فوائد

فوائد البرتقال | 27 فائدة مثيرة مؤكدة علمياً

تعد ثمار البرتقال واحدة من أشهر الفواكه المعروفة في شتى بقاع الأرض. فبجانب طعمها الذي يتميز بحلاوته ورائحتها النفاذة ونكهتها المميزة، فهي أيضًا تعد من ألذ الفواكه. فأنت حينما تزيل قشرتها، تشم رائحة فواحة تعبق أنفك، وستتمتع بمذاق رائع والأهم أن لها فوائد صحية لا تُحصى ستعود على جسدك بنفع عظيم.

ومن السهل تناولها منفصلة نظرًا لإنه يسهل إزالة قشرتها عنها.  وهي ثمرة كثيرة العُصارة ولذيذة وصحية للغاية.  وكما ذكرنا أنه من الممكن تناولها كما هي، فيمكنك أيضًا أن تصنع منها عصيرًا طازجًا ينعشك وستتمتع بنفس الفوائد على حد سواء.  ويمكن استخدام عصير أو نكهة البرتقال لطهي وإعداد أطباق شهية معينة وخاصة الحلويات.

وفوق كل شيء، لا ترتبط هذه الثمرة بعُمر معين، إذ أنها لذيذة للكبار والصغار وتعد علاجًا رائعًا لا يمكن الاستغناء عنه في كل الحالات. وبسبب فوائدها الجمة، فمن المؤكد أنك ستقوم بإضافتها إلى حميتك الغذائية بلا شك للاستمتعاع بها في كل الأوقات.

ونظرًا لما قيل، فسنعرض لكم هنا في هذه المقالة جانبًا مميزًا خاص بالبرتقال من ناحية التاريخ وكيفية نموه وبعض الحقائق الرائعة المتعلقه بها، بالإضافة إلى 27 من فوائده الصحية، ثم نتطرق معكم إلى الإحتياطات والأثار الجانبية لتناول البرتقال.

التاريخ

تتمتع ثمار البرتقال بتاريخ قديم وذا أثر كبير. فعلى عكس معظم الفواكه، فلن تجد تلك الفاكهة تنمو في الأماكن البرية. وربما هنا يكمن السبب وراء عدم قدرة من يدونون التاريخ على تتبع وتقفي تاريخ البرتقال عن كثب ومعرفة أصل وجوده.

ولكن مع وجود بعض الافتراضات قد نتمكن من معرفة أصل هذه الفاكهة، إذ أنه قد تم افتراض أن البرتقال نشأ في جنوب الصين وشمال شرق الهند وجنوب شرق آسيا. ومن المحتمل أن أصل كلمة برتقال ترجع إلى لكلمة السنسكريتية “Nâraṅgaḥ”. وبعد تعديلها من لغة إلى لغة، تم اشتقاق كلمة “برتقال، orange في اللغة الإنجليزية.

أما بالنسبة لزراعة البرتقال، فهي لها باع قديم العهد. فقد تمت زراعته لأول مرة في الهند قبل حوالي 7000 سنة، وفي الصين حوالي 2500 قبل الميلاد. وانتشرت فاكهة البرتقال في عدة أماكن نظرًا لبعض العوامل. على سبيل المثال: ساعدت بعض عوامل مثل تطوير الطرق التجارية العربية، والفتوحات الرومانية، والتوسع في الإسلام في تلك الحقبة، على انتشارها في المنطقة المحيطة. وقام التجار الفارسيون بتقديم البرتقال إلى الرومان في القرن الأول قبل الميلاد، وهم الذين أسسوا بساتين البرتقال الغناءة في شمال أفريقيا في القرن الأول الميلادي.

ونظرًا للتغييرات الجذرية في حقبة من الحقب القديمة وتحول البلاد ووقوعها تحت حكم غيرها، فقد ساعد ذلك على التبادل في مجالات مختلفة وفتح الباب على مصرعيه لنوعية جديدة من الثقافة وكان البرتقال أحد الأشياء التي تم تبادلها ومعرفتها بسبب ذلك.

فعندما وقعت شمال أفريقيا تحت الخلافة الإسلامية في القرن السابع، أقيمت علاقات تجارية مع الشرق الأوسط، وأدخل البرتقال في تلك المنطقة. وفي القرن الحادي عشر، تم إعادة البرتقال إلى أوروبا مرة أخرى، بينما أخذه التجار الإيطاليون أو الملاحون البرتغاليون إلى منطقة البحر الأبيض المتوسط ​​في أواخر القرن الخامس عشر أو أوائل القرن السادس عشر.

أما قبل ذلك الوقت، فقد كانت الحمضيات من الفواكه المعروفة في أوروبا فقط لخصائصها الطبية، ولكن بعد أن تم إدخال البرتقال، أصبحت شعبية. وأصبح الناس الذين يستطيعون تحمل تكاليفه يزرعونه في المستنبتات الزجاجية.

وقدم الإسبانيين البرتقال إلى أمريكا الجنوبية والمكسيك في عام 1500 وما حوله ، أما فرنسا قد أدخلته في لويزيانا. بالإضافة إلى ذلك، فإن مكتشف القارة الأمريكية “كريستوفر كولومبوس” من المحتمل أنه قد زرع بذور البرتقال في هايتي عام 1493.

وبعد ذلك، غٌرست أشجار البرتقال في العالم الجديد عن طريق البعثات والحملات. وجلب بيدرو مينينديز دي أفيليس ” Menéndez de Avilés” البرتقال إلى ولاية فلوريدا، بينما جلبه المبشرين الإسبانيين إلى ولاية أريزونا، والفرانسيسكانيين إلى سان دييغو. وتم إنشاء بستان للبرتقال في بعثة سان جبريل منذ حوالي عام 1804، وتم افتتاح بستان تجاري بالقرب من لوس أنجلوس في عام 1841.

وتمت زراعة البرتقال في هاواي ابتداء من عام 1792 عندما أعطى أرشيبالد منديز “”Archibald Mendez النباتات لزعماء هاواي. ولكن لسوء الحظ، وصلت ذبابة الفاكهة في البحر الأبيض المتوسط في 1900 وتركت تأثيرًا سلبيًا للغاية إذ قامت بتدمير ما يقابلها من المحاصيل وكان من بينها أشجار البرتقال!

وفي عصر الاكتشاف الذي استمر من القرن الخامس عشر إلى القرن الثامن عشر، أصبح الزوار الذين أمضوا الكثير من الوقت في البحر خائرين القوى وواهنين بسبب نقص فيتامين سي. ولا يخفى على أحد أن هذا الفيتامين مهم جدًا لصحة الجسد العامة. وقد قام هؤلاء الزوار بعمل شيء مفيد لهم حتى يتمكنوا من البقاء على قيد الحياة وهذا الشيء له مفعول سحري؛ إنه البرتقال! لإنه مصدر غني لفيتامين سي وله فترة صلاحية طويلة، فقد قام هؤلاء البحارة بزراعة أشجار البرتقال على طول طرق التجارة حتى يتمكنوا من تناول البرتقال معهم وبالتالي الحصول على الفيتامين المطلوب.

ومن الجدير بالذكر أن فاكهة البرتقال أصبحت معروفة وذات صيت ذائع ومن الفواكه المفضلة في جميع أنحاء العالم. واليوم تنتج البرازيل كميات كبيرة من البرتقال عن أي بلد آخر، معظمها حول ساو باولو، إذ تنتج ما يقرب من ثلث البرتقال المزروع في العالم بأكمله. وتعد كلا من الولايات المتحدة والصين والهند أكبر المنتجين للبرتقال بعد البرازيل. ومن الجدير بالذكر أيضًا أن مصر والمكسيك وإسبانيا لهم باع في إنتاج وتصدير البرتقال. أما بالنسبة للنسبة الاجمالية سنويًا من إنتاج البرتقال حول العالم؛ فتصل إلى حوالي 740,000 طن متري.

كيف ينمو البرتقال؟

ربما تكون قد قمت بزيارة محل الخضروات أو مزرعة أحد المزارعين لإلتقاط بعض البرتقالات الطازجة. وعندها قد تكون تسائلت عن كيفية نمو هذه الفاكهة الجميلة.

والحديث عن النمو؛ فتنمو الفواكهه الحمضية؛ بما في ذلك البرتقال في المناخ الإستوائي أو شبه الإستوائي. إذ تسمح فصول الصيف الدافئة وفصول الشتاء المعتدلة لهذه الفواكه أن تنمو بقوة. على عكس الأجواء الباردة؛ إذ لا تسمح لتلك الفواكه بأن تنمو بشكل جيد. (1)

وحتى نكون أكثر تحديدًا، فتعتبر درجات الحرارة في فصل الصيف من 55 إلى 100 درجة فهرانيت، وفي فصل الشتاء من 35 إلى 50 درجة هي أفضل درجات الحرارة التي تساعد على نمو البرتقال.

ومع ذلك، فإن بعض الأصناف مثل البرتقال الحامض يمكن أن يكون قادرًا على تحمل الأجواء الباردة أكثر من غيره من الأصناف الأخرى.

فالأشجار كاملة النمو يمكن أن تتحمل حتى عشر ساعات في درجة حرارة أقل من 25 درجة فهرانيت، أما أشجار البرتقال المثمرة يمكن أن تتحمل درجة حرارة تصل إلى 27 درجة أو أقل من ذلك لحوالي خمس ساعات.

ولكن لماذا تعد الأجواء الباردة غير مناسبة لنمو البرتقال؟ حسنًا، لإن التعرض لفترات أطول للبرد يمكن أن يؤثر تأثيرًا سلبيًا بحيث أنه يسبب ضررًا لكل من الفروع والثمار. ولكن في حالة التعرض للبرد بشكل بطئ، فقد تُظهر أشجار البرتقال بعض التحمل لهذا الجو البارد. أما في المناطق التي تتميز بالصقيع، فبعض الأصناف يمكن زراعتها مثل: صنف يُسمى (سكاغز بونانزا، Skaggs Bonanza)

ومن الجدير بالذكر، أن أشجار البرتقال دائمة الخضرة فهي لا تفقد أوراقها لا في فصل الشتاء ولا الخريف. ولا تنمو جميع الأصناف في وقت واحد، بل تختلف عن بعضها، إذ تنمو بعض الأصناف في أوقات مختلفة لذا يقوم المزارعون بزراعتها وفقًا لذلك.

فعلى سبيل المثال: البرتقال الحمضي وأبو سرة ينضجان من تشرين الأول / أكتوبر إلى كانون الثاني / يناير. في حين أن أصناف أخرى مثل: سونستار، ميدسويت، وغاردنر ينضجوا من شهر ديسمبر إلى مارس. ونوع فالنسيا ينضج من مارس إلى يونيو.

وللتطرق إلى فترة إزهار أشجار البرتقال؛ فهي تُزهر لمدة سبعة أشهر قبل أن تؤتي ثمارها، ويمكن أن يصل عُمرها عمومًا إلى سبعين عامًا.

وتجدر الإشارة إلى أن طرق زراعة أشجار البرتقال متعددة، إذ للمزارعين حرية الاختيار بين زراعتها من خلال البذور أو من خلال فروع أخرى.

ولكنهم في الغالب يأخذون فروع من أشجار برتقال تمت زراعتها ونمت بشكل ناجح ويقومون بشتلها بعد التأكد من مقاومتها للأمراض حتى تستطيع أن تُكمل رحلة نموها بشكل صحيح.

بالإضافة، فإنه حالما يتم زراعة الأشجار، فإنها تُؤتي ثمارها بعد فترة تصل إلى سبعة أعوام من زراعتها.

أما عن طريقة جني الثمار، فيتم جنيها بالإيدي عندما تنضج وهذه هي الطريقة التقليدية التي تم التعارف عليها منذ فترات طويلة. وعلى الرغم من ذلك، وفضلا للتكنولوجيا والعصر الحديث الذي نحيا فيه، فإن بعض المزارعين يستخدمون بعض الأجهزة مثل الهزازات المظللة لتساعدهم في جني ثمار البرتقال بسرعة فائقة وبدون أدنى تعب أو إرهاق.

وإذا تُركت الثمار على الشجرة بدون قطفها بعد أن استوت أو بمعنى أصح نضجت، فيمكن أن تبقى لمدة ثلاثة أشهر ولكن أثناء هذه الفترة يمكن أن يتغير حجمها أو نكهتها قليلاً. أما إذا تم قطفها، فإنها تتوقف عن النضج.

الأصناف

تتوفر العديد من أصناف البرتقال، ويمكن تصنيف تلك الأصناف إلى أصناف حلوة أو لازعة المذاق. فبالحديث عن الأصناف الحلوة؛ فهي عبارة عن هجين بين البوميلو واليوسفي، وهما من الأنواع الدائرية التي تتميز بقشرة لينة ونكهة سكرية. لن تنسى مذاقها أبدًا من حلاوتها.

كما أن أنواع البرتقال المشهورة هي الأونواع الحلوة، وأحد هذه الأصناف الأكثر شعبية في جميع أنحاء العالم هو البرتقال فالنسيا. بالإضافة إلى ذلك، توجد أصناف أخرى مشهورة ومعروفه مثل: هاملين، يافا، مارس، بارسون براون، وتروفيتا. (2)

ناهيك عن برتقال أبو سرة، فهو بالطبع غني عن التعريف، ويعد من الأصناف حلوة المذاق وليس لاذعًا. وهذا الصنف يحتوي على فاكهة أصغر حجمًا تنمو في نهاية زهرة الفاكهة الرئيسية، حيث تشكل المسافة البادئة التي تشبه السرة البشرية (ومن هنا جاء اسمه).

الأنواع الشائعة من البرتقال السرة هي: واشنطن، كارا كارا، باهيا، لينليت، روبرتسون، سكاغز بونانزا، وسبرينغ.

أما برتقال الدم هو أيضا من الأصناف حلوة المذاق ويتميز بصبغة غنية حمراء اللون (وأحيانا أيضًا تكون وردية أو أرجوانية اللون) بسبب ارتفاع مستويات الأنثوسيانين.

وهنا نأتي للنوع الثاني مش أصناف البرتقال وهو البرتقال لاذع الطعم.  وبالتأكيد، هناك بعض الاختلافات التي تُميز البرتقال الحلو عن اللاذع بالإضافة إلى الطعم. من هذه الاختلافات قشرة البرتقالة فهي ليست رخوة أو لينة مثل البرتقال الحلو. وإنما تكون القشرة أكثر خشونة، كما أنه لا يؤكل طازجًا نظرًا لعدة عوامل منها حموضة العصير الحمضي فيها ومرارة الزيزت الأساسية في البرتقالة أيضًا.

بالإضافة إلى ذلك، يستخدم ذلك الصنف في عمل المرملاد (وهي مربى تُصنع من قشور الحمضيات)، وتعد هذه ميزة من مميزات البرتقال لاذع المذاق. بعض الأصناف الشعبية منه هي بوكيه دي فليورس، تشينوتو، واشبيلية.

حقائق غذائية عن البرتقال

سنعرض هنا بعض الحقائق الغذائية عن البرتقال والتي ستعد مثيرة بالنسبة لك وستجعلك تعشق تناول البرتقال. وستقوم هذه الحقائق اعتمادًا وبناء على نظام غذائي مكون من 2000 سعرة حرارية، وهنا المكونات الغذائية لمائة جرام من البرتقال مع القيم اليومية. (3)

بصفة عامة:

  • السعرات الحرارية: 47 سعرة حرارية.
  • المياه: 87٪
  • البروتين: 0.9 جرام (1٪)
  • الكربوهيدرات: 11.8 جرام (4٪)؛ 2.4 جرام من الألياف (9٪)، و 9.4 جرامًا من السكر.
  • الدهون: 0.1٪ (0٪)

الفيتامينات و المعادن:

  • فيتامين سي: 88%
  • فيتامين (أ): 4٪
  • فيتامين (E): 1%
  • الثيامين: 7٪
  • الريبوفلافين: 3٪
  • النياسين: 2٪
  • حمض البانتوثينيك: 5٪
  • البيريدوكسين: 5٪
  • الفوليك: 8٪
  • الكولين: 2٪
  • الكالسيوم: 4٪
  • الحديد: 1٪
  • المغنيسيوم: 3٪
  • الفوسفور: 2٪
  • البوتاسيوم: 4٪
  • الزنك: 1٪
  • النحاس: 4٪
  • المنغنيز: 1٪
  • السيلينيوم: 1٪

لكل نوع من هذه المعادن والفيتامينات أثر حيوي يظهر كوضوح الشمس ويلعب دور فردي في الحفاظ على صحتك. وإذا أزلت قشرة البرتقالة؛ فعادة ما ستكون أثقل من مائة جرام. لذا إذا تناولت برتقالتين في اليوم الواحد، فأنت بذلك تحمي نفسك وتقيها من بعض الأمراض، بالإضافة إلى تلبية الاحتياجات الغذائية الخاصة بك.

فوائد البرتقال

فوائد البرتقال

وهنا سنتدرج لذكر فوائد البرتقال الصحية إذ أن تناول البرتقال لا يقتصر على كونه فاكهة لذيذة الطعم فقط، بل يمتد الأمر إلى أنها تعد مخزنًا معبأ بالعديد من العناصر الغذائية ذات الفوائد الصحية الجمة.

البرتقال غني بفيتامين (سي)

يعتبرالبرتقال واحدًا من أفضل المصادر التي يمكن أن تعثرعلى فيتامين C فيها. وهذا الفيتامين قابل للذوبان في الماء ويمتاز بالعديد من الفوائد الصحية الرائعة. ونظرًا لأن جسدك لا يمكن أن ينتج فيتامين C من تلقاء نفسه، فمن المهم أن تتناول الفواكه والخضروات التي يمكن أن توفره لك.

ويمكنك العثور على فيتامين C بشكل رئيسي في الفواكه الحمضية والتوت والخضروات الورقية ذات اللون الأخضر مثل الكرنب والبروكلي، أما بالنسبة للبرتقال؛ فيمكن أن يوفر لك ما يصل إلى 85 في المئة من القيمة اليومية المطلوبة من فيتامين سي. (4)

وبما أن نقص فيتامين (سي) يمكن أن يسبب العديد من المشاكل على سبيل المثال: حدوث الكدمات بسهولة، بطئ التئام الجروح، التهاب اللثة، جفاف الشعر، جفاف الجلد وظهور البقع عليه، نزيف في الأنف، واضطرابات في الجهاز الهضمي، وارتفاع ضغط الدم، وبعض أنواع السرطان وأمراض المرارة، وغيرها الكثير، فإن تناول البرتقال وسيلة رائعة لتجنب مثل هذه المشاكل ويؤدي إلى حياة صحية مليئة بالحيوية والنشاط.

بالإضافة إلى ذلك، فلا يقتصر دور فيتامين سي على ما ذُكر فقط؛ حيث أنه يساعد أيضا في تحسين الأداء البدني ومواجهة الآثار الجانبية لبعض الأدوية، وفي حالة الانسحاب من الإدمان.

البرتقال مصدر غني بأنواع فيتامين (بي)

على الرغم من أن البرتقال لا يحتوي على أنواع فيتامين (بي) بنفس كمية فيتامين (سي)، إلا أن هذه الكمية توفر جزءًا كبيرًا من احتياجاتك اليومية. وهذه الأنواع على وجه الخصوص هي: (B1, B2, B3, B5, B6) وهي ضرورية للغاية للجسد حتى يؤدي مهامه بسلاسة.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه الأنواع تعمل بشكل مترادف مع بعضها البعض، ولكن كل نوع منها يحافظ على صحتك أيضًا. فعلى سبيل المثال، الثيامين (فيتامين B1) يساعد على إنتاج خلايا جديدة ويحلل الكربوهيدرات. والريبوفلافين (فيتامين B2) يساعد في إنتاج خلايا الدم الحمراء ومكافحة الجذور الحرة. (5)

والنياسين (فيتامين B3) يساعد على تعزيز كولسترول البروتين الدهني عالي الكثافة الجيد. (فيتامين B5) يساعد على إنتاج هرمونات الجنس والهرمونات ذات الصلة بالتوتر، كما أنه يعزز صحة الجلد. أما البيريدوكسين (فيتامين B6) يساعد على تنظيم مستويات الهوموسيستين ويحارب الالتهابات.

البرتقال يحتوي على نسبة عالية من الألياف

يمكن لبرتقالة كبيرة الحجم أن تمدك بحوالي 18% من كمية الألياف الموصى بها يوميًا. وبعض الألياف الرئيسية الموجودة في البرتقال هي: السليلوز، الهيميسيلولوز، اللجنين، والبكتين. ومن الجدير بالكر أن الألياف الغذائية في البرتقال قابلة للذوبان في الماء ولكن لا يمكن أن يمتصها الجسم. ويمكن أن تساعد على خفض مستويات الكوليسترول في الدم والجلوكوز. (6)

وإذا كان نظامك الغذائي يحتوي على نسبة عالية من الألياف، فمن الممكن أن تحصل على العديد من الفوائد، مثل: زيادة حركات الأمعاء، والمساعدة على الحفاظ على صحة القولون، وتحسين الصحة العامة للجهاز الهضمي والبكتيريا الجيدة في الأمعاء. بالإضافة إلى ذلك، إذا كنت تود فقدان بعض الوزن، فهنا خيارك المثالي إذ أن الألياف تعزز من فقدان الوزن. لذا تناول قدر الإمكان منها لتعزيز صحتك بشكل عام.

البرتقال والفولات

تحتوي الفواكه الحمضية على أعلى نسبة كثافة من حفض الفوليك من بين الفواكه مقارنة مع غيرها من الأطعمة. على سبيل المثال: تمدك البرتقال الواحدة بخمسين ميكروجرام من حمض الفوليك. وإذا كان لديك كوب من عصير البرتقال، فإنه سيحتوي على نسبة أعلى من ذلك من حمض الفوليك ويوفر لك هذا الكوب ما يصل إلى 19 في المئة من القيمة اليومية التي تكون بحاجة إليها.

والفولات مفيد بشكل خاص للنساء الحوامل لأنه يساعد على منع العيوب الخلقية المتعلقة بالدماغ والعمود الفقري للطفل، والحد من المخاطر بنسبة 50 في المائة إلى 70 في المائة. أما نقص الفولات في الجسم يعد مؤشر سيء للغاية، إذ يرتبط نقصه بفقر الدم وسوء امتصاص المواد الغذائية والتهاب القولون التقرحي وأمراض الكبد.

كما أنه يستخدم لمكافحة بعض المشاكل مثل فقدان الذاكرة، والمشاكل المتعلقة بفقدان السمع مع تقدم العُمر وضعف العظام ومتلازمة تململ الساقين ومشاكل النوم وآلام الأعصاب والعضلات والإيدز. والفولات مطلوب للجسم البشري ليتطور وينمو بشكل صحيح، بالإضافة إلى إنتاج الحمض النووي. لذلك، يمكن أن يكون البرتقال إضافة رائعة إلى نظامك الغذائي لضمان درجة من الحماية ضد الأمراض والمشاكل الصحية المذكورة أعلاه. (7)

البرتقال من مضدات الأكسدة الجيدة

لمضادات الأكسدة فوائد عدة وهي في غاية الأهمية لصحتك، لذا يجب أن تحاول أن تستهلك أكبر عدد ممكن منها. ومن الفواكه المفيدة التي تحتوي على مضادات الأكسدة هي البرتقال. إذ يمثل البرتقال مصدر مهم من تلك المضادات.

وكما أشرنا أن البرتقال يحتوي على فيتامين سي وفيتامين بي وهما من مضادات الأكسدة الموجودة في البرتقال، كما هو حال الفينوليات (وخاصة فلافانويدز) والكاروتينات. (8)

ولمضادات الأكسدة فوائد تعود بالنفع على الجسم؛ فعلى سبيل المثال: مضاد الأكسدة هسبريدين فلافانويد يحمي من الحالات المرتبطة بالأوعية الدموية والأضرار الجسدية الأخرى، وذلك عندما يقوم الجسم بتحويل بيتا كريبتوكسانثين كارتونويد إلى فيتامين (أ) من قبل الجسم. بالإضافة إلى ذلك، فإن عنصر اليكوبين يحتوي على العديد من الفوائد البيولوجية. وبالمثل، فإن الأنثوسيانين والأحماض هيدروكسيناميك هي أيضا مهمة في مكافحة المرض.

بالإضافة، فلا تقتصر فوائد مضادات الأكسدة على ما ذُكر فقط، بل هناك فوائد أخرى. فمضادات الأكسدة أيضا فعالة في الوقاية من الأمراض لأنها تقلل من الإجهاد التأكسدي في الجسم الذي يحدث نتيجة لتراكم المواد الكيميائية عالية التفاعل والتي تُسمى بالجذور الحرة، والتي ترتبط بأكثر من ستين مرض من الأمراض، بما في ذلك إعتام عدسة العين، وتصلب الشرايين، والسرطان، ومرض باركنسون، و مرض الزهايمر.

كما أنها تمنع حدوث الالتهابات وتحمي من الأضرار المشعة. ويمنحك البرتقال مركبات مضادات الأكسدة الطبيعية، وهو أكثر فائدة بكثير من تناول مضادات الأكسدة بمفردها فقط.

البرتقال يعزز صحة العظام

مما لاشك فيه أن وجود عظام تتسم بالقوة لهو أمر مفيد لصحتك العامة، ووجود عظام ضعيفة يعد أمرًا مقلقًا بحيث يمنعك من القيام بأنشطتك الخاصة اليومية، التي تتطلب الطاقة أو القوة، بكل حرية واستمتاع. ناهيك عن المشاكل الصحية المرتبطة بضعف العظام. فضعف صحة العظام يؤدي إلى التعب، ومشاكل في الجهاز الهضمي، وضعف المناعة، وضعف إنتاج خلايا الدم.

وبالإضافة إلى ذلك، بدون عظام صحية سيعاني جسمك لدعم هيكله الخاص، وقد تواجه حالات كسور متكررة. (9)

ومن المعروف أن عنصر الكالسيوم وفيتامين د وفيتامين ك وحتى فيتامين ب 12 يساعد على الحفاظ على صحة العظام، ولكن من الصحيح أيضًا أن فيتامين C، الذي يوجد وبوفرة في البرتقال، يعد عنصرًا مهما بالمثل.

وقد أظهرت دراسة أجريت على الفئران أن نقص فيتامين C يؤدي إلى انخفاض كثافة المعادن في العظام. ونظرًا لارتباط مستويات الهوموسيستين العالية بكثافة معدنية منخفضة وسرعة تغير العظام، فإن فيتامين B6 يسهم أيضًا في صحة العظام.

البرتقال يقوي الجهاز المناعي

تخيل نفسك بدون جهاز مناعي، أو حتى بجهاز مناعي ولكنه ضعيف؟ بالتأكيد، ستكون عرضة لما هب ودب من الأمراض والالتهابات والعدوى وغيرها من الأمور السيئة. بالإضافة، فلن يكون جسمك قادرًا على درء الأمراض التي تأتي من الجراثيم والبكتيريا والملوثات والطفرات. إذ أن الجهاز المناعي يعد شيئًا مصيريًا وحاسمًا لصحتك العامة. (10)

وبالحديث عن البرتقال؛ فهو يحتوي على فيتامين سي. وهذا الفيتامين يعد أداة قوية تعزز الجهاز المناعي. كما يمكن أن يوفر للجسم ويمده بالتغذية ليجهز نفسه بالقدرة على الوقاية من الأمراض، ويمكن أن يعزز الجهاز المناعي عن طريق إزالة السموم من الجسم وشفاء الأنسجة، مما يؤدي إلى انخفاض انتشار العمليات التنكسية المزمنة.

بالإضافة، فبإمكان فيتامين سي أيضًا أن يمنع مسببات الأمراض والجذور الحرة من دخول الجسم، والحفاظ عليه في حالة صحية ونشيطة وحيوية.

ومن المعروف أن التركيزات العالية من الجذور الحرة في الجسم يمكن أن تضعف بشدة الجهاز المناعي عن طريق إتلاف الأنسجة. ولكن مع وجود مضادات الأكسدة في البرتقال سيتم حل هذه المشكلة. إذ توفر مضادات الأكسدة في البرتقال توازن الأكسدة التي تضمن أنسجة صحية وجهاز المناعة يعمل بشكل جيد.

كما أن عنصر الثيامين في البرتقال هو أيضًا أداة فعالة جدًا في تعزيز جهاز المناعة، ويمكن الجسم من حماية نفسه من أي هيئة أجنبية داخلة عليه.

البرتقال يعزز صحة الكبد

الكبد؛ عضو من أكثر الأعضاء أهمية في الجسد، وهو من بين أكبر وأكثر الأجهزة حيوية في الجسم. فهو يؤدي المئات من الوظائف في الجسم، ووجوده أمر ضروري وحاسم لعملية إزالة السموم من الجسم لإبقائه صحيًا.

ولا شيء يضاهي جهاز الكبد، ومع ذلك فكل جهاز من الأجهزه يتميز بعمله الخاص الذي لا يمكن أن يقوم مقامه أو يحل محله أي جهاز آخر. فمن ضمن الوظائف التي يقوم بها الكبد هو تنقية لتر من الدم كل دقيقة واحدة! للك، فهو يعمل دائمًا بسرعة.

بالإضافة إلى ذلك، فهو ينتج الصفراء، وينتج ويحلل الهرمونات المختلفة، وينظم السكر في الدم، وينتج البروتينات مثل (بروتينات الدم، البروتينات التخثر، البروتينات الدهنية)، كما ينتج نسبة كبيرة من الكولسترول في الجسم.

لذا، إذا كان جسمك توقف عن العمل، فلن تتمكن من البقاء على قيد الحياة لأكثر من بضع ساعات!

وبالنظر إلى مدى أهمية صحة لصحتك أنت، وللبقاء على قيد الحياة، فحقًا، يجب أن تناول الكثير من تلك الأطعمة التي تحميه بقدر ما تستطيع. والبرتقال هو الغذاء المثالي للقيام بتلك المهمة، لأنه يحتوى على فيتامين C وهو فعال ضد تليف الكبد. كما أنه يساعد في مكافحة أمراض الكبد الدهنية.

وقد أظهرت دراسة أُجريت على فئران مريضة بالسكري أن فيتامين (ج) يساعد الكبد عن طريق إزالة النفايات السامة من الدم. وكل هذه العوامل المذكورة التي تساعد على حماية الكبد ومساعدته في القيام بوظائفه على أكمل وجه توجد في البرتقال. وهذا يبين مدى أهمية البرتقال وفوائده. (11)

البرتقال يعدل من الحالة المزاجية

المِزاج السيئ أمر شائع لكي نصاب به في الحياة في مراحل ونقط كثيرة. ففي الغالب، يُصاب به تقريبا كل الأشخاص ويحدث ذلك لأسباب كثيرة ومختلفة منها الضغط في مكان العمل أو في الحياةالاجتماعية، وعدم كفاية ممارسة الرياضة، أو سوء التغذية.

ومن حسن الحظ أن تناول الفواكه الصحية مثل البرتقال يعتبر أمرًا مهمًا لإنه يساعد جسمك على تجديد نفسه، ويجدد حالتك المزاجية والتي تساعدك على القيام بأداء أفضل بكثير في جميع جوانب حياتك.

كما أن هرمون الدماغ “السيروتونين” ضروري لتعزيز المزاج. في عملية إنشاء السيروتونين، يجب أن يكون فيتامين C موجود بحيث التربتوفان، حمض أميني، يمكن تحويله إلى 5-هدروكسيتريبتوفان. (12)

وقد أظهرت دراسة أن نقص فيتامين C يقلل من الحالات العاطفية، في حين اضافته الى النظام الغذائي، فإنه يحسن الحالة المزاجية بشكل سريع. البرتقال يمكن أن يكون أداة فعالة لمرضى الاكتئاب لهذا السبب.

وقد تبين أيضًا أن حمض الفوليك يساعد أيضًا على تقليل حالات الإكتئاب وخاصة اكتئاب ما قبل الولادة. أما بالنسبة للنساء الحوامل أو اللواتي ولدن للتو ولم يستطعن عادة تناول أي دواء منتظم للاكتئاب من أجل صحة الطفل، فإن الفولات يعد وسيلة آمنة لتعزيز المزاج خلال تلك الفترة.

البرتقال وصحة اللثة

صحة اللثة لا تكمن فيها فقط، بل يتعدى الأمر لباقي الجسد. بمعنى أن صحة اللثة من صحة الجسد. فإذا صحت، صحّ معها باقي الجسد. وبدون لثة قوية، ستعاني من عدم الراحة وبالإزعاج بسبب فمك. وربما ستواجه نزيف متكرر، أو الشعور بالألم، أو الحساسية.

أما وجود لثة ضعيفة، فيمثل هذا الأمر مشكلة. إذ لا يمكن للثة الضعيفة أن تمنع البكتيريا بشكل صحيح من التأثير على أسنانك وإطلاق السموم التي يمكن أن تعمل على تآكل اللثة والأسنان. (13)

كما ويعتقد الباحثون أن اللثة غير الصحية يمكن أن تسبب أيضا أمراض القلب والأوعية الدموية من خلال السماح بدخول البكتيريا عن طريق الفم التي يمكن أن تعلق على الصفائح المعدنية وتعيق تدفق الدم والتهابات الجهاز التنفسي عندما يتم استنشاق البكتيريا عن طريق الفم في الجهاز التنفسي السفلي.

وفاكهة البرتقال، التي تحتوي على مثل هذا المزيج الجيد من المواد المضادة للاكسدة، تعد مثالا رائعًا في حماية اللثة وضمان أنها لا تزال صحية وقادرة على فرض الحماية ضد البكتيريا غير المرغوب فيها.

البرتقال يعزز من صحة القلب/ الأوعية الدموية

القلب هو سنام الجسم، إذا حَسُنت صحته، حسنت صحة كل ما تبقى من أعضاء غيره. وإذا مسه مس من مرض أو تعب، تعب له ما تبقى أيضًا من أجهزة وأعضاء. فهو والأوعية الدموية يعدان مسئولان عن كل شيء يساعدك على الحياة ويدعم حياتك بشكل مباشر.

والعلاقة بين القلب والأوعية الدموية علاقة وثيقة، فكلاهما يُكمل الآخر. إذ يضخ القلب الدماء، وتنقل الأوعية ذلك الدم المؤكسج إلى جميع أعضائك، وأم دمك غير المؤكسج فتنقله بعيدًا حتى تتم تنقيته. (19)

بالإضافة، فهي تضمن أيضًا أن جميع الأعضاء والأنسجة والخلايا في الجسم تعمل بشكل جيد.

وكما أن البرتقال يجعل لثتك في حالة صحية، فهو يمكن أن يساعد في حماية قلبك ضد الأمراض. حيث أن عنصر الهسبريدين وغيره من الفلافونويدات الموجودة في البرتقال أيضا يحمي صحة الأوعية الدموية عن طريق خفض ضغط الدم الانبساطي وزيادة تفاعل الأوعية الدموية الدقيقة .

ولكن ماذا عن عصير البرتقال؟ عصير البرتقال مفيد أيضًا من ناحية ترقيق الدم. وبالمثل، فقد أظهرت الألياف المعزولة من الفواكه الحمضية، مثل البرتقال، تقليل مستويات الكوليسترول في الدم. بالإضافة إلى ذلك، فقد وجدت جمعية القلب الأمريكية أن تناول تلك الفواكه قد يقلل من خطر الإصابة بالسكتة الإقفارية للنساء بنسبة تصل إلى 19 في المائة.

وأظهرت دراسة أخرى أن الأشخاص الذين يستهلكون 069,4 ملغ من البوتاسيوم، والذي هو موجود أيضًا في البرتقال، يكونوا أقل عُرضة لخطر الإصابة بأمراض القلب الإقفارية بنسبة تصل إلى 49 في المائة.

البرتقال يحسن من الرؤية

بدون نور عينيك ستُظلِم الحياة، فالرؤية من أهم ما يملك الإنسان ووجودها لا يُقدر بأي ثمن. فهي ثروة في حد ذاتها! والبقاء على قيد الحياة بدون رؤية صحية لهو أمر صعب للغاية. ويعد إحساسك بالرؤية عاملاً رئيسيًا في شكل حياتك عامة، وإذا كلن إحساسك بها ضئيلاً، فهي ضعيفة، وسيكون الأمر غير مريح وغير آمن بالنسبة لك.

وفي الغالب، يكون على عقلك ان يتخذ بعض القرارت على أساس المحفزات البصرية. وعندما تكون رؤيتك نفسها ضعيفة ، يمكن أن تصبح هذه المحفزات صعبة.

العُمر يشكل فرقًا فى مد تمكنك من الرؤية بكل تأكيد. فعندما كنت تتمتع بالشباب، كان كل شيء بين يديك ومن ضمن تلك الأشساء رؤية جيدة. ولكن عندما تتقدم في السن، سيختلف الوضع إذ ستكون أكثر عُرضة لضعف العينين. فالنسبة للأشخاص الذين يزيد عمرهم عن 55 عامًا، فإن انحلال الأوعية الدموية هو السبب الأكثر شيوعًا للعمى، ومن المتوقع أن يتضاعف عدد الأشخاص الذين يعانون منه ثلاث مرات بحلول عام 2025.

ومن المعروف أن البرتقال يحتوي على فيتامين C الذي يدعم الأوعية الدموية في العين وهو موجود في جميع أنسجة العين. بالإضافة، فإنه يمكن أن يقلل بشكل كبير من مخاطر أو تأخير إعتام عدسة العين وكذلك فقدان حدة البصر. (20)

وعصير البرتقال يحتوي أيضًا على فيتامين (أ)، مما يساعد على الرؤية الليلية.

البرتقال يقلل من خطر الإصابة بالسرطان

يحدث مرض السرطان بسبب نمو الخلايا غير الطبيعي، وسرعان ما أصبح أكثر وأكثر شيوعًا في جميع أنحاء العالم. فهو مرض اجتياحي، ومكلف في العلاج غالباً.

وبصرف النظر عن تجنب الملوثات، فمن المهم حقًا أن تأخذ ما يكفي من الغذاء حتى يكون جسمك قادرًا على مكافحة السرطان قبل أن يتفاقم الموضوع ويصبح مشكلة.

وبما أن البرتقال يحتوي على الكثير من المواد المضادة للاكسدة، فهو يمثل خيارًا رائعًا في المساعدة على منع السرطان وكذلك تكرار حدوثه وروجع بعد العلاج . وقد تم ربط عنصر هسبريدين، الموجود في البرتقال، مع الحد من نمو الورم وتعزيز موت الخلايا السرطانية. (21)

وأيضًا، بما أن الكثير من الجذور الحرة يمكن أن تسبب السرطان، فإن فيتامين C وغيره من مضادات الأكسدة الموجودة في البرتقال يمكن أن يساعدوا في منع هذا المرض.

وقد أظهرت العديد من الدراسات أهمية المواد المضادة للاكسدة في منع ومكافحة نمو الأورام السرطانية.

وبالمثل، فإن محتوى الألياف في البرتقال يمكن أن يساعد في منع سرطان القولون المستقيم عن طريق الحفاظ على الجهاز الهضمي في حالة صحية.

البرتقال يمنع تشكيل حصى الكلى

يمكن للرواسب المعدنية الصلبة الصغيرة داخل الكلى المعروفة بحصى الكلى أن تسبب ألمًا أو صعوبات شديدة إذا تحركت أو مرت إلى الحالب. وتلك الحصوات يمكن أن تتراوح من البول قاتم اللون إلى ألم في منطقة البطن إلى الالتهابات إلى الغثيان والقيء. (22)

وغالبا ما يكون هناك ألم ينطوي على تمرير حصى الكلى، كما أن الجراحة مطلوبة أحيانًا. ولكن ألم يوجد حل آخر غير الجراحة أو أي حل آخر يمنع تشكيل مثل تلك الحصوات؟

بالتأكيد، هناك حل إذ أن البرتقال هو مصدر غني من حامض الستريك وسيترات، والذي يمكن أن يمنع تشكيل حصى الكلى. وعن طريق تناول البرتقال أو شرب عصير البرتقال، يمكنك تجنب خطر تشكيل الحصى إلى حد كبير.

البرتقال والكوليسترول

فيما يتعلق بالكوليسترول، فهو نوعان جيد وسيئ. وعليك بالتفكير في النوعين بهذه الطريقة: البروتين الدهني منخفض الكثافة، وهو الكوليسترول “السيئ”، والبروتين الدهني عالي الكثافة وهو الكوليسترول “الجيد”. (23)

ومن جدير بالذكر أن وجود نسبة كبيرة من البروتين الدهني منخفض الكثافة، ووجود نسبة غير كافية من البروتين الدهني عالي الكثافة قد يسبب في بناء الصفائح المعدنية في الشرايين. ولا يقف الأمر على هذا فحسب، بل أنه يؤدي إلى حدوث نوبة قلبية أو سكتة دماغية، اعتمادًا على ما إذا كانت الشرايين المحظورة تحمل الدم إلى القلب أو إلى الدماغ.

ويمكن أن يؤدي تراكم الصفائح المعدينة أيضًا إلى تقييد تدفق الدم إلى أطرافك، مما يسبب أمراض الشرايين المحيطية ويزيد من خطر الإصابة بالعدوى في تلك المناطق أو حتى الغرغرينا.
وارتفاع نسبة الكولسترول يمكن أن يؤدي أيضا إلى تشكيل حصى في المرارة أو يسبب متلازمة نقص تروية الأمعاء، والتي تتميز بالشعور بألم في البطن، والغثيان، والتقيؤ، والبراز الدموي.

وقد تبين أن البرتقال يزيد من مستويات البروتين الدهني عالي الكثافة، ويقلل من مستويات البروتين الدهني منخفض الكثافة. وقد وجدت بعض الدراسات أن الألياف يمكن أيضًا أن تقلل بشكل فعال الكولسترول السيء.

وبالإضافة إلى ذلك، فقد أظهرت إحدى الدراسات أنه نظرًا لانخفاض مستويات الهوموسيستين، فيمكن أن يسهم حمض الفوليك في مستويات الكوليسترول المتوازن.

البرتقال يساعد في استقرار مستوى ضغط الدم

ضغط الدم من الأمور المهمة التي يجب أن تضعها في حسبانك وتعمل على انتظامها، إذ أن ضغط الدم يرتبط ارتباطَا مباشرًا بصحتك. وبالتالي، عليك أن تجعل مستوى ضغط الدم مستقر، فلا هو مرتفع جدًا ولا منخفض جدًا.

وعليك أن تعرف أن ارتفاع ضغط الدم عمومًا يعد أكثر خطورة، لأنه يمكن أن يضع ضغطًا على الشرايين والقلب مما يضرهما. (24)

بالإضافة إلى ذلك، يمكن لجدران الشرايين أن تصبح سميكة وغير مرنة، مما يجعل قناة المرور نفسها أضيق وأكثر عرضة للانسداد. كما أن الجلطة الدموية يمكن أن تؤدي إلى النوبات القلبية أو السكتات الدماغية أو الخرف أو مشاكل الكلى. ويمكن أن يؤدي أيضا إلى انفجار الشرايين.

وبالحديث عن البرتقال فيمكن أن يساعد في حل تلك المشاكل السابق ذكرها، إذ أن عنصر الهسبريدين في البرتقال يمكن أن يقلل من ضغط الدم الانبساطي إذا تم تناول البرتقال بانتظام مع مرور الوقت.

ويحتوي البرتقال أيضًا على البوتاسيوم، والذي يمكن أن يمدد الشرايين وبالتالي نكون فعالاً في إدارة ضغط الدم.

البرتقال من مضادات الإلتهابات

يتسم ظهور الإلتهابات بأن أجزاء من الجسم تصبح حمراء اللون ومنتفخة وساخنة، وغالبًا ما تكون مؤلمة.

هذا يحدث عادةً كرد على العدوى أو الإصابة، ولكن اتباع نظام غذائي مرتفع من الدهون أو السكريات يمكن أن يؤدي أيضا إلى الالتهابات.

وهذا يمكن أن يسبب زيادة في مقاومة الأنسولين، وغالبا ما يؤدي إلى مرض السكري من النوع 2 أو تصلب الشرايين. وتعتبر الفواكه الحمضية، مثل البرتقال، على نطاق واسع من العوامل المضادة للالتهابات. (25)

وبالإضافة، فإن عصير البرتقال يمكن أن يزيل مفعول التأثيرات الالتهابية من الدهون العالية أو ارتفاع نسبة السكر في النظام الغذائي.

ومن خلال حمايتك من الالتهابات، يمكنك المساعدة في الوقاية من مرض السكري وحماية قلبك.

البرتقال يحافظ على صحة الجلد

صحة جلدك مهمة للغاية، إذ تحدد تلك الصحة عدة أمور منها مظهرك الخارجي لإن الكيفية التي تظهر بها أمام الناس ستؤثر على تقديرك العام لنفسك، وعلى الكيفية التي ستمضي بها في حياتك المهنية أو الاجتماعية وأيضًا على الطريقة التي سيستجيب لك الناس بها.

كما يُنفذ جلدك العديد من المهام الأساسية، مثل حماية جسمك من الفيروسات والبكتيريا وكذلك الأشعة فوق البنفسجية. ومن الجدير بالذكر أن ظروف الجلد يمكن أن تؤدي أيضًا إلى مشكلة في موازنة درجات الحرارة الجسدية أو حساسية بشرتك، وهو أمر مهم لعقلك لاتخاذ القرارات على أساس المحفزات التي تعمل باللمس.(26)

وقد وجدت دراسة أن ارتفاع مستويات فيتامين C كان له علاقة عكسية مع التجاعيد الجلدية، والجفاف، والشيخوخة . إذ أنه يساهم في توليف الكولاجين، والحفاظ على بشرتك قوية ومرنة.

بالإضافة، المواد المضادة للاكسدة في البرتقال أيضًا تحمي الجسم من التهاب الجلد وأشعة الشمس من الأشعة فوق البنفسجية. كما أن حمض النياسين النيكوتيني يشكل خيارًا رائعًا لمنع حب الشباب.

البرتقال ومرض السكري

من المعروف بالفعل أن البرتقال يمكن أن يساعد على الوقاية من مرض السكري من النوع 2. إذ أن هذا المرض يشكل صراعًا فعليًا للمرضى لأنه يؤثر تقريبًا على جميع النظم المختلفة من الجسم. ويمكن أن يكون له أثر على أجهزة مختلفة، مثل الكلى والعينين والأوعية الدموية والأعصاب واللثة والأسنان.

وتشمل الآثار على المدى الطويل النوبات القلبية والسكتات الدماغية وحدوث مشاكل في الكلى والأضرار التي لحقت الأوعية الدموية.

ومن الجدير بالذكر أن الألياف تكافح بشكل فعال مرض السكري، إذ أنها بإمكانها تحسين مستويات الجلوكوز في الدم لنوع 1 من المرض للمرضى وتحسين مستويات السكر في الدم والدهون والأنسولين لمرضى السكري من النوع 2.

أما إذا كنت معتادًا على تناول وجبات بها نسبة عالية من الكربوهيدرات، فإن الأطعمة الليفية ذات مؤشر منخفض من السكر في الدم ، مثل البرتقال، تساعدك على تجنب ارتفاع كبير في نسبة السكر في الدم بعد هذه الوجبات.

البرتقال يساعد على فقدان الوزن

لا يؤثر الوزن فقط على مظهرك الخارجي فقط، بل على صحتك العامة أيضًا. وزيادة الوزن قد تسبب بعض المشاكل عند البعض. إذ أن هذه الزيادة قد تؤدي إلى إعاقة الفرص في مكان العمل أو في طبقاتك الاجتماعية أو الشخصية وقد تسبب عدم الارتياح والاكتئاب بسبب انخفاض تقدير الذات.

وقد ارتفعت معدلات السمنة في السنوات الأخيرة، مما يدل على سوء التغذية وعدم ممارسة الرياضة لكثير من الناس اليوم.

وبالإضافة إلى ما ذُكر، فيمكن لزيادة الوزن أو السمنة أن تزيد من مخاطر أمراض القلب والسكري وبعض أنواع السرطان وهشاشة العظام وآلام الظهر.

ولا شك أن الألياف يمكن أن تزيد من الشبع عن طريق ربط المياه في الأمعاء وتباطؤ امتصاص المواد الغذائية. وبالتأكيد، هذا سيساعدك على تجنب الوجبات الخفيفة غير الصحية أو الإفراط في تناول الطعام. وبالتالي، ستفقد الوزن.

وتشير الدراسات إلى أن اتباع نظام غذائي يحتوي على نسبة عالية من الألياف، والتي يمكن تحقيقها عن طريق تناول المزيد من البرتقال، يمكن أن تساعد بشكل كبير على فقدان الوزن.

13 طريقة مؤكدة لخسارة الوزن بدون دايت أو تمارين رياضية

البرتقال يعزز عملية الهضم

أشرنا قبل ذلك أن صحة جهازك الهضمي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بجهازك المناعي. ويشارك الجهاز الهضمي في امتصاص جميع المواد الغذائية التي من شأنها أن تساعد على حماية جسمك من الأمراض.

وقد تؤثر مشاكل الجهاز الهضمي أيضًا على الإدراك والحالة المزاجية، وذلك وفقًا لبعض الدراسات الحديثة التي تم إجرائها.

وما هو أكثر من ذلك، يتم إنتاج ما يقدر بنحو 90 في المائة من مركب السيروتونين في الجهاز الهضمي وليس في الدماغ.(27)

بالإضافة، تعمل الألياف مثل البريبايوتكس، على الحفاظ على البكتيريا السليمة في الأمعاء على قيد الحياة وبحالة صحية. وهذه البكتيريا تؤدي مجموعة من الوظائف، بما في ذلك إنتاج مواد غذائية إضافية للجسم، مثل الأحماض الدهنية القصيرة.

وهذه الأحماض الدهنية بدورها تقلل من التهاب الأمعاء وتساعد على تخفيف شدة أمراض الجهاز الهضمي مثل متلازمة القولون العصبي، ومرض كرون، والتهاب القولون التقرحي. وبالمثل، فقد ثبت أن حمض الفوليك يساعد على منع سرطان القولون المستقيم.

البرتقال والنقرس

من المعروف أن التهاب المفاصل غير مريح ومزعج وغالبًا ما يكون مؤلمًا، ولكن النقرس شديد وخطير بشكل خاص. ومن أسباب حدوثه تراكم اليوريك في الجسم. ويمكن أن يسبب الألم، تورم، احمرار، حرارة في الجسم، وصلابة في المفاصل.

وعادة ما يبدأ ظهور النقرس بإصبع القدم الكبير بالنسبة لمعظم الناس ولكن يمكن أن يظهر في المفاصل الأخرى، مثل مشط القدم والكاحلين والكعب والركبتين والمعصمين والأصابع والمرفقين.

وهناك عدة عوامل يمكن أن تزيد من هجمات النقرس مثل: مثل الحمية العالية المحتوية على نسبة عالية من الفركتوز، وشرب الكثير من الكحول وبعض الأطعمة والأدوية، وبعض الأمراض والحالات الأخرى، ويمكن أن تستمر تلك الهجمات لمدة تصل إلى عشرة أيام.

وقد أظهرت دراسة طولية أجريت على 994, 46 شخص من المشاركين الذكور أن أولئك الذين تناول فيتامين C بنسبة مرتفعة، كان لديهم فرصة أقل للإصابة بالنقرس.

وبالإضافة، فقد أظهرت دراسات أخرى أيضا علاقة عكسية قوية بين فيتامين C وانخفاض في مستويات حمض اليوريك، مما يساعد على منع النقرس. (28) (29)

البرتقال يحافظ على صحة الدماغ

من المؤكد أن صحة قلبك ولياقتك البدنية من الأشياء المهمة، وكذلك بالنسبة للدماغ. فالحفاظ على دماغك نشيطًا وفي حالة صحية سليمة من الأشياء المهمة أيضًا.

فبعد سن الثلاثين، ستبدأ وظائف الدماغ المعرفية أن تتضاءل ببطء، ولكن من خلال تناول طعام صحي وسليم، وممارسة الرياضة والحد من التوتر، يمكنك أن تبقي عقلك ناضجًا وكأنط في سن الشباب حتى وأنت في سن الشيخوخة.

ومرة أخرى، فإن فيتامين C الموجود في البرتقال مفيد بشكل خاص ضد التدهور المعرفي. فمع دوره كمضاد للأكسدة، و نيورومودولاتور، ومساهم في تركيب بروتين الكولاجين، فإن له دور لا يتجزأ في الدماغ، وخاصة لأنه يمكن عكس الضرر من الاكسدة، مما يسبب خلايا الدماغ في أن تشيخ.

فإنه يمكن أن تبقي لكم في حالة تأهب ومنع ظهور الأمراض العصبية، مثل الخرف، الزهايمر، و باركينسون.

مرة أخرى، فيتامين C في البرتقال مفيد بشكل خاص ضد التدهور المعرفي.

البرتقال يعزز الحمل

إذا كنت على وشك أن تكون أمًا، أو تفكرين في الحصول على أطفال في المستقبل، فيجب أن تكوني قلقة بشأن ضمان الصحة المناسبة لك ولطفلك على حد سواء. فأنتِ بالتأكيد، تريدين أن تتم فترة الحمل بكل سلامة وبسلاسة وأن يولد طفلك شكل صحي وقوي.

فمن خلال تناول الأطعمة المناسبة خلال فترة الحمل، يمكنك أن تمدي الطفل بالتغذية التي يحتاجها لتطوير بشكل صحيح، ومن ثَم يأتي إلى العالم من دون عيوب أو ظروف صحية. وتجدر الإشارة إلى أن عنصر فولات مهم جدا لتطوير الجنين السليم.

ونقص الفولات في المراحل المبكرة من الحمل يمكن أن يسبب عيوب الأنبوب العصبي، والتي يمكن أن تؤدي إلى السنسنة المشقوقة أو الحاجة إلى الإجهاض، في حين أن زيادة تناوله يمكن أن تقلل من فرص حدوث تلك العيوب بنسبة 50 تصل إلى في المائة. كما يمكن أيضا أن يقلل من فرص نقص الدماغ بنسبة 70 في المائة ومنع تسمم الحمل والعمل المبكر.

وفي كثير من الأحيان تحدث العيوب عن غير قصد قبل أن تعلم المرأة أنها حامل وتتخذ الاحتياطات اللازمة. وتناول كمية صحية من حمض الفوليك في النظام الغذائي يمكن أن يساعد في منع تلك المشاكل من الحدوث. لذا يُنصح بلك العنصر أثناء فترة الحمل حتى تحصلين على فترة خالية من التوتر من المشاكل أو ما قد يحصل مستقبلاً.

البرتقال يساعد على الخصوبة

إذا كنتم تحاولون بنشاط أن تحصلوا على طفل بدون نجاح لمدة سنة أو أكثر، فقد تكون لديكم مشاكل وتلك المشاكل تتعلق بالخصوبة. ويمكن أن تنجم هذه المشاكل من النظام الإنجابي عن كلاً من المرأة والرجل.

فإذا كانت المشكلة عند النظام الإنجابي للرجل، فإن البرتقال يعد خيارًا رائعًا لتحسين بقاء الحيوانات المنوية. (30)

ومن الجدير بالذكر، أن بعض الدراسات قد ربطت الفولات (حمض الفوليك) بتحسين صحة الحيوانات المنوية ووظيفتها. ويمكن أن يسبب نقص حمض الفوليك لدى الرجال تطوير خلايا الحيوانات المنوية مع بنية كروموسومية غير صحيحة، مما يمنع الخصوبة.

وأظهرت دراسة أجريت على بعذ الذكور الذين يعانون من العقم أن تناول الأطعمة التي تحتوي على حمض الفوليك تساعد على تحسين حركة الحيوانات المنوية وحل مشكلة العقم.

وبما أن البرتقال مصدر جيد لحمض الفوليك، فإن تناوله بانتظام يمكن أن يساعد على تجنب أي صعوبات قد تنشأ عند محاولة الحمل.

كيف تضيف المزيد من البرتقال إلى نظامك الغذائي؟

إذا حاولت تناول المزيد من البرتقال، فسيصبح الأمر عادة بالنسبة إليك. ولن تستريح حتى تدرج تلك الثمرة في نظامك الغذائي العادي.  وقد يندرج تحت تلك العادة، حمل برتقالة أو اثنين معك إلى العمل أو المدرسة لتناولهم هناك. وأيضًا، استبدال الأطعمة غير المرغوب فيها في منزلك بالبرتقال.

لذا، احتفظ بالبرتقال في الثلاجة أو في وعاء الفاكهة أمامك. إذ كلما أصابك الحنين لبعض الأطعمة الأخرى وحينما تكون لديك رغبة شديدة في تناول مثل تلك الأطعمة، ستأكل البرتقال بدلا منها.

بالإضافة، استبدل الصودا أو العصائر المليئة بالمواد الحافظة في منزلك مع عصير البرتقال الطازج.

 

وإذا كنت ترغب في تجربة البرتقال في المطبخ، فإن الكثير من الأطباق (سواء الحلوة أو الحادقة) يتم استخدام البرتقال فيها أو حمض البرتقال أو القشر أو عصير البرتقال. لذا، لا تفوت تجربة هذه الأطبقا، فقد تضيف لك مفاجأة سارة!

ناهيك عن سلطات الفاكهة أو سلطة الزبادي والذي يعدان أفضل من الناحية الصحية، واستخدم البرتقال عند إعدادهم فسوف تتمتع بتجربة لذيذة.

بالإضافة إلى ذلك، يمكنك إضافة بعض قطع البرتقال إلى حبوب أو مواد وجبة الإفطار ، مثل الشوفان والفطائر أو الكعك.

ومن خلال اتخاذ مثل تلك الخطوات الصغيرة لإضافة البرتقال إلى نظامك الغذائي الخاص، فأنت بذلك تفعل لعقلك ولجسمك معروفًا كبيرًا.

الأثار الجانبية للبرتقال

لا يجب عليك اتخاذ الكثير من الاحتياطات إذا كان الموضوع يتعلق بفاكهة البرتقال. ومع ذلك، فقد يكون بعض الأشخاص لديهم حساسية من البرتقال، ولكن هذا الأمر نادر جدًا.

فبالنسبة للأطفال الصغار، قد يكون استهلاك الكثير من قشر البرتقال خطرًا عليهم، مما يسبب المغص والتشنجات وحتى الموت. لاحظ أن فقط القشر، وليس العصير أو لب الثمرة الذي له هذا التأثير.

أما الأشخاص الذين يعانون من حرقة في المعدة، فقد يرغبون في تجنب البرتقال نظرًا لمحتوى فيتامين سي في الثمرة، والذي يمكن أن يُفاقم الموضوع إلى أعراض أخرى. عدا ذلك، فإن البرتقال آمن جدًا لتناوله.

لذلك وختامًا، يعد من الواضح أن البرتقال يساعد وبشكل فعال على المساعدة في منع الأمراض المختلفة. فالبرتقال فاكهة لذيذة ومفضلة في جميع أنحاء العالم. لذا، يتوجب عليك إضافتها إلى نظامك الغذائي كي تتمتع بفوائدها الجمة.