روزبيديا
موسوعة الورد » فوائد » فوائد الحمص | 23 فائدة مؤكدة علمياً

فوائد الحمص | 23 فائدة مؤكدة علمياً

أولا؛ هل تحب تناول تلك الحبات الصغيرة “الحمص” إلى حد ما أثناء مشاهدتك للتلفاز كنوع من التسلية والاستمتاع بطعمها اللذيذ؟ حسناً، إذا كانت إجابتك فنعم فأنت لا تستمتع فقط بمذاق الحمص اللذيذ وإنما تحصل على فوائد الحمص الضرورية لصحتك أيضاً. أما إذا كانت إجابتك بلا، فإستعد لإضافة الحمص إلى وجباتك المفضلة، فعلى الأرجح ستغير رأيك بعد قراءة فوائده بالفقرات التالية.

الحمص ينحدر من عائلة البقوليات ويُطلق عليه أيضًا اسم فول غاربانزو. وهو من الأنواع المستديرة ذات البنية غير المستوية. أيضًا، الحمص يعد من أقدم الأصناف المستهلكة من البقوليات على هذا الكوكب. وفي الواقع، كان الحمص يمثل جزءًا بارزًا من الوجبات الغذائية التقليدية لأكثر من 7،500 سنة مضت.

وحتى اليوم، يمكن إدخال الحمص ودمجه في الوجبات الغذائية الصحية لدى الكثير من الأشخاص في جميع أنحاء العالم. ومن الجدير بالذكر أن هذه الوصفات تنبع بشكل أساسي من الشرق الأوسط وأفريقيا ومن الأكلات التابعة للبحر الأبيض المتوسط.

بالإضافة إلى ما سبق، يحتل الحمص المركز الثاني من حيث البقوليات الأكثر زراعة في العالم بعد فول الصويا.

أصناف الحمص

يوجد من أنواع الحمص نوعان رئيسيان فقط وهما “كابولي” و “ديسي”. ويرجع أصل الاسمين إلى شمال الهند.

فبالنسبة للحمص صغير الحجم، فهو يُعرف باسم “ديسي” ويتميز هذا النوع بلونه الداكن القاتم والأصفر من الداخل.

وبالحديث عن النوع الثاني “كابولي” فهو ذا لون بني فاتح مبيض، وهو النوع الأكثر شعبية في جميع أرجاء العالم.

وتتميز تلك الأنواع بشكلها المستدير الرقيق وتركيبتها غير المستوية. كما أن نوع الكابولي ينتشر في جميع أنحاء الولايات المتحدة، ويتوافر بسهولة في جميع محلات السوبر ماركت الأمريكية.

كما يوجد الحمص الأخضر، ويتم حصاده وهو صغيرًا وطازجًا ويتميز بطعم لذيذ حلو، وهذا النوع شائع جدًا في كل جزء تقريبًا من الكرة الأرضية.

حقائق مثيرة للإهتمام حول الحمص

يعد هذا الخضار صغير الحجم مميز جدًا، فهو يتم تناوله منذ العصور القديمة. ويوجد عدد كبير من الأسباب التي توضح وتقف وراء نجاح الحمص وبقائه حتى اليوم منذ آلاف السنين.

نستعرض أهم الحقائق المثيرة للاهتمام عن الحمص كما يلي:

  • يوجد دليل على أن دول الشرق الأوسط هي أول من قام بحصد الحمص قبل 7500 سنة. وأصبح الحمص ذا شعبية كبيرة منذ ذلك الوقت تقريبًا. وسرعان ما ازدادت زراعته وطلبه في جميع أنحاء العالم القديم، وبدأت حضارات عديدة (بما في ذلك مصر) في زراعة واستهلاك الحمص.
  • تتعدد أسماء الحمص؛ بما في ذلك: فول غاربانزو، كابولي تشانا، ديسي تشانا، حبوب سيسي، الحمص المصري، وبنغال غرام. ومع ذلك، فإن غاربانزو هو الاسم النموذجي في الولايات المتحدة. وبالإضافة إلى ذلك، يأتي الحمص في مجموعة متنوعة من الألوان (مثل الأحمر والأخضر والأسود والبني).
  • أصبحت زراعة الحمص جزءًا لا يتجزأ من العديد من المساعي الزراعية. فهو من المحاصيل الزراعية القيّمة التي توفر وسيلة عضوية للقضاء على الأمراض أثناء زراعة كلا من الشعير والقمح. وبعبارة أخرى، لن يضطر المزارعون إلى استخدام الكثير من المبيدات الحشرية أو مبيدات الفطريات، لذلك فإن زراعة الحمص تقلل من آثار الكربون. بالإضافة، فإن نباتات الحمص متنوعة بدرجة كبيرة، ويمكن استخدامها لاستعادة التربة التي تم استنفادها (وخاصة من النيتروجين). ولأن تلك النباتات ذات نظام جذري عميق، فهي تساعد على منع تآكل التربة. ولا يحتاج المزارعون حتى إلى استخدام الأسمدة المخصبة في بعض الأحيان. وعلاوة على ذلك، يُزرع الحمص في الأراضي الجافة، لذلك فهو يحتاج إلى نسبة صغيرة من المياه لريّه.
  • تصنف الحكومة الأسترالية البقوليات باعتبارها جزءا مهمًا من النظام الغذائي الصحي. والحمص باعتباره واحدًا من تلك البقوليات يعد مصدرًا ممتازًا من المواد الغذائية والبروتينات والألياف كما يمكنه أيضًا أن يسبب فقدان الوزن.
  • يمثل الحمص مصدرًا ممتازًا للألياف سواء الغذائية منها أو القابلة للذوبان. ولا شك أن هذه العناصر الغذائية مهمة للحفاظ على عملية التمثيل الغذائي وفي تعزيز دور الجهاز الهضمي. فبالنسبة لأهمية الألياف القابلة للذوبان، فهي تلعب دورًا أساسيًا في المساعدة على تقليل امتصاص الكوليسترول، مما يحافظ على نظافة مجرى الدم. وبالإضافة إلى ذلك، فإنها يساعد على الحفاظ على مستويات السكر في الدم، والتي تحافظ على صحة نظام القلب والأوعية الدموية.
  • يمكن استخدام الحمص أيضًا بشكل أمثل كمكون من مكونات الطهي. إذ يسمح تعدد هذا النبات على سهولة استخدامه واستهلاكه. فعلى سبيل المثال: يمكنك شراء علبتان من الحمص، مع إضافة القليل من الصلصة الحارة. وها قد حصلت على وصفة الحمص الفوري! وعلاوة على ذلك، يمكنك إضافة الحمص إلى المرق أو الحساء المفضل ليك، أو بإمكانك إضافته إلى السلطة أو قم بتقليبه مع لحم البقر. أترى! إن الخيارات لا حددود لها على الإطلاق!
  • استعد هنا لمعرفة حقيقة أخرى مثيرة جدًا للدهشة، وهي أن الحمص كان يُستخدم كبديل للقهوة! ففي القرن الثامن عشر، استخدم الناس الحمص لصنع المشروبات الخالية من الكافيين. وبالتأكيد، فإنه من الإنصاف أن تشعر بالتردد بعض الشيء عن محاولة الحمص بدلا من القهوة، ولكن يقال أن له طعم لذيذ.
  • وأخيرًا، يحتوي الحمص على بروتينات غير مكتملة. وبعبارة أخرى، إذا جمعت بين الحمص مع البيض أو غيره من الأطعمة الغنية بالبروتين، فقد صار بمقدورك صنع بديل فعّال للحوم. لذلك، فهو عنصر مهم جدًا للنباتيين. وبالنسبة للإنتاج؛ فترأس الهند القائمة في الانتاج العالمي للحمص. وفي عام 2013، أفادت التقارير بأن الهند قد بلغ إنتاجها الإجمالي8832500 طن متري من الحمص. وكانت أستراليا هي المنافس للهند آنذاك في الإنتاج.

حقائق عن فوائد الحمص الغذائية

ذكرنا سابقًا أن الحمص واحدًا من أشهر وأهم البقوليات، ويدمجه أكثر الناس التي تتمتع بالصحة في حمياتهم الغذائية للإستفادة منه بشكل كبير.
ويشتمل الحمص وبكثرة على العديد من من مضادات الأكسدة والمعادن والمغذيات والفيتامينات (بما في ذلك المغنيسيوم والفولات وفيتامين C والكالسيوم والزنك والفوسفور وفيتامين B6 والبوتاسيوم)، والتي توفر مجموعة شاملة من الفوائد الصحية. (1) (2)

بالإضافة إلى ذلك، إذا كنت ترغب في خسارة الوزن؛ فإن هذا الخضار يعد الأكثر استهلاكًا لهذا الغرض بالتحديد.
ومن بين أهم الحقائق المتعلقة بالحمص أيضًا أنه يحافظ على صحة القلب، بما يقلل من خطر العديد من أمراض القلب والأوعية الدموية ويعزز عملية الهضم.

إليكم القيم الغذائية الموصى بها يوميًا والتي يحتويها كوب واحد من الحمص:

  • 268 سعرة حرارية
  • 5 جرامات من الألياف الغذائية
  • 5 جرامات من البروتين
  • 2 جرام من الدهون
  • 84٪ من عنصر المنغنيز
  • 71٪ من حمض الفوليك
  • 29٪ من معدن النحاس
  • 28٪ من الفوسفور
  • 26٪ من معدن الحديد
  • 17٪ من الزنك

فوائد الحمص الصحية

يتضح مما سبق أن الحمص يتميز بفوائده الغذائية والتي ستعود بدون أي شك على صحة الجسم بشكل عام. وفيما يلي 23 فائدة من فوائد الحمص الصحية

فوائد الحمص
فوائد الحمص

يساعد في الحفاظ على مستوى السكر في الدم

يعد الحمص مصدرًا رئيسيًا للكربوهيدرات المعقدة، والتي توجد في جميع الأنواع الأخرى من البقوليات.

ويهضم جسمك تلك الكربوهيدرات المعقدة ويخزنها كطاقة لاستخدامها في وقت لاحق. وهذه الحقيقة مهمة جدًا لأن غالبية الكربوهيدرات لا تشترك في نفس أنواع الخصائص والآثار. (3)

إذ أن بعض الكربوهيدرات تزيد بسرعة من مستويات السكر في الدم مما يؤدي بدوره إلى تقلبات في الطاقة في الجسم. (ويشار إلى هذه الكربوهيدرات أيضا باسم الكربوهيدرات السريعة أو البسيطة).

أما بالنسبة للكربوهيدرات الأخرى، فهي تفعل العكس تمامًا، مما يوفر لك الطاقة المستدامة (المعروفة باسم الكربوهيدرات المعقدة).

يساعد على خسارة الوزن

يحتوي الحمص على الكثير من الألياف والبروتين، والتي تساعد على الشعور بالشبع. وبعبارة أخرى، تشعر أنك أكثر امتلاءً. لذلك، فإن هذا الخضار يساعد على التغلب على الرغبة الشديدة في الأكل في منتصف الليل.

وبالإضافة إلى ذلك، فقد وضحت البحوث أن تناول تلك الألياف يمكن أن يساعد على تعزيز جهودك في قدان الوزن. (4)

وعلاوة على ذلك، يدخل الحمص في العديد من الوصفات الغذائية. وبذلك، فستضمن تناولك للحمص مع تلك الوجبات لفقدان الوزن. فهو مليء بالكربوهيدرات المعقدة (المغذيات الكبيرة التي توفر لك الشعور بالإمتلاء الكامل).

وبالإضافة إلى ذلك، من فوائد الحمص أيضًا الحفاظ على مستويات السكر في الدم، والتي تعطيك المزيد من الطاقة.

لذلك، فإن إدراج أطعمة تعمل على فقدان الدهون (مثل الحمص) هو طريقة فعالة لفقدان الوزن بلا شك. وعندما يبدأ عامل الشبع في البدء، لن تقوم بتناول أي أكياس من الرقائق أو الكوكيز أو الشيكولاته بعد العشاء.

وضع في حسبانك أن تناول الأطعمة المصنعة والوجبات الخفيفة غير الصحية يمكن أن يعرض روتينك الخاص بفقدان الوزن وصحتك العامة وبكل سهولة إلى الخطر.

وفي حالة إذا قمت بدرج الحمص مع البروتين الخالي من الدهون أو أي من الأطعمة المغذية الأخرى الصحية (مثل الفواكه والخضروات)، فستحصل على ضعف الفوائد. فعليك إذن أن تجرب تلك الطريقة!

وأفضل جزء متعلق بالحمص هو المتمثل في حقيقة أنه يشتمل على نسبة منخفضة جدا في السعرات الحرارية ومرتفعة في الألياف والبروتينات.

للذلك، فهو الغذاء المفضل للأشخاص الذين يحاولون السيطرة على عاداتهم الغذائية وفقدان الوزن أو للذين يرغبون في الحصول على عضلات أكبر.
فمع الحمص، لا داعي للقلق حول تناول الكثير من السعرات الحرارية!

يساعد على تعزيز عملية الهضم في الجسم

إذا كنت تقوم بإعداد قائمة تحتوي على أكثر عشرة أطعمة للحصول على نمط حياة صحي، فمن الأفضل لك أن تدرج الحمص في تلك القائمة ولن تندم على الإطلاق.

أضف تعليق