روزبيديا
موسوعة الورد » فوائد » فوائد زيت جوز الهند | 28 فائدة مثيرة مؤكدة علمياً

فوائد زيت جوز الهند | 28 فائدة مثيرة مؤكدة علمياً

ونشرت مجلة “علم التجميل” دراسة تتناول تأثير مختلف الزيوت على حماية تلف الشعر.

واكتشفت تلك الدراسة أن زيت جوز الهند قادر على منع الأضرار الناجمة عن التمشيط لجميع أنواع الشعر المختلفة.

وبالمقارنة مع الزيوت الأخرى المختلفة مثل زيت عباد الشمس والزيوت المعدنية، كان لزيت جوز الهند اليد العليا إذ أنه يتمتع بتأثير أكبر بكثير على تقليل فقد البروتين في الشعر خلافًا لبقية الزيوت الأخرى.

ويكمن السبب وراء هذه الخاصية الوقائية الخاصة في تركيبة الزيت نفسه. ونظرًا لكونه زيت خيطي ثلاثي الجلسير، فزيت جوز الهند له تقارب قوي لبروتينات الشعر وهو قادر على اختراق جذع الشعرة بسبب صغر كثافته.

ولذلك، فإن توليفة زيت جوز الهند المثالية للترتيب الخيطي والوزن المنخفض والحجم الصغير والتقارب العالي للبروتين تجعله أداة فعالة لحماية الشعر. (11)

مضاد للقشرة

قد يكون من المفاجيء بعض الشيء معرفة أن زيت جوز الهند يعد مضادًا للقشرة، ولكن ذلك الزيت يُستخدم على نطاق واسع كعلاج طبيعي لمكافحة قشرة الرأس.(12)

كما أنه قد ثبت أن هذا الزيت يحسن بعض الحالات الجلدية مثل تلك الحالات التي تتميز بالبشرة الجافة والمثيرة للحكة. لذا، فمن يعاني من فروة الرأس الجافة فعليه باستخدام زيت جوز الهند.

بالإضافة إلى ما ذُكر، فإن زيت جوز الهند له قدرة فريدة على تحسين ترطيب البشرة وزيادة مستويات الدهون على سطح الجلد. وبالتالي، مع ذلك الترطيب لفروة الرأس الجافة فستقضي على القشرة.

يرطب الجلد

كما ذكرنا أعلاه، فإن زيت جوز الهند مفيد للغاية كمرطب موضعي بسبب قدراته المرطبة.

وبسبب هذه الخاصية، قررت إحدى الدراسات أن تتحرى استخدام زيت جوز الهند كعلاج مرطب للمرضى المصابين بالتهاب الجلد التأتبي وهي حالة تتميز بالبشرة الجافة جدًا والتي تكون عرضة بشكل كبير لمستعمرات المكورات العنقودية الذهبية.

بالإضافة إلى مكافحة جفاف الجلد، يمكن أيضًا استخدام زيت جوز الهند كمساعد في علاج عدوى الجلد مثل التهاب الجلد التأتبي. (13) (14)

يعمل بمثابة واقي من الشمس

بدأ الباحثون في الآونة الأخيرة باكتشاف أن العديد من النباتات والزيوت تحتوي على مواد طبيعية قادرة على العمل كواقيات شمسية طبيعية. وأحد هذه النباتات هو جوز الهند والزيت الذي يتم إستخراجه منه.

كما نُشرت دراسة ما وتم التحديد فيها أن زيت جوز الهند بالإضافة إلى الفول السوداني وبذر القطن وزيت الزيتون يحجبون حوالي 20% من الأشعة فوق البنفسجية من الشمس.

واستنتج الباحثون أن زيت جوز الهند يحتوي على ثاني أعلى قيمة كعامل حماية من الشمس من أصل 16 نوعًا من الزيوت الأخرى التي تم اختبارها، مما يأتي تصنيفه مباشرة تحت زيت الزيتون.

وبسبب خطورة الأشعة الشمسية فوق البنفسجية، فمن الضروري أن يحمي الناس بشرتهم من أجل تجنب سرطان الجلد والأمراض والتجاعيد المبكرة. (15)

يمنع أمراض اللثة وتسوس الأسنان

تم استخدام الزيت في العديد من البلدان التقليدية على نطاق واسع كوسيلة لمنع تسوس الأسنان ونزيف اللثة ولتعزيز الأسنان واللثة والفك بشكل عام.

وقد وصلت الدراسات التي تم إجرائها على أنواع مختلفة من الزيت إلى نتيجة أن هذه الممارسة تعد إجراء وقائي فعال للحفاظ على صحة الفم.

بالإضافة إلى ذلك، تم إجراء بحث على وجه التحديد لتحليل مدى فعالية زيت جوز الهند في الحد على تكوين الصفائح والتهاب اللثة الناجم عن وجود تلك الصفائح.

ووجد الباحثون على مدار 30 يومًا من اختبار تم إجراءه على عينات متطابقة أن هناك انخفاضًا ملحوظاً في إلتهابات اللثة وشفائها بعد بدأ إستخدامه ب 7 أيام.

جدير بالذكر أنه يمكن أن يعد زيت جوز الهند كوسيلة بديلة لغسول الفم بسبب خصائصه المضادة للبكتيريا. (16)

يساعد في علاج عدوى الخمير

أظهرت عدة دراسات مختلفة أن زيت جوز الهند فعال ضد البكتيريا والجراثيم.

كما تم الإقرار أن هذا الزيت الفعال هو مكافح طبيعي للخميرة “غير مخدر”، وبالتالي فهو يلعب دورًا رئيسيًا في مكافحة عدوى الخميرة بسبب الأحماض الدهنية متوسطة السلسلة وتأثيراتها المضادة للفطريات.

بالإضافة إلى ذلك، فإن الحمض الدهني متوسط السلسلة الأكثر وفرة وفعالية في زيت جوز الهند هو حمض اللوريك والذي يتم تحويله في النهاية إلى مونوجليسيريد يدعى مونولاورين.

وينسب النشاط المضاد للفطريات في زيت جوز الهند بشكل جزئي إلى هذا المركب نظرًا لأن حمض المونولاورين يدمر في الواقع غشاء الدهون لمعظم البكتيريا، مما يجعلها عرضة للتدمير بواسطة مركب المونولاورين.

كما تم اختبار زيت جوز الهند مع سلالات من أنواع المبيضات لتحديد مدى حساسية البكتيريا للزيت.

واكتشف الباحثون أن معظم الأنواع المختلفة حساسة وسريعة التأثر إلى حد ما للزيت، مع كون بعض السلالات ضعيفة بنسبة 100٪.
وهذا يصور الخصائص المفيدة لهذا العنصر من الحماية ضد مسببات الأمراض الضارة. (17)

يحمي كلا من الكلى والكبد

الكلى من أهم الأعضاء في الجسم، والحفاظ على سلامتها أمر ضروري لصحة الجسم بشكل عام. إذ يدرك الكثير من الأطباء أن الضرر الحاد للكلى لديه إمكانية جيدة تؤدي إلى فشل الجهاز، وليس هذا فقط إذ أنه في بعض الحالات يؤدي إلى الموت.

ففي حين أنه من الضروري التأكد من أن جميع أعضاء الجسم تتمتع بصحة جيدة، فإن كلا من الكلى والكبد عضوان يجب حمايتهما بشكل خاص من التلف.

ولحسن الحظ، وُجد أن زيت جوز الهند يمثل علاجًا وقائيًا فعالًا بشكل مذهل لهذين الجهازين على وجه الخصوص.

ولقد أقيمت الاختبارات والدراسات للتأكد من مدى صحة هذا الكلام ومن مدى فعالية وتأثير زيت جوز الهند؛ فعند اختبار قدرة الزيت على الحماية من العقاقير السامة على الكبد، استنتج العلماء أن المكونات النشطة في زيت جوز الهند تمكنت من حماية الكبد بشكل كاف من تكبد أضرار بالغة من السموم.

بالإضافة إلى ذلك، عند إحداث ضرر كلوي في الفئران، تم إطعام زيت جوز الهند إلى الحالات الخاضعة للتجربة بتركيزات مختلفة. وأظهرت النتائج أن التركيزات الأعلى من الزيت كانت في الغالب قادرة على الحد من حدوث أضرار للكلى وتدهورها. (18) (19)

يعالج أمراض الكلى وحصوات المثانة

يُنتج هضم الأحماض الدهنية المتوسطة السلسلة الموجودة في جوز الهند وزيت جوز الهند مادة المونوجليسيريد والتى تُدعى مونوكتانيون Monooctanoin. هذه المادة هي مذيبة للكوليسترول ويتم استخدامها في القضاء على الحصى الصفرواية.

كما أن ما بين 50% إلى 70% من المرضى الذين تلقوا هذه المادة تخلصوا بشكل كامل من الحصى الصفرواية، مما يعني أن مركب المونوكتانوين يخلصهم تمامًا من الحصى الصفراوية المتبقية بعد استئصال المرارة.

أما بالنسبة للمرضى الذين لا يمكن استئصال حصى الكلى والمثانة عندهم، سواء أكان استئصال ميكانيكي أو جراحي، فإن استخدام الكوليسترول الموجود في جوز الهند هو طريقة واعدة لتوفير تقنيات غير قاسية لتخليصهم من حصوات المرارة.

لذلك ، فإن التناول اليومي لزيت جوز الهند يمكن أن يساعد بالفعل في الوقاية من تكوين الحصى الصفراوية.

يقلل من الالتهابات والتهاب المفاصل

أظهرت دراسة أجريت في الهند أن المستويات العالية من مضادات الأكسدة في زيت جوز الهند لديها القدرة على الحد من الالتهابات والتهاب المفاصل.

وبالمقارنة مع الأدوية الرائدة ، أظهر زيت جوز الهند زيادة الإنزيمات المضادة للأكسدة وكذلك تقليل تعبير الجينات الالتهابية مثل COX-2 و iNOS و IL-6.

ولقد تم إجراء البحث على الفئران التي ظهر أن لديها التهاب في المفاصل.

وبشكل عام، أظهرت النتائج بوضوح أن زيت جوز الهند البكر له تأثير مفيد على التهاب المفاصل بسبب وفرة مضادات الأكسدة الموجوده به، بالإضافة إلى آثاره المضادة للالتهاب. (20) (21)

يوفر الوقاية من مرض السرطان ويساعد على علاجه

إن الكيتونات الموجودة في زيت جوز الهند تمثل واحدة من أهم الخصائص التي تسمح لزيت جوز الهند بالمساعدة في الوقاية من السرطان وعلاجه.

حيث تتطلب خلايا الورم الجلوكوز من أجل العيش والتكاثر، ولا يمكنها الوصول إلى الطاقة في الكيتونات عندما تحتاج إليها. لذلك، تعمل الكيتونات كحاجز ضد نمو الورم.

وفي الواقع ، أوضحت دراسة أنه عندما تضاف الزيوت الطبيعية مثل زيت جوز الهند إلى خلايا سرطان الغدد التناسلية في القولون البشري، فإنها في الواقع قادرة على تثبيط نمو الخلايا السرطانية دون التأثير على خلايا القولون الطبيعية.

كما أنه بالمقارنة مع الزيوت الأخرى مثل زيوت الخضروات والزيوت المعدنية، فإن زيت جوز الهند يساعد على منع نمو خلايا القولون البشرية الخبيثة HT-29 أكثر من أي من النوعين الأخرين. (22) (23)

يقلل من النوبات المرضية

على غرار فائدة زيت جوز الهند في الوقاية من السرطان وعلاجه، فهو يساعد زيت أيضًا على تقليل النوبات بسبب وفرة الكيتونات الموجوده فيه.

كما حددت إحدى الدراسات التي أجرتها كلية لندن الجامعية في المملكة المتحدة فعالية النظام الغذائي الكيتوني لعلاج الصرع عند الأطفال.

واكتشف الباحثون أنه عند مقارنة الأطفال الذين يعانون من الصرع والذين لا يستهلكون نظام غذائي كيتوني، فإن الأطفال في مجموعة العلاج لديهم نسبة مئوية منخفضة من الناحية الإحصائية من النوبات.

ويعتقد أن التفسير البيولوجي وراء هذه الظاهرة يعزى إلى نسبة الدهون العالية والكربوهيدرات المقيدة في النظام الغذائي الكيتوني.

لذا، فإن استهلاك زيت جوز الهند وحده لا يكفي لمنع النوبات. ومع ذلك ، فإن مكوناته تعتبر واحدة من المكونات الحيوية اللازمة للحد من النوبات التي تصيب المرضى المصابين بالصرع. (24)

يحسن من عملية الهضم

وجود عملية هضم أفضل تعني امتصاص أفضل للمعادن والمغذيات والفيتامينات. ولحسن الحظ، لن تحتاج إلى علاجات مختلفة وباهظة للحصول على تلك الميزة عند الهضم لأن زيت جوز الهند سيوفرها لك بكل سهولة.

أضف تعليق