فوائد

فوائد البطاطس: 22 فائدة مثبتة علمياً

لا شك أن البطاطس “البطاطا” هي واحدة من أكثر الخضراوات تناولاً وشعبية، سواء في وطننا العربي أو في بقية العالم بمختلف ثقافاته.

بفضل حبات البطاطس، يمكننا عمل البطاطس المقلية، التي على رأس قائمة أكثر الأطباق المفضلة للجنس البشري!

على الرغم أن البطاطس المقلية ليست صحية كما يجب أن تكون، إلا أن هنالك العديد من الوصفات والأطباق الأخرى التي يمكن إعدادها بإستخدام البطاطس والتي تكون صحية أكثر لجسم الإنسان.

وبقول ذلك، هنالك لغط بشأن الإعتقاد بأن البطاطس ليست غنية بالعناصر الغذائية. وهو الشيء غير الصحيح، حيث أنه في الواقع، تصنف البطاطس كواحدة من أكثر الأغذية الضرورية على الكوكب.

إضافة لذلك، فهي تحتوي على فوائد صحية جمة، مثل القدرة على تحسين الهضم والوقاية من السرطان وتحسين صحة القلب.

أصناف البطاطس

تاريخ ثمار البطاطس

حقائق مثيرة حول البطاطس

الأثار الجانبية للبطاطس

سنناقش معكم فوائد البطاطس الصحية في السطور التالية

كيف تنمو البطاطس

تنمو البطاطس بمعدل 12 إلى 18 إنش في الطول وتقوم بالإنتشار على هيئة قنوات أسفل سطح التربة.
تلك القنوات عادةً ما تكون على شكل دائري أو بيضوي، لكن تختلف على نحو كبير في الحجم.
داخلياً، نسيج البطاطس يكون لونه محمراً مائلا إلى البني أو وردي أو أبيض كالقشدة، إعتماداً على نوع الصنف.

لها سمك رطب ومقرمش. بعد إعدادها، تصبح ملساء ولها مذاق خاص مميز. كيفية زراعة البطاطا الحلوة

العناصر الغذائية في البطاطس

يمكننا أن نقول أن البطاطس هي مكمن مميز للعناصر الغذائية.

البطاطس غنية بالعديد من العناصر الغذائية، والتي تجعلها بالطبع إختيار صحي لإحتوائها على العديد من الفيتامينات والمعادن الضرورية لجسم الإنسان.

إليك بعض الحقائق الهامة حول العناصر الغذائية للبطاطس:

  • ثمرة متوسطة من البطاطس تحتوي على 46% من الجرعة اليومية من فيتامين سي. ذلك الفيتامين هام لأنه يعمل كمضاد للأكسدة حيث يقوم بالقضاء على الشوارد المضرة بالجسم ويساعد على إنتاج الكولاجين ويحسن من إمتصاص الحديد.
  • ثمرة متوسطة من البطاطس تحتوي على 18% من الجرعة اليومية من البوتاسيوم. وهي ذات الكمية التي يمكنك الحصول عليها من البروكلي أو الموز. حيث أن عنصر البوتاسيوم يلعب دوراً هاماً في تخفيض ضغط الدم ويعد من المغذيات الدقيقة الضرورية.
  • البطاطس تحتوي على كميات هائلة من المغذيات الدقيقة، مثل الحديد والفولات والنياسين والثيامين والزنك.
  • البطاطس غير مزالة القشرة (مثل، البطاطس الجديدة أو المطهوة) تحتوي على 7 جرام من الألياف الصحية – مما يجعلها واحدة من أفضل الخيارات المتاحة لتوفير إحتياجات الجسم من الألياف. بينما أن ثمرة متوسطة الحجم من البطاطس تحتوي على 2 جرام من الألياف.
  • البطاطس تحتوي على كميات مرتفعة من النشا، الذي يحسن من صحة القولون.
  • البطاطس خالية من الصوديوم والدهون بشكل طبيعي.
  • البطاطس خالية من الجلوتين، مما يجعلها مصدر هام للكربوهيدرات للمرضى بحساسية الجلوتين أو مرضى الإضطرابات الهضمية.

فوائد البطاطس

فوائد البطاطس - إنفوجرافيك

البطاطس هي مصدر غذائي ذو شعبية كبيرة، لكن أكثر الناس يتناولونها بشكل خاطيء – في هيئة البطاطس الفرنسية المشبعة بالدهون أو بطاطس الشيبسي.

لجعل الأمور تبدو أسوأ، فحتى البطاطس المطهوة عادةً ما يتم طهوها مع الدهون مثل الزبدة والجبن الذائب والكريمة وقطع اللحم المقدد.

لذلك قد يصل الأمر إلى حد التحدي عند الرغبة في خسارة وزنك إذا كنت تتناول البطاطس في ذات الوقت.

في الواقع، البطاطس يمكن أن تساهم في زيادة خطر الإصابة بأزمة قلبية.

من الناحية الأخرى، إذا تم إعدادها بدون دهون إضافية أو غمرها في الزيت، حتى كمطهوة يمكن أن تصبح البطاطس مصدر غذائي إستثنائي وفريد صحي وغني بالعناصر الغذائية.

البطاطس تحتوي على مقدار منخفض من السعرات الحرارية وتعد غنية بالألياف حيث توفر حماية قوية من الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان.

إستناداً إلى تحليل العناصر الغذائية للبطاطس فهي مصدر غني لفيتامين ب6 والبوتاسيوم والحديد والنحاس والمغنسيوم وفيتامين سي والفسفور والألياف والناسين وحمض البانتوثنيك.

البطاطس تحتوي أيضاً على مجموعة متنوعة من المغذيات النباتية التي تحتوي على خصائص مضادة للأكسدة.

بين تلك المركبات الصحية توجد مركبات الفلافونويدات والكاروتينات وحامض الكافيك – بالإضافة إلى عدد من البروتينات الفريدة (مثل البطاطين، الذي يمكن أن يساعد على الحد من أضرار الشوارد الضارة بالجسم).

يمكن أن تساعدك البطاطس على زيادة وزنك

أغلب الخضراوات الأخرى تضم في خصائصها أنها تساعد على خسارة الوزن، إلا أنه بالنسبة للبطاطس فالأمر على النقيض. حيث تساعد على زيادة الوزن بطريقة صحية وطبيعية.

حتى نكون أكثر تحديداً هنا، فأنه واحدة من فوائد البطاطس الرئيسية أنه يعد من أفضل مصادر الغذاء التي تساعد على زيادة الوزن بطريقة صحية ذات نتائج ملحوظة.

البطاطس هي خيار مثالي للأفراد الذين يعانون من النحافة الشديدة، الذين يحاولون بشتى الأشكال زيادة أوزانهم دون جدوى أو تقدم ملحوظ. ننصحك بالإطلاع على الدليل الكامل لزيادة الوزن بطرق طبيعية.

إستناداً إلى دراسة برنامج التغذية البشري في 1991، فإن مصادر الغذاء الغنية بالدهون هي على الأرجح تساهم في زيادة البدانة لهؤلاء الذين يعانون من مشاكل في زيادة أوزانهم عن معدلاتها الطبيعية، على عكس الأغذية الغنية بالكربوهيدرات.

تذكر، أن البطاطس غنية بفيتامين سي وب، اللذان يلعبان دوراً هاماً في إمتصاص الكربوهيدرات داخل جسم الإنسان بالشكل الأمثل.

وتلك إحدى الأسباب الرئيسية التي تفسر لم البطاطس تمثل نسبة كبيرة من الأنظمة الغذائية لمصارعي السومو والعديد من الرياضيين بمختلف الألعاب الرياضية الأخرى. حيث أنه من أجل حصولهم على طاقة كافية للمنافسة، تكون أجسامهم بحاجة إلى كميات مرتفعة من الطاقة المخزنة لحرقها.

البطاطس تحسن الهضم

بما أن البطاطس تحتوي في أغلبها على الكربوهيدرات، فهي تساعد على تحسين الهضم على نحو واضح.

في المجتمع الأمريكي للتغذية الطبية تم إجراء دراسة عام 1994، إقترحت أنه في المعدلات التي تم تحديدها في المختبر أظهرت أن النشا هو مفتاح رئيسي لإستجابات الأبيض في أغلب الأغذية.

تلك الخاصية أضافت المزيد من الفائدة على قيمة البطاطس الغذائية، خاصة عندما يتناولها الرضع (الذين لا يستطيعون هضم الأطعمة الصعبة لكنهم بحاجة إلى الطاقة).

على أي حال، فإن تناول البطاطس بصورة منتظمة قد يؤدي إلى الإصابة بالحموضة مع الوقت.

البطاطس غنية جداً بالألياف، خاصة عندما تكون طازجة وباردة.

تساعد على زيادة حركة الأمعاء وإفراز عصارات المعدة التي تعزز الهضم وتحسن إنتظام عملية الهضم وحماية الجسم من عديد من الأمراض المتعلقة بالجهاز الهضمي (بما يشمل سرطان القولون).

البطاطس تزيد من صحة الجلد

الفيتامينات (مثل سي و ب) والمعادن (مثل البوتاسيوم والمغنسيوم والزنك والفسفور) ضرورية لصحة الجلد.

أثبتت دراسة أجريت في 2001 حول صحة الجلد أن الفيتامينات العلاجية (مثل فيتامينات أ و د) والفيتامينات المضادة للأكسدة (مثل سي و ي و كيو) تلعب دوراً هاماً في صحة الجلد.

فوائدها تضم تثبيط الأمراض الجلدية (مثل الصدفية وحبوب الشباب) بالإضافة إلى الحماية من التغيرات البيئية (التي تحدث من الشمس والتلوث والدخان)

على رأس ذلك، فيتامين سي يساعد على تحسين عمل الكولاجين في التصدي للتجاعيد وتحسين الصحة العامة للجلد.

وعندما يتم مزج البطاطس الطازجة غير المطهوة والمزال قشرتها مع العسل يمكن أن تؤدي إلى نتائج جيدة على الوجة والبشرة.

في الواقع، قد تم إثبات قدرتها على علاج البثرات وعيوب الجلد الأخرى.

مرة أخرى، إذا تم إضافتها إلى الحروق، فستساعد على تهدئه الشعور بالألام وشفائها بسرعة.

البطاطس المهروسة (بما يشمل المياه التي تم غسل البطاطس بها) ذات فائدة فعالة على زيادة نضارة الجلد وتنظيفة (خاصة حول المرفقين والجزء الخلفي من اليد).

البطاطس تتصدى لداء الاسقربوط

لكن بداية – ما هو داء الاسقربوط؟

هو مرض يحدث بسبب النقص في فيتامين سي، ويتم تشخصية من خلال التهابات ونزيف اللثة وإعادة إنفتاح الجراح التي تم شفائها مسبقاً.

حتى نهاية القرن الثامن عشر، هذا المرض كان معروفاً بين البحارة الذين يعانون من سوء التغذية.

نتيجة لأن البطاطس غنية في محتواها بفيتامين سي، فيمكن أن تساعد على التصدي لهذا المرض.

جريدة كيمياء الزراعة والغذاء نشرت دراسة في 2007، أظهرت أن شعب الأنديز إستغل فوائد البطاطس بأصنافها المختلفة لتحسين صحتهم الجسمانية.

ونتيجة لإنتشار تناول البطاطس على نحو كبير بين البشر سيصبح الاسقربوط يوماً من الأيام شيئاً من الماضي.

على الرغم أن مرض الاسقربوط تم القضاء عليه في أغلب الدول التي لديها أغذية تحتوي على فيتامين سي، فيظل ذلك الداء موجوداً في أجزاء من العالم.

وهكذا، زيادة معدلات محاصيل البطاطس حول العالم، يساعد في علاج تلك المشكلة.

البطاطس تعمل على تخفيف أعراض الروماتيزم

نتيجة لإحتوائها على عناصر الكالسيوم والمغنسيوم، البطاطس تساعد في التخفيف من أعراض مرض الروماتيزم.
في 2007، أظهرت دراسة تمت بواسطة منظمة الغذاء والزراعة التابعة للأمم المتحدة أن البطاطس لها تأثير مباشر في كبت الكولاجين من النوع الثاني الذي يتسبب في التهاب المفاصل.

تم إعطاء فئران مستخلصات من البطاطس لمدة 49 يوم.

تم ملاحظة أن إنتاج الكولاجين من النوع الثاني قد إنخفض، و بالتالي تم إثبات أن البطاطس فعالة في التصدي له بالفئران.

وهكذا، فإن المياة التي يتم الحصول عليها بعد غليان البطاطس بها يمكن أن يساعد على تخفيض الالتهابات والالام الناتجة عن الروماتيزم.

على أي حال، فإن الكربوهيدرات والنشا المتواجد في محتويات البطاطس الغذائية يساعد على زيادة وزن الجسم، الشيء الذي قد يكون له نتائج عكسية على مرضى الروماتيزم.

للمحافظة على ذلك التوازن الدقيق للحصول على أقصى إستفادة ممكنة من البطاطس دون التعرض لزيادة الوزن فيمكن إتباع المدخل الذي ذكرناه والذي يشتمل على تناول المياة الناتجة عن غلي البطاطس دون تناول ثمارها بحد ذاتها.

البطاطس تحتوي على مركب الكولين

من الناحية العملية فأنه “عنصر مشابه للفيتامينات”، حيث أن الكولين مغذي هام وأساسي يوجد في البطاطس.

الجسم يستطيع إنتاج كميات صغيرة من مركب الكولين، لكن يمكنك أيضاً الحصول عليه من خلال نظامك الغذائي.

الكولين هو جزء أساسي من كافة أنسجة الجسم.

يساعد على النوم جيداً والتعلم وتحسين الذاكرة وحركة العظام.

بالإضافة لذلك، يساعد على تدفق النبضات العصبية والتصدي للالتهابات المزمنة ويساعد على إمتصاص الدهون.

البطاطس تمنع الالتهاب

البطاطس فعالة جداً في تخفيض الالتهاب (كلاً من الداخلي والخارجي).

مناعة الغذاء والزراعة نشرت دراسة في عام 2005.

هدفها كان تقييم مستخلصات البطاطس وقدرتها كمضاد للألم ومضاد للالتهاب في الفئران.

رجحت النتائج أن مستخلصات البطاطس فعالة في القضاء على الم الالتهاب وتنطوي على خصائص تساعد على علاج الالتهابات.

البطاطس رقيقة ويمكن هضمها بسهولة، وكما تم الإشارة، فإنها تحتوي على كميات مرتفعة من فيتامين سي والبوتاسيوم وفيتامين ب6.

كل تلك العوامل تساعد على تخفيف أي التهابات في الأمعاء والجهاز الهضمي.

يوجد إعتقاد غير صحيح حول أن البطاطس تعمل على زيادة التهاب المفاصل.

على أي حال، إستناداً إلى منظمة التهاب المفاصل، توجد أدلة محدودة تعمل على تدعيم تلك المزاعم.

في الواقع، أظهرت دراسة أجرتها مجلة التغذية عام 2011 أن الخضراوات التي تنمو في الظل (بما يشمل البطاطا) قد تساعد في الواقع على تخفيض أعراض الالتهاب في المفاصل.

رجحت نتائج الدراسة أن الالتهاب والحمض النووي لدى البالغين الأصحاء يمكن القضاء عليه من خلال تناول البطاطس.

بالنسبة للأفراد الذين يعانون من مرض القولون يمكن لهم تناول البطاطس لأنها تحتوي على خصائص مضادة للإلتهاب.

على أي حال، فإن زيادة الوزن يستفحل من تلك الأعراض، لذلك يجب أن دمج كميات مناسبة من البطاطس في نظامك الغذائي.

البطاطس تساعد على الوقاية من السرطان

بعض أنواع البطاطس (بالأخص الخمرية والحمراء) تحتوي على كميات مرتفعة من العناصر المضادة للأكسدة وفيتامين أ (مثل الكاروتين و الزياكسانثين).

تلك المكونات توفر الحماية ضد العديد من أنواع السرطان.

إستناداً إلى مجلة علوم الغذاء، تأثير مضادات الأكسدة في البطاطس كان أعلى عن الجزر والثوم والفلفل.

وكان لعنصر “البطاطين” المتواجد في البطاطس خصائص فعالة مضادة للأكسدة.

ذلك العنصر متوزعاً بذات النسبة في جميع أجزاء البطاطس فيما عدا القشرة الخارجية، والتي إحتوت على أكبر قدر من مضادات الأكسدة.

أيضاً، مجلة التطورات في العلاجات التجريبية والأحياء نشرت دراسة أظهرت أن عنصر كيرسيتين (المتواجد في البطاطس) أبدى تأثيرات مضادة للأكسدة.

بمعنى أخر، للبطاطس خصائص مضادة للسرطان والأورام.

بالإضافة لذلك، البطاطس تحتوي على حمض الفوليك، والذي يلعب دوراً هاماً في تركيب الحمض النووي وإصلاحه.

وبالتالي، تتصدى لتكون الخلايا السرطانية من الطفرات التي تحدث في الحمض النووي البشري.

وأثبتت دراسة أخرى، أن الألياف التي يتم الحصول عليها من الفواكه والخضراوات والحبوب مرتبطة بتخفيض خطر الإصابة بسرطان القولون.

أخيراً، فأن الكميات المرتفعة من فيتامين أ و سي في البطاطس تسهم في قدرتها على محاربة الخلايا
.السرطانية

ملحوظة، تساعد البطاطس أيضاً على حماية جسمك من التأثيرات السلبية المتنوعة للسرطان.

البطاطس غنية بالبوتاسيوم

البوتاسيوم هو المعدن المهيمن في البطاطس.

أعلى تركيز له في قشرة البطاطس.

تناول البوتاسيوم قد يكون له عد فوائد على صحة الجسم البشري.

إستناداً إلى بحث تم إجرائه في عام 2014 بواسطة الرأي الحالي في الليبيدولوجي، أن زيادة تناول البوتاسيوم مرتبطه بإنخفاض ضغط الدم ومعدل الوفيات الناتج من أمراض القلب والأوعية الدموية.

البطاطس تخفض ضغط الدم

يوجد عدد من الأسباب حول السبب وراء إحتمالية إصابتك بإرتفاع ضغط الدم.

بعض منها يشمل مرض السكري بأنواعه وسوء الهضم والتوتر والنظام الغذائي وتوازن الغذاء.

وهكذا، فأن الحصول على العلاج يصبح ضرورياً لتنظيم ضغط الدم.

لحسن الحظ، تفيد البطاطس في تخفيف حدة عدد من تلك المسببات.

إحداها ضغط الدم الناتج عن التوتر، والذي يمكن التخفيف من حدته من خلال تناول البطاطا.

البطاطس أيضاً مصدر واعد للمركبات النشطة بيولوجياً.

وإستناداً إلى كيمياء الغذاء، فإن لها فائدة إيجابية على ضغط الدم وصحة القلب والأوعية الدموية بشكل عام.

نتيجة لإحتوائها على فيتامين سي والألياف في تكوينها، فيمكن لها أن تساعد أيضاً في القضاء على أعراض سوء الهضم.

على أي حال، يجب عليك تجنبها إذا كان إرتفاع ضغط الدم لديك ناتج عن إصابتك بمرض السكري.

حيث أن الألياف المتواجدة في البطاطس تساعد على تخفيض معدلات الكولسترول وتحسين إنتاج الإنسولين في الجسم من خلال دمجها مع الكولسترول في الدم.

توجد علاقة مباشرة بين إرتفاع ضغط الدم ومستويات الجلوكوز والإنسولين في الدم، حيث أنه يمكن للإنسولين أن يساعد في تنظيمها.

تذكر، أن البطاطس مصدر غذائي جيد للبوتاسيوم مقارنة بالعديد من الخضراوات والفاكهه الأخرى.

إستناداً إلى مجلة عالم النباتات التجريبي، البوتاسيوم يساعد على تخفيض ضغط الدم، حيث أنه يعمل كموسع للأوعية الدموية.

إكتشاف العلماء أيضاً أن البطاطس تحتوي على مواد أخرى تشمل حمض الكلوروجينيك والكوكوامينات، التي تساعد على تخفيض ضغط الدم.

إستناداً إلى الإستطلاع الوطني للصحة والتغذية، فإن أقل من 2% من البالغين الأمريكيين يحصلون على الجرعة اليومية التي ينصح بها من البوتاسيوم والتي تقدر 4.7 جرام.

أيضاً فأن البوتاسيوم والمغنسيوم والكالسيوم تم ملاحظة أن لها تأثير في تخفيض مستويات ضغط الدم طبيعياً.

الوقاية من أمراض القلب

بجانب الفيتامينات والمعادن والمغذيات، تحتوي البطاطس أيضاً على مركبات تدعى الكاروتينات مثل اللوتين وزياكسانثين.

الكاروتينات ضرورية لصحة القلب وأداء بقية أعضاء الجسم الداخلية.

على أي حال، تناول البطاطس على نحو زائد عن الحاجه يمكن أن يزيد من مستويات الجلوكوز في الدم وهو الشيء الذي سيؤدي إلى حدوث ضغط إضافي على القلب ومن ثم مسبباً البدانة أو السمنة.

لأجل ذلك السبب، تلك الطريقة التي تساعد على الوقاية من مرض القلب لا ينصح بها لهؤلاء الذين يعانون من السكري أو البدانة.

بجانب أن البطاطس لا تحتوي على كميات مرتفعة من الكولسترول، فإن محتواها من الألياف وفيتامين سي وفيتامين ب6 والبوتاسيوم يعزز من صحة القلب.

فيتامين ب6 يلعب دوراً هاماً عملية تحليل الغذاء.

إستناداً إلى جامعة هارفارد، فإن تلك الطريقة تحول هوموسيستين داخل الجسم إلى الميثيونين.

إرتفاع مستويات الهوموسيستين في الدم يمكن أن يؤدي إلى تضرر جدران الأوعية الدموية بالإضافة إلى زيادة مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتة الدماغية.

البطاطس تحتوي على كميات معتبرة من الألياف التي تساعد على تخفيض مستويات الكولسترول في الدم، وبالتالي تخفيض إحتمالات الإصابة بأمراض القلب.

أظهرت دراسة أجرتها الدايت اليومي في عام 2012، أن الأفراد الذين تناولوا 5 جرام من البوتاسيوم يومياً كان لديهم 49% إحتمالات أقل بخطر الوفاة من أمراض القلب عن الأفراد الذين يتناولون 1 جرام يومياً.

تحتوي البطاطس على كميات مرتفعة من فيتامين ب6

فيتامين ب6 مرتبط بتصنيف فيتامينات ب المسؤلة عن تكون كرات الدم الحمراء.

حيث تساعد على تخفيض مادة الهوموستين الكيميائية داخل جسدك. والمرتبطة بعديد من الأمراض الخطيرة والتي تشمل الإضطرابات الإدراكية.

فيتامين ب6 يتواجد في أغلب الأغذية، والمعاناة من نقصه في الجسم نادرة.

إنخفاض مستويات ذلك الفيتامين في الجسم مرتبطة بإرتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

بالإضافة إلى أن فيتامين ب6 يعمل على تخفيف أعراض متلازمة ما قبل الحيض وأعراض الإكتئاب المصاحبه لها.

البطاطس تعزز أداء الدماغ

أداء الدماغ الملائم يعتمد إلى حد كبير على توافر الأكسجين ومستويات الجلوكوز والهرمونات والأحماض الدهنية (مثل الأوميجا 3) والأحماض الأمينية والعديد من مكونات مركب فيتامين ب.

البطاطس تحتوي على كافة تلك المركبات التي تم ذكرها أعلاه.

أيضاً، عدد من الفيتامينات والمعادن المتواجدة في البطاطس يؤثر بشكل إيجابي على أداء الدماغ (بما يشمل الزنك والفسفور وفيتامين ب).

فيتامين ب6 بالأخص هام جداً في الحفاظ على صحة الأعصاب.

إستناداً إلى دراسة أجرتها جامعة مركز ماريلاند الطبي، فهو يساعد على تكوين كيماويات الدماغ (بما يشمل الدوبامين والسيروتونين والنوريبينفرين).

وهكذا، فإن تناول البطاطس يساعد على تجاوز الضغوط النفسية والإكتئاب وحتى علاج قصور الانتباة وفرط الحركة.

الكربوهيدرات تعمل على تنظيم مستويات الجلوكوز في الدم، الضرورية للحفاظ على أداء الدماغ.

في دراسة أجريت عام 1995 نشرتها المجلة الأمريكية للتغذية العلاجية وجد أن أبسط زيادة في مستويات الجلوكوز قد تساعد على تحسين عملية التعلم والذاكرة.

تلك الزيادة منعت الدماغ من أن تصاب بالأرهاق والتعب.

وهكذا، فهي تعمل على الحفاظ على الأداء الإدراكي.

بالإضافة إلى ذلك، فإن البطاطس تحتوي على الحديد، وهو عنصر ضروري لأداء الدماغ.

بالأخص، الهيموجلوبين يتكون بشكل أساسي من الحديد، وهو مسؤل عن حمل الأكسجين إلى الدماغ.
البوتاسيوم أيضاً يساعد الدماغ على نحو كبير لأنه مرتبط بتحفيز أداء الدماغ

حيث أن خصائصه تحرص على أن الدماغ يصله ما يكفي من الدماء.

البطاطس تعمل على تخفيف أعراض ما قبل الحيض والإكتئاب

في عام 1999 تم إجراء دراسة على تأثير فيتامين ب6 على علاج متلازمة ما قبل الحيض.

ضمت تلك الدراسة 940 مريض بمتلازمة ما قبل الحيض في 9 تجارب تم نشرها.

النتائج أظهرت أن الجرعات المرتفعة من فيتامين ب6 (حتى 100 مليجرام يومياً) كانت مفيدة في علاج إكتئاب متلازمة ما قبل الحيض.

البطاطس تمنع تكون حصوات الكلى

تحدث الإصابة بحصوات الكلى بشكل أساسي بسبب إرتفاع مستويات حمض اليوريك في الدم.

لمنع تكون تلك الحصوات، يجب عليك أن تتجنب تناول الأطعمة الغنية بالبروتين، وخاصة البروتينات الحيوانية (مثل اللحوم الحمراء واللحوم البيضاء والسمك والجمبري والحليب والبيض).

يجب أيضاً أن تتجنب السبانخ وموز الجنة اللذان يمكن أن يزيدا من مستويات حمض اليوريك في الدم.

الكالسيوم والحديد يمكن أن يساهمان أيضاً في التصدي لتكون حصوات الكلى.

البطاطس غنية بكليهما، لذلك من المنطقي أنها تساعد في القضاء عليها.

بالإضافة إلى أنها غنية بالمغنسيوم الذي يمنع ترسب الكالسيوم (الشيء الذي يعرف بالتكلس) في الكلى والأنسجة الأخرى.

وبالتالي، فإن البطاطس مفيدة في علاج حصوات الكلى.

البطاطس تمنع الإسهال

لأن البطاطس سهلة الهضم وتحتوي على نخالة، فهي ممتازة، كغذاء غني بالطاقة لهؤلاء الذين يعانون من الإسهال.

إستناداً إلى دراسة أجريت عام 1994 نشرتها مجلة التغذية الأبوية والمعدية، فإن المرضى الذين تلقوا تغذية معوية إحتوت على الألياف القابلة للذوبان فقد أدى ذلك إلى تخفيض أعراض الإسهال لكن أدى إلى زيادة الإنتفاخ.

وهكذا، فأن تناول البطاطس بشكل زائد عن الحاجة قد يؤدي في الواقع إلى الإصابة بالإسهال، بسبب الإفراط في كمية النشا المستهلكة.

البطاطس غنية بفيتامين سي

إستناداً إلى مفوضية البطاطا بولاية واشنطن، فإن تناول البطاطا يحتوي على ما يصل إلى 46% من الجرعة اليومية من فيتامين سي.

لكن يجب أن تعلم أن كمية فيتامين سي في البطاطا تنخفض بفعل حرارة الجسم الداخلية.

في الجانب الأخر، فإن طبخ البطاطس بقشرتها يساعد على تخفيض تلك النسبة المفقودة.

البطاطس تعزز المناعة

لأن البطاطس غنية بفيتامين سي، فهي تساعد على منع الإصابة بفيروس البرد المعتاد.

إستناداً إلى دراسة نشرت في حوليات التغذية والتمثيل الغذائي في 2006، فإن فيتامين سي وجد أن له أثار في تحسين أداء الجهاز المناعي في جسم الإنسان (مثل الخصائص المضادة للميكروبات).

بالإضافة إلى ذلك، فإن فيتامين سي والزنك (المتواجد في البطاطس) يساعد على تخفيض أعراض الملاريا والالتهاب الرئوي والاسهال – خاصة لدى الأطفال في الدول النامية.

البطاطس تحسن الأداء الرياضي

يصف الرياضيين كافة البطاطس بأنها كإستراتيجية فوز فوز في كلا الحالتين.

نتيجة لمحتواها الغني بالصوديوم والبوتاسيوم خاصة بالقشرة، فإن البطاطس تساعد على توازن الطاقة في الجسم.

الشوارد تلعب دوراً هاما في الحفاظ على التوازن (الذي يعرف أيضاً بالأداء الأمثل للجسم).

بينما يتعرق الرياضيون، فهم يفقدون تلك الشوارد، مما يؤدي إلى إصابتهم بالتشنجات.

لهذا السبب، فإن الشوارد ضرورية في معالجة عدم التوازن في الجسم.

البطاطس تساعد على النوم

من المعروف أن تناول الأغذية الغنية بالكربوهيدرات يساعد على إنتظام النوم، خاصة لدى الأطفال.

بالإضافة إلى ذلك، أن العديد من الأفراد لا يدركون أن تأثير مؤشر السكر في الدم يلعب دوراً هاماً في جودة النوم.

إستناداً إلى بحث تم إجرائه عام 2014 بواسطة مجلة الرياضة في نيوزيلاند، وجد أن الأغذية الغنية بالكربوهيدرات (مثل الأرز والخبز والمعكرونة والبطاطس) تساعد على النوم.

يجدر الذكر هنا أنه يجب تناول البطاطس قبل ساعة على الأقل من الذهاب إلى النوم.

البطاطس تساعد على الشعور بالشبع وتنظيم الوزن

الشعور بالشبع أو التخمة والإمتلاء ومن ثم فقدان الشهية يحدث بعد تناول الطعام.
الأغذية التي لديها القدرة على أن تشعرك بالشبع يمكن إستخدامها في المساهمة بالتحكم بوزنك.

لاحظ أن كافة الأغذية الغنية بالكربوهيدرات تساعد على الشعور بالشبع.

في دراسة أجريت عام 1995 ونشرتها المجلة الأوروبية للتغذية العلاجية تم تقييم مدى الشعور بالشبع على 40 نوعا من الأطعمة الشائعة.

أظهرت الدراسة أن البطاطس كانت أكثر نوعاً من الأربعين ساهمت في شعور المشاركين بالتجربة بالشبع.

وبالتالي، فإن الأغذية التي تساعد على كبح الشهية بقوة مرتبطة بالوقاية والعلاج من البدانة.

في 2007، نشرت المجلة الأوروبية للتغذية السريرية تجربة أخرى شملت 11 رجل.

أظهرت تلك التجربة أن تناول البطاطس المغلية (كطبق جانبي مع قطعة من اللحم) أدى إلى إمتصاص أقل للسعرات الحرارية خلال الوجبات – مقارنة بالأرز أو المعكرونة.

بعض الدراسات أظهرت أن بروتين (PI2) يعد إحدى العوامل التي تكسب البطاطس خاصية الإشباع وكبح الشهية.

ذلك البروتين يكبح الشهية عندما يتم تناولة بحد ذاته، لكن ليس من المعروف إذا كان له أي تأثير على عملية التحكم في الوزن.

أثبتت دراسات أخرى أن الألياف الغذائية بالأخص ضرورية من أجل عملية التحكم في الوزن، بسبب زيادة حجمها في الجهاز الهضمي بعد تناولها.

لأجل ذلك السبب، البطاطس تحتوي على كمية جيدة من الألياف الغذائية، لذلك فهي فعالة في كبح الشهية وخسارة الوزن.

البطاطس تزيد من قوة العظام

نتيجة لإحتواء البطاطس على عناصر الحديد والمغنسيوم والفسفور والكالسيوم والزنك فهي تفيد في بنية العضلات والحفاظ على صحة الهيكل العظمي ومتانتة.

بينما الزنك والحديد يلعبان أدواراً لا غنى عنها في إنتاج ونضوج الكولاجين.

بصرف النظر عن أهمية الفسفور والكالسيوم لبنية العظام، إلا أنه من اللازم مراعاة التوازن بين كلا العنصرين من أجل تغذية ملائمة للعظام.

وقد لاحظ العلماء، أن تناول الفسفور زيادة عن الجرعة الموصى بها أو أقل يؤدي إلى نتائج سلبية على توازن المغذيات في العظام، وهو الشيء الذي قد يؤدي إلى خسارة في كتلة العظام.

كيف تضيف البطاطس إلى نظامك الغذائي

البطاطس من أكثر الخضراوات إستخداماً، إلا أنه في الكثير من الأحيان يتم نقدها في برامج الصحة التليفزيونية وغيرها من الوسائل الإعلامية بأنها غير صحية.

السبب أنه دائماً ما يتم الربط بين مسمى كلمة بطاطس والبطاطس الفرنسية المقلية بالزيت.

إلا أنه في الواقع، توجد العديد من الوصفات والطرق لإعداد البطاطس لتصبح صحية أكثر للجسم، ونظراً لأن طرق إعدادها متعددة فإن ذلك ينعكس في كثرة طرق إضافتها إلى نظامك الغذائي حتى لا تشعر بالملل.

البطاطس الطبيعية بحد ذاتها لا تحتوي على أي دهون أو صوديوم (ملح)، بالإضافة إلى أنها خالية من الكولسترول.

وهي تحتوي على كميات مرتفعة من فيتامين سي والبوتاسيوم والعديد من الفيتامينات الضرورية والمعادة والعناصر البيولوجية النشطة.

يفضل إذا كنت تحصل على البطاطس من مصدر موثوق أن تحافظ على قشرتها حتى لا تفقد أي من المغذيات القيمة (التي تشمل الألياف).وهكذا فإن عملية إعداد البطاطس ذات أهمية كبيرة، يتحدد على أساسها الفوائد التي تحملها والتي قد تكون مصحوبة بأضرار المكونات الأخرى في بعض الوصفات مثل السعرات الحرارية الزائدة عن الحاجة والدهون.

مثال على وصفة صحية جداً للبطاطس، قم بإحضار شرائح البطاطس وقم بقليها بإستخدام القليل من زيت الزيتون وملح الطعام والروزماري.

يمكنك أيضاً إضافة حساء الدجاج منخفض الدهون بدلاً من الحليب في إحدى وصفات البطاطس المهروسة.

ستجد أنه بديلاً جيداً، كما أنه سيخفض من الدهون والسعرات الحرارية.

إستنتاج

بلاشك أن البطاطس واحدة من أكثر الخضراوات شعبية في العالم.

إلا أن، الكثير من الأشخاص يتجنبون حقيقة أنها تحتوي على عناصر غذائية مفيدة جداً للجسم عندما يتم تحضيرها بالأسلوب الملائم.
البطاطس هي مصدر جيد للحصول على عدد من الفيتامينات والمعادن والمركبات البيولوجية النشطة الصحية.

يمكن أن تكون مفيدة جداً لهؤلاء الذين يرغبون في زيادة أوزانهم بطريقة طبيعية.

يمكن أيضاً للبطاطس أن تقي من الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وعدد من أنواع السرطانات بالإضافة إلى تعزيز المناعة.

تذكر أن قليل من تلك الفوائد السالف ذكرها تنطبق على البطاطس الفرنسية المقلية وبطاطس الشيبس. والتي لا ينصح بتناولها إلا في نطاق محدود أو حتى تجنبها والتوجه إلى تحضير البطاطس بالطرق الأكثر صحية للإستفادة من خصائصها الغذائية الفريدة.

أترك تعليق