روزبيديا
موسوعة الورد » فوائد » فوائد زيت جوز الهند | 28 فائدة مثيرة مؤكدة علمياً

فوائد زيت جوز الهند | 28 فائدة مثيرة مؤكدة علمياً

يرجع إستخدام زيت جوز الهند إلى مئات السنين الماضية قبل إكتشافه في أوروبا، لدى القبائل التي كانت تعيش على الجزر التي تقع ضمن المناطق المناخية المناسبة لنمو الثمار. ومن المثير أن هؤلاء القبائل القديمة قد إستنبطت أن زيت جوز الهند له فوائد مباشرة في التداوي من بعض الأمراض وتحسين صحة الجسم. وقد اُستخدم أيضاً لأنه يحتوي على نسبة مرتفعة من الألياف وفي صناعة المستحضرات العلاجية الشعبية القديمة. بجانب أنه كان يستخدم في صناعة الأدوات الموسيقية لبعض السكان الأصليين في آسيا والمحيط الهادئ.

ذلك، قبل أن يؤكد العلم صحة تلك الفوائد بناء على المزيج الفريد من العناصر الغذائية الضرورية الذي يحتويه زيت جوز الهند. ومن ثم أصبح هذا الزيت من أكثر أنواع الزيوت طلباً في مختلف الدول، ولا تقتصر أسباب إنتشاره على هذا فحسب، فهو يتميز بمذاقه اللذيذ ورائحته الطيبة.

جدير بالذكر أن جوز الهند هو ثمرة مفردة النواة تحتوي على ثلاث طبقات ذات باطن كريمي ملّون.

نستعرض عليكم فوائد زيت جوز الهند الفريدة كما أثبتتها الدراسات في الوقاية من الأمراض وتحسين صحة الجسم كما يلي:

فوائد جوز الهند

فوائد جوز الهند

يساعد زيت جوز الهند في تحسين صحة الدماغ

تتمثل إحدى وأكثر الخصائص المفيدة لزيت جوز الهند في النسبة المرتفعة من الأحماض الدهنية متوسطة السلسلة (MCFA) الذي يحتوي عليها، على عكس الأحماض الدهنية طويلة السلسلة التي تحتوي عليها العديد من الأطعمة الأخرى.

ويرجع السبب وراء فوائد هذا النوع من الحمض هو أن الأحماض الدهنية متوسطة السلسلة لا يمكن أن يمتصها الكبد بسهولة ولكن يتم تمثيلها غذائيًا بشكل سريع. مما يعني أنه يمكن تحويلها إلى المزيد من الكيتونات.

ويستخدم الدماغ تلك الكيتونات كمصدر مهم للطاقة وقد ثبت أن لها تأثيرات علاجية محتملة على الأشخاص الذين يعانون من فقدان الذاكرة، كما هو الحال في حالة مرض الزهايمر. لذا، إذا كنت من هؤلاء الأشخاص الذين يعانون من ضعف الذاكرة، فعليك بزيت جوز الهند.

بالإضافة إلى ذلك ، قد تكون المركبات الفينولية الفريدة والهرمونات الموجودة في زيت جوز الهند قادرة على منع تجمّع ببتيدات أميلويد بيتا، والتي تمثل جزء من النظرية الرائدة المتعلقة بأسباب مرض الزهايمر. (1) (2) (3)

يساعد على فقدان الوزن

بالإضافة إلى مساعدة زيت جوز الهند في مكافحة اضطرابات الدماغ والذاكرة، فقد ثبت أن استهلاك الأحماض الدهنية المتوسطة السلسلة، مثل تلك الموجودة في زيت جوز الهند، يؤدي إلى زيادة الطاقة مقارنة بالأحماض الدهنية طويلة السلسلة.

وبعبارة أخرى، يمكن لأجهزة الجسم بسهولة تحويل هذه الدهون إلى طاقة للجسم لاستخدامها وللاستفادة منها. ووجود مثل هذه الطاقة أمر مهم وحاسم بالنسبة للأشخاص الذين يحاولون إنقاص الوزن لأن ذلك يساعد بشكل أساسي على زيادة عملية التمثيل الغذائي عندهم.

وفي الواقع، قامت دراسة بحثية نشرت في المجلة الأمريكية للتغذية السريرية بفحص آثار المشاركين من ذوي الوزن الزائد الذين يستهلكون الزيوت ذات الأحماض الدهنية متوسطة السلسلة مقارنة مع أولئك الذين يستهلكون الأحماض الدهنية طويلة السلسلة.

واكتشفت تلك الدراسة أن تأثير الزيوت ذات الأحماض الدهنية متوسطة السلسلة ذات نفع أكبر من غيرها أذ ظهر أن الذين استهلكوا تلك الزيوت تمتعوا بوزن أقل في الجسم وفقدان أكبر للدهون في نهاية البحث. (3) (4)

بناء العضلات

يعتبر جوز الهند من المواد المُفرزة للأنسولين إلى حد كبير، مما يعني أنه يحفز البنكرياس إلى حد كبير على إفراز الأنسولين.

ويتمثل الغرض من الأنسولين في التحكم في مستويات السكر في الدم في جميع أنحاء الجسم، بالإضافة إلى ضخ المغذيات في عضلاتك.

ولذلك، فإن زيادة إفراز هذا الهرمون أمر وثيق الصلة بكل من كمالي الأجسام والمواطنين العاديين الذين يحاولون زيادة كتلة عضلاتهم. (إقرأ أيضاً: فوائد الكرياتين)

ومن المؤكد أن الحفاظ على مستويات الهرمونات ثابتة مثل الأنسولين سيؤدي إلى آثار صحية مفيدة. (5)

يساعد على مكافحة العدوى

إن حمض اللوريك هو من الأحماض الدهنية الأكثر وفرة في جوز الهند والذي يحتوي على ما يقرب من 50% من محتوى الدهون.

وهذا الحمض فعال بشكل خاص في القضاء على مجموعة كبيرة من البكتيريا عن طريق تفتيت الغشاء الدهني والقضاء عليها.

فعلى وجه التحديد، يمكن أن يساعد زيت جوز الهند وحمض اللوريك القوي في تدمير البكتيريا التي تؤدي إلى قرحة المعدة وتسوس الأسنان والتسمم الغذائي.

كما يوجد حمض اللوريك بشكل طبيعي في حليب الثدي، وهو أمر منطقي لأن الأطفال حديثي الولادة بحاجة إلى الحماية العالية من العدوى الخطيرة ومسببات الأمراض. (6)

يساعد على فقدان الدهون في منطقة البطن

من المتفق عليه بالإجماع أن السمنة مشكلة متنامية في العالم الغربي بسبب جميع المخاوف الصحية المرتبطة بها. فهي تسبب بعض المشاكل منها ما هو جسدي ومنها ما هو نفسي. ولا شك أن جميعنا يرغب في الحصول على جسد ممشوق بعيدًا عن السمنة نظرًا لأن الشكل الخارجي لأجسامنا يؤثر علينا تأثيرًا كبيرًا.

ومع ذلك، ليس كل الناس على دراية كاملة وواعية بأن هناك أنواع معينة من السمنة هي في الواقع أكثر خطورة من غيرها. فعلى سبيل المثال: إن السمنة في منطقة البطن هي نوع ضار بشكل خاص أكثر من غيرها من الأنواع الأخرى.

وفي الواقع، تعتبر السمنة في منطقة البطن، مقارنة بالسمنة الكلية، عاملاً أكثر أهمية عند تحديد المخاطر واحتمالات حدوث أمراض القلب التاجية.

ولحسن الحظ، فقد قام الباحثون بدراسة تأثير زيت جوز الهند على النساء اللواتي يعانين من السمنة في منطقة البطن.

أظهرت تجارب العينات العشوائية أن المجموعات التي تتلقى مكملات يومية من زيت جوز الهند حدث لديها انخفاضًا ملحوظًا في محيط الخصر، في حين أن المجموعات التي تتلقى زيت فول الصويا أو الأدوية البديلة لم تُظهر مثل هذا الارتباط أو مثل هذه النتيجة. (7)

يحد من الشهية

من الأشياء الرائعة التي يقدمها زيت جوز الهند أنه ثبت أنه يزيد من الأحساس بالشبع؛ مما يعني أنه يتيح لك الشعور بالإمتلاء لفترة أطول وسيؤدي ذلك إلى أنك لن تتناول الكثير من الطعم وبالتالي عدم السمنة. ومن المرجح أن يؤدي ذلك أيضًا إلى تقليل كمية السعرات الحرارية اليومية.

وفي الدراسات التي أجريت على الحيوانات، وجد الباحثون أن الوجبات الغذائية ذات الأحماض الدهنية طويلة السلسلة ترتبط بزيادة تناول الطعام، في حين أن الوجبات الغذائية المشابهة التي تحتوي على أحماض دهنية متوسطة السلسلة ترتبط بانخفاض استهلاك الطعام.

وقد رجعت هذه النتيجة إلى عدة هرمونات مرتبطة بالتأثيرات المُشبعة والأحماض الدهنية متوسطة السلسلة. لذلك، عندما يتم استهلاك هذه الأحماض، سيتم إطلاق هرمون في الجسد والذي يجعلنا نشعر بالشبع. ومع ذلك، لم يتم ربط أي هرمون على وجه التحديد حتى الآن بتلك العملية.

ومع ذلك، فإنه لا يزال من الواضح أن هناك بعض الآليات على الرغم من عدم تحديدها بعد والتي ترتبط بهضم الأحماض دهنية متوسطة السلسلة مع الشعور بالشبع والامتلاء الكامل.

يقلل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب

وفقاً للعديد من الدراسات السريرية والبيانات الوبائية، فإن زيادة مستويات الكوليسترول في البلازما بسبب ارتفاع البروتين الدهني منخفض الكثافة ترتبط بمرض القلب التاجي.

وعلى النقيض من ذلك، ثبت أن البروتينات الدهنية عالية الكثافة لها علاقة عكسية بأمراض القلب.

بالإضافة، تمت مقارنة زيت جوز الهند البكر بزيت جوز الهند (كوبرا) في دراسة مضبوطة على على قدرته على التأثير على العوامل الدهنية المتغيرة تحت التجربة.

كما وقد اكتشف المحققون أن “تركيز الكوليسترول في مصل الدم والكبد وقلب المجموعة المعالجة بـزيت جوز الهند البكر كان أقل بكثير مقارنة بالمجموعات المعالجة بزيت جوز هند كوبرا.

وعلاوة على ذلك، زاد مستوى الكولسترول عالي الكثافة بشكل كبير في الحيوانات التي يغذيها زيت جوز الهند البكر، في حين لم تظهر نتائج مماثلة في أي من مجموعات العلاج الأخرى.

وقد دفع هذا الباحثين إلى الاعتقاد بأن هناك علاقة إيجابية بين زيت جوز الهند وكوليسترول البروتينات الدهنية عالية الكثافة مما يسمح لزيت جوز الهند في المساعدة على منع حدوث أمراض القلب التاجية. (8) (9)

يدعم عملية التمثيل الغذائي

من الواضح أن جميع الأحماض الدهية تختلف عن بعضها البعض. ولكن مدى اختلافها له في الواقع بعض التأثيرات الخطيرة على الطريقة التي تستقلب بها أجسادنا.

فبدلاً من البقاء في أعضائنا مثل الأحماض الدهنية طويلة السلسلة بمجرد تناولها، يتم إرسال الأحماض الدهنية متوسطة السلسلة مباشرة من الجهاز الهضمي إلى الكبد، حيث يتم استخدامها إما فورًا للحصول على الطاقة أو تحويلها إلى أجسام كيتونية.

ومع ذلك ، فقد تحرت الأبحاث على نطاق واسع على تأثيرات الأحماض الدهنية متوسطة السلسلة على عملية التمثيل الغذائي.

واستمرت إحدى هذه الدراسات في التحقق من هذا المفهوم عن طريق متابعة إفراز الجرذان إما للأحماض الدهنية طويلة السلسلة أو متوسطة السلسلة لمدة ستة أسابيع لكل منهما.

وحددت النتائج أن الفئران التي تغذت على الأحمض الدهنية متوسطة السلسلة اكتسبت وزنًا أقل بنسبة 20٪ و 23٪ نسبة أقل من الدهون في الجسم.

لذلك، يبدو أن الأحماض متوسطة السلسلة تسرع عملية التمثيل الغذائي للفرد من أجل حرق المزيد من الدهون والسعرات الحرارية. (10)

يحمي الشعر من الضرر

من المثير أن يتم العثور على آثار مفيدة لزيت جوز الهند ليس فقط على أعضاء جسمك الداخلية، بل أيضًا على الأعضاء الخارجية.

أضف تعليق