روزبيديا
موسوعة الورد » فوائد » الأثار الجانبية للبطاطس والإحتياطات الواجب مراعاتها

الأثار الجانبية للبطاطس والإحتياطات الواجب مراعاتها

تناول البطاطس بشكل عام يعتبر شيء أمن وصحي. فوائد البطاطس

على الرغم من ذلك، في بعض الحالات، يجب تحديد الكمية التي يتم تناولها، أو تجنبها بالكامل.

الأثار الجانبية للبطاطس والإحتياطات الواجب مراعاتها

الحساسية من البطاطا

الحساسية إلى الغذاء بشكل عام يتم تشخيصها من خلال تحديد ما إذا كانت إستجابة الجهاز المناعي سلبية أم إيجابية للبروتينات فيها.

الحساسية للبطاطس ليست شائعة بين الناس، ويكمن السبب وراء الإصابة بذلك النوع من الحساسية إلى أنه بعض الأفراد يكون لديهم حساسية تجاة مركب “البطاطين” الذي يعد واحداً من البروتينات الرئيسية في البطاطس.

ويلاحظ أن الأفراد الذين يعانون من الحساسية تجاة مركب (اللاتكس) قد يكون لديهم حساسية تجاة (البطاطين) أيضاً.

تعرف تلك الظاهرة بالحساسية عبر التفاعل.

سموم البطاطس

توجد مغذيات نباتية سامة تعرف “جليكوالكالويدس” في النباتات التي تنمو بالظل.

.يوجد نوعين رئيسيين من “جليكوالكالويدس” في البطاطس: هما السولانين والتشاكونين

تسمم “جليكوالكالويدس” يحدث بواسطة تناول البطاطس كما ورد في التقارير لدى البشر والحيوانات.

على الرغم أن تقارير التسمم تلك نادرة، وأن تلك الأعراض ربما تكون متشابهه مع مسببات أخرى.

إلا أن “جليكوالكالويدس” قد تسبب أعراض شديدة، مثل ألام المعدة والاسهال والصداع والاغماء والقيء.

في حالات أخرى أكثر شدة، الأعراض كانت تشمل سرعة التنفس ومشاكل في الأعصاب وإنخفاض ضغط الدم وسرعة ضربات القلب والحمى وحتى الوفاة.

وفي التجارب التي أجريت على الفئران، تم ملاحظة أن تناول “جليكوالكالويدس” لفترات طويلة قد يزيد من إحتمالات الإصابة بسرطان (ألدماغ والرئة والثدي والغدة الدرقية).

في دراسات أخرى تم إجرائها على الحيوانات، لوحظ أن الكميات المنخفضة من “جليكوالكالويدس” عادة ما تكون في النظام الغذائي للإنسان، والتي قد تتسبب أعراض مرض التهاب الأمعاء.

في العادة تحتوي البطاطس على كميات صغيرة جداً من تلك المادة. وعندما توجد بكمية مرتفعة يلاحظ إختلاف مذاق البطاطس وإكتسابها للطعم المر الذي يؤدي لشعور بالحرق داخل الفم. وهكذا يمكن إستخدام ذلك المؤشر كإنذار على إرتفاع ذلك المركب السام في البطاطس.

مستويات تلك المادة تكون في أقصاها عند البراعم، لذلك يجب أن تتجنب تناولها.

وهكذا، فإنه توجد أصناف أخرى من البطاطس تحتوي على نسب مرتفعة من ذلك المركب، وهي ممنوعة من التداول لذلك من المستبعد جداً أن تصادفها في المتجر.

الأكريلاميدات

الأكريلاميدات هي ملوثات توجد في الأغذية الغنية بالكربوهيدرات.

تتكون عندما يتم طهي البطاطس في درجات الحرارة المرتفعة.

وقد تم ملاحظتها أيضاً في البطاطس المقلية والمشوية والمطبوخة، لكن لم يتم العثور عليها في البطاطس الطازجة والتي تم إعدادها على البخار أو غليها.

كمية الأكريلاميدات تتزايد مع تزايد درجة حرارة قلي البطاطس.

شرائح البطاطا أو البطاطس الفرنسية تحتوي على كميات مرتفعة جداً من الأكريلاميدات، مما يجعلها مصدر رئيسي لإصابة الجسم بتلك الملوثات.

الأكريلاميدات بحد ذاتها تستخدم ككيماويات صناعية، بينما أثرها السام لوحظ على الأفراد الذين يتعرضون إليها أثناء عملهم بالقرب منها.

حتى على الرغم من أن كمية الأكريلاميدات منخفضة بشكل عام في الأطعمة، إلا أنه بعض الخبراء قلقون بشأن الأضرار التي قد تنتج عن التعرض لها في الأجل الطويل.

أظهرت دراسات تم إجرائها على الحيوانات أن الأكريلاميدات قد يكون لها تأثيرات سمية على الأعصاب.

بينما لدى البشر، فقد لوحظ إرتباط بينها وبين خطر الإصابة بالسرطان.

أظهرت دراسات أخرى حول الأكريلاميدات أنها مرتبطة بخطر الإصابة بسرطان الثدي والمبيض والكلى والفم والمريء.

من ناحية أخرى أظهرت دراسات متنوعة عدم وجود أي تأثيرات مثيرة للقلق.

وهكذا فإنه من اللازم على علماء التغذية إجراء المزيد من الدراسات حول ما إذا كانت توجد علاقة مباشرة وأكيدة بين الأكريلاميدات والأضرار المزعومة أم لا.

البطاطس الفرنسية والشيبس

أظهرت دراسات أنه يوجد إرتباط بين تناول البطاطس الفرنسية أو المقلية في الزيت والتخمة والسكري بأنواعة وأمراض القلب والأوعية الدموية.

بسبب أن البطاطس الفرنسية والشيبس تحتوي على كميات مرتفعة من الدهون والسعرات الحرارية وعدد من المركبات غير الصحية الأخرى.

في الواقع، أظهرت دراسات أخرى أنه توجد علاقة وثيقة بين تناول تلك البطاطس وازدياد الوزن.

وبالتالي، فإن تناول البطاطس الفرنسية والشيبس قد يؤدي إلى أضرار سلبية على الصحة عند تناولها في المدى الطويل، لذلك ينصح بالإعتدال في تناولها.

أضف تعليق