روزبيديا
موسوعة الورد » فوائد » فوائد زيت الخروع | 18 فائدة مثيرة مؤكدة علمياً بالدراسات والأبحاث

فوائد زيت الخروع | 18 فائدة مثيرة مؤكدة علمياً بالدراسات والأبحاث

لطالما ذاع صيت فوائد زيت الخروع وقدرته على تحسين صحة الجسم والإستشفاء إلى حد كبير، لكن بداية ما هو زيت الخروع؟ زيت الخروع هو زيت يُستمد من بذور نباتات “ريسينوس كومونيس” التي تنمو بريّاً في الأراضي القاحلة عير المناطق الإستوائية. وتظهر السجلات أن هذا النبات كان يُشار إليه باسم “بالما كريست” منذ وقت طويل لإن أوراقه كانت تُشبه كف المسيح. وفي المناخات الأكثر اعتدالا، غالبًا ما يُزرع هذا النبات باعتباره عشب لحدائق الزينة، ولكنه الآن يزرع للإستفادة منه في صناعة المستحضرات المتنوعة وصناعة الديزل الحيوي على نطاق واسع.

زيت الخروع ليس من الزيوت التي عُرفت حديثًا، فهو موجود منذ عدة قرون مضت وتم استخدامه على نطاق واسع لأغراض طبية في أماكنه الأصلية في جميع أنحاء القارة الأفريقية وشبه القارة الهندية وحوض البحر الأبيض المتوسط.

بالإضافة إلى ذلك، كان المصريون القدماء يستخدمونه كعلاج طبيعي قوي لتهيج الجلد والعين. أما بالنسبة للهنود، فقد قدّروا مكانة زيت الخروع نظرًا لخصائصه العلاجية لشفاء الجلد ولأنه أيضًا مضاد للجراثيم ويتميز بقدرته على تهدئة الجهاز الهضمي. ناهيك عن استخدم المعالجون الشعبيون في جميع أنحاء العالم لزيت الخروع لعلاج عدد كبير من الحالات الصحية لآلاف السنين.

وعلى مر التاريخ، فقد أعطى الآباء ابنائهم زيت الخروع عند ظهور أول علامة للمرض عندهم وذلك إما موضعيًا أو داخليًا لتحسين وظيفة المناعة بشكل طبيعي ولتسريع عملية الشفاء. وبسبب لزوجة ذلك الزيت العالية وخاصية التشحيم، فزيت الخروع يعد أحد الزيوت النباتية الأولى التي تستخدم لأغراض صناعية. وعلاوة على ذلك، كان زيت الخروع مصدر لكثير من الأسماء التسويقية للشركات التجارية.

وقد ذاع صيت زيت الخروع لقدرته على إزالة الإمساك وعلاج التهابات الجلد وتحسين كل من الصحة ومظهر الشعر.

ومع ذلك، ووفقًا لبحوث تم إجرائها، يُذكر أن زيت الخروع لديه استعمالات إضافية وأكثر أهمية لتعزيز وظيفة الجهاز المناعي. حيث يزيد زيت الخروع من عدد خلايا الدم البيضاء وخلايا T_11، التي هي نوع من خلايا الدم البيضاء الخاصة التي تعمل كأجسام مضادة ويتم إنتاجها داخل الخلايا الليمفاوية في الجسم، مما يساعد الجسم على التخلص من الفيروسات والبكتيريا والفطريات والخلايا السرطانية.

كما أن فوائد زيت الخروع تعتمد إلى حد كبير على تركيبه الكيميائي بحد ذاته؛ فهو يُصنف على أنه حمض ثلاثي الدهون إذ أن 90% من محتوى الأحماض الدهنية فيه نادرة، كما أنه يحتوي على مركب خاص يُسمى حمض الريسينوليك.

ونظرًا لمحتوى حمض الريسينوليك المكثف الذي يوجد بكميات نادرة في العديد من المواد الأخرى، فيتعبر زيت الخروع زيتًا فريدًا من نوعه.

وقد تتسائل عن كيفية إنتاج زيت الخروع؛ فهو يتم إنتاجه عن طريق الضغط البارد على البذور. كما أن حمض الريسينوليك ليس المكون الثمين الوحيد في زيت الخروع لأن الزيت يحتوي أيضًا على بعض الأملاح المفيدة التي تعمل في المقام الأول كعوامل تكييف للجلد. لهذا السبب نفسه، يستخدم زيت الخروع في عدد كبير من مستحضرات التجميل وعلاجات الشعر والعناية بالبشرة، وذلك وفقًا للمجلة الدولية لعلم السموم.

فوائد زيت الخروع

فوائد زيت الخروع

يتمتع زيت الخروع بفوائد صحية كثيرة نظرًا لما يحتويه في تركيبته. فعلى سبيل المثال: حمض الريسينوليك- الذي يوجد فيه- يعد من الأحماض الدهنية غير المشبعة التي تمد الجسم بعدد كبير من الفوائد الصحية.

أهم فوائد زيت الخروع قبل التطرق لها بالتفصيل في الفقرات التالية:

  • يدعم الجهاز اللمفاوي.
  • يزيد من الدورة الدموية.
  • يخفف من الإمساك.
  • يحارب اضطرابات الجلد والالتهابات.
  • يعالج التهاب الجلد والقوباء الحلقية والقرنية والسحجات والالتهابات الفطرية.
  • يشفي حب الشباب.
  • يقلل من الحكة وتورم الجلد.
  • يقلل من حروق الشمس المؤلمة.
  • يمنع نمو الفيروسات والبكتيريا والخمائر.
  • يشفي الشفاه المشققة.
  • يساعد على الحمل ويحث على الولادة.
  • يساعد على نمو الشعر وغيرها الكثير من الفوائد.

زيت الخروع يدعم الجهاز اللمفاوي في الجسم بسبب آثاره المعززة للجهاز المناعي. فيقوم الجهاز اللمفاوي الموجود في الجسم كله في هياكل أنبوبية صغيرة بعدة وظائف لاستيعاب وإزالة المواد الزائدة والسوائل والبروتينات من الخلايا.

فالغدد الليمفاوية داخل هذه الأنابيب تعمل كمصفاة أو فلتر طبيعي للجسم من السموم. وعلاوة على هذا، عندما تكون مريضًا، تضخ العقد اللمفاوية أجسام مضادة في الجسم للحفاظ على البكتيريا الخارجية أو البروتينات.

وفي حالة عدم عمل الجهاز اللمفاوي، فأنت بذلك معرض لخطر أكبر متمثل في فشل العديد من الخلايا السليمة، والتي قد تؤدي في نهاية المطاف إلى تلف وتدمير الأعضاء.

على سبيل المثال، إذا كنت تعاني من ضعف التصريف اللمفاوي للقلب، فهذا سوف يضر الأنسجة، والتي سوف تؤدي في نهاية المطاف إلى أمراض القلب.

بالإضافة إلى ذلك، لا يعمل الجهاز اللمفاوي على تحسين وظيفة الجهاز الدوري والمساعدة في إنشاء الأجسام المضادة الدفاعية للجهاز المناعي والقضاء على النفايات السامة من الأنسجة الخاصة بك فحسب، فهو أيضًا يساعد على امتصاص جزيئات الدهون في الأمعاء الدقيقة.

وفي الواقع، يقوم الجهاز اللمفاوي بامتصاص الكثير من الدهون من الأمعاء. ومع ذلك، لا يمكنه استيعاب بعض جزيئات الدهون بسبب حجمها الكبير. وعندما يحدث هذا، يستقبل الجهاز اللمفاوي هذه الجزيئات ثم يطلقهم في مجرى الدم. وفي نهاية المطاف، يتم نقلها في جميع أنحاء الجسم لاستخدامها كمصدر للطاقة.

يحسن زيت الخروع من وظيفة الجهاز المناعي

يقال أن زيت الخروع يُحسن تدفق الدم وصحة الغدة الصعترية والتصريف اللمفاوي وغيرهم من وظائف الجهاز المناعي.

ووفقًا لدراسة أجريت في عام 2010، فاتضح أن المرضى الذين يستخدمون حِزم الخروع البطنية ينتجون مستويات كبيرة من الخلايا الليمفاوية مقارنة مع المرضى الذين يستخدمون مجموعات الدواء الوهمي.

وتجدر الإشارة إلى أن هناك اسم آخر يُطلق على الخلايا الليمفاوية وهو “مقاتلي الأمراض” نظرًا لوظيفتها في حماية الجهاز المناعي من الغزاة مثل البكتيريا والسموم والتهديدات الأخرى.

ولا تقتصر فوائد زيت الخروع على ما ذُكر فقط، فهو مفيد أيضًا عندما يتعلق الأمر بإنتاج مستويات كافية من الخلايا الليمفاوية، والتي يتم نقلها إلى وتخزينها في الأنسجة اللمفاوية. (إقرأ أيضاً: فوائد البرتقال)

الجهاز اللمفاوي هو أيضا المسؤول عن الوظيفة المناسبة للدورة الدموية والجهاز الهضمي لأن زيت الخروع قادر على مساعدتك في إزالة السموم، وبالتالي تعزيز صحة قلبك ومعالجة القضايا الهضمية مثل الإمساك.

كما تحلل إنزيمات البنكرياس زيت الخروع في الأمعاء الدقيقة، الأمر الذي يؤدي إلى إطلاق غليسيرول حمض الريسينوليك، جنبًا إلى جنب مع المركبات الأيضية المفيدة الأخرى. (1) (2)

يعزز زيت الخروع من الدورة الدموية

من المعروف أن تدفق الدم الصحيح والجهاز المناعي يعتمد كل منهما على الآخر. وهذا يعني أنه من المرجح أن يصاب شخص ما بأمراض مزمنة عندما يفشل الجهاز اللمفاوي في أداء وظيفته أو عندما تتطور حالة الوذمة.

كما أن وظيفة الدورة الدموية هي ضخ الدم من وإلى القلب، حيث تُطلق الأكسجين في جميع أنحاء الجسم عن طريق الأوعية والشرايين الصغيرة. ويحول الدم الأكسجين والمغذيات للنفايات المسامية داخل الهياكل أنبوبي المجهرية في الرئتين.

وهذه العملية ضرورية للجسم ولصحتنا إذ أنها تبقينا على قيد الحياة وتجلب الأكسجين إلى خلايانا كما أنها تزيل السموم من أجسادنا لننعم بجسم خالي من السموم. (إقرأ أيضاً: فوائد الشاي الأخضر)

بالإضافة، فعندما يمتص الجلد زيت الخروع، فإن ذلك الزيت يزيد من كلا من التصريف اللمفاوي والدورة الدموية. (3)

يعزز زيت الخروع من صحة الجهاز الهضمي

في بعض التقاليد المعروفة، يُعرف زيت الخروع باعتباره علاج مسهل قوي؛ وبعبارة أخرى فهو يحفز الإطلاق الكامل للمواد في الجهاز الهضمي ويعزز من عملية التغوط في نهاية المطاف.

ومع ذلك، فعندما يتم امتصاص الزيت عن طريق الجلد، فإنه قد يوفر نفس الخصائص العلاجية للجسم. فإذا قمت بوضع الزيت على منطقة البطن، فهذا من شأنه أن يساعدك على تحقيق تحرك الأمعاء بشكل منتظم، الأمر الذي سيؤدي إلى زيادة الطاقة. (4)

ومن المهم معرفة إن زيت الخروع ذا صلة جيدة بمرض الإكتئاب! ولكن كيف ذلك؟

فقد وجد العلماء وجود ارتباط بين هذا التأثير الملين والاكتئاب لأنه قد اتضح أن إزالة العوامل المعدية من بطانة الأمعاء تخفف من أعراض الإكتئاب. لذا، إذا مررت بأي موقف محزن أو مربك في حياتك وقد يؤدي إلى تغيير حالتك النفسية، فلا تنسى استخدام زيت الخروع كعلاج طبيعي بدلا من الأدوية الكيميائية الأخرى.

بالإضافة إلى ذلك، فوفقًا للعلاجات التكميلية في الممارسة السريرية، فإن زيت الخروع يمكن أن يخفف من أعراض الإمساك. فقد تم إعطاء زيت الخروع للمرضى المسنين للعناية العلاجية وقد تمت ملاحظة بعض التحسينات الفورية بعد أقل من ثلاثة أيام من العلاج على الرغم من أن 80% من هؤلاء المرضى كانوا يسعون لتخفيف أعراض الإمساك لأكثر من عشر سنوات من حياتهم.

يوازن بين الهرمونات ويحسن الرغبة الجنسية

يعتمد تشكيل الهرمونات الصحية إلى حد كبير على امتصاص جزيئات الدهون داخل الجهاز الهضمي.

وبالحديث عن زيت الخروع، فهو يعزز هذه الوظيفة، مما يجعل من الممكن تحقيق التوازن بين الهرمونات بشكل طبيعي. (5)

وعلاوة على ذلك، كلما كان التدفق الهرموني أفضل بالإضافة إلى انخفاض السموم العائمة الموجودة داخل الخلايا وحولها، فإن الجهاز المرتبط بالجنس سيعمل بكفاءة أكبر. وهذا يخفف أيضًا من أعراض الدورة الشهرية وتقلب المزاج والشعور بالتعب والاكتئاب.

زيت الخروع مفيد للحوامل

لقد تم استخدام زيت الخروع في العصور القديمة كعلاج طبيعي لمساعدة النساء الحوامل على الولادة. أما في الوقت الحاضر، فإن هذه الطرق البديلة مدعومة بالعلم.

أضف تعليق