فوائد

فوائد الطماطم | 29 فائدة صحية مؤكدة علمياً

الطماطم من الأغذية المفيدة جداً لصحة الإنسان والتي ينصح كافة علماء ومختصي التغذية بلا إستثناء بتناولها لإستغلال فوائدها الفريدة، مالم تكن مصاباً بالحساسية تجاهها فقد تجعل من تناولك إياها عرضه لأثار سلبية غير مرغوبة.

وتتميز الطماطم “البندورة” بلون أحمر لامع وشكل دائري مستدير جذاب وملفت للأنظار، فبجانب أنها تعد واحدة من أكثر الثمار شيوعًا وإستهلاكاً حول العالم، ولا تكاد أي وجبة أو وصفة أن تخلو منها إذ أنها عادةً ما تكون العامل المشترك بين الأطعمة بإختلاف أنواعها بما في ذلك السندويشات والسلطات والعصائر والمعكرونة، فهي تحوي تحت طياتها مستودع هائل من الفوائد الصحية لأنها تضم تشكيلة فريدة من الفيتامينات والمعادن الغذائية الأساسية لجسم الإنسان والتي تساهم في تحسين أداء أجهزة الجسم والوقاية من الأمراض مثل أمراض القلب والأوعية الدموية وتحسين الصحة العامة للجسم.

ومن الجدير بالذكر أن الطماطم أو “القوطة” كما يطلق عليها أهل مصر إقتصادية وغير مكلفة ومتوافرة في كافة الأسواق بأسعار زهيدة نسبياً بجانب أنها متعددة الاستخدامات وسهلة العثور عليها.

وهكذا نستعرض عليكم في البداية معلومات عن تلك الثمرة المذهلة وخصائصها ثم نتدرج معكم إلى أبرز الحقائق الغذائية عنها، ومن ثم نستعرض عليكم 29 من فوائد الطماطم الصحية المؤكدة علمياً بالأبحاث والدراسات، وبعد ذلك نذكر عليكم الإحتياطات الواجب مراعاتها عند إستهلاك نبات الطماطم في السطور التالية.

التاريخ

من الشيق معرفة أصل نبات الطماطم والحضارات التي ارتبطت به ارتباطًا أساسيًا نظرًا لشيوعه وأهميته الصحية والغذائية ودوره في الحفاظ على دورة نمو الجسم وإمداده بما يريده. لذا، فهنا سنعرض جانبًا من هذا التاريخ. ولنبدأ بالمكان الأصلي الأول الذي شهد ظهور الطماطم. فتشير الأدلة التاريخية إلى أن أصل الطماطم يرجع إلى أمريكا الجنوبية والوسطى. (1)

وفي الواقع، لا تزال الطماطم البرية تنمو في جبال الأنديز.  ومن المحتمل أن تكون حضارة الأزتك أول الحضارات التي بدأت في زراعة الطماطم في القرن السابع قبل الميلاد.

وكانت الطماطم من الخضروات الشعبية إلى حد بعيد، حتى أن بعض المؤرخين اعتبروها من المثيرات للشهوة الجنسية.
قد تتسائل، هل كان التصدير موجود قديمًا؟ نعم كان موجودًا ولم تعرف أوروبا الطماطم إلا من خلال التصدير. إذ أن بعد استيلاء المستعمرين الإسبانيين على الإمبراطورية الأزتيكية في أوائل القرن السادس عشر، بدأوا بتصدير الطماطم إلى أوروبا.

وفي بعض البلدان، مثل بريطانيا، تم اعتبار الطماطم بشكل خاطئ على أنها سامة – ربما لأنها تشبه النبات السام المعروف باسم النسل الليلي أو لأن المحتوى الحمضي في الطماطم كان سببًا في تسمم الأشخاص الذين قد تناولوها. ولكن كما أشرنا، فقد كان اعتبارًا خاطئًا وليس صحيحًا. وفي الوقت ذاته؛ كانت الطماطم تستخدم أساسًا في هذه الأماكن لأغراض الديكور.

ومع ذلك، بدأت بعض الدول الأوروبية الأخرى بتقدير الطماطم ومعرفة قيتمها بسبب استخدامها في الأمور الخاصة بالطهي والمطبخ. وعندما هاجر الأوروبيون إلى العالم الجديد، اختلطت الأذواق والثقافات. وبدأو باستخدام الطماطم وتناولها.

وعلى الرغم من أن العديد من الأشخاص ظلوا حذرين من الطماطم لبعض الوقت، إلا أنها اكتسبت شعبية كبيرة.

وخلال الحرب الأهلية الأمريكية، كانت الطماطم مفضلة للمعلبات، التي وفرت الأطعمة المعلبة للقوات، لأنها نمت بسرعة وتمت حفظها بسهولة أيضًا.

البيتزا! هل تفضلها بشرائح الطماطم والصلصات؟ إذ كنت من عشاق البيتزا، فقد تود معرفة أين تم عمل أول بيتزا، أليس كذلك؟ ففي الثمانينات، تم عمل أول بيتزا في مدينة نابولي الإيطالية. وأصبحت الطماطم تستخدم على نطاق واسع حيث أنها كانت عنصر لا غنى عنه في عمل البيتزا.

وفي عام 1870، تم تطوير أول نبات طماطم هجين وأصبح منذ ذلك الوقت محصولا تجاريًا.  ومن الجدير بالذكر أن بعض أصناف البذور التي استخدمها ليفينغستون، الشخص الذي قام بتطويرها، لا تزال تستخدم اليوم كنوع من الطماطم يتوارثه الأجيال جيلاً بعد جيل.

أما في عام 1897، بدأ تصنيع حساء الطماطم المكثف الشهير في كامبل- مدينة في كاليفورنيا، مما جعل الطماطم من الخضروات أكثر ملاءمةً ومفضلاً في نظر الجمهور.

كيف تنمو الطماطم

نتطرق الآن إلى عنصر آخر مهم وهو عن كيفية نمو وزراعة الطماطم. فعملية نمو الطماطم ليست بالعملية المعقدة التي لا تحتاج إلى مطلبات كثيرة أو صعبة. فيعد نمو نبات الطماطم سهل إلى حد ما، وإذا تم الإعتناء بها بشكل صحيح فقد تحصل على محصول وإنتاج بشكل استثنائي منها. (2)

وكمثل النباتات الأخرى، تتطلب زراعة الطماطم بعض العناصر أو الأشياء التي يجب أن نوفرها لها حتى تنمو بصورة صحيحة. إذ أن الطماطم من النباتات التي تتوق إلى الدفء وضوء الشمس وذلك باستثناء المناطق الصلبة حيث أن فصل الشتاء لا يكون باردًا. لذا، تًزرع البذور في أواخر الربيع أو أوائل الصيف حيث الدفء ودرجة الحرارة المطلوبة والمثالية لنمو الطماطم.

وفي بعض الأحيان، لن تؤتي بعض نباتات الطماطم ثمارها عندما تكون درجة الحرارة مرتفعة جدًا أو سوف تصيبها الأمراض الفطرية، مثل اللفحة والآفات الزراعية.

أما بالنسبة لزراعة الطماطم في المناطق التي ترتفع فيها درجة الحرارة أو أنها تكون رطبة جدًا، فتتم زراعتها عندما يبرد الجو ويصبح رطبًا قليلا، وبالإضافة إلى ذلك، يتم انتزاع الأوراق المريضة من النبات والتخلص منها في الوقت المناسب.

ومن الجدير بالذكر أن الطماطم لا تزرع في المناطق الظليلة. فبدون التعرض إلى ستة ساعات على الأقل من أشعة الشمس المباشرة، تفتقر الطماطم نكهتها المتميزة.
وتميل نباتات الطماطم إلى الانتشار، لذلك يستفيد معظم المزارعين من مساحة الأرض عن طريق وضع الأوتاد والأقفاص للحفاظ على النبات بعيدًا عن الأرض والتأكد من أنه ينمو بشكل مستقيم.

وعند عملية الزراعة، يجب معرفة بعض الأمور الخاصة بزراعة الطماطم كي تحصل على منسوب محصولي جيد. فعلى سبيل المثال: تبعد نباتات الطماطم عن بعضها البعض أو توضع في حاويات مختلفة مسافة تصل إلى حوالي ثلاثة أقدام. بالإضافة إلى ذلك؛ السماد. فبما أن الطماطم تحتاج إلى تغذية مستمرة من التربة، فإن العديد من المزارعين يضيفون السماد بإستمرار إلى التربة.
بالإضافة؛ يتم إضافة أربع بوصات من السماد إلى حفر النبات. وبعدها، يمكن وضع البذور في النهاية أو شتل نباتات صغيرة.

بالنسبة لاحتياج نبات الطماطم من المياه؛ فيحتاج إلى أن يُسقى باستمرار وبسخاء أثناء فترة النمو. إذ يحصل على إمدادات ثابته من المياه، وتُفرش التربة مهادًا بعد عدة أسابيع للحفاظ على الرطوبة والحد من الأعشاب الضارة. كما يتم إضافة الأسمدة بانتظام إلى التربة. وغالبًا ما تستخدم المبيدات أو غيرها من أشكال مكافحة الآفات لإبعاد الديدان والذباب الأبيض وغيره عن النبات حتى لا يخربه ويقضي عليه.

حقائق مثيرة عن الطماطم

  • الطماطم في الواقع تصنف من ضمن الفواكه وذلك لأنها تعتبر مبيضات تطورت من بذور نباتية ( وهكذا، على عكس الشائع فأنها لا تعتبر من الخضراوات. ويرجع الإعتقاد وراء أن الطماطم تصنف كخضراوات على الرغم من حقيقتها النباتية إلى عام 1887، حيث في ذلك التاريخ حدثت قضية قانونية بين شخصين يدعيان نيكس وهيدين متعلقه بتجارة الطماطم وقوانين الضرائب التي كانت سائده في ذلك الزمن، بسبب فرض ضرائب جديدة حول الخضراوات التي يتم إستيرادها من خارج الولايات المتحدة الأمريكية وليس الفاكهه، وقررت المحكمة العليا الأمريكية إعتبار أن الطماطم من الخضراوات وذلك لأنه يتم تناولها في الوجبات المالحة وليست الحلوة.
  • إحدى أصناف نبات الطماطم الذي يُسمى بطماطم “جيجانتامو” يمكن أن ينتج أكبر الطماطم في العالم. حيث أن هذه الطماطم يمكن أن تزن ما يصل إلى ثلاثة أرطال ويبلغ قطرها ما يصل إلى عشرة بوصات! لذا، في المرة القادمة التي تعد فيها طبقًا يحتوي على الطماطم لعدد كبير من العائلة أو أي تجمع آخر كبير، فعليك بطماطم جينتاما!.
  • أكبر الطماطم التي سجلت رقماً قياسياً من حيث الحجم كانت في ولاية أوكلاهوما الأمريكية في عام1986. حيث قدر وزنهابأكثر من سبعة أرطال! وأفيد أن المزارع استخدمها لعمل السندويشات لعشرين شخصًا من أقاربه.
  • تنتج الصين أغلبية الطماطم في العالم، وبعدها تاتي الولايات المتحدة الأمريكية ثم الهند ثم تركيا ثم مصر. وبالنسبة لزراعة الطماطم في أمريكا، فلا تقتصر فقط على المحاصيل التجارية، حيث يتم زراعتها في حدائق المنازل والشرفات، ولك أن تعلم أن 93% من الحدائق المنزلية تضم نبات الطماطم!

حقائق غذائية عن الطماطم

تحتوي الطماطم على نسب منخفضة من عنصر الصوديوم والدهون والكوليسترول، ولكنها تحتوي على نسبة عالية من العديد من الفيتامينات والمعادن المفيدة للجسم. وعادةً ما تتكون معظم الطماطم من 95 في المئة من الماء و5 في المئة عبارة عن مزيج من الكربوهيدرات والألياف والموادالغذائية. (3)

وتقدر السعرات الحرارية في الطماطم متوسطة الحجم ب 22 سعرة حرارية (ويرجع مصدر تلك السعرات إلى محتوى الطماطم من السكر الذي يمثل 70 في المئة من محتوى الكربوهيدرات).

ونستعرض عليكم هنا مايمكن لأجسامنا الحصول عليه عند تناول مائة جرام من الطماطم:

  • 18 سعرة حرارية
  • 95 في المئة من المياه
  • 0.9 جرام من البروتين
  • 3.9 جرام من الكربوهيدرات (السكر: 2.6 جرام والألياف: 1.3 جرام)
  • 0.2 جرام من الدهون (المشبعة: 0.03 جرام، الأحادية غيرالمشبعة: 0.03 جرام، غيرالمشبعة: 0.08 جرام، وأوميغا 6: 0.08 جرام).

أما بالنسبة للمحتوى من الفيتامينات في ثمرة الطماطم الواحدة نسبة إلى الجرعة اليومية التي ينصح بها من العناصر الغذائية في نظام غذائي صحي “دايت” مكون من 2000 سعر حراري فهو:

  • فيتامين أ: 5 بالمائة
  • فيتامين سي: 15 بالمائة
  • فيتامين د: 4 بالمائة
  • فيتامين ك: 7 بالمائة
  • فيتامين ب1 (الثيامين): 3 بالمائة
  • فيتامين ب2: 1 بالمائة
  • فيتامين ب3: 4 بالمائة
  • فيتامين ب5: 2 بالمائة
  • فيتامين ب6: 6 بالمائة
  • حمض الفوليك: 4 بالمائة
  • الكولين: 1 بالمائة

وبالنسبة لنسب المعادن الغذائية في الطماطم نسبة إلى ذلك النظام فتشمل:

  • ­الكالسيوم: 1%
  • الحديد: 3 %
  • المغنيسيوم: 3 %
  • البوتاسيوم: 5 %
  • الفوسفور: 3%
  • الزنك: 2%
  • النحاس: 7%
  • المنغنيز: 5%

فوائد الطماطم الصحية

فوائد الطماطم - إنفوجرافيك

الطماطم مضاد جيد للأكسدة

إن مضادات الأكسدة هي المواد التي تزيل العوامل المؤكسدة التي من المتحمل أن تكون ضارة بالجسم.

ولأن الخصائص المضادة للأكسدة المتواجدة في الطماطم تعمل على حماية الخلايا في جسدك، فإنها بدورها تعمل أيضاً على حماية أجهزة الجسم من الأمراض.

وتعد الطماطم مصدر غني بمضادات الأكسدة، لأنها تشتمل على فيتامين C (حمض امتصاصي) والمركبات المضادة للأكسدة: الليكوبين وبيتا كاروتين.

كما أن هذه المواد المضادة للاكسدة في الطماطم تقضي على الشوارد الضارة في الجسم، وهي تلك المواد الكيميائية عالية التفاعل والغير مشحونة مع الكترونات غير متكافئة. (4)

بعبارات أبسط، تعتبر الشوارد الحرة “الضارة”، والتي يمكن أن تنتج داخل جسم أوخارجه ذرات غير مستقرة يمكن أن ينتج عن تواجدها بكميات كبيرة أن تتسبب بالإصابة بعدة أمراض تشمل السرطان والأورام.

كما أنه من بين المغذيات النباتية والفيتامينات الموجودة في الطماطم، عنصر الليكوبين وهو من مضادات الأكسدة القوية نوعا ما.

بالإضافة لذلك، فإن الطماطم تحتوي على مادة البيتا كاروتين، والتي يتم تحويلها إلى فيتامين (أ) في الجسم، بجانب عدد من مضادات الأكسدة الأخرى مثل: النارينجيرين وحمض الكلوروجينيك.

وتظهر الدراسات أن النارينجيرين فلافونويد يساعد على علاج الالتهابات، بينما يحمي حمض الكلوروجينيك من مخاطر ارتفاع ضغط الدم.

بالإضافة إلى ما ذُكر، فإن فيتامين C له آثار مماثلة منها أنه يوفر الحماية من الالتهابات وغيرها من أضرار الجذور الحرة.

الطماطم تحسن صحة القلب

قلبك هو المسئول عن توصيل الدم إلى باقي الجسم، وبالتالي تضمن أن كل نسيج من الأنسجة وكل خلية تحصل على الأكسجين والمواد المغذية التي تحتاجها، وأن جميع المواد الملوثة يتم التخلص منها من الجسم.

وبما أنه الجهاز الأكثر أهمية في الجسم، عليك أن تتخذ بضع خطوات جادة وحاسمة لرعايته مثل ممارسة الرياضة وتناول الطعام السليم. وبالحديث عن الغذاء؛ فالطماطم فعالة جدًا في هذا الصدد حيث أنها تحتوي على نسبة منخفضة من الكوليسترول مما يمنع تراكم الصفائح المعدنية الرقيقة في الشرايين. (5)

وقد أظهرت الدراسات أن الأشخاص الذين يتناولون مستويات غير كافية من عنصري الليكوبين وبيتا كاروتين هم أكثرعُرضه للإصابة بخطر النوبات القلبية. ويمكن أن يساعد عنصر الليكوبين أيضًا في تحسين صحة القلب من خلال خفض مستويات الكوليسترول منخفض الكثافة التي قد تكون شكلتّها من الأطعمة الأخرى وأيضًا عن طريق خفض مستوى الدهون.

وبالمثل، يمكن لعنصر بيتا كاروتين أن يقلل من خطر متلازمة التمثيل الغذائي، والذي ينطوي على ارتفاع ضغط الدم وارتفاع نسبة السكر والكوليسترول في الدم. كما أنه هناك عامل آخر يساعد على صحة القلب وهو ارتفاع مستوى البوتاسيوم وانخفاض مستوى الصوديوم في الطماطم، مما يمكن أن يقلل بشكل كبير من فرص الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية ومرض نقص تروية القلب.

وأظهرت دراسة أجريت على مختلف الفواكه والخضراوات أن الطماطم فعالة جدًا في الحد من تكدس الصفائح الدموية بسبب العديد من المغذيات النباتية الموجوده فيها.  وقد أظهرت دراسات أخرى الدور الإيجابي لفيتامين C في خفض كولسترول (LDL) وحماية القلب ضد الإجهاد التأكسدي والإلتهابات ومخاطر تخثر الدم.

الطماطم تقلل من خطر الإصابة بالسرطان

أصبح السرطان بسرعة كبيرة وكانتشار النار في الهشيم واحدًا من الأمراض الأكثر شيوعًا في العالم أجمع.

ويحدث هذا المرض عندما تنمو الخلايا في أجزاء معينة من الجسم أو تتكاثر بشكل غير قابل للرقابة وتصبح خبيثة، فتنتشر وتغزو أنسجة وخلايا أخرى في الجسم ومع هذا، فإن الأسباب المحددة وراء حدوث السرطان ليست واضحة كفاية، ولكن الملوثات مثل:الدخان والأشعة فوق البنفسجية من المعروف أن تكون هي الأسباب المحتملة لظهوره. (6)

وتعتبر التدابير الوقائية مهمة للغاية مع وجود الملوثات التي تحيط بك وعلاج السرطان الذي يعد فعالاً بشكل جزئي فقط في معظم الحالات.

وللحفاظ على صحة خلاياك، فإن الطماطم بداية رائعة لتلك الخطوة. وقد أظهرت الأبحاث أن نتناول الطماطم أو المنتجات القائمة على الطماطم يرتبط ارتباطًا إيجابيًا بانخفاض فرص الإصابة بعدة أنوع من السرطان مثل: سرطان المعدة والرئة والبروستاتا والقولون المستقيم والتجويف الفموي والمريء والبنكرياس وسرطان عنق الرحم.

وبالإضافة، يُعتقد أن الليكوبين يمثل هذه السمة الواقية للطماطم ضد خطر الإصابة بالسرطان، وخاصة بالنسبة لسرطان المثانة. كما تربط الدراسات الكاروتينات في الطماطم بانخفاض مخاطرالإصابة بسرطان الثدي لدى النساء. وتم ربط مغذيات الصابونين التي تسمى ألفا- توماتين الموجودة في الطماطم بالخلايا السرطانية، كما أنها تعمل على تثبيط نموها في الرئتين.

لذا، فإنه من الواضح أن الطماطم يمكن أن تقطع شوطا طويلا في مساعدتك على درء السرطان وحماية نفسك منه.

الطماطم تحسن البصر

إن الحفاظ على رؤية جيدة لهو أمر مهم لأنه يسمح لك بالأداء بشكل أفضل في جميع جوانب حياتك. فمع عيون قوية، تكون قادرًا على أداء الأنشطة اليومية بكفاءة أكبر، وقادرًا على الحصول على إبداء حكم أفضل بشأن الأشياء من حولك.

وعلى النقيض؛ فمع رؤية ضعيفة؛ يمكن أن تُضعف نوعية حياتك وتمنعك من بذل قصارى جهدك في كل ما يمكنك القيام به. ويمكن الضغط على عينيك أن يسبب الصداع والشعور بالتعب.

وفي حين أنه من الصحيح أن مشكلة ضعف الرؤية يمكن تصحيحها في معظم الحالات، لذا ألا تريد أن تنقذ نفسك من الإزعاج وعدم اليقين من خلال الحفاظ على كلتا عينيك بحالة صحية؟ وتتمثل إحدى الطرق الرائعة للقيام بذلك في تناول الطماطم! حيث أنها تحتوي على فيتامين (أ) وبيتا كاروتين الذي يحولها الجسم إلى فيتامين (أ)، وهو أمر مهم للحفاظ على الرؤية إذ أن فيتامين (أ) يدعم وظيفة الشبكية ويساعد عينيك على الرؤية بشكل أفضل في الظلام. (7)

كما أنه كلما زاد عُمرك، كنت عرضه للخطر بسبب تطوير الضمور البقعي. وبعض الأطعمة مثل الطماطم تعد غذاءً غنيًا بالليكوبين، واللوتين، وبيتاكاروتين، بالإضافة إلى ذلك ، فهي وسيلة رائعة لمنع الأمراض المرتبطة بالعمر وكذلك إعتام عدسة العين.

وقد تم العثور على دراسة توضح أن الليكوبين والزيكسانثين، وكلاهما موجود في الطماطم، يمكن أن يقللا من فرص الضمور البقعي في الأوعية الدموية الجديدة بنسبة تصل إلى 35 في المائة.

الطماطم تعتني بصحة الجلد

يعد الجلد والبشرة بشكل خاص من أهم الأشياء التي يهتم بها غالبية الأشخاص نظرًا لعوامل كثيرة منها المظهر الخارجي والاهتمام به. حيث أن الجلد الصحي يساعدك على أن تظهر أصغر سنًا وتبدوا أكثر جاذبية وبهاء.

بالإضافة إلى أنه ويعزز ثقتك بنفسك، وقد يحسن حياتك المهنية والشخصية والاجتماعية. ويقوم الجلد بوظيفة في غاية الأهمية إذ يحميك من الأشعة فوق البنفسجية والبكتيريا والفيروسات. ومع مساعدة الشمس، ينتج جلدك فيتامين (د) وهو الفيتامين اللازم لعظام قوية. كما ينظم جلدك مدى الحساسية تجاه الشعور، مثل الشعور بالضغط أو الألم. حتى أنه يسيطر على درجةحرارة الجسم، ويساعد في عملية التوازن. (8)

وتحتوي الطماطم على فيتامين (سي) وفيتامين أ. وفيتامين (سي) مطلوب لتركيب الكولاجين، مما يساعد على الحفاظ على قوة البشرة، وتحسين مرونتها وليونتها، كما أنه يساعد على شفاءالجروح. أما بالنسبة لفيتامين (أ)؛ فهو يساعد الجلد على الاحتفاظ بشبابه بسبب خصائصه المضادة للتضخم.

كما يمكن تجنب سعف الشمس، والتي يمكن أن تضرالجلد بشدة فضلا عن إنها تزيد نسبة التعرض لسرطان الجلد إلى حد ما، من خلال تناول الطماطم بسبب احتوائها على عنصر بيتا كاروتين. ويمكن لعنصر الليكوبين وغيره من هذه المركبات الموجودة في الطماطم أيضًا حماية الجلد والبشرة بشكل فعال من الضرر الناجم عن الضوء.

الطماطم تقوي العظام

بدون عظام قوية، لا توجد حياة جيدة. حيث أن عظامنا تساعد على الحفاظ على هيكلنا الجسدي وحركتنا بشكل عام. فهي مهمة لوضعية الجسد المناسب، وبالتالي تساعدك على أن تبدو أصغر سنًا ولائق بدنيًا وأن تشعر بذلك أيضًا، ولكن هناك حاجة إلى صحة العظام أكثر من احتياجنا لهذه الصحة لعظامنا. للتوضيح؛ فما لا تعرفه أن عظامك ترتبط ارتباطًا وثيقًا بجهاز المناعة. فكلما زاد عُمرك، أصبحت عظامك أضعف كما هو الحال بالضبط مع جهاز المناعة. (9)

بمعنى آخر؛ تكمن قوة جهازك المناعي من قوة عظامك. إذا ضعف الأخير أثر سلبًا على الأول. فحافظ على عظامك قوية لتنعم بحياة صحية أفضل.
وتدهور صحة العظام يعد شيئًا خطيرًا حيث غالبًا ما يؤدي تدهور صحة العظام إلى حالات مختلفة، مثل التعب، وانخفاض الطاقة، وقابلية الإصابة بالأمراض المختلفة والالتهابات الفيروسية. أما بالنسبة لكبار السن، وخاصة بالنسبة للنساء اللائي يعانين من انقطاع الطمث، فإن فقدان كثافة المعادن في العظام أمر شائع، مما يجعلهن عرضة لكسور العظام.

وبدون عظام صحية، ستكون مقيدًا بتجربة الشعور بالألم أثناء أداء بعض المهام الجسدية، ولكن الطماطم يمكن أن تساعد عظامك على البقاء في صحة وحالة جيدة.

وللمرة الثانية، نجد أن الليكوبين مفيد في الحفاظ على صحتك إذ أنه يحمي صحة العظام عن طريق منع ظهور هشاشتها. وقد أظهرت الدراسات أن الليكوبين يمكن أن يقلل من فرص كسور العظام في الأطراف، وأظهرت دراسة تم اجراءها على النساء بعد انقطاع الطمث أن هذا العنصر يتمتع أيضا بقدرته على تقليل مخاطر انهيار العظام بعد سن اليأس. لذلك، يمكن أن تكون الطماطم مثالاً رائعًا للمكافحة ضد ضعف العظام، وخاصة مع تُقدم العمر.

الطماطم وعلاج الربو

الربو هو حالة شائعة طويلة المدى؛ يظهر حينما تصبح الشعب الهوائية حول الرئتين ملتهبة وتسبب صعوبة في التنفس. ومن المؤسف أن الأكثر شيوعًا من الأشخاص الذين يصابون بهذه الحالة هم الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي من الربو أو غيرها من الظروف التأتبية، مثل الحساسية، بالإضافة إلى الأشخاص الذين يعانون من التهاب القصيبات أو الذين تعرضوا للدخان عندما كانوا أطفالا في سن مبكر أو عندما كانوا أجنة.

أما بالنسبة للمرضى، فيمكن أن يحدث الربو بسبب العديد من الأشياء، بما في ذلك الدخان أو الضحك أو الجري، أو حتى الظروف الجوية. لإنه يمكن أن يكون مميتًا في بعض الحالات. كما أنه يمكن للربو أن يسبب السعال، والتنفس بصفير، والانقباض في الصدر، ولكن قد تبين أن عنصر الليكوبين يساعد في الحد من حالة الربو أيضًا. (10)

وقد وجدت إحدى الدراسات أن الطماطم يمكن أن تخفف إلى حد كبير من التهاب الرئتين، وبالتالي منع الربو. وقد اكتشفت دراسة أخرى أنه بعد المجهود البدني تنخفض آثار الربو في غالبية المشاركين بعد تناول الليكوبين بصورة يومية. وبالنسبة لأولئك الذين يعانون من الربو أو أولئك الذين يرغبون في الحفاظ على ممرات الهواء الخاصة بهم صحية، فإن الطماطم في هذه الحالة الخيار الجيد.

الطماطم تقوي الإدراك

يتعلق الإدراك بالعمليات العقلية التي من خلالها تفهم وتدرك العالم من حولك. وبعض الأشياء مثل: اللغة والذاكرة والخيال، والتخطيط، والإدراك، والحكم، والانتباه، والتعلم، وحل المشاكل، واتخاذ القرارات كلها تقع تحت العمليات المعرفية.

وسيمثل انخفاض الصحة المعرفية مصدر قلق كبير مع تقدمك في السن. ولكن الأمر يمكن تخفيفه وحله بطريقة ما. وإليك الحل؛ فمع التأمل، وممارسة الرياضة البدنية، وتمارين العقل، والغذاء الصحي، يمكنك منع التدهور المعرفي إلى حد جيد.

وتحتوي الطماطم على فيتامين B6، وهو فعال بشكل لا يصدق في الحفاظ على عقلك بشكل ثاقب. وقد تم ربط نقص فيتامين B6بعدة ظروف مثل الخرف والزهايمر ربما لأن مستويات الهومو سيستين في الجسم لايمكن السيطرة عليها دون ذلك، كما أن الخلايا العصبية تتضرر نتيجة لذلك.

كما يرتبط نقص هرمون السيروتونين مع اضطرابات السلوك، مثل اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه. ومن خلال المساعدة على الحفاظ على مستويات السيروتونين، يمكن لفيتامين B6 أيضًا أن يُساهم في تحسين المشاكل المرتبطة بالانتباه، وفرط النشاط، واضطرابات التعلم. (11) وبالمثل، فإن مُركب بيتا كاروتين الموجود في الطماطم يمكن أن يساعد في مكافحة التدهور المعرفي. وتشير الدراسات إلى أن تناول هذا المركب على مدى فترات زمينة طويلة يمكن أن يؤدي إلى فرض بعض الحماية ضد الشيخوخة في الدماغ.

الطماطم تساعد على الهضم

تخيل أنك لن تهضم ما تتناوله من أطعمه؟ الأمر صعب للغاية، أليس كذلك؟! ولكن مع وجود الطماطم فالأمر ليس بهذا التعقيد. إذ أنه بدون عملية هضم سليمة، لن يتم امتصاص المواد الغئائية واستخدامها على نحو فعال. كما أنه بدون هضم العناصرالغذائية الضرورية، ستعاني جميع أجزاء الجسم وتصبح أضعف.

بالإضافة إلى ذلك، سيتأثر جهازك المناعي بشكل معاكس وضار جدًا، وستكون عرضة للإصابة بمختلف الالتهابات والفيروسات.

فإذا كان جهازك المناعي لا يتمتع بالصحة، فلا أريد أن تصاب بالإحباط لإنك ستعاني من ظروف صحية خطيرة، مثل التهاب القولون، ومرض كرون، ومتلازمة القولون العصبي والجزر الحمضي. وصحة الجهاز الهضمي مهمة، وبإمكان الطماطم أن تساعدك على الحفاظ على جهازك الهضمي بحالة جيدة.

وبما أن الطماطم تحتوي على 95 في المائة من المياه، فينبغي إدراجها في الأطباق اليومية إن أمكن. وتشتمل على نسبة عالية من الألياف، وبالتالي يمكن أن تساعد في منع الإمساك، إذ أنه من المعروف أن تلك الألياف تعمل على سهولة تمرير الطعام وهضمه. (12)

وحمض الفوليك، من ناحية أخرى، يمكن أن يساعد على الهضم عن طريق منع الأورام في القولون. وقد ارتبطت مستويات عالية من حمض الفوليك مع تفعيل الجينات، مما يقلل بشكل كبير من مخاطر الاصابة بسرطان القولون.

الطماطم تقلل من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية

تحدث السكتة الدماغية عندما يتم منع تدفق الدم إلى الدماغ أو خفضه بما فيه الكفاية ليسبب نقص حاد في الأوكسجين إلى الدماغ. وبدون الأكسجين والمواد الغذائية الأساسية، تبدأ خلايا المخ في الموت. ويمكن أن يكون السبب وراء حدوث هذه الحالة ناجمًا عن نزيف في الأوعية الدموية أو الشرايين المسدودة بسبب الصفائح المعدنية. قد توجد عوامل اخرى، ومن أهمها السمنة أو عدم ممارسة الرياضة، أو الإفراط في شرب الكحول، أواستخدام المخدرات، أو ارتفاع نسبة الكوليسترول، أو السكري.

ومما لا يخفى على أحد أن للسكته الدماغية مخاطر كثيرة، منها أنه قد يموت الأشخاص الذين يعانون منها، ولكن حتى أولئك الذين يعيشون وينجون منها، فتترك عليهم آثارًا أخرى ومشاكل حادة، مثل الشلل وصعوبة في البلع أو الحديث، وفقدان الذاكرة، والشعور بالألم.

وللتأكد أنك لا تعاني من السكتة الدماغية، يمكنك أن تقوم بعمل بعض الخطوات. والتحكم وفرض السيطرة على ما تأكله هو إحدى هذه الخطوات الفعالة. وهذا لا يعني فقط تقييد الغذاء غير الصحي ولكن يجب أن تأكل أيضا أكثر من ما هو جيد بالنسبة لك. وقد أظهرت إحدى الدراسات أن مركب الليكوبين، الذي يوجد في الطماطم، يمكن أن يقلل من مخاطر السكتات الدماغية بنسبة تصل إلى 55%. وهذه النسبة عالية للغاية بالنسبة للسكتات الدماغية بسبب جلطات الدم، والتي هي أكثرشيوعا، حيث تمثل حوالي 59%. (13)

الطماطم تحسن الحالة المزاجية

المزاج أو حالتك العاطفية يعتبران من الأمور المهمة التي ينبغي أن تهتم بها بشكل كبير ووثيق. ومع المشاكل اليومية التي نواجهها في حياتنا اليومية، نتوتر ونشعر بالضغظ الزائد الذي قد يجعلنا نهرب منه ولكن يزال هذا الشعور بالرغم من ذلك موجودًا طوال الوقت وكأنه شبح من الأشباح!
وأي شخص يصيبه الإكتئاب واليأس، فإنه لا محالة سيؤدي ذلك إلى حياة غير هانئة وأداء ضعيف تجاه معظم الأشياء والواجبات الحياتية سواء في العمل، أو مع الأسرة ، أو في الأوضاع الاجتماعية.

ولذلك، فإن المزاج الجيد من الضروريات لإبقاءنا في حالة جيدة ومتحمسين ولدينا دافع للحياة، كما أن هذا المزاج الجيد قد يوفر لك المساعدة للنجاح. وعن طريق تعطيل الاتصال بين مركز الدماغ العاطفي ومركز العمل العاطفي، فإن اضطرابات المزاج يمكن أن تسبب السلوك غيرالعقلاني وتعيق نوعية حياتك الخاصة بك. (14)

وبصرف النظر عن تخفيف الإجهاد غيرالصحي، فإنه هناك بعض الأشياء التي لو قمت بها لتحسن مزاجك مثل: النوم جيدا، وممارسة الرياضة وتناول بعض الأطعمة والمواد الغئائية المفيدة. وحمض الفوليك يمكن أن يكون فعالاً جدًا في المساعدة في منع الاكتئاب وذلك عن طريق منع تراكم الهوموسيستين المفرط في الجسم. والكثير من الهوموسيستين يقطع إنتاج الهرمونات، مثل السيروتونين والدوبامين والنوربينفرين، والتي تعد الهرمونات المسؤولة عن إبقائنا سعداء وتنظم الشهية ودورات النوم والعواطف.كما أنه فعال في خفض مستويات الاكتئاب في فترة ما قبل الولادة.

كما يساعد فيتامين B6، الذي يوجد أيضا في الطماطم، على إنتاج هذه الهرمونات “التي تعمل على تحسين المزاج”، ويمكن أن يمنع الإجهاد واضطرابات المزاج، مثل القلق أو الاكتئاب.

الطماطم تساعد على حدوث الحمل

لن تفهمي ما هي المشاكل المتعلقة والمرتبطة بالحمل إلا إذا سبق لكي وخضتي تلك التجربة أو ما زلتي حاملاً. ولقد حان الوقت الآن لأن نكون حذرين للغاية، لأن الأخطاء القليلة قد تسبب مشاكل كثيرة. وقد يؤدي الحمل غير الصحي إلى حدوث إعاقة وتشوهات في الطفل عن طريق إعاقة طريق التنمية السليمة.

لذا فإن الرعاية المناسبة بنفسك وأخذ الفيتامينات قبل الولادة مهم للمرأة الحامل. وبالتأكيد، فإن النساء الحوامل يحتاجون أيضا إلى اتخاذ خطوات للتأكد من أن نظامهن الغذائي مناسب لهن وللطفل الذي يحملونه. وفيتامين B6، الذي يساعد على إدارة الهرمونات، يمكن أن يساعد في حل مشكلة الغثيان خلال فترة الحمل. حيث أنه بإمكانه أن ينظم الهرمونات للتأكد من أنكِ تعاني من غثيان أقل، ونتيجة لذلك تفقدي عددًا أقل من المغذيات بسبب الغثيان.

بالإضافة إلى ذلك، تحتوي الطماطم أيضا على حمض الفوليك، وهو عامل مهم للغاية أثناء الحمل. وبدون ما يكفي من هذا الحمض في النظام الغذائي، يكون الطفل عرضة للعديد من العيوب. عدم كفاية حمض الفوليك في النظام الغذائي في وقت مبكر من الحمل قد يؤدي إلى عيوب الأنبوب العصبي، والتي قد تسبب بعد ذلك الإجهاض أو السنسنة المشقوقة في الطفل. (15)

ويمكن تفادي كل هذا من خلال شيء بسيط وهو عن طريق أخذ هذا الحمض بانتظام عن طريق الطماطم أو زيادة الاستهلاك خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، يمكنك تقليل فرص حدوث مثل هذه العيوب.

الطماطم تساهم في علاج العقم عند الذكور

مما لا شك فيه أن العقم أحد الأشياء التي تحبط الإنسان وتثير عنده الشعور بالقلق الدائم. فالأمر ليس بهين، وخاصة بالنسبة للأزواج الذين يتطلعوا للحصول على طفل يملأ حياتهم. فهذا الموضوع، وفي هذه الحالة قد يصبح أكثر إرهاقًا.

ويحدث العقم نتيجة لوجود بعض العيوب في الجهاز التناسلي عند الرجل أو المرأة. فعند الجرال، عادة ما يرجع العقم إلى نقص في السائل المنوي. حيث يمكن لنوعية الحيوانات المنوية الفقيرة منع حدوث حمل ناجح على الرغم من المحاولات النشطة له. (16)

ويُقال إن حوالي 7 في المائة من مجموع السكان الذكور يفتقرون إلى الخصوبة، بالإضافة إلى ذلك، حوالي نصف حالات العقم لا تظهر إلا عند الرجال لا النساء.

ولكن بما أن لكل داء دواء، ولكل مشكلة حل. فبعض الأطعمة الغذائية بما فيها الطماطم يعد حلا فعالاً في معالجة مثل هذه المسائل. وهذا هذا بسبب محتوى حمض الفوليك الموجود في الطماطم. بالإضافة إلى ذلك، فقد أشارت الدراسات إلى أن ارتفاع مستوى حمض الفوليك في النظام الغذائي يمكن أن يحسن صحة الحيوانات المنوية.

واستنادًا إلى ما ذُكر، فإن الرجال الذين لا تحتوي وجباتهم الغذائية على ما يكفي من حمض الفوليك يمكن أن يسبب هذا في تشكيل هيكل الكروموسومات من خلايا الحيوانات المنوية بشكل غير صحيح بحيث لا يمكن أن تفي وظيفتها من التخصيب مع بيضة ناضجة عند الأنثى.
بالإضافة، وقد أظهرت بعض الدراسات أيضًا أن زيادة كمية حمض الفوليك في النظام الغذائي يمكن أن يحسن نوعية الحيوانات المنوية والحركية وتصحيح أوجه النقص في السائل المنوي، مما يؤدي إلى نجاح عملية الحمل.

الطماطم تساعد على تخثر الدم

يعتبر تخثر الدم إحدى الوظائف المهمة جدًا في الجسم، لأنه يساعد على منع النزيف المفرط. وتخثر الدم، المعروف أيضا باسم التجلط، يقلل من الأضرار الناجمة عن المشاكل في الأوعية الدموية عن طريق تشكيل تجلط مع بلازما الدم والبروتينات لتغطية الإصابة. وبدون التخثر المناسب، يمكن أن تظل تنزف حتى الموت حتى لو كنت تعاني من جروح بسيطة. وبالمثل، فإن النزيف الداخلي، الذي لا تعيره أي اهتمام في كثير من الأحيان ولا تدرك حتى وجوده، يمكن أن يكون أداة مهددة للحياة إذا لم تتم عملية التخثر بشكل سليم.

ولتجلط الدم فوائد أخرى مثل: أنه يساعد أيضًا على تعزيز الجهاز المناعي، لأن الجلطات يمكن أن تحبس الميكروبات الغازية وتقلل فرص الإصابة بالمرض. ولا تحسب أن تلك العملية سهلة. لا، فالعملية برمتها معقدة جدا، ويعد دور البروتينات أمر آخر حيوي.

وتحتوي الطماطم على فيتامين (ك)، وهو أمر ضروري لأربعة من هذه البروتينات حتى تعمل وتؤدي وظيفتها. ووفقًا لذلك، يمكن للطماطم أن تساعدك على التعافي بشكل أسرع من الكدمات والجروح.

أما بالنسبة للأطفال حديثي الولادة، فغالبًا ما يتطور عندهم نقص فيتامين(ك) مما يؤدي إلى مرض نزيفي. وللأسف؛ وفي هذا العُمر لا تستطيع أجسادهم تجلط الدم بشكل صحيح، وهذا يمكن أن يؤدي إلى تلف في الدماغ أوحتى الموت.

وعن طريق تناول الطماطم أثناء الحمل أو الرضاعة الطبيعية، يمكنك تقليل فرص طفلك من الإصابة بالأمراض النزيفية.

الطماطم تساعد على تعزيز وظائف الدماغ

إن الحفاظ على دماغك في حالة صحية أمر ليس له بديل وضروري للغاية. فعند اختيار ما تتناوله من الطعام، فهي فكرة جيدة أن تنظر في ما إذا كانت التغذية التي يقدمها هذا الغذاء يساهم في الحفاظ وفي تحسين وظيفة الدماغ أم لا.

ويمكنك بعد ذلك ضمان إلى حد ما أن الدماغ سيؤدي وظيفته على المستوى الأمثل، وسيكون محميًا من الآثار السلبية للشيخوخة. الطماطم تمثل هنا خيارًا جيدًا، لأنها تحتوي على العناصر الغذائية التي تساعد على تعزيز نشاط الدماغ. أحد هذه العناصر الغذائية هو فيتامين ك، وهو عنصر ضروري لعملية التمثيل الغذائي للشحميّات السفينجوليّة التي تحدث في خلايا الدماغ. (18)

وبالإضافة إلى ذلك، كمضاد للأكسدة، فإن فيتامين (ك) يمكن أن يحمي الخلايا في الدماغ من ضرر الجذور الحرة، مما يتيح لك بعض الحماية من سرطان الدماغ، ومرض الزهايمر، ومرض باركنسون. كما يعد معدن المنغنيز مهم إذ أنه يساهم أيضًا بطريقة مماثلة: حيث هناك حاجة إليه لتشكيل انزيم يسمى ديسموتاز الفائق، وهو مضاد قوي للأكسدة وبالتالي يحافظ على صحة الدماغ. كما أنه يساعد أيضا على جعل الدماغ أكثر حدة من خلال مساعدة الناقلات العصبية على إرسال نبضات كهربائية أسرع.

وفيتامين B6 يساعد أيضا من خلال حماية الدماغ من ضعف الإدراك واضطرابات الذاكرة من خلال تنظيم مستوى حمض الهوموسيستين، حيث أن الكثير منه يمكن أن يضر المسارات العصبية. ويمنع أيضًا اضطرابات التعلم أو الإضطرابات المتعلقة بالحالة المزاجية، لأنه يساعد في إنتاج الهرمونات، مثل السيروتونين والنورادرينالين.

الطماطم تقوي جهاز المناعة

بدون نظام مناعي قوي، يمكنك أن تصبح عرضة للعدوى وذلك على حساب صحتك أو حتى حياتك. ووجود نظام مناعي ضعيف يعني أن تكون حذرًا جدًا حول ما تفعله وحول المكان الذي تذهب إليه، وما تأكله. ولك أن تتخيل ما سيمنعك من القيام به إذ سينتزع حريتك في أن تحيا حياة طبيعية وتجرب ما يستمتع ويقوم به الناس في الطبيعة.

حتى لو كان جهازك المناعي يعمل بشكل صحيح، يمكنك أن تأكل بعض الأطعمة لزيادة تعزيزه وتقويته وحماية نفسك من نزلات البرد المزعجة والأمراض الفيروسية التي يصاب بها معظم الناس مرة واحدة من وقت لآخر. كما أن فيتامين (أ)، الذي يوجد في الطماطم يمكن أن يساعد كثيرًا من خلال مساعدة الجسم على مكافحة بعض الأمراض، مثل: البرد والانفلونزا، وأمراض المناعة الذاتية والسرطان. ووجود أي نقص في هذا الفيتامين يزيد من فرص المعاناة من بعض الحالات مثل الإسهال أو الحصبة، وخاصة بالنسبة للأطفال. وقد أظهرت الدراسات أن تناول فيتامين (أ) بفعالية يمكن أن يساعد في منع الحاجة للعلاجات الطبية لهذه الأمراض. (19)

بلإضافة إلى ذلك، يساعد معدن النحاس أيضًا على تعزيز جهاز المناعة. ومن خلال مختلف العمليات الأنزيمية، كما يمكن أن يسهم بشكل كبير في شفاء الأنسجة، ويمكن أيضا أن يقلل من مخاطر فقر الدم، وبالتالي السماح للجهاز المناعي للعمل بشكل أفضل.

الطماطم تمنع حدوث متلازمة الجنين الكحولي

عندما تحمل المرأة، تلتزم بفعل بعض الأشياء، وفي الوقت نفسه، تمتنع عن القيام بغيرها. وذلك حفاظًا ليس على صحتها فقط، بل وعلى صحة وليدها أيضًا. وعلى المرأة أن تثقف نفسها قبل وخلال فترة الحمل وأن تكون على دراية تامة بما ينفعها خلال تلك الفترة حتى تُكملها بسلام.

ومن المعروف أن شرب الكحول أثناء الحمل يمكن أن يؤدي إلى مشاكل حادة للطفل. ولكن في كثير من الأحيان، وبسبب نقص المعلومات والإهمال، قد تستهلك النساء الحوامل الكحول ويعرضن أطفالهن لظروف مثل متلازمة الجنين الكحولي. (20)

وبسبب قيامهن بتلك الفعلة، فقد يضعون طفلا لديه بعص العيوب. وهذه العيوب قد تكون جسدية أو عقلية، أو كليهما. وقد تشتمل هذه العيوب على: ضعف الأعضاء، الصرع، ضعف التنسيق أو المهارات الحركية، صعوبات التعلم، اضطرابات سلوكية، تشوهات الوجه، مشاكل في التنشئة الاجتماعية، مشاكل مع الإبداع أو الخيال، وأن يولد الطفل بوزن غير طبيعي.

حتى ولو لم يولد الطفل بمتلازمة الجنين الكحولي، فقد يعاني من آثارها. وهذه الآثار أقل حدة ولكنها ضارة مع ذلك.

لذا، فلا يجوز بأي حال من الأحوال أن تشرب المرأة الحامل الكحول أثناء حملها، ولكن إذا علمت بأنها حامل في وقت متأخر جدًا أو تخشى أن يكون الضرر قد تم بالفعل، فإن فيتامين أ، والفولات، والكولين يمكن أن يكونوا مفيدين في مثل تلك الحالات.

من خلال المكملات الغذائية أو عن طريق تناول الأطعمة مثل الطماطم، يمكنك تقليل احتمال معاناة طفلك من مثل هذه الأعراض.

وقد أظهرت الدراسات أن هذه العناصر الغذائية الثلاثة (فيتامين أ، الفولات والكولين)، الموجودة في الطماطم، يمكن أن تمنع حدوث متلازمة الجنين الكحولي ولكن بشرط أن تحصل النساء الحوامل على كميات كافية منهم.

الطماطم وداء الاسقربوط

يحدث داء الاسقربوط نتيجة للإلتزام بنظام غذائي يفتقر إلى كميات كافية من فيتامين C. وفي حين أنه ليس من الأمراض الشائعة جدًا هذه الأيام، فإن وجود نظام غذائي غير صحي لا يشتمل على الفواكه والخضروات الكافية يمكن أن يتسبب في الإصابة به.

وتترك الإصابة بهذا المرض بعض الأعراض، سنناقشها في السطور التالية. تتمثل بعض هذه الأمراض في النزيف وتورم اللثة، والتعب، وظهور النقاط الحمراء أو الزرقاء الملتهبة على سطح الجلد، وآلام في المفاصل والعضلات، والألم في الذراعين والساقين، وضيق في التنفس.

وإذا استمر النقص الموجود في فيتامين C، فإنه أيضًا من المرجح أن تُصاب باليرقان، ومرض الإستقساء، أو تطوير بعض حالات القلب. ولتجنب كل هذه الأمور، كل ما عليك فعله هو الحصول على كميات مناسبة من فيتامين سي. (21)

وعند الأطفال، يمكن أن يسبب مرض الاسقربوط انخفاض الوزن بشكل غير طبيعي، والتهيج المفرط، والإسهال، والحمى. وقد يعني فقدان الشهية وسوء الهضم عندهم أنهم لا يحصلون على المواد الغذائية الأخرى التي يحتاجونها، والتي يمكن أن تشكل تحديًا كبيرًا للتنمية العقلية والجسدية السليمة.

وبالتأكيد، فجسمك لا يمكن أن تنتج فيتامين C، ولكن بدلا من ذلك يمكنك الحصول على الجرعة اليومية من العديد من الفواكه والخضروات، بما في ذلك الطماطم. ويمكن لتناول الطماطم أن يضمن لك أن لا ينتهي بك الأمر وأن مصاب بمرض الإسقربوط وجميع الأعراض المُصاحبة له.

ولهذا السبب يمكن أن يستفيد الأطفال الصغار أيضًا من تناول الطماطم.

الطماطم تساعد على التصدي لتلف الأنسجة

أنسجتنا عرضة للتلف، ولكن جسمنا يتصدى له ويعمل على التأكد أنها رجعت إلى سابق عهدها وأنها تعمل بشكل جيد مرة أخرى. وقد تتلف الأنسجة من عدة نواحي؛ بدءًا من الجروح حتى الأضرار الداخلية الأكثر شدة.

وبالتأكيد، إذا لم يتم اتخاذ أي إجراء حِيال هذا الأمر وإنقاذ الأنسجة من التلف الواقع عليها، فقريبًا جدًا ستتوقف الأعضاء عن أداء وظيفتها بشكل سليم. بالإضافة، لن نكون قادرين على الاستمرار في الحياه!  (22)

ولكن لهذا التلف حلول؛ فمن خلال عمليات استبدال وتجديد أجزاء الأنسجة البالية والتالفة ، يمكن أن تبقى أنسجة كاملة وصحية. بالإضافة إلى ذلك، يجب أن نحصل على بكميات كافية من فيتامين C وبيتا كاروتين للمساعدة في عمل الجسم بشكل صحيح.

أما إذا إذا کنت أکثر عرضة للجروح بسبب العمر، فإن بعض العادات مثل التدخین أو استخدام المنشطات أو بعض الحالات الأخرى مثل مرض السکري أو التعرض للإشعاع أو العلاج الکیمیائي، فیجب أن تحاول تناول المزيد من الطماطم لضمان حصولك علی ما یکفي من فیتامین C وفيتامين (أ) للمساعدة في إصلاح الأنسجة.

ولكل مركب من المركبات الموجودة في الطماطم ورًا يلعبه. فعلى سبيل المثال: مركب بيتا كاروتين يمكن أن يساعد في وجود الأنسجة القديمة والتي حدث بها بعض الندوب بحالة صحية ، في حين أن فيتامين C يمكن أن تساعد في تشكيل الأنسجة الجديدة واستبدال الأنسجة البالية. و إلى حد ما، فإن أنواع فيتامينات B الموجودة في الطماطم تساعد في هذا أيضًا.

الطماطم تساعد على خفض ضغط الدم

يمثل ضغط الدم هو مصدر قلق مشترك في جميع أنحاء العالم اليوم، وخاصة بين الأشخاص المسنين. ويمكن لارتفاع ضغط الدم أن يفرض ضغطًا على الشرايين والقلب، وفي هذه الحالة ستوجب على الشرايين أن تصبح أقوى للتعامل مع هذا الضغط.

ولحل مشكلة ارتفاع ضغط الدم؛ فإن فيتامين C وفيتامين B6 الموجودين في الطماطم يمكن أن يكون لهما تأثير إيجابي على ضغط الدم، وضمان أنه يصل إلى مرحلة مرتفعة للغاية.

الطماطم تحتوي على بروتين الكولاجين

يعتبر الكولاجين بروتين ليفي، كما أنه يعد البروتين الأكثر هيمنة وبروزًا في الجسد بأكمله. ولا يأخذ مكانًا واحدًا، بل يوجد في عدة اماكن في الجسم مثل: الجلد والمفاصل، والعظام وهو ضروري لجمع الأنسجة الضامة معًا.

وهو يوفر المتانة والقوة، ولهذا كنت تمتلك جلدًا لينًا ناعمًا وعظامًا قوية عندما كنت صغيرًا. ومع تقدمك في العمر، ينخفض إنتاج نسبة الكولاجين في الجسم، وتتقطع الوصلات، مما يتسبب في تشكيل التجاعيد وظهور المفاصل الضعيفة. ومع هذا، فعن طريق إضافة العناصر الغذائية التي تدعم إنتاج الكولاجين إلى نظامك الغذائي، يمكنك ان تبدو أصغر سنًا لفترة أطول، وكذلك تؤدي مثل شاب في سن الشيخوخة. (23)

والكولاجين أمر حيوي لصحتك العامة؛ إذ أنه مطلوب لصحة الأسنان والأوعية الدموية والعينين والقلب والأوتار والأربطة وجميع الأجزاء الأساسية في الجسم.

بالإضافة، يلعب فيتامين C دورًا حاسم في تركيب الكولاجين، وهذا هو السبب في تناول الطماطم، فلن تعطيك فقط نعومة ومرونة للجلد وحماية من الأضرار الناجمة عن الأشعة فوق البنفسجية، ولكن أيضًا حماية الأجهزة الأخرى من التدهور.

وكما ذُكر سابقًا، يساعد الكولاجين أيضًا على غلق الجروح بحيث يمكن أن تلتئم بشكل صحيح ومنع البكتيريا والميكروبات من غزو الجسم من خلال أي فتحة موجودة في الجلد.

الطماطم غنية بالمواد الغذائية

تشتمل المواد الغذائية باختلاف أنواعها على فوائد عديدة. وتكمن الفائدة الكبرى من اتباع نظام غذائي صحي أن جسمك يتلقى هذه العناصر الغذائية ويصبح أكثر صحة من خلالهم.

وعلى الرغم من ذلك، فإذا لم يتم امتصاص هذه العناصر الغذائية بشكل صحيح ولم يستخدمها الجسم، ستصبح كل جهودك لا جدوى منها ولا طائل من تحتها. فبدون وجود عملية الاامتصاص، سيتم طرد تلك العناصر الغذائية دون أن يتم تقسيمها وتوزيعها على الخلايا المختلفة عبر جسمك.

في الواقع، تساعد المواد الغذائية التي تشتمل عليها الطماطم على امتصاص العناصر الغذائية الأخرى التي تحصل عليها من الأطعمة الأخرى. فعلى سبيل المثال، يساعد فيتامين C على امتصاص معدن الحديد، وخاصة الحديد اللاهيميّ. ويمكن مكافحة نقص الحديد، الذي ينتشر في جميع أنحاء العالم، في كثير من الحالات فقط عن طريق زيادة كمية فيتامين C اتي تحصل عليها.

فبلإضافة إلى ما سبق، يساعد الحديد على استقلاب البروتينات وإنتاج الهيموجلوبين وخلايا الدم الحمراء، لذلك فمن الجيد تناول المزيد من الطماطم جنبا إلى جنب مع مصادر الغذاء من الحديد. ويُساعد النحاس أيضا على امتصاص الحديد من الجهاز الهضمي وينظم إطلاقه من الكبد.

وأخيرًا، تساعد المنغنيز في امتصاص المعادن، مما يسمح باستخدام أفضل للمواد المغذية، مثل فيتامين E والمغنيسيوم. وبالإضافة إلى كون الطماطم عامل مساعد في مختلف العمليات الأنزيمية، فهي تشارك ايضًا في امتصاص العديد من الفيتامينات والمعادن واستخدامها. لذلك، لا تعد الطماطم فقط مصدرًا غنيا بالمواد الغذائية، ولكنها أيضا تساعدك على الحصول على تغذية أفضل من الأطعمة الأخرى.

الطماطم تحافظ على لون العيون والشعر

ما هو لو عينك؟ وما هو لون شعرك؟.

لكل منا سِمات تميزه عن الآخر مثل لون العينين والشعر، فتلك الألوان- أيا كانت- تضفي جمالاً علينا. ولكن ما هو سر تلك الألوان. تعالوا نعرف ذلك سويًا. هل سمعتم عن عنصر الميلانين؟ إنه عنصر، المادة الملونة أو الصبغة الداكنة في أجسادنا، يتم العثور عليه في البشرة والشعر. ومن الجدير بالذكر، أن هذه المواد تمنح العينين والشعر والبشرة اللون والحيوية. (24)

ومع تقدمنا ​​في السن، تبدأ الخلايا الصبغية في بصيلات الشعر والعينين بالموت تدريجيًا. ويجب أن يتوافر عنصر الميلانين بدرجة كافية حيث إذ قلت تلك الدرجة فإنه سيؤثر بشكل سلبي. فإذا وُجد الميلانين بنسبة أقل، ستتلاشى ألوان العينين والشعر. بالإضافة، سيحصل الشعر على اللون الرمادي وستغدو عينيك باهتة.

فمع ألوان مشرقة، ستبدو أصغر سنًا ومفعمًا بالحيوية والنشاط فضلا لوجود مادة الميلانين. كما أنها تساعد في حماية بشرتك من التلف الناجم عن أشعة الشمس فوق البنفسجية. وتجدر الإشارة إلى أن التعرض لضوء الشمس يُعتم درجة الميلانين الحالية، كما أنه يساعد على تشكلها من جديد.

لذلك، أكسب بشرتك لونًا أغمق وقلل من اختراق الأشعة فوق البنفسجية للجلد وكل ذلك من خلال الشمس.

لذلك، يساعدك الميلانين أيضا على منع علامات التقدم في السن مثل: التجاعيد والبقع الداكنة، وكذلك يمنع بعض الحالات مثل سرطان الجلد.
وللحديث عن خضار الطماطم؛ فهي تساعد على إنتاج مادة الميلانين لأنها تحتوي على كمية صحية من معدن النحاس، وهو أمر ضروري لعملية تكوين وتركيب الميلانين.

بالإضافة إلى ذلك، من خلال تناول الطماطم بانتظام، يمكنك التأكد من أنك تساعد جسمك على أن يبدو أصغر سنًا وأيضا تساعده على حماية نفسه من الأضرار الناجمة عن مصادر خارجية، مثل الشمس.

الطماطم تزيد من الشعور بالطاقة

اليوم، عندما يعاني معظم الأشخاص من الشعور بالتعب والضغط المفرط بسبب عدة عوامل منها العمل والدراسة وغيرها من الأشياء، فمن السهل أن تشعر بالتعب ونقص الطاقة. فمع مختلف الأنشطة التي تمارسها والضغوط التي تواجهها في حياتك فإنها تستنزف منك طاقتك، وهذا يعني أيضًا أنك تشعر بالتعب بشكل مستمر.

وبعد فترة، قد يؤدي ذلك التعب إلى أن يُفقدك المتعة التي تحصل عليها عند القيام بتلك الأمور والأنشطة التي تشارك فيها في بعد الآن، ويمكن أن يؤثر أيضًا على حالتك المِزاجية وعواطفك.

وكرد فعل طبيعي، قد تشعر بسرعة الغضب والنزق أو ربما لن تكون قادرًا على أداء واجباتك على المستوى الأمثل الذي أعتدته. وبالتالي، يمكن أن يكون لهذا عواقب سلبية على حياتك المهنية والاجتماعية والشخصية.

ووصولاً لمستويات الطاقة الصحية، هناك بعض العوامل التي يجب مراعاتها. وتتمثل تلك العوامل فيه نظامك الغذائي، ومستوى التمرين، ومقدار النوم الذي تحصل عليه، ومدى الضغط الذي تتعرض له.

وفيما يتعلق بالنظام الغذائي، فإن تناول المزيد من الأطعمة الغنية بالنحاس، مثل الطماطم يمكن أن يكون خطوة كبيرة تحرزها إلى الأمام لأن النحاس يساعد على توليف جزيئات تسمى أدينوسين ثلاثي الفوسفات (ATP)، وهو أمر مهم لأن هذه الجزيئات تنقل الطاقة الكيميائية داخل الخلايا.

ويعني وجود كميات كافية من النحاس في الجسم أن جميع الخلايا لدينا تحصل على الطاقة كلما كانت في حاجة إليها. وهذا سوف يقلل التعب والتأكد من أنك في حالة تأهب ونشيط كل يوم.

الطماطم تعزز التمثيل الغذائي

الإنزيمات هي المحفزات البيولوجية التي تستخدم في جميع أنحاء الجسم لأغراض مختلفة. والغرض الرئيسي من تلك الإنزيمات هو تسريع التفاعلات الكيميائية بحيث تحدث في الوقت المناسب لكل شيء حتى يعمل بشكل صحيح.

وبدون الإنزيمات، فإن التفاعلات ستحدث ببطء شديد حتى يتمكن الجسم من البقاء على قيد الحياة، ناهيك عن مسألة الأداء الكافي. قد تساعد الإنزيمات على انهيار الجزيئات في وحدات أصغر أو في تعزيزها وتراكمها.

وروجوعًا للطماطم، فمن حسن الحظ أنها يمكن أن تساعد في عملية التمثيل الغذائي الخلوي بسبب معدن النحاس التي تحتوي عليه. ومعدن النحاس من المعادن المهمة في الجسم، إذ أنه عامل مساعد في العديد من الإنزيمات (أكثر من خمسين منهم!) وهو أمر حيوي لآداء وظيفتهم المناسبة في جسمنا.

بالإضافة، يمثل النحاس عنصر أساسي من هذه الإنزيمات، والتي بدونها ستتم عملية التمثيل الغذائي لدينا ببطئ، ونحن سنتوقف عن العيش كأناس طبيعيين!.  وهذا سيكون نتيجة لتعطيل مساراتنا العصبية والمسارات الأخرى الخاصة بالتمثيل الغذائي، وبالتأكيد فإن هذا سيترك أثرًا على الدماغ على وجه الخصوص.

ولكن، من خلال إدراج المزيد من حبات الطماطم في النظام الغذائي الخاص بك، يمكنك أن ترى أن جسمك يحصل على ما يكفي من محتوى النحاس وأن هذه المحفزات يتم تشكيلها بشكل صحيح.

الطماطم تنشط عمل الغدة الدرقية

يعد جسمك شبكة معقدة متكونه من من عدة أجهزة مختلفة، لكل جهاز مع وظيفته الخاصة، ومعظم هذه الأجهزة ضروية وحيوية لصحتك العامة ولبقائك على قيد الحياة. ومما لا شك فيه، أن الغدة الدرقية هي واحدة من هذا الأجهزة.

وتقع هذه الغدة في الرقبة، وتأخذ شكل فراشة وتعمل على تنظيم عملية التمثيل الغذائي في الجسم من خلال الهرمونين الرئيسين التي تطلقهما. ويجب أن تعمل هذه الغدة بشكل معين بحيث أن قلة إفرازها أو زيادة يعد شيئًا خطيرًا.

فقد يسبب الإفراز المفرط لهذه الهرمونات، والمعروفة باسم فرط نشاط الغدة الدرقية،القلق والكآبة وفرط النشاط والتعرق والرتعاش وفقدان الشعر وغيرها من الأعراض الأخرى. (25)

من ناحية أخرى، فإن أعراض الإفرازات الهرمونية غير الكافية، والمعروفة باسم قصور الغدة الدرقية، تشتمل على الأرق والشعور بالتعب وجفاف الجلد والشعر والاكتئاب وآلام في المفصل والعضلات، وتدفق الدم الكثيف أثناء الحيض. لذا، فمن الواضح أن الحفاظ على صحة الغدة الدرقية أمر مهم للغاية.

بالإضافة، فإن عنصر المنغنيز، الذي يمكن العثور عليه في الطماطم، مفيد بشكل خاص بالنسبة لك لأنه مطلوب لإنتاج هرمون الغدة الدرقية، وهو واحد من أهم الهرمونات في الجسم. كما أن وجود مستوى صحي من معدن النحاس في الجسم يمكن أيضًا أن يُعزز صحة تلك الغدة.
وبالتالي، ومع وجود الطماطم، يمكنك الحفاظ بشكل صحيح على وزن وشهية صحية والتأكد من الأجهزة ومسارات التمثيل الغذائي تعمل بسلاسة.

الطماطم ومتلازمة ما قبل الحيض

من الأشياء التي تتطلع إليها معظم النساء كل شهر هي فترة الحيض. وفي كثير من الأحيان، لا تعتبر فترة نزول الدم هي الفترة البغيضة التي تكرهها النساء فقط، بل أيضًا يكرهن التقلبات الهرمونية التي تسبب في حدوث المشاكل قبل أن تبدأ تلك الفترة. (26)

ومن الجدير بالذكر، أن هذه التقلبات تبدأ بأسبوع قبل فترة الحيض ولديها أعرض فسيولوجية ونفسية على صعيد واحد. وتتمثل تلك الأعراض في رقة الثدي والتشنجات وآلام الظهر وزيادة الوزن وظهور حب الشباب والانتفاخ والهيجان العاطفي والرغبة الشديدة في الطعام والتقلب المزاجي.

لذلك، بالنسبة للنساء اللواتي يعانين من هذه الأعراض في كل مرة، فإن تناول المزيد من الطماطم يمكن أن يساهم في تخفيف بعض من تلك الأعراض. بالإضافة، تحتوي الطماطم على عنصر المنغنيز، والذي تبين أنه يساعد في تخفيف بعض الأعراض، مثل الصداع، والاكتئاب، والتهيج، وتقلب المزاج.

الطماطم تعزز نمو العضلات

قد يعتقد البعض أن العضلات ما هي إلا مظهر من مظاهر الجمالية في الجسم، وأنها تجعل لهم مظهر جذاب. الأمر ليس كذلك، إذ أن وجود العضلات في الجسم ينطوي على أكثر من كونها مظهر جمالي بالتأكيد. فهي مهمة لإنها تساعدك على الحفاظ على صحتك العامة.

كما أنها تحسن حساسية الأنسولين عن طريق تخزين الجلوكوز بطريقة أخرى، وتساعدك أيضًا على تجنب مقاومة الانسولين ومرض السكري.

وبالإضافة إلى ذلك، فهي تساعد على إتاحة البروتين الغذائي لجميع أعضائك. ناهيك عن أنها مهمة وبشكل خاصة لإنها تمنحك القدرة على الحركة بحرية والقدرة على تنفيذ الأنشطة المختلفة حيثما أردت ذلك.

بالإضافة، فهي تتيح لك التحكم في كل أنشطتك الخاصة وتجعلك متأكدًا من أن المفاصل في حالة جيدة. لذا، فمن المهم أيضًا بالنسبة لك أن تهتم وتعتني بعضلاتك. ويمكنك القيام بذلك إلى حد ما عن طريق تناول المزيد من الطماطم، ولا سيما بسبب احتوائها على عنصر البوتاسيوم المفيد للعضلات. فهو يساعد العضلات على الانقباض والاسترخاء. ويساعد القلب، فلا تنسى أن قلب عضلة، ويساعد أيضًا على ضغط الدم في مجاري الدم في كل مرة. مما يحقق الاستقرار في إيقاعات القلب وتوازنه.

وإذا قلت نسبة محتوى البوتاسيوم، أو نقص بوتاسيوم في الدم، فيمكن أن سيبب ذلك تشنج للعضلات أثناء القيام بالأنشطة والتي يمكن أن تكون مؤلمة وغير مريحة. لذلك، تناول المزيد من الطماطم للحصول على البوتاسيوم لكي تكون في غنى عن التعرض لمثل تلك المشاكل.

وتكمن فائدة أخرى للبوتاسيوم في تعزيزه لنمو الخلايا العضلية، ويضمن أن الطاقة المستخدمة بواسطة تلك الخلايا تُستخدم بشكل فعال.
وعن طريق ما سبق، يمكنك أن تحافظ على عضلات قوية وصحية وتكون قادرًا على آداء المهام على النحو الأمثل.

الطماطم ووظيفة الإلكتروليت

الكهرل أو الإلكتروليت هي عبارة عن مواد تذوب في الماء وتنتج محاليل تتصل كهربائيًا. وهي تحمل شحنات، وتعد جزء لا يتجزأ من الصحة البشرية والبقاء على قيد الحياة بحالة جيدة.

وبصرف النظر عن البوتاسيوم، فإن مواد الكهرل الأخرى الموجودة في الطماطم (وإن كانت في كميات أقل) هي المغنيسيوم والكالسيوم. ومعًا، تضمن هذه المعادن أن الجسم يعمل بشكل طبيعي. وتتمثل إحدى الوظائف المهمة لهذه المعادن في الحفاظ على توازن السوائل داخل الجسم.
وكما نعرف أن الطماطم تحتوي على 95 في المائة من المياه، وبهذا يمكنها أن تساعد في توازن المياه من خلال المعادن الموجودة فيها أيضًا، فهي

طريقة رائعة لتجنب الجفاف، وخاصة بعد القيام بنشاط بدني مكثف.

وتعمل هذه المواد أيضًا على تحسين كفاءة الخلايا العصبية الخاصة بك بحيث أن الجهاز العصبي بأكمله يعمل بشكل أفضل وتكون ردود أفعالك حادة. وعدم التوازن في مستويات الكهرل يمكن أيضا أن تعيق وظيفة العضلات، مما يجعلها ضعيفة أو تسبب تقلصات غير منتظمة. وهناك أعراض أخرى يسببها عدم التوازن مثل: الشعور بالتعب أو الخمول، وعدم انتظام ضربات القلب، والتشنجات أو الوخز والنوبات المرضية واضطرابات الجهاز العصبي.

وإذا انخفض مستوى البوتاسيوم في الجسم على مدى فترة من الزمن، فإن ارتفاع مستوى السكر في الدم يمكن أن يتطور. وإذا كانت نسبة انخفاض البوتاسيوم مرتفعة للغاية، فأنت بذلك ستكون عُرضة لأن تعاني من عدة أعراض منها عدم انتظام ضربات القلب أو الشلل إلى جانب جميع الأعراض الأخرى.

ومن هنا نكون قد انتهينا من عرض الفوائد الصحية للطماطم. وهذه الفوائد ستعود عليك إذا استهلكت ما هو كافي من هذا الخضار لما يحتويه من مركبات وفيتامينات مختلفة وبروتينات متنوعة.

طريقة عمل معجون الطماطم للشيف شربيني

 

الأثار الجانبية للطماطم

في الواقع، ليس للطماطم أي آثار جانبية، ولكنها مع ذلك قد لا تكون مفيدة للبعض. وعلى الرغم من ذلك، فإن بعض ردود الأفعال النادرة والتحسسية من الطماطم يمكن أن تحدث بالفعل.

وإذا كنت تعاني من الحساسية ضد حبوب اللقاح العشبية، فمن المرجح أن جسمك لن يستجيب جيدًا للطماطم. وهذا ما يسمى بمتلازمة الحساسية عن طريق الفم، والذي تحدث عندما يقاوم الجهاز المناعي الخاص بك البروتينات في بعض الفواكه والخضروات. وهذا قد يسبب لك تجربة بعض الأعراض مثل تورم في اللسان أو الفم، الشعور بوخز خفيف في الشفاه ، والحكة داخل الفم وغيرها من الأعراض. (27)

وحتى تكون بآمان، إذا كان جسمك قد استجاب سلبا لبعض الخضروات الأخرى أو قد تم تشخيصها لمتلازمة الحساسية عن طريق الفم، فقد ترغب في أن تكون حذرًا من تناول الطماطم. بالإضافة إلى ذلك، فقد يؤدي التفاعل المتقاطع للبروتينات الموجودة في الطماطم إلى تفاعلات تحسسية. لذا، قبل شراء الطماطم، تأكد من أنها آمنة وأنها نمت بشكل عضوي سليم.

الإستنتاج

الطماطم واحدة من أكثر الخضراوات المعروفة والمستخدمة في العالم.

وهي متاحة في كافة الأماكن وتستخدم لعمل كافة أنواع ووصفات الطعام الشهية. ومن البديهي أن تقبل على تناول الطماطم فهي تحتوي على الكثير من الفوائد ويسهل شرائها وزراعتها.

وهكذا، فإن الطماطم تعد إختيار ممتاز لضمها لنظامك الصحي فهي توفر الكثير لصحة عقلك وجسدك بتكلفة إقتصادية.

ننصحك بإستغلال المعرفة التي تعلمتها عن فوائد الطماطم جيداً لكي تحقق حياه أكثر صحة من خلال جعل عملية تناولها جزء من روتينك اليومي.

أترك تعليق