روزبيديا
موسوعة الورد » فوائد » فوائد الثوم | 14 فائدة مثيرة مؤكدة علمياً بالدراسات والأبحاث

فوائد الثوم | 14 فائدة مثيرة مؤكدة علمياً بالدراسات والأبحاث

ماذا يجول في خاطرك عند سماع كلمة ثوم وأنت تشعر بالجوع؟ قد يتبادر إلى ذهنك بعض الاحتمالات؛ فمثلا قد تفكر في القيام بسرعة لطهي أي وجبة من الوجبات اللذيذة التي تحتوي على بعض من فصوص الثوم الذي يملأ برائحته التي لا يمكن لأنفك أن تخطئها أبدًا أرجاء مطبخك.

فرائحة الثوم في الطبخ ترتبط بروائح الأطعمة الفرنسية والإيطالية التي تنبعث بكثرة عند قليه في الزبدة أو عند غمره بزيت الزيتون.

وعلى صعيد آخر، قد يتبادر إلى ذهنك في بعض الأحيان رائحة الفم الكريهة ومصاصي الدماء! حسنًا، يتمتع الثوم الذي ينحدر من عائلة البصل بعدة فوائد صحية رائعة ضرورية لجسمك قد لا تحصل عليها إلا من خلال الثوم. وفيما يلي 14 فائدة من فوائده.

فوائد الثوم

إليكم فوائد الثوم الصحية والغذائية بناء على أحدث الأبحاث والدراسات العلمية في مجال التغذية كما يلي:

فوائد الثوم

يحتوي الثوم على عناصر غذائية هامة للجسم

على الرغم من أن الثوم لا يشكل عادة مصدرًا رئيسيًا للمغذيات الأساسية، إلا أنه قد يساهم في عدة عوامل غذائية ذات فوائد صحية محتملة.

ومن الجدير بالذكر أن هذه العوامل الغذائية تشتمل على وجود كربوهيدات أوليغوساشاريدس “oligosaccharides”، والبروتينات الغنية بعنصرالأرجينين، بالإضافة إلى كلا من السيلينيوم والفلافونويد- ولكن يقتصر وجودهما اعتمادًا على التربة وظروف النمو. (1)

ووفقا لمجلة التغذية، فقد أظهرت عدة دراسات لا تعد ولا تُحصى قيمة الخضروات ومن بينها الثوم والفواكه في الوقاية من أمراض السرطان والقلب.

وكما أفادت البحوث أنه من الواضح أن العديد من الخضروات والفواكه تتمتع بقدرات مضادة للأكسدة، وكما ذكر، فإن الآثار غالبا ما تكون تفاعلية وليست مضافة.

وهذه العوامل تؤثر على الالتهابات والعديد من الأمراض الأساسية الأخرى. ويتم التعرف على الآثار المضادة للسرطان من المواد الكيميائية النباتية على نحو متزايد باعتبارها معقدة ومتعددة العوامل.

الثوم يعد خيار جيد لعملية التمثيل الغذائي

يعتبر الجهاز العصبي شبكة الاتصالات الرئيسية في جسم الإنسان، وتعتمد وظيفته بشكل كبير على مدى الحفاظ على سلامة بنيته وعلى العديد من العمليات المعقدة الخاصة بالتمثيل الغذائي.

كما يمكن أن يكون المرض العصبي ناتج عن سوء التغذية وسوء عملية الامتصاص والذي يؤدي فيما بعد إلى مشاكل عصبية أكبر.

ومن المعروف أن الجهاز العصبي المركزي يسيطر على جميع وظائف الجسم والأمراض التنكسية التي تؤثر على الدماغ والعمود الفقري والحبل الشوكي.

وتشتمل الاضطرابات العصبية على مرض الزهايمر ومرض باركنسون وغيرهم من الأمراض الأخرى.

فبالنسبة لمرض الزهايمر، فهو الاضطراب العصبي الأكثر شيوعًا، وأحد النتائج الرئيسية التي تحدث عندما يتفاعل الجهاز العصبي مع نوع الكوليسترول الضار.

لذلك، يُستخدم الثوم الآن نظرًا لقدرته على خفض مستوى الكوليسترول في الحيوانات الصغيرة. وقد أظهر أيضًا عدد من الدراسات أن الثوم ومستحضراته تخفض بشكل ملحوظ دهون البلازما وخاصة الكولسترول الكلي وكوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة عند البشر. (2)

بالإضافة إلى ذلك، فقد أظهرت الدراسات الحيوانية أن مكملات الثوم في النظام الغذائي تخفض من مستوى الأنشطة الكبدية من الإنزيمات الحمضية والكوليستروجينية.

وبالنسبة لأمراض القلب والأوعية الدموية، فقد اتضح أن تناول واحد جرام من الثوم كل يوم له تأثير ونتائج إيجابية فيما يتعلق بتلك الأمراض. كما أنه يخفض من حدوث الجلطات والأورام، وغيرها من المشاكل المتعلقة بالخلايا.

ويتميز الثوم أيضًا بخاصية مذهلة فهو غني بالمواد المضادة للاكسدة التي تحارب الشوارد الحرة التي تعزز الإصابة بمرض السرطان في البشر والحيوانات؛ فهو يساعد على التخلص من السموم في الجسم.

يحتوي على خصائص مضادة للسرطان

يأتي مرض السرطان في قائمة الأمراض التي تصيب العديد من الأشخاص هذه الأيام وهو المرض الرئيسي في أمريكا.

وبالحديث عن الثوم وفوائده الصحية؛ فقد أفادت الدراسات بأن تناول خمسة جرامات من الثوم كل يوم يمنع من إفراز إنزيم النيتروبلوين- وهو إنزيم يساعد على إعاقة عمل الخلايا السرطانية وتأخرها. (3) (4) (5)

كما تدعي إحدى الدراسات أن النماذج قبل السريرية توفر أدلة مقنعة إلى حد ما على أن الثوم والمكونات المرتبطة به يمكن أن تقلل من حدوث سرطان الثدي والقولون والجلد والرحم والمريء وسرطان الرئة.

ولا يزال قمع تشكيل إنزيم النيتروزامين في الجسم يظهر باعتباره واحدًا من الآليات الأكثر احتمالا التي يعوق بها الثوم الإصابة بمرض السرطان.

علاوة على ذلك، فقد دعمت الأدلة أيضًا قدرة الثوم على تثبيط الأورام والعوامل الأخرى المسؤولة عن التسبب في الإصابة بالسرطان.

وقد أجريت العديد من الدراسات التي تبين أن الثوم يمد الجسد بمختلف الأثار المضادة للأورام.

أما بالنسبة للقوارض، فقد تم اكتشاف أن الثوم ومكوناته تمنع نمو الأورام المُسبَبة كيميائيًا في قولون الكبد والبروستاتا والغذة الثديية والمريء والرئة والجلد والمعدة.

وقد شمل هذا البحث ذا النتائج الإيجابية أيضًا أن القوم يثبط من نمو الخلايا السرطانية.

وقد صرّح المعهد الوطني للسرطان: “تُظهر العديد من الدراسات السكانية وجود علاقة بين زيادة تناول الثوم وتقليل خطر الإصابة بأنواع سرطانات معينة بما في ذلك سرطانات المعدة والقولون والمريء والبنكرياس والثدي

يعزز عمل الجهاز المناعي

لابد من الحفاظ على عمل وسلامة جهازك المناعي كي تقي نفسك الإصابة من الأمراض المختلفة، فلا تنسى أن الوقاية خير من ألف علاج.

ومن هذا المنطلق، يعد تناول الثوم واستهلاكه إحدى الطرق التي تساعدك على تعزيز الجهاز المناعي. فبما أنه يحتوي على نسبة عالية من مضادات الأكسدة، فهو يساعد على التخلص من الشوارد الحرة والسموم المسببة للمرض.

وقد أقيمت دراسة استمرت لمدة إثنى عشر يومًا على 140 شخصًا متطوعًا تم اختيارهم بشكل عشوائي، وأكدت تلك الدراسة على أن الثوم (أو مكملات الأليسين) له تاثير مُعاكس على حالات البرد الشائعة.

وفي الواقع، فقد انخفضت حالات البرد عند أكثر من 60% من المتطوعين الذين تناولوا الثوم.

أما بالنسبة للمجموعة الأخرى التي تلقت علاجًا وهميًا فقد سجلت أعراضًا أسوأ للبرد وكانت تقدم شكاوي أكثر في حياتهم اليومية. وعلى النقيض، كان المتطوعون الذين تلقوا كبسولة من الثوم لديهم أعراض أقل حدة لدرجة أقصر من الوقت (1,5 يوم).

بينما وجد المتطوعون الذين تلقوا العلاج الوهمي أنهم كانوا يبردون لفترات أطول من الزمن (5 أيام) وأكثر تواترًا في الأشهر من نوفمبر إلى فبراير عندما تم إجراء البحث.

بالإضافة إلى ذلك، فقد ذكرت دراسة مماثلة أن مضاعفة جرعة الثوم قد خفضت عدد أيام المرض بنسبة 61% .

لذلك إذا كنت ترغب في تجنب المرض أو تقليل شدته، فكل ما عليك فعله هو إضافة الثوم إلى نظامك الغذائي أو تناوله على هيئة كبسولة تكميلية لمحاربة الأنفلونزا أو حالات البرد الشائعة في الشتاء. (6) (7) (8)

كما تجدر الإشارة إلى أهمية استخدام الثوم أثناء الحرب العالمية الثانية؛ إذ تم استخدامه لمكافحة الغرغرينا.

وبعد ذلك كله، لا شك في أن تقوية الجهاز المناعي يحارب العدوى. وإحدى الطرق لمستخدمة للثوم هي صنع شاي الثوم- وذلك عن طريق نقع الثوم المفروم في الماء الساخن. كما تم وضع الثوم الخام على الجروح لوقف انتشار العدوى.

يكافح ضغط الدم المرتفع

يحظى الثوم بثناء كبير نظرًا لقدرته على علاج الأمراض المرتبطة بالقلب ومنعها. (9) (10)

فقد ثبت في المجال العلمي أن استهلاك الثوم وتناوله يتميز بآثار إيجابية من خلال عمله على خفض مستوى ضغط الدم.

بالإضافة، فقد أظهرت العديد من الدراسات السريرية التي بدأت منذ عام 1979 حتى عام 2003 أن الثوم قد خفض مستوى ضغط الدم عند أكثر من 80% من المرضى الذين يعانون من ضغط الدم المرتفع.

وقد وجد تحقيق آخر قائم على دراسة آثار الثوم على 47 شخص مريض يعانون من ارتفاع ضغط الدم أن الثوم قد خفض ذلك الضغط بمقدار 12 ملم زئبق.

ويحتوي الثوم على إيجابيات أخرى ومن ضمنها أنه عنصر طبيعي وليس له آثار جانبية على جسدك مثل بقية الأدوية الأخرى.

علاوة على ذلك، فقد أظهرت دراسات مماثلة على 200 مريض قد تناولوا مسحوق الثوم على مر ثلاثة مرات يوميًا انخفاض مستوى ضغط الدم الانبساطي.

وبما أن أمراض القلب والأوعية الدموية تتسبب في قتل مئات الآلاف من الناس كل عام، فإن الثوم لا يعد إضافة مكلفة إلى نظامك الغذائي الذي قد يساعدك على خفض مستوى ضغط الدم المرتفع.

لذا، فإذا كنت تشعر أنك مضطر لتناول اللحوم والأصعمة الثقيلة أو المقلية، فكل ما عليك فعله هو إضافة الثوم إلى طبقك، فهو سيعمل ضد بعض الدهون منخفضة الكثافة التي تضيفها إلى جسمك.

يحتوي الثوم على عناصر مضادة للميكروبات

تواترت لنا منذ قرون مضت أن الثوم يعد مفيدًا لمكافحة الأمراض المعدية. ففي عام 1858، أشار لويس باستير إلى تأثير الثوم المضاد للبكتيريا الذي يعمل في مجابهة البكتيريا سريعة الانتشار. (11)

وتشمل هذ الأنواع السالمونيلا والإشريكية القولونية والمكورات العنقودية الذهبية والكليبسيلا والمكروكوس والعصية الفرعية والكلوستريديوم والمكوبكتريوم وهيليكوباكتر”.

وبالنسبة لمركب الأليسين، فهو مركب مضاد للجراثيم نشط في الثوم، ويعدّل من قدرة البكتيريا على التكاثر ويمنعها من الانتشار.

قد يتبادر إلى ذهنك سؤالا عن كيفية استخدام أو استهلاك الثوم أثناء الطبخ لمنع مثل تلك البكتيريا؛ حسنًا، الأمر بسيط حيث يمكنك استخدام الثوم الخام لفرك جميع اللحوم لإن عامل المضاد الحيوي القوي في الثوم سيقتل تلك البكتيريا.

أضف تعليق