روزبيديا
موسوعة الورد » تغذية » معلومات عن البطاطس

معلومات عن البطاطس

معلومات عن البطاطس
شكل البطاطس

حقائق عن تاريخ البطاطس:

  • البطاطس والتي يطلق عليها البعض البطاطا يرجع أصلها إلى “سولانوم توبيروسوم” وهي من الفصيلة الباذنجانية وتعد رابع أكبر محصول غذائي في العالم، بعد القمح والأرز و الذرة.
  • أوائل مزارعين البطاطس هم شعب الإنكا في بيرو منذ ما يقرب 8000 عام – 5000 عام قبل الميلاد.
    وقد قام الغزاة الأسبانيين بغزو بيرو في 1536، حيث قاموا بإكتشاف البطاطس وإصطحبوها معهم إلى أوروبا.
  • بنهاية القرن ال16، قامت عائلات البحارة العائدين من بيرو بزراعة البطاطس على ساحل بسكاي شمال إسبانيا.
  • ويرجع الفضل إلى السير والتر راليخ، في نشر البطاطس في أيرلندا عام 1589 حيث قام بزراعتها على مساحة 40000 اكر من الأراضي بالقرب من مدينة كورك.
  • بعد ذلك إستغرق الأمر قرابة الأربعة عقود حتى إنتشرت البطاطس في أرجاء أوروبا.
  • في النهاية، أدرك المزارعين الأوروبيين أن البطاطس “البطاطا” أسهل بكثير في زراعتها ونموها مقارنة بسائر المحاصيل المعروفة الأخرى حينئذ مثل الشوفان والقمح.
  • وهكذا، أصبحت البطاطس في فترة وجيزة غذاءً شهيراً لعناصرها الغذائية لأنها تحتوي على أغلب الفيتامينات اللازمة لجسم الإنسان لكي يظل على قيد الحياة.
  • ومن أسباب إنتشارها الرئيسية أيضاً جدواها المالية حيث أن كل أكر مزروع منها يكفي لتغذية 10 أفراد.
  • في عام 1840، حدث وباء أدى إلى إصابة البطاطس على نطاق واسع.
  • المرض الذي أصاب تلك النبتة إنتشر في أوروبا، مدمراً محاصيل البطاطس في العديد من الدول.
    حينئذ، كانت البطاطس تمثل المصدر الأساسي للغذاء للطبقة العاملة الأيرلندية.
    لذلك عندما وصلت تلك الأفة إلى أيرلندا، أنعكست الأضرار على المحصول على المواطنين، ومن ثم تطور الأمر إلى مجاعة، أدت إلى وفاة ما يزيد على مليون شخص بسبب الجوع والمرض. بجانب وفاة مليون أخرين في عدد من الدول المتفرقة، أغلبهم من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا.

كيف تنمو البطاطس

  • تنمو البطاطس بمعدل 12 إلى 18 إنش في الطول وتقوم بالإنتشار على هيئة قنوات أسفل سطح التربة.
  • تلك القنوات عادةً ما تكون على شكل دائري أو بيضوي، لكن تختلف على نحو كبير في الحجم.
  • داخلياً، نسيج البطاطس يكون لونه محمراً مائلا إلى البني أو وردي أو أبيض كالقشدة، إعتماداً على نوع الصنف.
  • لها سمك رطب ومقرمش. بعد إعدادها، تصبح ملساء ولها مذاق خاص مميز.

أصناف البطاطس

يوجد أكثر من 600 صنف من البطاطس يتم بيعها خلال الولايات المتحدة الأمريكية.

كل من تلك الأصناف يمكن تصنيفها في 1 من 7 أقسام رئيسية تضم: اللون الخمري، الأبيض، الأحمر، الأصفر، الأزرق/البنفسجي، الإصبعي، الصغير.

بالسطور التالية نستعرض قائمة بخصائص البطاطس ونصائح حول طهيها لكل صنف.

1- البطاطس الخمرية

من الخضراوات الممتازة لإعداد البطاطس الخفيفة والرقيقة والمهروسة.

هي أيضاً هشة وتتميز بلونها الذهبي المائل إلى البني بعد قليها، وتعد الخيار الأمثل في الطهي.

الملمس الرقيق والنكهة المميزة للبطاطس الخمرية المطهية يتماشى مع العديد من الوصفات – بداية من الوصفات الحارة ووصفات الطعام الشهيرة في البحر الأبيض المتوسط حتى الوصفات التقليدية لقشدة الحليب والثوم.

من أجل عمل البطاطس المقلية، قم بقطعها على هيئة أصابع طولية.

2- البطاطس البيضاء

تلك البطاطس تحافظ على سماكتها جيداً بعد عملية طهيها.
شي البطاطس البيضاء يكسبها نكهة أكثر قوة.
وهكذا، البطاطس البيضاء جيدة من أجل عمل سلطات البطاطس بأنواعها المختلفة.

3- البطاطس الحمراء

بسبب ملمسها الشمعي، البطاطس الحمراء تحتفظ بقوامها خلال عملية طهيها، بما يشمل قليها وطبخها في الحساء “سلقها”.
تعمل قشرتها الحمراء على إضفاء مذاق جيد على السلطات وبجوار الأطباق بأنواعها.

البطاطس الحمراء يشيع إستخدامها لعمل سلطات البطاطس الراقية أو لإضفاء مظهر وخصائص مميزة للطبخات والحساء.
يمكن أيضاً تقديمها مهروسة أو مطبوخة.

البطاطس الحمراء يشار إليها عادةً “البطاطس الجديدة”. في الواقع، ذلك المصطلح يستخدم أيضاً لوصف كافة أنواع البطاطس التي تم حصادها بعد وصولها إلى مرحلة النضوج.

4- البطاطس الصفراء

بعد شيها، البطاطس الصفراء تصبح ذات قشرة مقرمشة تحسن من كثافة قشرتها – مكونة مذاقاً حلواً مميزاً.
اللون الذهبي والبنية البيضاء داخل البطاطس الصفراء تعني أنه يمكنك إستخدامها في عمل أطباق أكثر صحية حيث تحتوي على نسبة أقل من الدهون أقرب إلى أن تنعدم في بعض الأحيان.

تطبخ البطاطس الصفراء جزئياً على نار هادئة.
بعد ذلك يتم غسلها بالماء ومن ثم تبريدها وقطعها على هيئة شرائح مسطحة.
ومن ثم يتم إضافتها إلى الزيت لإعدادها.

يمكن تقديمها مع الثوم أو القشدة أو أي من الإضافات الأخرى قبل الوجبة الرئيسية لفتح الشهية أو بجانب إحدى الأطباق الرئيسية.

5- البطاطس الزرقاء/البنفسجية

أغلب البطاطس الزرقاء/ البنفسجية لها قوام متماسك ورطب يحتفظ بهيئته ويفضل تقديمها مع السلطات بأنواعها لتعطي مذاقاً فريداً.

اللون البنفسجي يمكن الحفاظ عليه من خلال تعريض البطاطس إلى موجات الميكرويف، بجانب أن طهيها على البخار أو إعتيادياً يعد وسيلة جيدة أيضاً لإعدادها.

لها مذاق خفيف أقرب إلى مذاق الجوز، ولذلك تتماشى جيداً مع مذاق السلطات الخضراء.

6- البطاطس الإصبعية

هيئة ولون البطاطس الإصبعية هو إضافة ممتازة لأي طبق.
من خلال قليها على الزيت، يمكن تعزيز مذاقها القوي وإظهاره.
تقطع على هيئة أصابع ويتم تقديمها كطبق جانبي أو كطبق صغير بديلاً عن الأطعمة المقلية الأخرى.
يمكن إضافة الصلصة أو الكاتشب أو المايونيز وغيرها من الإضافات إليها لإكسابها نكهة إضافية.

7- البطاطس الصغيرة

تستخدم البطاطس الصغيرة عادةً مع المعكرونة حيث تضيف قيمة غذائية مرتفعة.
ولأنها تتميز بمذاقها المركز وسرعة طهيها، البطاطس الصغيرة تعد إختيار جيد لعمل سلطات البطاطس.
لعمل بطاطس ملونة وجيدة المذاق، يمكن إضافة زيت الزيتون أو الروزماري والملح والفلفل.

ميزتها الرئيسية تنعكس في سرعة إعدادها وتقديمها بدون تقطيعها.

حقائق مثيرة حول البطاطس

ربما لا تبدو لك البطاطس من الخضراوات المميزة لأنك معتاد عليها، إلا أنه توجد العديد من الخصائص المثيرة لها.

  • في المتوسط، كل إنسان يتناول 33 كيلوجرام من البطاطس سنوياً. إستناداً إلى الإحصائيات، الشعب الإسترالي من أكبر مستهلكي البطاطس، بحصة تقدر 60 كيلوجرام لكل فرد سنوياً.
  • في عام 1995، أصبحت البطاطس أول خضار يتم زراعته في الفضاء. على وجه التحديد، تم زراعة بذور بطاطس على متن مكوك الفضاء كولومبيا.
  • يمكن للبشر البقاء على قيد الحياة من خلال تناول نظام غذائي يحتوي فقط على البطاطس والزبدة أو الحليب. حيث أن منتجات الحليب تحتوي على فيتامين أ و د اللذان يعدان من الفيتامينات الأساسية لجسم الإنسان والتي لا توجد في البطاطس.
  • أكبر حبة بطاطا تم وزنها كانت تقدر ب3.76 كيلوجرام وتم زراعتها بواسطة بيتر جلازبروك في 2010.
  • الصين هي المنتج الأول للبطاطس في العالم.
  • تحتوي البطاطس على مركب سام يدعى “سولانين” عندما ترتفع مستوياته ينعكس ذلك في ظهور بقع خضراء على ثمرة البطاطس. في حالات نادرة، يمكن أن تسبب الإصابة بالإسهال والصداع والمغص. بينما في حالات منفردة، قد تسبب الإغماء ومن ثم الوفاة.
  • لأسباب عديدة، لم تصبح البطاطس ذات شعبية كبيرة في أوروبا لفترة طويلة. بعض تلك الأسباب هي أنها لم يتم ذكرها في الإنجيل، بجانب الإعتقاد في أنها كانت سبب في الإصابة بالأمراض مثل الجذام. قام توماس جيفيرسون بجعل البطاطس الفرنسية ذات شعبية في أمريكا حيث كانت تقدم في أطباق البيت الأبيض.
  • الكلمة الإنجليزية للبطاطس مشتقة من الكلمة الإسبانية بطاطا والتي من الواضح أنها ترجمة حرفية بالعربية.
  • زراعة البطاطس إنتشرت على نحو واسع في مختلف دول العالم وتطورت عبر الزمن. في بدايات 1990 كانت أغلبية محاصيل البطاطس يتم زراعتها في شمال أمريكا وغرب أوروبا وبالإتحاد السوفييتي السابق. بينما في قارات أسيا و أفريقيا و شمال أمريكا كانت تتزايد معدلات زراعتها على نحو مطرد. الإنتاج تزايد على نحو مثير من 30 مليون طن في عام 1960 إلى 165 مليون طن (في عام 2007).

كيف تضيف البطاطس إلى نظامك الغذائي

البطاطس من أكثر الخضراوات إستخداماً، إلا أنه في الكثير من الأحيان يتم نقدها في برامج الصحة التليفزيونية وغيرها من الوسائل الإعلامية بأنها غير صحية.

السبب أنه دائماً ما يتم الربط بين مسمى كلمة بطاطس والبطاطس الفرنسية المقلية بالزيت.

إلا أنه في الواقع، توجد العديد من الوصفات والطرق لإعداد البطاطس لتصبح صحية أكثر للجسم، ونظراً لأن طرق إعدادها متعددة فإن ذلك ينعكس في كثرة طرق إضافتها إلى نظامك الغذائي حتى لا تشعر بالملل.

البطاطس الطبيعية بحد ذاتها لا تحتوي على أي دهون أو صوديوم (ملح)، بالإضافة إلى أنها خالية من الكولسترول.

وهي تحتوي على كميات مرتفعة من فيتامين سي والبوتاسيوم والعديد من الفيتامينات الضرورية والمعادة والعناصر البيولوجية النشطة.

يفضل إذا كنت تحصل على البطاطس من مصدر موثوق أن تحافظ على قشرتها حتى لا تفقد أي من المغذيات القيمة (التي تشمل الألياف).

وهكذا فإن عملية إعداد البطاطس ذات أهمية كبيرة، يتحدد على أساسها الفوائد التي تحملها والتي قد تكون مصحوبة بأضرار المكونات الأخرى في بعض الوصفات مثل السعرات الحرارية الزائدة عن الحاجة والدهون.

مثال على وصفة صحية جداً للبطاطس، قم بإحضار شرائح البطاطس وقم بقليها بإستخدام القليل من زيت الزيتون وملح الطعام والروزماري.

يمكنك أيضاً إضافة حساء الدجاج منخفض الدهون بدلاً من الحليب في إحدى وصفات البطاطس المهروسة.

ستجد أنه بديلاً جيداً، كما أنه سيخفض من الدهون والسعرات الحرارية.

أضف تعليق