زراعة الورد و النباتات

مرحلة الإثمار | المرحلة الخامسة في نمو النبات

تعد مرحلة الإثمار أخر مراحل نمو النبات بعد مرحلة الإزهار فتبدأ بعملية التلقيح اللازمة لتطور الثمار وهي تتميز بوظيفتين رئيسيتين مستقلتين هما تنبيه العمليات الفسيولوجية المرتبطة بعقد الثمار لمنع تساقط الزهور أو الأزهار، وتخصيب الجاميطات، وتنتهي بنمو الثمار.

الثمرة هي الهيكل الحامل للبذور في النباتات المزهرة التي تعرف أيضاً بمسمى “كاسيات البذور” حيث تتكون من المبيض بعد الإزهار. وهي الطريقة التي تقوم النبتة من خلالها بنشر البذور. وقد إنتشرت زراعة النباتات ذات الثمار القابلة للأكل من قبل البشر والحيوانات مع الزمن لأهميتها الغذائية والتجارية.

مرحلة الإثمار في نمو النبات

مرحلة الإثمار هي المرحلة الخامسة والأخيرة في نمو النبات

 

مرحلة الإثمار - أشجار المشمش

مثال على مرحلة الإثمار في أشجار المشمش

وحتى يصل النبات إلى مرحلة الإثمار يجب توافر الظروف الطبيعية المناسبة وتشمل الري المنتظم ودرجة الحرارة المناسبة وتوافر الضوء، بجانب توافر العناصر المغذية للنبات في التربة والتي يمكن إضافتها من خلال أنواع الأسمدة المختلفة في حال عدم تواجدها أو إنخفاض معدلاتها في التربة.

تشمل العناصر المغذية الضرورية لحدوث الإثمار العناصر النيتروجين والفسفور والبوتاسيوم والكالسيوم والمنغنيز والزنك، حيث تستمدها جذور النبات من التربة أو وسط الزراعة. مع ملاحظة أن درجة حموض التربة تؤثر على فعالية ومقدار إمتصاص المغذيات.و يتم إمتصاص عناصر (الكربون والهيدروجين والأكسجين) تحديداً من المياه والهواء المحيط بالنبتة، بينما يتم إمتصاص عناصر (النيتروجين والفسفور والبوتاسيوم) من التربة. تلك العناصر تعزز من إنتاج الكلوروفيل في النبتة وتعزز من عملية التمثيل الضوئي وتحمي النبات كذلك من ظروف المناخ المتقلبة والإصابة بالمرض. ويعد عنصر البوتاسيوم تحديداً العنصر الهام والمؤثر في حدوث إزهار وإثمار جيد للنبات.

بجانب العناصر المغذية الضرورية للإزهار والإثمار التي ذكرناها، يوجد كذلك مغذيات صغرى مفيدة في ذات الشأن، وتشمل الحديد لبنية قوية للنبات والمنجنيز لإمتصاص الهواء وحدوث عملية التنفس في النبات وعمليات الأيض أيضاً، والزنك لنمو الجذع والموليبدينيوم والنيكل في الإنبات.

من العلامات الدالة على قصور الإثمار والإزهار في النبات عدم ظهور الأزهار والثمار على النحو المرجو، على الرغم من توافر الظروف الطبيعية من الضوء والمياه وعدم وجود أي أثار للأفات أو الإصابة بالأمراض. وهو الأمر الذي يمكن تخطيه من خلال ملاحظة أثار قصور التغذية في النبات وتشمل إصفرار النبات والفروع، موت أنسجة النبات، ميل أجزاء النبات للون الأصفر والبنفسجي والأحمر، ضعف في النمو وإنخفاض البراعم وهزالة بنية النبات.

يتم معالجة عدم توافر العناصر الغذائية في التربة بعد التأكد من وجود المشكلة بعمل فحص للتربة موضحاً للعناصر الغذائية المتواجدة بها ودرجة الحموضة، فإذا كانت منخفضة جداً أو مرتفعة جداً لن تكون الجذور قادرة على إمتصاص العناصر الغذائية اللازمة. ويمكن حل مشكلة نقص تلك العناصر بواسطة الأسمدة العضوية أو الأسمدة الكيميائية بسهوله (ينصح دوماً بإستخدام الأسمدة العضوية لتجنب الأثار السلبية للأسمدة الكيميائية).