تنقسم نباتات الزينة إلى قسمين رئيسيين على أساس مكان الزراعة وهما نباتات الزينة الداخلية ونباتات الزينة الخارجية، ويتحدد ذلك بناء على عدة عوامل تشمل قدرتها على النمو أثناء تعرضها للظروف الطبيعية المختلفة، فبالنسبة لنباتات الزينة الداخلية نجد أنه من المناسب زراعتها في ظروف البيئة المغلقة وشبه المغلقة داخل المنازل لأنها بطبيعتها لا تحتاج إلى قدر كبير من الضوء أو تستطيع البقاء خلال ظروف الضوء المنخفضة، بجانب أنها قد لا تتحمل ظروف الطقس والمناخ على النحو الملائم وتكون بحاجه إلى درجة معينة من الرطوبة أو درجات الحرارة، وتشمل النباتات الورقية والمزهرة وبعض أنواع المتسلقات والصباريات. من الناحية الأخرى فإن نباتات الزينة الخارجية تستطيع تحمل تلك العوامل البيئية والطبيعية أو تتطلبها بما يشمل حصولها على درجات أعلى من الضوء بجانب العوامل البيئية السالف ذكرها مما يؤهلها للزراعة في الأماكن الخارجية. يجب الإشارة هنا أن مصطلحات نباتات الزينة الداخلية والخارجية نسبية، فكافة النباتات في الأساس تنمو في الطبيعة، لكن الإختلاف يكمن في توفير ظروف مناسبة أكثر أو زراعة أصناف نبات في مناطق مختلفة عن بيئتها وموطنها الأصلي.

تضفي نباتات الزينة لمسة خاصة على المكان و بدون تكلفة تذكر، فقط تحتاج إلي العناية بشكل مستمر وهو الأمر الذي لا يستغرق سوى دقائق معدودة، إستناداً إلي نوعية نبات الزينة الذي قمت بإختياره. فعلى سبيل المثال إذا قمت بإختيار الصبار كإحدى نباتات الزينة لديك فلن تحتاج إلي العناية به بشكل كبير فهو لا يحتاج إلي الري بشكل دوري أو حتى للتسميد في أغلب الأحيان. و هكذا يعد هذا الأمر نسبي فمن ناحية أخرى إذا قمت بإحضار نبتة على سبيل المثال الجهنمية، فستحتاج إلي توفير عوامل عديدة من أجل نموها بالشكل الأمثل يشمل ذلك على سبيل المثال و ليس الحصر تسميدها بنوع خاص من السماد و الحرص على وصول ضوء الشمس إليها بالقدر الكافي و تهذيبها و ريها و غيره من العوامل الأخرى الأساسية و الضرورية لها.

يوجد عدة طرق لإستخدام نباتات الزينة في الديكور و عدة أنواع من النباتات ذات نفسها، يعد أشهرها النباتات ذات الأوراق الخضراء الكبيرة التي تصلح عادةً للمكاتب و غرف الإستقبال سواءً بالفنادق و الشركات أو حتى في المنازل. لا يسعنا الإشارة أيضاً إلي النباتات المزهرة التي تنتج الورود و التي تعد إختيار رائع لإضفاء مظهر جمالي على المكان، تتعدد أنواع الورود التي يمكن إستخدامها حيث تفوق المائة نوع بإختلاف تصنيفاتها و ألوانها. يجدر الذكر أن كل نوعاً من سواء من الورد أو النباتات يحتاج عوامل معينة من أجل نموه بشكل جيد و منتظم، فعلى سبيل المثال ورد التوليب الذي يجب زراعته في مناطق يصلها ضوء الشمس بشكل جيد و في أغلب ساعات النهار من أجل أن تنمو جيداً و تزهر. و العكس بالنسبة لنباتات الظل، فهي بحاجة إلي مناطق بعيدة عن الشمس يصلها الضوء بشكل جزئي من أجل أن تنمو جيداً، حيث أنه في تلك الحالة إذا ما وصل إليها ضوء الشمس قد يكون له أثراً سلبياً عليها.

توجد أنواع كثيرة من أوعية نباتات الزينة بإمكانك الإختيار فيما بينها، فيوجد الأوعية كبيرة الحجم و المتوسطة و الصغيرة. إختيارك لوعاء من الحجم الكبير يعني قيامك بتغطية مساحة أكبر من منظور الديكور بإستخدام النبات، من ناحية أخرى يكون هذا النبات من الأنواع التي تكون كبيرة الحجم نسبياً، و في هذه الحالة ننصحك بشراء قاعدة من العجلات تضعها أسفل الحاوية من أجل نقلها بسهوله مثل قاعدة أو حامل الثلاجة في منزلك. بينما تصلح الأوعية الأصغر حجماً في تزيين الرفوف و غيرها حتى نصل إلي المزهريات، لا يعني ذلك عدم وجود مزهريات كبيرة الحجم، حيث تتواجد أيضاً على نطاق واسع في متاجر الديكور بأنواع و أشكال مختلفة.

إليكم نباتات الزينة الداخلية والخارجية كما يلي: