإضافة، الموز أيضًا غني بالألياف، مما يجعله وجبة خفيفة لذيذة وتساعد على الامتلاء.

وفاكهة الموز متوسطة الحجم (118 غرام) تحتوي على حوالي 105 سعرة حرارية، والتي تشتمل على الكربوهيدرات، والمياه، وبعض البروتين، ولا تحتوي تقريباً على دهون.

وتحتوي ثمرة الموز متوسط الحجم على حوالي 9٪ من البوتاسيوم و 11٪ من فيتامين C و 33٪ من فيتامين B6 و 14٪ من المنغنيز و 10٪ من النحاس و 8٪ من المغنيسيوم من الكمية الغذائية الموصى بها، بالإضافة إلى مجموعة من مضادات الأكسدة. (1)

بالإضافة إلى ما ذُكر، يمكنك أيضًا الحصول على بعض المعادن والفيتامينات المختلفة مثل الحصول على كميات كبيرة من فيتامين (أ) والحديد والزنك والنياسين وحمض البانتوثنيك والثيامين والسيلينيوم.

كيف ينمو الموز

على عكس بقية أنواع الفواكه الأخرى، فلا تتم زراعة الموز من خلال البذور ولكن عن طريق الجذمور أو بصيلة النبات. وتتراوح الفترة الزمنية بين زراعته وحصاده من تسعة إلى اثني عشر شهرًا. وعادة ما يُزرع الموز في المناطق الاستوائية حيث أن متوسط درجات الحرارة في تلك المناطق تكون مرتفعة عمومًا.

ومن الجدير بالذكر، أنه يتم جني ثمار الموز وهي لا تزال خضراء اللون. وعلى عكس الاعتقاد السائد، فإن ثمار الموز لا تنمو على الأشجار أو أشجار النخيل على الرغم من أنه نباتيًا يشبه أشجار النخيل.

أضف تعليق