روزبيديا
موسوعة الورد » فوائد » أسباب الإصابة بالسمنة

أسباب الإصابة بالسمنة

هل تسائلت يومًا في قرارة نفسك لما يبدو بعض الناس قادرين على تناول ما يريدون بدون أن يُحدث ذلك أدنى تغيير في وزنهم، في حين أن البعض الآخر يتبعون نظام غذائي محدد وبشكل مستمر ومع ذلك يزيدون في الوزن؟! أو هل فكرت يومًا في ما الذي يجعلنا نكتسب وزنًا في الأساس عندما نتقدم في العُمر؟!

أسباب الإصابة بالسمنة

من الجدير بالذكر أن الملايين من الناس يبدأون في اتباع حميات غذائية معينة كل عام، ومع ذلك الكثير منهم يخفق في تحقيق أهدافهم الخاصة بفقدان الوزن.

ولحسن الحظ، مع تقدم العلم أصبح لدينا ما يكفي من المعلومات لفهم طبيعة الأجسام البشرية وتصنيفها لأنواع وتفسير ما يحدث في الجسم عندما نأكل الطعام وعملية تخزين الدهون وبالتالي تحقيق أفضل مستوى من الصحة لكل واحد منا.

وفي حين أن هناك العديد من العوامل التي يمكن إلقاء اللوم عليها مثل جودة نظامنا الغذائي، فيمكننا أيضًا التركيز على الحقائق والنظر في كيفية إعادة هندسة أساليب حياتنا لتحقيق أهدافنا.

13 طريقة مؤكدة علمياً لخسارة الوزن بدون دايت أو تمارين رياضية

نستطرق معكم في السطور التالية إلى أسباب الإصابة بالسمنة من خلال البدء في إلقاء نظرة فاحصة على العلم وراء إكتساب وتخزين الدهون في الجسم أجل فهم أجسامنا بشكل أفضل وبالتالي معرفة ما يجب القيام به للوصول إلى الوزن المثالي.

أشكال الجسم الرئيسية

تبدأ رحلتنا لفهم أجسادنا وبناء صحة أفضل مع التعلم والتعرف على الأشكال الرئيسية الأربعة للجسم التي تنحصر في الأشخاص الذين يعانون من زيادة في تخزين الدهون “البدانة”.

طبيعة أجسادنا ليست واحدة بكل تأكيد، لذا لا تحدث زيادة الوزن بنفس الطريقة عند جميع الأشخاص. وبالتالي، فلن تظهر ذات النتيجة عند توزيع الدهون وشكل الجسم عندما تحدث زيادة الوزن.

وأنت قد تكون بالفعل حددت شكل جسمك العام، أو أنك على الأقل قد لاحظت أن الناس الذين يعانون من زيادة الوزن يميلون إلى الزيادة في أجزاء مختلفة من الجسم وكنتيجة حتمية لذلك، تظهر الأجسام بأشكال مختلفة على نحو ملحوظ.

إذا كنت من المهتمين أو المتابعين بصحة الجسم وخسارة الوزن، فقد تكون سمعت بعض المصطلحات مثل “شكل التفاحة أو الكمثرى” هذه المصطلحات تشير إلى شكل الجسم. ومع ذلك، توجد الكثير من المصطلحات التقنية الأخرى التي يمكن استخدامها لتحديد أشكال الجسم.

وهناك نوعان من أشكال الجسم الرئيسية التي يمكن تقسيم الناس طبقًا لها. النوع الأول هو “اندرويد” ويتميز بتوزيع منتظم للدهون في أجزاء الجسم ويكون عادة لدى الرجال. أما النوع الثاني فهو “شكل غينويد” وهو حسن الشكل إذ يأخذ الجسم شكل الساعة الزجاجية وهذا الشكل يكون عند النساء بشكل أكبر.

أما بالنسبة للأشخاص الذين تكون أجسادهم نحيفة وهزيلة مع نسبة تخرين دهون منخفضة، فيمكن تصنيف معظم أشكال أجسادهم إلى النوعين السالف ذكرهما.

ومع ذلك، عند إرتفاع مستويات الدهون في الحسم، فيمكن تقسيم أشكال الجسم إلى أربع فئات كما هو مبين أدناه. ولكن أولاً عليك أن تضع في اعتبارك أنه لن يتطابق أي شخص مع فئة واحدة من هذه الفئات تماماً، فمن المؤكد أن يتناسب جسمك بين فئتين إذا كان جسدك يتشارك في بعض الخصائص من كليهما.

الفئة الأولى: التوزيع المتساوِ للدهون

في هذا النوع، يتم تخزين الدهون بشكل متساوِ في جميع أنحاء الجسم بدون ترك أي منطقة أو جزء يتركز فيه الدهون بشكل زائد عن غيرها. (شكل ثيرويدال)

هذا الشكل من الجسم هو الأكثر شيوعًا عند العارضين “الموديلز” الذين يزيد وزنهن عن الوزن المثالي والطبيعي عن المتوسط.

تخيل إذا كانت الدهون متركزة في أجزاء في الجسد دون غيرها، فستجد أن شكل الجسم غير منظم وبالتالي سيؤثر هذا الشكل عليك وسيصل الأمر إلى أنه سيؤثر على نفسيتك سلبيًا. لذا، فإن توزيع الدهون بشكل متساوِ وعلى نحو مرضِ سيعطي لجسمك نظرة أكثر تناسبًا.

بالإضافة لذلك، قد يكون لدى بعض الأشخاص الذين يمتلكون جسدًا رشيقًا هذا النوع من شكل الجسم، ولا سيما إذا لم يكن لديهم كتلة الجسم النحيل (العضلات) لبناء شكل الجسم.

وهذا يمكن أن يصبح خطرًا على الصحة حيث أن العديد من الناس، وخاصة المراهقين والشباب، يسعون جاهدين للحصول على جسدٍ نحيف بغض النظر عن تكوين الجسم. فعلى سبيل المثال: قد يتمتع شخص ما بوزن مثالي ولكنه لديه مستوى عالي من الدهون في الجسم، وذلك لإن العضلات غير متطورة وبالإضافة إلى أن كثافة العضلات منخفضة للغاية.

وبدون إدراك ذلك، وعلى الرغم من صغير الحجم، إلا أن هؤلاء الأشخاص للأسف لديهم جسم غير صحي. وهذا ينتج غالبًا في الأجسام التي تفتقر إلى القوة والتي تكون ميالة إلى التعرض للأمراض مثل مرض السكري على الرغم من حقيقة أن وزنهم يندرج تحت النطاق الصحي.

الفئة الثانية: السمنة في شكل جسم “الروبوت”

إن السمنة المرتبطة بشكل جسد التفاحة “الروبوت-الأندرويد” هي نوع من أنواع الأجسام البدينة الممتلئة وغالبًا ما يكون هذا الشكل عند الرجال. ومع ذلك، قد تمتلك النساء أيضًا مثل هذا الشكل من الأجسام.

ومن الجدير بالذكر أن السمنة في شكل جسم الروبوت لها سمات تميزها عن غيرها وتجعلها أسهل تمييزًا، فعلى سبيل المثال: أنها تتميز بسيطرة تخزين الدهون في الجزء العلوي من الجسم والجذع ومنطقة البطن، مع انخفاض درجة تخزين الدهون في الجزء السفلي من الجسم والوركين والأرداف والساقين أو وجود مستويات من الدهون في تلك الأجزاء ولكن بشكل طبيعي. مما يجعل ذلك النوع من التخزين مرتفعًا أكثر عند الرجال من النساء.

وقد تتسائل عن وجودها عند الرجال أكثر، وهذا يرجع إلى سبب محدد وهو أن الهرومونات عند الرجال مختلفة عند النساء. فتؤثر الهرمونات الذكورية التي تسبب تخزين الدهون بشكل كبير في الجزء العلوي في الجسم على السمنة. ومع ذلك، فإن النساء ولا سيما أولئك الذين انخفضت الهرمونات عندهن بعد سن اليأس يعدوا أكثر عُرضة لخطر الحصول على شكل جسم “الروبوت”.

ولكن ما مدى تأثير السمنة على هذا الجزء بالذات؟

بالتأكيد، تعد سمنة شكل الروبوت خطيرة لإن الدهون المخزنة في الجسم العلوي أقرب إلى الأعضاء الحيوية مثل الكبد والكلى والأمعاء، وهذا يمكن أن يسبب مجموعة واسعة من الآثار الصحية عليها.

بالإضافة، فإنها يمكن أن تسبب مشاكل في الظهر والرقبة والورك وذلك بسبب أن الجزء الذي يحمل كمية كبيرة من الوزن الزائد في الجزء العلوي قد يتضرر ومن ثم يُحدث هذه المشاكل.

الفئة الثالثة: السمنة في شكل جسم الكمثرى “غنويد”

ننتقل هنا إلى شكل جسم “الغنويد” فكما ذكرنا بأن شكل الروبوت يرتبط بنسبة أكبر مع الرجال، فهنا سنذكر بأن شكل غنويد يرتبط أكثر مع أجسام النساء. إذ أن ذلك النوع من السمنة يفضل أن يخزن الدهون الزائدة في منطقة الورك والأرداف والفخذين.

وبالطبع، يمكن أن يحصل الرجال على هذا الشكل من تخزين الدهون وهذا يتوقف على مزيج الهرمونات في أجسادهم. ومرة أخرى، تحدد الهرمونات الأنثوية هذا النوع من السمنة وهي التي تشجع الدهون ليتم تخزينها على الأرداف الوركين والفخذين.

وعادة ما يُشار إلى ذلك النوع من الأجسام باسم “شكل الكمثرى” أو في الحالات التي يكون فيها تخزين الدهون زائدًا يُشار إليه باسم “شكل الساعة الرملية”.

وقد يكون لدى الذين يعانون من سمنة جسم “غنويد” مستويات منخفضة من تخزين الدهون في الجزء العلوي من الجسم، مثل منطقة ما حول الخصر والذراعين.

وعلى الرغم من أن بعض الأشخاص لا يحبون مظهر تخزين الدهون في الأرداف والورك والفخذين، إلا أنه من المؤكد أن هذا المظهر يعد أفضل صحيًا من وجود معظم الدهون متركزة في منطقة الوسط والبطن، لأن الدهون التي يتم تخزينها على الجزء السفلي من الجسم لا تتفاعل مع الأعضاء الحيوية كثيرًا وبالتالي لن تسبب ضررًا.

ولكن هل يخلو هذا النوع من السمنة من المشاكل؟

بالتأكيد لا، فكل شكل له سلبياته. فعلى سبيل المثال: يمكن لهذا النوع من السمنة أن يساهم في ارتفاع وزن الجسم عمومًا، كما أنه يمكن أن يسبب وجود المزيد من الضغط على المفاصل في الركبة والورك، مما يؤدي إلى حدوث هشاشة العظام على مدى فترة من الزمن.

بالإضافة إلى ذلك، يتمثل الضرر الآخر من الدهون التي يتم تخزينها في الجزء السفلي من الجسم في “الدهون العنيدة”، وهي الدهون التي من الصعب جدًا أن تفقدها عندما تبدأ في برنامج فقدان الوزن الخاص بك. وهذا يمكن أن يؤدي إلى الإحباط الذي تشعر به العديد من النساء عندما يرون أن نظرائهن من الرجال يفقدون وزنًا أكبر بكثير وبسرعة أكبر عند القيام بنفس النوع من الأشياء لانقاص وزنهم.

7 أخطاء شائعة في خسارة الوزن

الفئة الرابعة: السمنة في منطقة البطن

منطقة البطن هي المنطقة التي تصيب الجميع بالذعر إذا حدثت بها زيادة إذ أنها منطقة من الصعب أن نخفيها عن أعين الغير! وتلك الزيادة في الدهون بالتأكيد تحدث عند كلا من الرجال والنساء على حد سواء، فلا أفضلية لأحد منهما على الآخر هنا. و لكنها أكثر شيوعًا في الرجال الأصغر سنًا من النساء الأصغر سنًا.

أضف تعليق