روزبيديا
موسوعة الورد » التربة و التسميد » السماد العضوي الحيواني – التأثير والخصائص والأنواع

السماد العضوي الحيواني – التأثير والخصائص والأنواع

تقوم حيوانات الرعي في الطبيعة بدور رئيسي في تسميد وخصوبة التربة، حيث لاحظ المزارعين عبر التاريخ نمو النباتات والمحاصيل على نحو افضل في مناطق رعي الاغنام والابقار. وقد اكتشف الصينيين والمصريين القدماء والرومان أنه من الممكن صنع سماد من خليط من فضلات الحيوانات والتراب والتبن، وإضافته للتربة لتحسين نمو المحصول.

وعلى الرغم أن الأسمدة المعدنية تحتوي على العناصر الضرورية لنمو النباتات إلا أنها لا تغني عن الاسمدة العضوية، حيث يتوجد علاقة تكاملية بينها. فتقوم الحيوانات بالتغذي على النباتات في المراعي مما يؤدي للتخلص من النباتات الجافه وتحسين التوازن الايكولوجي بها، بالإضافة إلى أن الروث والبول الصادر من حيوانات المراعي مثل الابقار والجواميس يساعد على تحسين خصائص التربة وخصوبتها وبنيتها بالإضافة إلى تحسين تهويتها وترشيح المياه وزياده نمو الجذور.

العنصرسماد عضوي “روث الأبقار”سماد فضلات الدواجنالبيتموس
النيتروجين N0.75%1.88%0.73%
الفسفور P0.20%1.1%0.04%
البوتاسيوم k1.37%1.07%0.13%
الكالسيوم4.25%8.18%1.87%
المغنسيوم0.59%2.29%0.16%
الحديد407038441361
النحاس315918
النيكل311711
الزنك10847550
صوديوم443719871276
كادميوم0.65%0.73%0.29%
مواد عضوية233963

تحتوي الاسمدة العضوية الحيوانية الطبيعية على النيتروجين والفسفور والبوتاسيوم في هيئتها الميسرة للنبات وتكون بطيئة التحلل في التربة، كما تشتمل على عناصر مغذية صغرى للنبات مثل الحديد والنحاس والمنجنيز والموليبدنيوم والبورون والزنك. تصدر تلك العناصر بالكميات الملائمة لاحتياجات النبات بناء على نشاط الكائنات الحية الدقيقة في التربة، التي تعمل ايضا على تثبيت النيتروجين في الهواء الجوي وتعزيز عملية التازت وتكوين الفسفور والبوتاسيوم وتحليل المواد العضوية في التربة. بينما تتمثل عيوب الاسمدة الحيوانية في عدم تحللها على نحو كامل وإنتشار الحشائش والنيماتودا والبكتيريا والامراض الفطرية.

يتم الحصول على المواد العضوية الحيوانية في تلك الاسمدة من روث الابقار والاغنام والماعز والخيول والدواجن والطيور. بالإضافة إلى العظام والدماء المجففة ومخلفات مصانع اللحوم ومخلفات الصرف الصحي. حيث تعمل على تحسين نمو النباتات وقدرة التربة على الاحتفاظ بالمواد المغذية والمياه وتحسين نشاط الكائنات الحية الدقيقة والميكروبية.

السماد العضوي الحيواني
شكل كومة من السماد العضوي الحيواني – روث الأبقار

يقوم المزارعين بإستهلاك كمية كبيرة من تلك الاسمدة سنوياً لزيادة خصوبة التربة وتحسين نمو النباتات في مختلف انواع التربة، بينما تختلف خصائص الاسمدة العضوية الحيوانية بناء على نوعية الفضلات والمواد العضوية المستخدمة في تكوينها.

توفر الاسمدة العضوية الحيوانية زراعة عضوية تكون محاصيلها أمنه صحياً وخالية من المركبات الصناعية الضارة. لذلك تم ابتكار طرق حديثة لمعالجة تلك الاسمدة لتكون أكثر أماناً للبشر من خلال معالجة فضلات الحيوانات وتعقيمها لتكون امنه الاستخدام وحتى لا تسبب امراض للمحاصيل في التربة او عدوى فطرية او بكتيرية او حشرية او انتشار للحشائش الضارة او نيماتودا.

يساعد اضافة السماد العضوي الحيواني المختبر الى التربة على تحسين نمو المحاصيل وجودة الثمار، بينما ان اضافة الاسمدة التي لاتزال غير مختمرة ولينة يؤدي إلى حدوث إرتفاع في تركيز النشادر “الامونيا” مما يترتب عليه تضرر النباتات والمحاصيل.

يضيف السماد الحيواني كميات مرتفعة من الفسفور والبوتاسيوم الى التربة الزراعية، مما يعني عدم الحاجه إلى شراء اسمدة تحتوي على تلك العناصر.

السماد العضوي الحيواني - المصادر
الخراف إحدى مصادر مكونات السماد العضوي الحيواني

عند اضافة السماد الى التربة يجب الحرص على ان يكون مختمر، حيث ان اضافته قبل أن يختمر يؤدي الى حدوث تلوث وإنتشار للذباب في منطقة الزراعة. كما يجب خلط السماد بالتربة الرملية للحفاظ على مياه الري والعناصر المغذية. أما في حالة إستخدام السماد الحيواني في التربة الرملية فيفضل استخدامه في هيئته غير المختمرة اللينه.

يتم تخزين السماد الحيواني في ظروف ملائمة تستند الى نوعية المكونات العضوية، حيث يتم توفير درجة حرارة ورطوبة معتدلة حتى يختمر ويتحلل على النحو الملائم لكي يمتصه النبات.

يجب مراعاه العوامل التالية حتى لا تتأثر جودة الاسمدة العضوية الحيوانية:

  • الفترة المستغرقة في تخزين السماد وتخمره
  • الحيوانات الصادر منها الروث
  • نوعية الغذاء الذي استهلكته تلك الحيوانات
  • نوعية المهاد المضاف إلى السماد مثل الرمل ونشارة الخشب

أنواع الأسمدة العضوية الحيوانية

  1. الأسمدة شبة المتميعة وتتكون من فضلات الحيوانات الصلبة “الروث” والسائلة “البول”.
  2. الأسمدة الرطبة وتتكون من المياه التي تستخدم في غسل ارضيات المخلفات العضوية
    أسمدة المهاد “الفرش” وتتكون من الرمل، التبن، مخلفات الزراعة، المخلفات المنزلية العضوية، نشارة الخشب.
    أنواع أسمدة المهاد:
  3. السماد العضوي المتحول ويتميز باللون الاسود الداكن وكتلته المتجانسة والمتحولة، حيث يكون تحلل على نحو كلي وفقد 50% من كتلته إذا ما قورن مع السماد الطري “اللين”.
  4. السماد العضوي شبة المتحول ويتميز بلونه البني الداكن وعدم صلابته وانخفاض كتلته الاولية بمقدار الثلث.
  5. سماد الدم المجفف وفضلات الجزارات ويتم جمعه واضافه الدم المجفف والعظام المسحوقه لزيادة كتلته عادة وتكوينه بالتسخين، ثم سحقه وإضافته للتربة، حيث تحتوي ثلاثة ارباع كتلته على مواد عضوية والبقية فسفور وبوتاسيوم ونيتروجين بنسب متغيرة.
  6. السماد العضوي اللين ويتميز بتغير لونه وسماكته على نحو غير ملاحظ.
  7. السماد المتحلل ويكون له لون داكن ويتميز بقوامه الهش والمتجانس، يفقد ثلاثة ارباع كتلته الأساسية.
    تتمثل أهم المصادر التي يتم الاعتماد عليها في تكوين وعمل الاسمدة العضوية الحيوانية في التالي:
  8. روث المواشي وحيوانات المزرعة
    ويطلق عليه السماد البلدي، يتكون من فضلات المواشي والبول، حيث يتم خلطه مع المهاد الذي يتكون من التربة أو نشارة الخشب أو القش أو التبن.
  9. روث الطيور
    ويشتمل على روث الدواجن، حيث يحتوي على العديد من المواد المفيدة للتربة، ويتميز بجفافه وسهوله الإنتاج.