زراعة الورد و النباتات

مراحل نمو النبات

يمر النبات بخمسة مراحل أثناء النمو تنقسم على أساس التغيرات الفسيولوجية والمورفولوجية الرئيسية التي تحدث به، سواء إذا كانت في الجذور والجذع والساق والأوراق والأزهار. قد تختلف خصائص تلك المراحل في بعض أصناف وأنواع النباتات مثل أحاديات وثنائيات الفلقة، بينما تتفق في أغلب الأصناف وتشترك في ضرورة توافر المواد المغذية للنبات وزراعته في تربة مناسبة ذات درجة حموضة ملائمة بجانب توافر العوامل الطبيعية اللازمة للنمو وتشمل الماء والهواء والضوء ودرجة الحرارة.

إليكم مراحل نمو النبات كما يلي:

  1. المرحلة الأولى: مرحلة الإنبات
  2. المرحلة الثانية: مرحلة الحداثة “الطفولة
  3. المرحلة الثالثة: مرحلة البلوغ “إكتمال النمو”
  4. المرحلة الرابعة: مرحلة الإزهار
  5. المرحلة الخامسة: مرحلة الإثمار
مراحل النمو في النبات

شكل مراحل النمو في النبات

قد يتم الجمع بين إحدى المراحل في بعض التصنيفات لنمو النبات وقد يتم حتى تقسيمها لعدد أكثر من المراحل (1)، لكن في النهاية كل مرحلة مرتبطة بالتي تليها في سياق النمو. أما بالنسبة للفترة المستغرقة في عملية النمو فتعتمد على الكثير من العوامل منها توافر الظروف المناسبة الطبيعية والمواد المغذية وكسر طور السكون وصنف ونوع النبات وإنتخابه وما إذا كان معدلاً وراثياً ام لا ونوع الأسمدة المستخدمة وطريقة الإكثار بحد ذاتها وموسم الزراعة ووسط ومكان الزراعة (مثل الزراعة المحمية) وما إذا تم إستخدام محفزات النمو والهرمونات في تسريع النمو.

تعد العوامل الطبيعية الواجب توافرها أثناء مراحل النمو نسبية تختلف من نبات لأخر، حيث تحتاج بعض النباتات إلى توافر قدر كبير من الضوء لكي تنمو على نحو سليم بينما قد تحتاج بعض النباتات الأخرى قدر ضئيل من الضوء وأحياناً إنعدامه للإنبات والنمو مثل نباتات الظل. كذلك توجد بعض أنواع النباتات التي تحتاج إلى درجات حرارة منخفضة للنمو والبعض الأخر يحتاج درجات حرارة مرتفعة مثل النباتات الإستوائية، أيضاً بالنسبة للري والمياه فقد يعيق الري الكثيف نمو النبات مثل الصباريات وقد يكون عاملاً إيجابياً في نموه مثل الأرز والنباتات المائية.

قد تتأثر مراحل نمو النبات بعوامل أخرى مثل الأفات والحشرات والأوبئة والأمراض حيث يجب في تلك الحالات إستخدام المبيدات بالقدر المناسب والتقليم والتعامل مع النباتات المصابة. بينما يتم التعامل مع قصور المواد المغذية في التربة من خلال فحصها أولاً بإستخدام الأجهزة المتوافرة في الأسواق أو بالإستعانة بأحد المهندسين الزراعيين، ثم إستخدام الأسمدة المناسبة.

أترك تعليق