روزبيديا
موسوعة الورد » فوائد » كيفية تسريع الحمل: 24 طريقة طبيعية لزيادة الخصوبة

كيفية تسريع الحمل: 24 طريقة طبيعية لزيادة الخصوبة

كثيراً ما تتسائل النساء المتزوجات (أغلبهن من المتزوجات حديثاً) عن كيفية تسريع الحمل في الشهور الأولى من الزواج ويبدأن في التردد على الأطباء والعيادات أملاً في الحصول على دواء يساعد في تحقيق هذا الأمر، في الواقع وإذا لم توجد أي مشاكل أو أمراض بعينها لدى إحدى الزوجين، يفضل اللجوء إلى الوسائل الطبيعية التي تعمل على تسريع حدوث الحمل والحصول على جنين ومولود صحي.

حسناً، ما هي تلك الطرق؟ وكيف تعمل؟ هذا ما سنستعرض عليكم في السطور التالية بناء على أحدث الدراسات والأبحاث العلمية المؤكدة لضمان تسريع الحمل بصورة طبيعية وأمنه.

كيفية تسريع الحمل: 24 طريقة طبيعية لزيادة الخصوبة

إليكم أفضل النصائح كما يلي:

تناولي الأغذية الغنية بمضادات الأكسدة

تعمل الأغذية الطبيعية الغنية في محتواها بمضادات الأكسدة على تسريع الحمل وزيادة الخصوبة على نحو كبير لدى كلاً من الرجال والنساء.

حيث تلعب مضادات الأكسدة دوراً هاماً في القضاء على الشوارد الحرة (الضارة) في الجسم وحماية الخلايا والأنسجة من الضرر.

لكن ما هي العلاقة تحديداً بين مضادات الأكسدة والخصوبة؟ الإجابة، أنه بسبب قدرة مضادات الأكسدة كما ذكرنا على حماية الخلايا في الجسم فإن هذا ينعكس إيجابياً على تعزيز الخصوبة والصحة الجنسية. (1)

مصادر مضادات الأكسدة في الأغذية التي ينصح بها من أجل تسريع الحمل:

فيتامين سي: يوجد ذلك الفيتامين في كثير من الخضروات والفواكه.
بما يشمل الفلفل الأحمر والفواكه الحمضية مثل البرتقال والليمون بجانب البروكلي والكرنب.

فيتامين E: أظهرت الدراسات أن فيتامين E “ه” يساعد على الوقاية من الإجهاض في الفئران.
يتواجد بكميات مرتفعة في الأرز ودقيق الشوفان والحبوب .

حامض الليبويك: يساعد على إفراز “الجلوتاثيون” في الجسم الذي يقوم بالتخلص من السموم والهرمونات الزائدة في الكبد.
يمكنك الحصول على هذا الحامض من خلال تناول السبانخ والبطاطس واللحوم الحمراء.

إبدأي بتناول الطعام كفردين (ضعف كمية الطعام)

منذ بدأ سعيك للحصول على طفل وزيادة فرصك في الحمل، يجب عليكي تناول ضعف كمية الطعام المعتادة، وذلك لأنك لا تتناولين الطعام من أجلك فقط، بل من أجل طفلك كذلك.

ننصحك بإختيار فواكه وخضروات متنوعه دوماً، للحصول على أكبر قدر من الفوائد مع كل وجبة وما بينها من وجبات خفيفة يومياً. للحصول على معرفة أكبر بخصوص فوائد الأغذية المتنوعة ننصحك بتصفح قسم التغذية على موقع أسرار الصحة.

بجانب ذلك، ينصح بتناول الأغذية الغنية بالبروتين خاصة التي تأتي من مصادر نباتية مثل الخضروات عن التي تأتي من مصادر حيوانية.

أمثلة على مصادر البروتين النباتي، بذور الشيا والعدس والخميرة.

تناولي الدهون المفيدة

على الرغم أن مجرد سماعك لكلمة “تناول الدهون” قد يجلب لك شعور سلبي والإحساس بالنفور لما قد يترتب من أضرار صحية وزيادة غير مرغوبة بالوزن، إلا أن الحقيقة على عكس توقعاتك بهذا الشأن، حيث يوجد نوعين من الدهون، هما الدهون المفيدة والدهون الضارة المسببة لإرتفاع الكولسترول، وشتان الفرق بينهما، حيث ننصح هنا بتناول نوعية الدهون المفيدة التي لا يترتب عليها إلا منافع صحية عديدة أبرزها في محور حديثنا تسريع الحمل.

أثبتت دراسة علمية أن تناول الدهون المفيدة يساعد في تخفيض خطر الإصابة بإنخفاض الخصوبة بمقدار 73% ومن ثم تسريع الحمل.

فيما يلي أنواع الدهون وعلاقتها بالحمل:

الدهون غير المشبعة

ذلك النوع من الدهون يكون غني بأحماض الأوميجا 3، التي ستساعدك على تطوير الجهاز المناعي والقلب ودماغ الجنين بجانب عدد من الوظائف الأخرى.

يمكن الحصول على الدهون غير المشبعة الصحية من أسماك السلمون وبذور الكتان وعين الجمل “الجوز” وفول الصويا وزيت الذرة.

الدهون الأحادية غير المشبعة

تعتبر الدهون الأحادية غير المشبعة مصدر جيد غني بالفولات أو حمض الفوليك، الذي يساعد على حماية الجنين من العيوب الخلقية.

يوجد في المكسرات واللوز والأفوكادو والخضروات وزيت عباد الشمس.

ينصح بتناول4 حصص من الدهون الأحادية غير المشبعة يومياً أو ما يعادل 25% من السعرات الحرارية الواردة للجسم في اليوم.

الدهون المشبعة

توجد الدهون المشبعة بشكل رئيسي في اللحوم والحليب ومنتجات الحليب بأنواعها.

كما ينصح بعدم تناولها بنفس قدر تناول الدهون غير المشبعة. ما يقارب 6% من السعرات الحرارية الواردة لجسمك في اليوم. (2)

الدهون المتحولة

ينصح بتجنب تناول الدهون المتحولة للراغبين في الحمل أو الحوامل لما قد يكون له من خطورة على الجنين، توجد تلك الدهون في كثير من الأغذية خاصة المعلبة و المجمدات.

حيث أظهرت دراسة أن تناول الدهون المتحولة بكميات كبيرة مرتبط بنمو الجنين بمعدل أكبر من المعتاد.

توجد تلك الدهون في بعض أنواع الحلويات والأطعمة المقلية والمارجارين والمجمدات.

تناولي الكمية المناسبة من الكربوهيدرات

تخفيض كمية الكربوهيدرات التي يتم تناولها هو أمر ضروري من أجل تحسين الخصوبة وتسريع الحمل، لكن هذا لا يعني في ذات الوقت تخفيض الكربوهيدرات في نظامك الغذائي بشدة أو منعها.

حيث أنه في الواقع الإعتماد على نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات قد يعرض الجنين للخطر بجانب صحتك الشخصية أيضاً. مسبباً تحفيز جسدك على حرق المزيد من الدهون للحصول على الطاقة وهو الشيء الذي له إنعكاس سيء على صحة الجنين. (3)

الكثير من أنواع الكربوهيدرات توفر الجلوكوز والألياف وحمض الفوليك، وهي عناصر مفيدة جداً للخصوبة.

على الرغم من ذلك إتباع نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات على نحو كبير مفيد من أجل خسارة الوزن والوصول للوزن الصحي، إلا أنه أثناء الحمل يفضل تناولها بإعتدال للأسباب السالف ذكرها.

تناولي أنواع الكربوهيدرات الصحية

ما هي أنواع الكربوهيدرات التي يجب تناولها لتسريع الحمل؟ وما هي الكمية التي يجب إستهلاكها؟

يوجد نوعين من الكربوهيدرات الأول هو الكربوهيدرات الجيدة تلك التي ينصح بتناولها وتوجد في: الفواكه والخضروات والفول والخبز والمعكرونة والأرز.

أما الكربوهيدرات السيئة والتي ينصح بتجنبها هي الكربوهيدرات المكررة، والتي توجد في المشروبات الغازية والحبوب المصنعة.

تكمن المشكلة في الكربوهيدرات المكررة إلى أنها ترفع مستوى السكر بالدم على نحو غير مرغوب، حيث وجدت الدراسات أن الأغذية التي ترفع من مستوى السكر بالدم يمكن أن تتسبب في حدوث عقم البويضات “التبويض” لدى النساء.

تناولي المزيد من الألياف

ستساعدك الألياف على التخلص من الهرمونات الزائدة وتحافظ على إنتظام معدلات السكر في دمك. لذلك ينصح بتناول مقدار 24 جرام من الألياف الغذائية الصحية يومياً.

أمثلة على وجبات تحتوي على نسبة مرتفعة من الألياف تشمل دقيق الشوفات والفواكه (مثل الكرز) والمكسرات (مثل عين الجمل “الجوز”) والفول والخضروات والمعكرونة.

ستساعدك الألياف أيضاً على تخفيض مستويات الإستروجين المرتفعة، والتي تحدث خلال مراحل سن البلوغ والحمل. (4)

بالإضافك لذلك، ستساعدك الألياف أيضاً على علاج الإمساك وتخفيض ضغط الدم.

تناولي النوع الصحيح من البروتين

تناول البروتين هو عامل ضروري من أجل تسريع الحمل وزيادة الخصوبة، ويمكن العثور عليه في الدواجن والبيض والأسماك والفول.

لكن، لا ينصح بتناول أي نوع من أنواع البروتين، حيث أن تناول البروتين من مصدر حيواني ثم التحول إلى تناوله من مصدر نباتي، قد يؤدي إلى تخفيض الخصوبة. (5)

ويمكن الحصول على البروتين من مصدر نباتي من الفول والمكسرات والبذور مثل بذور الكتان.

وهكذا، ينصح بتناول البروتين من مصادر نباتية أغلب الوقت حيث يعرف أن ذلك يساعد على زيادة الخصوبة وتسريع الحمل مقارنة بالمصادر الحيوانية.

تناولي الفيتامينات

تناول حبوب الفيتامينات التي تحتوي على مجموعة متنوعة من المغذيات يعد طريقة رائعة لتحسين فرص حدوث الحمل وتسريعه، خاصة إذا كانت وجبات طعامك اليومية لا تحتوي على مغذيات كافية.

على الرغم من ذلك، لا ينصح بإعتبار الفيتامينات بديلة للوجبات الطبيعية، بل تناولها كمكملات غذائية عند الحاجة.

بالإضافة إلى ذلك، يجب التأكد من أن حبوب الفيتامينات التي يتم تناولها ملائمة لك من خلال إستشارة الطبيب.

وتعد الفيتامينات الصحية التي تحتوي على فيتامين E وفيتامين ب6 وتضم الكرز والشاي الأخضر في مكوناتها خيار جيد ليتم تناولها أثناء الحمل. (6)

وقد أظهرت دراسة أنه يمكن تجنب حالات الإصابة بعقم التبويض لدى 20% من المصابين في حال ما تم تناول 3 أو 4 حبوب من الفيتامين إسبوعياً.

إستبدلي الحليب منخفض الدسم بالحليب مرتفع الدسم

يعد الحليب مصدر رائع للحصول على الكالسيوم وفيتامين د والبروتين والفسفور. وهو الشيء الذي ينعكس إيجاباً على صحة عظام وأسنان وعضلات الجنين بجانب أجزاء أخرى هامة بجسمه. (7)

لذلك ينصح بتناول من 3 إلى 4 أكواب يومياً من الحليب. وإذا كنت من الأشخاص الذين يتناولون الحليب منخفض الدسم فينصح بإستبداله بالحليب مرتفع الدسم لتحسين صحة الجنين وتسريع الحمل كما أثبتت الدراسات.

مارسي التمارين الرياضية

ممارسة التمارين الرياضية هو شيء ضروري لك للحفاظ على صحتك العامة وتحسين جودة حياتك، هذا شيء معروف، إلا أنه بجانب ذلك ستساعدك التمارين على زيادة خصوبتك وتسريع الحمل.

حيث أظهرت دراسات أن إهمال التمارين والتدريبات الرياضية يمكن أن يؤدي إلى إرتفاع مخاطر حدوث العقم وتخفيض فرص حدوث الحمل.

وهكذا، فينصح بممارسة الأنواع المناسبة من التمارين الرياضية التي تساعد على توازن طاقة جسمك وتجنب التدريبات العنيفة التي قد تؤدي إلى نتائج سلبية غير مرغوب بها يمكن أن تضر صحتك الإنجابية. (8) (9)

إليك بعض الأمثلة على التمارين الرياضية المعتدلة التي ينصح لك بممارستها:

أضف تعليق