روزبيديا
موسوعة الورد » تغذية » أسباب فشل الدايت في التخسيس

أسباب فشل الدايت في التخسيس

أسباب فشل الدايت في التخسيس
أسباب فشل الدايت في التخسيس

تشتمل الحميات القاسية والرائجة على التغييرات الشديدة في استهلاك الغذاء وفقدان الوزن السريع.

وبالتالي، فإن هذا يعني القيام بخفض السعرات الحرارية أقل من 1050-1200 في اليوم ، وهو أمر لا يؤدي إلى نتائج عكسية فحسب ولكنه غير صحي أيضًا.

عند تناول كميات أقل من السعرات الحرارية فأنت هنا تفقد الدهون، ولكنك تفقد عضلاتك أيضًا!

وفقدان العضلات له آثار سلبية لإنه يبطئ عملية التمثيل الغذائي ويقلل من كثافة التمرين أو المدة التي تستغرقها للتمرينات.

بالإضافة إلى أن حرمان نفسك بشدة مما تحبه وتتمتع به من طعام سيعيدك إلى نقطة البداية مرة أخرى!

ننصح دوماً بإتباع حميات غذائية مرتكزة على أساليب ودراسات علمية مجربة ومؤكدة.

الحميات الغذائية المبتدعة

من الجدير بالذكر أن هناك أنواع مختلفة كثيرة من الأنظمة الغذائية المبتدعة، ولكن توجد عوامل مشتركة فيما بينهم. وأحد هذه العوامل هو أن تلك الأنواع تعد أكثر الوسائل تقييدًا لفقدان الوزن.

وعادة ما ينطوي ذلك على خفض شديد في السعرات الحرارية، مما يترك فقط 1000 أو حتى 500 سعرة حرارية في اليوم.

وغالبًا ما يتم إقرانها مع ما يسمى بمشروبات الديتوكس السريعة مثل العصير أو حبوب الحمية أو مدرات البول.

وفي حين أن طول الفترة الزمنية يختلف من نظام غذائي إلى نظام غذائي آخر، فإن الحمية المبتدعة تهدف إلى أن تكون من الحميات السريعة ومن الحميات التي تنقص الوزن على المدى القصير بأساليب غير علمية قد تضر بصحتك.

كيف تعمل تلك الحميات المبتدعة

تلك الحميات تصدم الجسم وتضعه في وضع الجوع. وغالباً ما يظهر التقييد الكبير في السعرات الحرارية بعد بضعة أيام فقط من اتباع تلك الحمية.

ومع ذلك، وعلى الرغم من فقدان الوزن السريع، إلا أن الجسم لا يحرق الدهون كمصدر للطاقة فقط.

فأولا: يستخدم الجسم ما هو مُخزن من الكربوهيدرات التي تأخذ شكل الجليكوجين.

وبالإضافة إلى استخدام الجليكوجين، يستخدم جسمك المياه والتي قد تبدو خسارة كبيرة في الوزن خلال الأيام القليلة الأولى من اتباع النظام الغذائي.

لماذا تعد الحمية الرائجة المبتدعة من الحميات السيئة

إن اتباع مثل تلك الحميات أمر سيئ لصحتك لثلاثة أسباب رئيسية: نقص التغذية وتأثير الإنعكاس والآثار الجانبية النفسية. وفيما يلي سنعرض بعض المعلومات المتعلقة بتلك الأسباب الثلاثة.

السبب الأول: نقص التغذية:

تعد الوجبات الغذائية منخفضة السعرات الحرارية مثل الحمية المبتدعة شديدة التقييد في الطعام. وبالتالي، لن يحصل جسمك على الغذاء الكافي لتعمل وظائفه البيولوجية على النحو الطبيعي.

ونقص التغذية له تبعاته السلبية التي ستضرك بالتأكيد. فإذا استمر نقص التغذية على المدى الطويل، فقد تواجه عددًا من الحالات الصحية، بما في ذلك ترشيح المعادن من عظامك.

وهذا يمكن أن يؤدي إلى هشاشة العظام والكسور، أو ترشيح الحديد من الدم، والذي يمكن أن تؤدي إلى فقر الدم.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن للأنظمة الغذائية منخفضة السعرات الحرارية أن تؤدي إلى حدوث عيوب في بعض المواد المغذية المعينة مثل الصوديوم والبوتاسيوم.

كما أن هذه الإلكتروليتات ضرورية للوظائف العصبية والعضلية وتنظيم ضربات القلب. فيمكن أن تؤدي المستويات المنخفضة من الصوديوم والبوتاسيوم إلى ارتفاع خطر الإصابة بالنوبات القلبية.

السبب الثاني: تأثير الإنعكاس:

عندما يتم حرمان جسمك من احتياجاته الغذائية لفترات طويلة من الوقت، فإنه يدخل وضع الجوع للحفاظ على الطاقة حتى يتم استعادة التغذية الكافية له والتي يحتاجها.

وفي محاولة للحفاظ على أكبر قدر ممكن من الطاقة، سيتباطأ استقلاب الجسم لحرق سعرات حرارية أقل، وبالتالي الحفاظ على إمدادات الدهون.

ونتيجة لذلك، خلال تلك الفترة التي يقوم فيها الجسم بوضع نفسه في وضع الجوع، سيصبح من الصعب تدريجيًا انقاص الوزن.

ويتبع ذلك فترة يتم فيها زيادة الوزن بالنسبة لغالبية من يتبعون تلك الحمية الغذائية. وغالبًا ما يجدوا أنفسهم في وضع يزداد فيه وزنهم باستمرار أثناء تناولهم الطعام. ولهذا السبب يسمى هذا التأثير بتأثير الإنعكاس.

السبب الثالث: الآثار الجانبية العاطفية:

لا يمكن أن تؤثر الحميات الرائجة على صحتك البدنية فقط، بل يمكن أن يكون لها أيضًا تأثيرات قوية على صحتك العقلية والعاطفية.

وعندما لا يحصل جسمك على ما يكفي من المواد الغذائية التي يحتاجها لصنع الطاقة واستخدامها، فإنه يرسل إشارات إلى عقلك مما يجعلك تشعر بالعصبية والتعب والخمول.

لذلك، فقد ذُكر أن اتباع نظام غذائي مبتدع يؤدي إلى عواقب عاطفية أكثر خطورة. وهي اضطرابات الأكل مثل فقدان الشهية والشره المرضي والاضطرابات النفسية مثل الاكتئاب.

فأيا كان هدفك، لا يجب عليك أبدًا أن تتحول إلى أساليب مثل الحميات المبتدعة والأنظمة الغذائية القاسية.

ويجب أن تضع في اعتبارك أنه لا يوجد حل سريع لفقدان الوزن. لأن ذلك يتطلب الكثير من العمل الشاق والتفاني.

وفقط من خلال إيجاد طريقة لفقدان الوزن التدريجي ستتمكن من تحقيق أهدافك لفقدان الوزن على المدى الطويل. وبالإضافة إلى أنك لن تعاني من آثار سلبية على صحتك.

أضف تعليق