روزبيديا
موسوعة الورد » فوائد » فوائد زيت جوز الهند | 28 فائدة مثيرة مؤكدة علمياً

فوائد زيت جوز الهند | 28 فائدة مثيرة مؤكدة علمياً

فمن خلال مساعدة الجسم على امتصاص الفيتامينات التي تذوب في الدهون مثل المغنيسيوم والكالسيوم، يساهم زيت جوز الهند في زيادة قدرة الجسم على تناول هذه العناصر الغذائية القيمة.

وقد أظهرت العديد من الدراسات أن الأحماض الدهنية متوسطة السلسلة في شكل زيت جوز الهند يمكن في الواقع أن تعزز تحليل الدهون وهضمها بالكامل عن طريق تحسين كفاءة الانزيمات المتعلقة بالتمثيل الغذائي. (25)

يخفض أعراض مرض المرارة والتهاب البنكرياس

من المثير للاهتمام أن الأحماض الدهنية لزيت جوز الهند لا تتطلب تقسيم إنزيمات البنكرياس على عكس العديد من المواد الأخرى.

ومن خلال إدراج الزيوت الصحية مثل زيت جوز الهند في نظامك الغذائي، فأنت تساعد في الواقع على التخلص من الضغط على البنكرياس و المرارة.

وكما ذكرنا سابقاً، فلا يمكن فقط لزيت جوز الهند أن يساعد في إذابة حصى المرارة، ولكنه يمكن أن يخفف ببساطة بعض الأعراض غير المريحة لمرض المرارة والتهاب البنكرياس بسبب سهولة هضمها. (26)

يمنع هشاشة العظام

كما ذكرنا بإيجاز في وقت سابق، فإن زيت جوز الهند مفيد للغاية للمساعدة في امتصاص العناصر الغذائية في الجسم.

وعنصر الكالسيوم هو أحد هذه العناصر الغذائية التي تعزز على وجه التحديد من عملية الامتصاص في المعدة والأمعاء.

كما يدرك معظم الناس أن تناول الكالسيوم يؤدي إلى الحصول على عظام أقوى، مما يجعل زيت جوز الهند مفيدًا بشكل لا يصدق في الوقاية من هشاشة العظام.

وهشاشة العظام يحدث فيها خفض حجم العظام وزيادة فقدان في كتلتها. ومع ذلك، يتيح زيت جوز الهند للجسم بحصوله على المزيد من الكالسيوم، مما يساعد على تقليل تأثير هشاشة العظام على عظامك. (27)

بالإضافة إلى ذلك، فإن الشوارد الحرة أيضًا من الأشياء التي تؤدي إلى هشاشة العظام.

وتساعد أيضاً المواد المضادة للاكسدة في زيت جوز الهند تساعد في مكافحة الشوارد الحرة حتى لا تسبب ضررًا كبيرا للعظام والجسم.

يساعد على توازن الهرمونات في الجسم

بسبب وفرة إحتواء زيت جوز الهند على الدهون المشبعة مثل حمض اللوريك، لوحظ أن هذا الزيت يساعد في لعب دور مهم في تحقيق التوازن بين الهرمونات. (28)

وقد فحصت الدراسات على وجه التحديد تأثير زيت جوز الهند على الهرمونات التي هي سائدة في النساء خلال فترة ما قبل انقطاع الطمث وبعد انقطاع الطمث.

وانتهت إحدى هذه الدراسات إلى أن انخفاض هرمون الاستروجين أثناء انقطاع الطمث له تأثير سلبي على دهون البلازما والبروتينات الدهنية عند النساء.

ومع ذلك، فإن المستويات العالية من البروتينات الدهنية عالية الكثافة لها تأثير وقائي في الحفاظ على هرمون الاستروجين.

ولا ينبغي أن يكون من المفاجئ أن زيت جوز الهند قد ثبت أن له تأثير إيجابي على البروتينات الدهنية عالية الكثافة (الكوليسترول النافع).

بالإضافة إلى ذلك، يساعد زيت جوز الهند على زيادة مستوى البروتينات المفيدة التي تحافظ على هرمون الاستروجين عند النساء أثناء انقطاع الطمث، مما يؤدي إلى تحسين مستويات الدهون.

يخفف من حدة التوتر

إن الشعور بالتوتر والإجهاد هو إستجابة تصدرها أجسامنا لتعزيز الحالات الجسدية والعقلية للأفراد.

ومع ذلك، فمن المعروف أن الضغط الشديد و المستمر يسبب آثار ضارة علينا. لذلك، فإن تخفيف التوتر هو عنصر حيوي للحفاظ على عقلية صحية.

كذلك فإن محتوى الأحماض الدهنية عالية السلسلة المتوسطة في زيت جوز الهند يسمح لهذه المادة بالذات أن تكون مفيدة بشكل خاص لخفض الإجهاد.

ففي الواقع، استنتجت مجموعة من الباحثين إلى أن الاستهلاك اليومي من الأحماض الدهنية متوسطة السلسلة مثل تلك الموجودة في زيت جوز الهند، تساعد على منع ظهور الاكتئاب الناجم عن الإجهاد. (29)

وجوهريًا، لا يعتبر زيت جوز الهند مفيدًا لتوترك فحسب، بل أيضًا لأدائك العقلي.

مفيد لمكافحة الشيخوخة

قد لا تكون على علم بما سيذكر الآن، ولكن خلايا الجلد تحتوي في الواقع على أحماض دهنية، تمامًا مثل معظم الخلايا الأخرى في جسمك. هذا أمر جديد، أليس كذلك؟

حيث أن الأحماض الدهنية الخاصة في زيت جوز الهند توازن بشكل طبيعي مستويات الأحماض الدهنية المشبعة وغير المشبعة في الجلد.

وأثناء حدوث هذا، يمكن للجلد الشفاء وإصلاح نفسه بشكل أفضل لمنع ظهور التجاعيد وأضرار أشعة الشمس الناجمة عن التعرض لها.

وبالإضافة إلى ذلك، فقد تبين أن زيت جوز الهند يحفز إنتاج الكولاجين واستبداله. فبدلاً من محاولة إخفاء التجاعيد على الوجه، فإن إنتاج الكولاجين الذي يحفزه جوز الهند يربط الأنسجة ويقويها، مما يؤدي إلى تحسين مظهر الجلد.

يدعم وظائف الغدة الدرقية

يكمن الغرض العام للغدة الدرقية هو تنظيم وظائف الجسم بما في ذلك التنفس ومعدل ضربات القلب، والأهم من ذلك، إنتاج الهرمونات المختلفة.

ويلعب هرمونين معينين تنتجهما الغدة الدرقية دورًا حيويًا في تنظيم سرعة عملية التمثيل الغذائي.

فعندما تعمل الغدة الدرقية بشكل طبيعي، فإنها تحافظ على انخفاض معدل ضربات القلب عند الراحة وتحافظ على ثبات وزن الجسم وتوازن إنتاج الهرمونات.

وأظهرت دراسة أجريت أن مكونات زيت جوز الهند وعلى وجه التحديد، حمض الكابريك تحسن بشكل كبير من أداء الغدة الدرقية. (30)

وهذا يسمح لجسمك بتنظيم استقلاب الغدة الدرقية والحفاظ على معدل ضربات القلب المنخفض.

يقضي على أضرار الشوارد الحرة

الشوارد الحرة هي نتاج ثنائي طبيعي للتنفس الخلوي، مما يعني أنه يتم إنتاجها عندما تقوم بأداء التمارين.

ومع ذلك، فإنها إذا تراكمت أكثر من اللازم، فيمكن أن تسبب الإجهاد التأكسدي على الجسم بسهولة، مما يؤدي إلى إجهاد العضلات وأمراض أخرى من شأنها أن تمنع بالتأكيد من قدرة الشخص على ممارسة الرياضة والحفاظ على نشاطه.

ومع ذلك، فقد ثبت أن زيت جوز الهند يثبط هذا الإجهاد التأكسدي بسبب قدرة الزيوت على تعزيز نظام الدفاع المضاد للأكسدة. وعند القيام بذلك، فإن الزيت يتخلص من تلك الشوارد الحرة ويقضي عليها من الجسم. (31)

يساعد في التداوي من داء السكري – النوع الأول

تم إجراء دراسة على جرذان مصابة بداء السكري من النوع الأول وتم قياس مستويات السكر في دمائها. وبعد أربعة أسابيع من إعطائها زيت جوز الهند، أظهرت الفئران المصابة بارتفاع السكر في الدم السابق انخفاضًا كبيرًا في مستويات سكر الدم لديها.

ويعتقد أن هذه النتائج تحدث بسبب تأثير زيت جوز الهند على إفراز الأنسولين، والذي يسمح بتنظيم مستويات الجلوكوز في الدم وتوازنها بشكل أفضل بواسطة هذا الهرمون. (32)

وبذلك نكون قد انتهينا من سرد جميع فوائد زيت جوز الهند الصحية. ننصحك بتجربة تناوله وإضافته إلى نظامك الغذائي حتى لا يفوتك أي من تلك الفوائد الرائعة.

 

إستنتاج

في نهاية هذا المقال، يمكن القول أن زيت جوز الهند يحتوي على العديد من الفوائد الصحية الرائعة والتي لا غنى عنها لأي إنسان يريد أن يحظى بحياة صحية سليمة.

عادة يستخدم زيت جوز الهند لخبز الكعك ولترطيب البشرة أو لعلاج الأكزيما وللمساعدة في تخفيف أعراض التهاب المفاصل.

وعلاوة على هذا، فيمكن لأي شخص أن يحصل على تلك الفوائد من خلال تناوله بشتى الطرق.

أضف تعليق