روزبيديا
موسوعة الورد » تغذية » معلومات عن الحمص

معلومات عن الحمص

معلومات عن الحمص
شكل الحمص

يوجد من أنواع الحمص نوعان رئيسيان فقط وهما “كابولي” و “ديسي”. ويرجع أصل الاسمين إلى شمال الهند.

  • بالنسبة للحمص صغير الحجم، فهو يُعرف باسم “ديسي” ويتميز هذا النوع بلونه الداكن القاتم والأصفر من الداخل.
  • وبالحديث عن النوع الثاني “كابولي” فهو ذا لون بني فاتح مبيض، وهو النوع الأكثر شعبية في جميع أرجاء العالم.
  • وتتميز تلك الأنواع بشكلها المستدير الرقيق وتركيبتها غير المستوية. كما أن نوع الكابولي ينتشر في جميع أنحاء الولايات المتحدة، ويتوافر بسهولة في جميع محلات السوبر ماركت الأمريكية.
  • كما يوجد الحمص الأخضر، ويتم حصاده وهو صغيرًا وطازجًا ويتميز بطعم لذيذ حلو، وهذا النوع شائع جدًا في كل جزء تقريبًا من الكرة الأرضية.

حقائق مثيرة للإهتمام حول الحمص

يعد هذا الخضار صغير الحجم مميز جدًا، فهو يتم تناوله منذ العصور القديمة. ويوجد عدد كبير من الأسباب التي توضح وتقف وراء نجاح الحمص وبقائه حتى اليوم منذ آلاف السنين.

نستعرض أهم الحقائق المثيرة للاهتمام عن الحمص كما يلي:

  • يوجد دليل على أن دول الشرق الأوسط هي أول من قام بحصد الحمص قبل 7500 سنة. وأصبح الحمص ذا شعبية كبيرة منذ ذلك الوقت تقريبًا. وسرعان ما ازدادت زراعته وطلبه في جميع أنحاء العالم القديم، وبدأت حضارات عديدة (بما في ذلك مصر) في زراعة واستهلاك الحمص.
  • تتعدد أسماء الحمص؛ بما في ذلك: فول غاربانزو، كابولي تشانا، ديسي تشانا، حبوب سيسي، الحمص المصري، وبنغال غرام. ومع ذلك، فإن غاربانزو هو الاسم النموذجي في الولايات المتحدة. وبالإضافة إلى ذلك، يأتي الحمص في مجموعة متنوعة من الألوان (مثل الأحمر والأخضر والأسود والبني).
  • أصبحت زراعة الحمص جزءًا لا يتجزأ من العديد من المساعي الزراعية. فهو من المحاصيل الزراعية القيّمة التي توفر وسيلة عضوية للقضاء على الأمراض أثناء زراعة كلا من الشعير والقمح. وبعبارة أخرى، لن يضطر المزارعون إلى استخدام الكثير من المبيدات الحشرية أو مبيدات الفطريات، لذلك فإن زراعة الحمص تقلل من آثار الكربون. بالإضافة، فإن نباتات الحمص متنوعة بدرجة كبيرة، ويمكن استخدامها لاستعادة التربة التي تم استنفادها (وخاصة من النيتروجين). ولأن تلك النباتات ذات نظام جذري عميق، فهي تساعد على منع تآكل التربة. ولا يحتاج المزارعون حتى إلى استخدام الأسمدة المخصبة في بعض الأحيان. وعلاوة على ذلك، يُزرع الحمص في الأراضي الجافة، لذلك فهو يحتاج إلى نسبة صغيرة من المياه لريّه.
  • تصنف الحكومة الأسترالية البقوليات باعتبارها جزءا مهمًا من النظام الغذائي الصحي. والحمص باعتباره واحدًا من تلك البقوليات يعد مصدرًا ممتازًا من المواد الغذائية والبروتينات والألياف كما يمكنه أيضًا أن يسبب فقدان الوزن.
  • يمثل الحمص مصدرًا ممتازًا للألياف سواء الغذائية منها أو القابلة للذوبان. ولا شك أن هذه العناصر الغذائية مهمة للحفاظ على عملية التمثيل الغذائي وفي تعزيز دور الجهاز الهضمي. فبالنسبة لأهمية الألياف القابلة للذوبان، فهي تلعب دورًا أساسيًا في المساعدة على تقليل امتصاص الكوليسترول، مما يحافظ على نظافة مجرى الدم. وبالإضافة إلى ذلك، فإنها يساعد على الحفاظ على مستويات السكر في الدم، والتي تحافظ على صحة نظام القلب والأوعية الدموية.
  • يمكن استخدام الحمص أيضًا بشكل أمثل كمكون من مكونات الطهي. إذ يسمح تعدد هذا النبات على سهولة استخدامه واستهلاكه. فعلى سبيل المثال: يمكنك شراء علبتان من الحمص، مع إضافة القليل من الصلصة الحارة. وها قد حصلت على وصفة الحمص الفوري! وعلاوة على ذلك، يمكنك إضافة الحمص إلى المرق أو الحساء المفضل ليك، أو بإمكانك إضافته إلى السلطة أو قم بتقليبه مع لحم البقر. أترى! إن الخيارات لا حددود لها على الإطلاق!
  • استعد هنا لمعرفة حقيقة أخرى مثيرة جدًا للدهشة، وهي أن الحمص كان يُستخدم كبديل للقهوة! ففي القرن الثامن عشر، استخدم الناس الحمص لصنع المشروبات الخالية من الكافيين. وبالتأكيد، فإنه من الإنصاف أن تشعر بالتردد بعض الشيء عن محاولة الحمص بدلا من القهوة، ولكن يقال أن له طعم لذيذ.
  • وأخيرًا، يحتوي الحمص على بروتينات غير مكتملة. وبعبارة أخرى، إذا جمعت بين الحمص مع البيض أو غيره من الأطعمة الغنية بالبروتين، فقد صار بمقدورك صنع بديل فعّال للحوم. لذلك، فهو عنصر مهم جدًا للنباتيين. وبالنسبة للإنتاج؛ فترأس الهند القائمة في الانتاج العالمي للحمص. وفي عام 2013، أفادت التقارير بأن الهند قد بلغ إنتاجها الإجمالي8832500 طن متري من الحمص. وكانت أستراليا هي المنافس للهند آنذاك في الإنتاج.

كيفية شراء الحمص وتخزينه

  • مما لا شك فيه أن الحمص من البقوليات التي تستطيع تحمل تكلفة شرائها، فهي ليست مكلفة للغاية. وبالنظر إلى العديد من الفوائد الصحية للحمص، يجب أن تبدأ على الفور تناولها. هذا فيما يخص شرائه.
  • أما بالنسبة لتخزينه؛ فبعد فتح علبة من الحمص، تحتاج إلى تجفيفه. ثم من المهم تخزينه في وعاء مُحكم أو في كيس من البلاستيك قابل للإغلاق من شأنه أن يبقيه طازجة ويحافظ على مادته المغذية.
  • وعليك إدراك أنه إذا قمت بتخزينه في الثلاجة (بدون تغليفه وتجفيفه)، فإنه لن يستمر أكثر من أربعة أيام. وبعد ذلك، أي مرور الأربعة الأيام، سيبدأ الحمص بإنتاج رائحة سيئة، لذا سيتوجب عليك التخلص منه على الفور.
  • اختصارًا، أفضل طريقة لتخزين الحمص هي الاحتفاظ به في الثلاجة. ومع ذلك، يجب التأكد من أنه مجفف تمامًا قبل تخزينه.

أضف تعليق

error: